ابن العشرين عامًا، الأخ الوحيد لسبع شقيقات، من مدينة بيت حانون في أقصى شمال غزة.
خرج في رحلته اليومية الخطرة، لا إلى معركة، بل إلى ما يُسمّى زورًا “نقطة توزيع مساعدات”.
عاد جسده فقط… بعد أن ارتقى شهيدًا بإذن الله
قصفٌ يفصل الجسد، ويُحرر الروح إلى موطنها… إلى الجنة بإذن الله
رحم الله الشهداء جميعًا ..
فكيف لا نطرب بأصوات الصواريخ وصافرات الإنذار وأصوات الهلع والخوف الذي نراه ونسمعه في تل أبيب ومدن الكيان الغاصب ..
سبحان الله !
ما أسرع الأيام
وما أصدق أنها دول
بالأمس كان الصهاينة المسوخ يهزؤون ويعدون مقاطع ساخرة يسخرون من معاناة إخوتنا في فلسطين ..
اليوم أمريكا والأوروبيون الشرفاء منهم
جعلوا معاناة الشعب الصهيوني مادة للسخرية
عشرات المقاطع الهازئة بهم وبدموعهم ( دموع التماسيح )
سفيرة اسرائيلية تتباكى أمام الشاشة على والديها المسنين
كيف أنهم ( ياعيني عليهم وياحرام ) فزعوا من أصوات الصافرات وهرعوا إلى الملاجئ ..
كيف تشعرون ؟
ماهو شعوركم يا بني صهيون ؟
من كان يظن أن هذا سيقع عليكم وتقعون في لعنات الأطفال والشيوخ من فلسطين .. هل كنتم تظنون هذا يوما ؟
صفوا شعوركم في خاطرة أدبية مأساوية أيها الشعب المسخ
أو قصيدة شعرية تراجيدية ..
آآ صحيح نسيت
هؤلاء المسوخ لا أدب لهم ولا تراث
الدخلاء الطفيليون ..
هذه الزاوية تكتب فيها راحيل
بعاطفة بحتة ، وليس بموضوعية
فأنا لست خبيرة استراتيجية أو محللة عسكرية
أنا إنسانة كغيري أحرقتها النيران التي اكتوى بها أهل غزة الصامدين ..
يفرحني ما يفرحهم ويبهجني ما يبهجهم ..
وتدعو الله لنصرة الإسلام والمسلمين ..