|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1417 | ||||
|
اقتباس:
ألف سلامة عليه أخي عبد السلام من أصعب الأمور على الأهل دخول حبيب لهم في غيبوبة شافاه الله وعافاه ورده إلى أهله سالما طهور إن شاء الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا |
||||
|
|
رقم المشاركة : 1418 | |||
|
صباح الرضا والخير والجمال كل أحبابي الذين يتركون آثارهم البيضاء هاهنا أستاذي الكريم أبا عبد الله الأخ الصديق الكريم عبد السلام أستاذنا الحبيب د. حسونة الأخوات الفاضلات أستاذة سلمى أستاذة فاكية أستاذة عبير أستاذة أميمة أستاذة أم شام أستاذة وفاء أستاذة حلا أستاذة راحيل تحية طيبة مباركة عاطرة أرق من نسيم الصبا وأعطر من زهر الربا اعذروني فإن رحلة الطواف على الأطباء تستغرق جل وقتي أسأل الله تعالى أن يسعدكم بأحبابكم وأن يديم ما بنكم من حب وود ورحمة |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1419 | |||
|
صباحكم ورد من حدائق القلب العزيزة سلمى أخي ياسر أخي عبد السلام أتمنى لإبن خالتك شفاء لا يغادر سقما بإذن الله تعالى أستاذنا نايف لست أدري لماذا شعرت في الأيام القليلة الماضية بأنك مريض واليوم بالذات شعرت أنك بألف خير أتمنى لكل إخوتنا الأجلاء وأخواتنا الجليلات وكل من تعثرت بهم خطانا في درب الحياة المبهم.. دوام الصحة والعافية والسعادة والهناء صباح القلوب التي وحد نبضها نور الإيمان وهدي الرحمن ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1420 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 1421 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 1422 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 1423 | |||
|
ألا أيهـذا اللائمي أحضر الوغـى |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1424 | |||
|
وصباح الأنوار لأخي وأستاذي العزيز ياسر |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1425 | ||||||||||||||
|
بارك الله فيك يا أخت فاكية .. فعلا تغير الجو ما بين حرارة شديدة وجو بارد مساء وليلا مكن الإنفلونزا والرشح من مداهمتي .. فالأيام الخمسة أو الستة الماضية عانيت من أعراض الرشح والإنفلونزا .. أسبغ الله عليك وعلى أسرتك بالصحة والعافية .. لا أنسى أن ألقي صباحاتي الندية على أخي بسام الفارع .. أستدرك .. والأستاذة راحيل والأخ العزيز عبد السلام حمزة .. صباح الخير للجميع من سيرة عمر المختار.. كتب أحد الزملاء في منتدى الحوار العام .. درس في المدارس الدعوية إلى الله تعالى وقد تنقل في البراري والصحاري داعيا ومعلما ومذكراً الناس بالإسلام والدين الحنيف، والآخرة التي إليها المآل، حتى وصل إلى السودان الغربي ما يُعرف اليوم (تشاد) وفتح المدارس واشترك مع أهل السودان الغربي في جهاد الفرنسيين و أهل (تشاد) ردوا له الجميل واشترك منهم معه في جهاد الطليان، وتنقله هذا أكسبه الخبرة في التعامل مع أقسى الظروف، والقدرة على القيادة في مرحلة الجهاد المقدس على التراب الليبي *********** رفض الهجرة إلى دول الجوار في الأوقات العصيبة وأصر على البقاء في أرض الوطن الحبيب وقال: (لا أغادرهذا الوطن حتى ألاقي وجه ربي، والموت أقرب إليّ من كل شيء، فإني أترقبه بالدقيقة وقال: الجهاد واجب على كل مسلم، وليس منة وليس لغرض أشخاص، وإنما هو لله وحده.. وعندما عرض عليه أن يترك ساحة الجهاد، ويسافر إلى الحج قال: لن أذهب ولن أبرح هذه البقعة، حتى يأتي رسل ربي، وإن ثواب الحج لا يفوق ثواب دفاعنا عن الوطن، والدين والعقيدة) إن هذه الكلمات التي كتبت بماء الذهب على صفحات تاريخنا المجيد، نابعة من فهم عمر المختار لقوله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّوَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) قصة عمر المختار والأسد إن هذه الصفة الجميلة تظهر في سيرة عمر المختار منذ شبابه الباكر ففي عام 1894م تقرر سفر عمر المختار على رأس وفد إلى السودان ... وفي الكفرة وجد الوفد قافلة من التجار، تتأهب للسفر إلى السودان الغربي (تشاد)، فانضم الوفد إلى هؤلاء التجار الذين تعوّدوا السير في الطرق الصحراوية، ولهم خبرة جيدة بدروبها وعندما وصل المسافرون إلى قلب الصحراء بالقرب من السودان، قال بعض التجار: يوجد في الطريق أسد، ينتظر فريسته من القوافل التي تمر من هناك، وتعودت القوافل أن تترك له بعيراً كما يترك الإنسان قطعة اللحم إلى الكلاب أو القطط، وتمر القوافل بسلام, واقترح المتحدث أن يشترك الجميع في ثمن بعير هزيل, ويتركوه للأسد عند خروجه، فرفض عمر المختار بشدة قائلاً: (إن الاتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف بدون حق أبطلت، فكيف يصح لنا أن نعيد إعطاءها للحيوان, إنها علامة الهوان والمذلة، إننا سندفع الأسد بسلاحنا اذا ما اعترض طريقنا) ... إنني أخجل عندما أعود وأقول أنني تركت بعيراً إلى حيوان اعترض طريقي، وأنا على استعداد لحماية ما معي, وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.. إنها عادة سيئة يجب أن نبطلها، وما كادت القافلة تدنو من الممر الضيق، حتى خرج الأسد من مكانه الذي اتخذه على إحدى شرفات الممر، فقال: أحد التجار وقد خاف من هول المنظر وارتعشت فرائصه من ذلك: أنا مستعد أتنازل عن بعير من بعائري، ولا تحاولوا مشاكسة الأسد!! فانبرى عمر المختار، ورمى الأسد بالرصاصة الأولى فأصابته وأخذ يتهادى نحو القافلة فرماه بأخرى فصرعته، وأصر عمر المختار على أن يسلخ جلده ليراه أصحاب القوافل فكان له ما أرد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (إن الاتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف بدون حق أبطلت، فكيف يصح لنا أن نعيد إعطاءها للحيوان؟! إنها علامة الهوان والمذلة، إننا سندفع الأسد بسلاحنا اذا ما اعترض طريقنا) ************************************************** "إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا، حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن، وليس لنا أن نختار غير ذلك، إنا لله وإنا إليه راجعون" ********* غرسياني (الحاكم العسكري الإيطالي الذي أمر بإعدمه) عندما نظر إليه قبل إعدامه قال: "هذا هو القديس؛ لأن كلامه عن الدين والجهاد، يدل بكل تأكيد، أنه مؤمن صادق، يتكلم عن الدين بكل حماس وتأثر" "كان مثقفاً ثقافة علمية دينية، له طبع حاد ومندفع يتمتع بنزاهة خارقة لم يحسب للمادة أي حساب، متصلب ومتعصب لدينه، وأخيراً كان فقيراً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا، إلاّ حبه لدينه ووطنه" "هذا الرجل أسطورة الزمان الذي نجا آلاف المرات من الموت ومن الأسر،واشتهر عند جنوده بالقداسة والاحترام، لأنه الرأس المفكر والقلب النابض للثورة العربية (الإسلامية). في برقة، وكذلك كان المنظم للقتال، بصبر ومهارة فريدة لا مثيل لها سنين طويلة، والآن وقع أسيراً في أيدينا" "لقد قال عمر المختار كلمات تاريخية: إن وقوعي في الأسر تأكيد بأمر الله وسابق في علمه سبحانه وتعالى، والآن أنا بين يدي الحكومة الايطالية الفاشيستية، وأصبحت أسيراً عندها والله يفعل بي ما يشاء، أخذتموني أسيراً ولكم القدرة أن تفعلوا بي ماتشاؤون، والذي أريد أن أقوله بكل تأكيد: لم أفكر في يوم من الأيام أن أسلم نفسي لكم، مهما كان الضغط شديداً، ولكن مشيئة الله أرادت هذا فلا رادّ لقضاء الله" واستطرد قائلاً: "وعندما وقف ليتهيأ للانصراف كان جبينه وضّاء، كأن هالة من نور تحيط به، فارتعش قلبي من جلالة الموقف، أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولُقّبت بأسد الصحراء، ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان، ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد" "لقد خرج من مكتبي كما دخل عليّ، وأنا أنظر إليه بكل إعجاب وتقدير" وعندما كان مدير السجن يتجول على زنزانات السجناء رأى الشهيد جالساً على الأرض ولم يستطيع أن يسأله لماذا هو جالس على الأرض. لأن المدير لايعرف العربية فناداني أي (مترجم كتاب (برقة الهادئة: لغرسياني) الأستاذ إبراهيم سالم عامر) من بين السجناء السياسيين، وطلب مني أن أترجم سؤاله فسألت الشهيد، فأجاب بصوت هادر كالأسد الهصور: " قل له أنا أعرف أين أجلس ..لا يحمل هماً فهذا ليس من شأنه" !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن أقوال المجاهد عمر المختار نحن من جنود الله، وجنوده هم الغالبون ولا نخاف طيارات العدو ومدافعه ودباباته وجنوده من الطليان والحبش والسبايس، ولانخاف حتى من السم الذي وضعوه في الآبار ووضعوه على الزروع النابتة في الأرض، نحن من جنود الله وجنوده هم الغالبون !!!!! ينسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه :: إحدى قبائل المرابطين ببرقة، ولد عام 1862م، وقد عاش يتيما، عندما وافت المنية والده (مختار بن عمر)، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة. ****************************** وأما الأستاذ محمد الطيب الأشهب فقد قال :: (وقد عرفته معرفة طيبة، وقد مكنتني هذه المصاحبة من الاحتكاك به مباشرة، فكنت أنام بخيمته وإلى جانبه، وأهم ما كنت أمقته منه رحمه الله وأنا وقت ذاك حديث السن، هو أنه لا يتركنا ننام؛ إذ يقضي كل ليله يتلو القرآن، ويقوم مبكراً فيأمرنا بالوضوء على الرغم مما نلاقيه من شدة البرد، والجوع ومتاعب السفر وكأني أراه من خلف السنين، وهو قائم يصلي لله رب العالمين، في الوديان والجبال، وكهوف الجبل الأخضر، وقد التف بجرده الأبيض في ظلمة الليل البهيم، وهو يتلو كتاب الله بصوت حزين، وتنحدر الدموع على خدوده من خشية العزيز الرحيم. **************** قال تعالى :: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور) (سورة فاطر، الآية). لقد وصّى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ابا ذر بذلك فقال: (عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض، وذخر لك في السماء) وقد حذر الرسول الكريم، من هجر القرآن فقال : (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرِبْ) لقد كان عمر المختار، يتلوا القرآن الكريم، بتدبر وإيمان عظيم فرزقه الله الثبات، وهداه طريق الرشاد، ولقد صاحبه حاله في التلاوة، حتى النفس الأخير، وهو يساق الى حبل المشنقة، وهو يتلو قوله تعالى :: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) سورة الفجر. !!!!!!!!!!!!!!!!!! جاء المتصرف الإيطالي أحد مشايخ قبيلة (البراعصة) بعد استشهاد عمر المختار يسأله عما يحتاجه هو ورهطه، فقال له: لا نريد شيئاً إلاّ أكفانا بيضاء فقط، فإننا نحن معشر المسلمين، نكرم أمواتنا بدفنهم بعد الموت، ونحن قد قررنا الموت لأننا لا نستطيع العيش في هكذا ذل وهوان!! رحم الله المجاهد عمر المختار وأسكنه الله الفردوس الأعلى من الجنة .. نحن أمة لا يفنى فيها معدن الرجولة لأنه امتزج بحرارة الإسلام عقيدة ومنهج حياة .. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ..
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 1426 | |||
|
إن العزلة عن كلِّ ما يشغلُ عن الخيرِ والطاعةِ دواءٌ عزيزٌ جرَّبهٌ أطباءُ القلوبِ فنجح أيَّما نجاحٍ ، وأنا أدُّلك عليهِ ، في العزلةِ عن الشرِّ واللّغوِ وعن الدهماءِ تلقيحٌ للفِكْر ، وإقامةٌ لناموسِ الخشيةِ ، واحتفالٌ بمولدِ الإنابةِ والتذكرِ ، وإنما كان الاجتماعُ المحمودُ والإختلاطُ الممدوحُ في الصلواتِ والجُمَعِ ومجالسِ العِلْمِ والتعاونِ على الخيْرِ ، أما مجالسُ البطالةِ والعطالةِ فحذارِ حذارِ ، أهربْ بجلدِك ، إبكِ على خطيئتك ، وامسكْ عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، الإختلاط الهمجي حرب شعواء على النفس ، وتهديد خطير لدنيا الأمنِ والإستقرارِ في نفسك ، لأنك تجالسُ أساطين الشائعاتِ ، وأبطال الأراجيفِ، وأساتذة التبشير بالفتن والكوارث والمحن، حتى تموت كلَّ يومٍ سَبْعَ مراتٍ قبل أن يصلك الموتُ ﴿ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1427 | |||
|
دموع التماسيح التي يضرب بها المثل هي في الحقيقة ليست دموعاً، حيث أن عيون التماسيح ليس بها غدد دمعية كالأسماك، وأن ما نراه على عيونها ونظنه دموعاً ما هي إلا بقايا الماء الذي تعيش فيه فهي- إذن- دموع خداع زائفة، ولذا يضرب به المثل في الخداع والزيف. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1428 | |||
|
ألف سلامة أستاذ نايف ،، لتقلبات الجو تأثير كبير علينا وخاصة هذه الإيام والأجواء المغبرة |
|||
![]() |
|
|