|
|
|
|||||||
| منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[align=center]لا يُذكر الشعر الا ويُذكر بجانبه اسم استاذه هنا ...
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
[align=center]سأبدأ أولى أسئلتي ...
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
رائع د.رشا هذا الودق الذي أراه هنا
آخر تعديل عمر سليمان يوم 30-09-2005 في 11:57 PM.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أول الغيث تحية وامتنان، وشكر وتقدير على هذا الجهد الفياض والمتميز من زميلتنا د. رشا، والتي أتمنى عليها ألا تخبو جمرتها المتوهجة في أقلام.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
قد تفاجئين عند القول بأن بدايتي في عالم الشعر لم تكن مبهجة ولا مشجعة، حيث ما زلت أذكر أستاذي المتجهم الوجه عندما كنت في الصف الحادي عشر، إذ عرضت عليه باكورة أشعاري وكانت قصيدة عمودية يسألني عما إذا كانت موزونة أم لا، رغم أنني يومها لم أدرك ما الذي يعنيه بماهية الوزن المادي في عالم الشعر الروحي..وعندما لم أتمكن من الإجابة على هذا السؤال الغريب، رد لي القصيدة باستخفاف، رغم تفوقي الدراسي خصوصا في مادة الغة العربية، وكان ذلك كفيلا لي بلعن الشعر والإحجام عنه مدى الحياة، لولا رحمة الله.. وربما كان لهذا الأمر انعكاسات روحية لاحقا، حيث تمردت على تلك الحادثة من جديد، وأنتجت أربع قصائد في فترة وجيزة بعد سنة من الجمود..وقمت بعرضها عليه مرة أخرى، فتبناها ومن هنا بدأت مرحلة التوهج الأولى شعريا رغم افتقاري يومها إلى بعض الأدوات.. نشات في بيئة مسلمة ومحافظة، وكان لوالدي فضل كبير في استقامة أفكاري ومعتقداتي من خلال ممارستهم التربية بالشكل السوي، ولم أمر بطفولتي بحادثة تهز الكيان مثلما يحدث في أفلام السينما، وذلك من فضل الله، ومرت طفولتي هادئة نسبيا يعكر صفوها وقع أقدام الصهاينة في الحي ورؤية وجوههم الفظة بين اليوم والآخر..وكان لبساطة هذه المرحلة انعكاس واضح على طبيعة كتاباتي فيما بعد.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
ولكني أصارحك القول أن أقلام بحلتها الجديدة حققت نجاحا كبيرا خلال الشهر الماضي حيث قفزت في الترتيب العالمي للمواقع من المركز 256000 إلى 77000 وهذا إنجاز رائع يحسب للأقلاميين جميعا..والموقع في تقدم مستمر حمدا لله..وأعتبر المجلة ابنة لي تحظى بأولوية ومكانة مثلها مثل أخيها "فراس" ابني البكر ..إنني متفائل للغاية بأقلام اليوم وكفاءة الزملاء الحاضرين فيها وتعاونهم الرائع، فالموقع أصبح ديناميكيا وفاعلا مقارنة بالموقع القديم، حيث يتم تحديث المواد بشكل آلي سريع دون المرور بالمعاناة القديمة التي كانت تقتضي تصميم الصفحات بشكل فردي لا يخلو من بطء.. كما أننا اعتمدنا في أقلام اليوم توزيع العمل بخلاف أقلام القديمة القائمة على جهد فردي بحت، حيث يساعدنا حاليا في التحرير نخبة من الكتاب الرائعين وهم الأديب الكبير عدنان كنفاني والأدباء المتميزون رغداء زيدان ورائد الحاج عثمان وأيمن جعفر وكفا الخضر، ولكل منا أوكلت مهام محددة، وما زلنا بحاجة إلى محررين لتغطية أبواب المجلة المتعددة وحتى يكتمل فريق العمل.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
شكراً لك أختي العزيزه رشا على هذه الفرصه التي سوف تتاح مع الجميع إن شاءالله |
|||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
- بالنسبة لي، لم تكن ممارسة الكتابة في يوم من الأيام هروبا من الواقع، بل على العكس تعتبر توثيقا وانعاكسا لكل ما حول المرء من آلام وآمال..وهي ملجأ روحي يلوذ به المرء للتعبير عن انفعالاته ورؤاه الذاتية..ولكنه ملجأ ضمن معترك الواقع وتفاصيل الحياة اليومية بحلوها ومرها.. إنني أطلق دائما على الكلمة المكتوبة "التنهيدة" التي يجب أن تخرج حتى تهدأ اختلاجات المرء وتستقر على حال.. - لا أحد يحب أن يخطئ بالطبع، وأكثر ما أمقته الخطأ، وإن كنت لم أتعلم إلا من أخطائي.. إن الاعتراف بالخطأ ليس بالسهل ولكني لست من المكابرين –حمدا لله- على حد معرفتي بنفسي..فالاعتراف بالحق من الفضائل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
[align=center]
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
المسكون بهاجس الشعر عمر "صمت الخيال" أي مكانة تتحدث عنها يا صديقي؟ فأنا ما زلت أراوح مكاني في بحر الشعر، وكم أخشى الغرق في عمقه..فتكون نهايتي..مركبي تسير ببطء وحذر..ولا عجلة..فالآت آتٍ رغم أنفي.. ولنفترض جدلا أنني حققت شيئا، حتى أجيبك عن تساؤلاتك.. ينبغي للشاعر يا عمر أن يمتلك زمام اللغة امتلاكا تاما، ويحيط بأسرارها وجمالياتها في مختلف علومها من نحو وصرف وبلاغة وأدب وعروض..فهي أداته للاحتراف، كأي عامل بناء لا يستطيع أن يرص طابوقة واحدة بدون أدواته الخاصة..فلا تحسبن الشاعر يولد شاعرا دون جهد وكد لصقل موهبته التي حباه الله بها.. أوافقك القول بأن كثيرين من المجنونين بالشعر قد شطوا، وما هذا إلا اتباع وتقليد لمروجي الحداثوية بمفهومها الداكن، بالإضافة إلى ضعف نشأتهم الأولى، وعدم تربع العقيدة السليمة في سرائرهم..كفانا الله وإياكم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
سؤالك عسير يا أخي..فالإحساس بالغربة يحط ويطير ولا يستقر على حال..فأن تسمع مثلا نشرة أخبار تتحدث عن الوضع المزري لحال أمتك، تصاب بالغثيان وتنشغل بتداعياته عن إحساسك بالغربة المفترض أن تسكنك هذه اللحظة..ولكن إرهاصات الغربة حطت بالحنايا ثلاث مرات على مدار حبوي الشعري..كان أولها عندما تصوفت في مرحلة المراهقة..والثانية عندما كتبت قصيدة "بؤس وحلم وصومعة"..والثالثة عندما غادرت غزة بحثا عن الرزق إلى دبي..وأصبحت الحنايا كمهبط للغربة تحط وتطير بين الوقت والآخر تبعا لانشغالات مدرج المطار بين العمل وهموم الحياة المادية.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
لا هذا ولا ذاك يا عمر..وإن كان لكليهما تأثير ثانوي..فالشاعر الحق هو الذي يكتب بصدق عما يختلج في ذاته دون تصنع أو تكلف، والنظم أصعب بكثير من الشعر لأنه صناعة بينما الشعر ملكة..مثل الفرق بين خطيب المسجد المفوه وطالب في الإعدادية يحاول الحديث بالفصحى.. نصيحتي أن تكتب..عندما تنجر وراء سحر الشعر ولا تعجز عن مقاومة ندائه..فأنا يا صديقي منذ أكثر من ثلاثة شهور لم أكتب شيئا..رغم وجود ألف فكرة..لكن الشعر مجافٍ، على أمل الوصل من جديد.. |
||||
![]() |
|
|