منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 06-08-2007, 10:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

السلام عليكم
كثيرًا ما يحدث وأنا أقرأ فتقع تحت نظري ألفاظ ...أو أسمع أو حتى أنني اتفوه بها وأتساءل ما أصلها ؟ومن أين جاءت؟ ولماذا أستعملت هنا؟...
وهنا في هذا المقال سوف أعرض بعض الألفاظ وبيان أصلها وفصلها...وحبذا لو ينضم الأخوة الأقلاميون الى هذا القافلة في وضع كلمات وألفاظ لتبيان أصلها...
اللفظة الاولى والتي خامرتني...الحمّام:
والحَمَّامُ الدِّيماسُ مشتق من الحَميم، مذكر تُذَكِّرُه العرب، وهو أَحد ما جاء من الأسماء على فَعّالٍ نحو القَذَّافِ والجَبَّانِ، والجمع حَمَّاماتٌ؛ قال سيبويه: جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكراً حين لم يكسَّر، جعلوا ذلك عوضاً من التكسير؛ قال أبو العباس: سألت ابن الأَعرابي عن الحَمِيم في قول الشاعر:
[poem=font="arial,4,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
وساغَ لي الشَّرابُ، وكنتُ قِدْماً = أكادُ أَغَصُّ بالماء الحَـمـيمِ[/poem]
وحَمُّ الشيء: معظمه. وفي حديث عمر: إذا التقى الزَّحْفانِ وعند حُمَّةِ النَّهْضات أي شدتها ومعظمها. وحُمَّةُ كل شيء: معظمه؛ قال ابن الأَثير: وأَصلها من الحَمِّ الحرارة ومن حُمَّةِ السِّنان.، وهي حِدَّتُه.
وحَمَمْتُ الماء أي سخنته أَحُمُّ، بالضم. والحَمِيمةُ أَيضاً: المَحْضُ إذا سُخِّنَ. وقد أَحَمَّهُ وحَمَّمَه: غسله بالحَمِيم. وكل ما سُخِّنَ فقد حُمِّمَ؛ وقول العُكْلِيِّ أنشده ابن الأَعرابي:
[poem=font="arial,4,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
وبِتْنَ على الأَعْضادِ مُرْتَفِقاتِها = وحارَدْنَ إلا ما شَرِبْنَ الحَمائِما [/poem]
والحَمَّةُ: عين ماء فيها ماء حارّ يُسْتَشْفى بالغسل منه؛ قال ابن دريد: هي عُيَيْنَةٌ حارَّةٌ تَنْبَعُ من الأرض يَستشفي بها الأَعِلاَّءُ والمَرْضَى.
واسْتَحَمَّ إذا اغتسل بالماء الحَميم، وأَحَمَّ نفسَه إذا غسلها بالماء الحار. والاستِحْمامُ: الاغتسال بالماء الحارّ، هذا هو الأصل ثم صار كلُّ اغتسال اسْتِحْماماً بأي ماء كان.







 
آخر تعديل سليم إسحق يوم 24-01-2009 في 04:39 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-08-2007, 09:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي "عقبال"

السلام عليكم
"عقبال"...هذه لفظة نرددها في مناسبات التهنئة والمباركة...وهي خاطئة على هذا النحو ..ويبدو أنها تحريف للفظة الصحيحة "عقبى لـ"...ويقال "عُقْبَى لَكَ" : الدَّعْوَةُ بِحُسْنِ العَاقِبَةِ أَوْ أَنْ تَتَمَتَّعَ بِالفَرَحِ نَفْسِهِ الَّذِي تَعِيشُهُ فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ.والعُقْبَى : آخرُ كل شيء,يقول الله تعالى:" فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ".وقد ورد في لسان العرب:والعُقْبَى جَزاءُ الأَمْر. وقالوا: العُقبى لك في الخَيْر أَي العاقبةُ.
والعاقبة:الخاتمة ,وقول الله عزوجل:"والعاقبة للمتقين",اي (الخاتمة لمن اتقى),ومن معاني العاقبة:الخلف والولد والنسل,فيقال عاقبة الرجل اي ولده ونسله.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-08-2007, 09:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي "القصيدة"

السلام عليكم
الأصل الثلاثي لها هو"قـ صـ د"..قَصَد يَقْصِدُ قصداً، فهو قاصِد,والقصد هو استقامة الطريق, وهو ايضًا العَدْل؛ قال أَبو اللحام التغلبي، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم، والأَول الصحيح:
[poem=font="Arial,4,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
على الحَكَمِ المأْتِيِّ، يوماً إذا قَضَى = قَضِيَّتَه، أَن لا يَجُورَ ويَقْـصِـدُ [/poem]
والقَصْدُ: إِتيان الشيء. تقول: قصَدْتُه وقصدْتُ له وقصدْتُ إِليه بمعنى.
وأما القصيدة من الشِّعْر: ما تمَّ شطر أَبياته، وفي التهذيب: شطر ابنيته، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه. وقال ابن جني: سمي قصيداً لأَنه قُصِدَ واعتُمِدَ وإِن كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤُه نحو الرمَل والرجَز شعراً مراداً مقصوداً، وذلك أَن ما تمَّ من الشِّعْر وتوفر آثرُ عندهم وأَشَدُّ تقدماً في أَنفسهم مما قَصُر واختلَّ، فسَمُّوا ما طال ووَفَرَ قَصِيداً أَي مُراداً مقصوداً، وإِن كان الرمل والرجز أَيضاً مرادين مقصودين، والجمع قصائد، وربما قالوا: قَصِيدَة. الجوهري: القَصِيدُ جمع القَصِيدة كسَفِين جمع سفينة، وقيل: الجمع قصائدُ وقصِيدٌ؛ قال ابن جني: فإِذا رأَيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد بلا هاء فإِنما ذلك لأَنه وُضِعَ على الواحد اسمُ جنس اتساعاً، كقولك: خرجت فإِذا السبع، وقتلت اليوم الذئب، وأَكلت الخبز وشربت الماء؛ وقيل: سمي قصيداً لأَن قائله احتفل له فنقحه باللفظ الجيِّد والمعنى المختار، وأَصله من القصيد وهو المخ السمين الذي يَتَقَصَّد أَي يتكسر لِسِمَنِه، وضده الرِّيرُ والرَّارُ وهو المخ السائل الذائب الذي يَمِيعُ كالماء ولا يتقصَّد، إذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّبَ؛ وقيل: سمي الشِّعْرُ التامُّ قصيداً لأَن قائله:
[poem=font="Arial,4,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
وقائِلةٍ: مَنْ أَمَّها واهْتَدَى لهـا؟ = زيادُ بنُ عَمْروٍ أَمَّها واهْتَدَى لها [/poem]
أَراد قصيدته التي يقول فيها: يا دارَ مَيَّةَ بالعَلْياءِ فالسَّنَدِ
ابن بُزُرج: أَقصَدَ الشاعرُ وأَرْملَ وأَهْزَجَ وأَرْجَزَ من القصيد والرمَل والهَزَج والرَّجَزِ. وقَصَّدَ الشاعرُ وأَقْصَدَ: أَطال وواصل عمل القصائد؛ قال: قد وَرَدَتْ مِثلَ اليماني الهَزْهاز،
تَدْفَعُ عن أَعْناقِها بالأَعْجاز،
أَعْيَتْ على مُقْصِدِنا والرَّجَّاز
فَمُفْعِلٌ إِنما يراد به ههنَا مُفَعِّل لتكثير الفعل، يدل على أَنه ليس بمنزلة مُحْسِن ومُجْمِل ونحوه مما لا يدل على تكثير لأَنه لا تكرير عين فيه أَنه قرنه بالرَّجَّاز وهو فعَّال، وفعَّال موضوع للكثرة. وقال أَبو الحسن الأَخفش: ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان المُوطَآن ليس بينهما بيت والبيتان المُوطَآن، وليست القصيدة إِلا ثلاثة أَبيات فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أَبيات؛ قال ابن جني: وفي هذا القول من الأَخفش جواز، وذلك لتسميته ما كان على ثلاثة أَبيات قصيدة، قال: والذي في العادة أَن يسمى ما كان على ثلاثة أَبيات أَو عشرة أَو خمسة عشر قطعة، فأَما ما زاد على ذلك فإِنما تسميه العرب قصيدة. وقال الأَخفش: القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التامّ والكامل التامّ والمديد التامّ والوافر التامّ والرجز التامّ والخفيف التامّ، وهو كل ما تغنى به الركبان، قال: ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف؛ ومعنى قوله المديد التامُّ والوافر التامّ يريد أَتم ما جاء منها في الاستعمال، أَعني الضربين الأَوّلين منها، فأَما أَن يجيئا على أَصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مُطَّرَحٌ. قال ابن جني: أَصل ق ص د ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه و والقَصْدُ: الكسر في أَيّ وجه كان، تقول: قصَدْتُ العُود قَصْداً كسَرْتُه، وقيل: هو الكسر بالنصف قَصَدْتُهُ أَقْصِدُه وقَصَدْتُه فانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ؛ أَنشد ثعلب:
[poem=font="Arial,4,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
إِذا بَرَكَتْ خَوَّتْ على ثَفِناتِـهـا = على قَصَبٍ، مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ[/poem]
شبه صوت الناقة بالمزامير؛ والقِصْدَةُ: الكِسْرة منه، والجمع قِصَد.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-08-2007, 04:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي "زنديق"

السلام عليكم
زنديق...لفظة فارسية معربة,وهي بالفارسية : زَنْدِ كِرَايْ , يقول بدوام وبقاء الدهر
.وقال أحمد بن يحيى : ليس زِنْدِيق ولا فَرْزِين من كلام العرب , ثم قال; ولكن البَياذِقةُ هم الرّجّالة , قال : وليس في كلام العرب زِنْدِيق , وإنما تقول العرب رجل زَنْدَق و زَنْدَقِيّ إذا كان شديد البخل , فإذا أرادت العرب معنى ما تقوله العامة قالوا : مُلْحِد ودَهْرِيّ , فإذا أرادوا معنى السِّنِّ قالوا : دُهْرِيّ , قال : وقال سيبويه الهاء في زَنادِقة وفَرازِنة عوض من الياء في زِنْدِيق وفَرْزِين , وأصله الزَّنادِيق الجوهري : الزِّنْدِيقُ من الثَّنَوِيَّة وهو معرب , والجمع الزَّنادِقة وقد تَزَنْدَقَ والاسم الزَّنْدَقة .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2007, 02:03 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

الحبيب الكبير والذي مشاركاته كلها نسمات هفهافة في صيف التهمته الرطوبة ..
اشتقتُ إليكَ هنا فعلمني أكثر وأكثر ..
إذا كانت هناك ألفاظ كثيرة فخبرني يا أصيل حتى أثبت الموضوع ..







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2007, 04:24 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

السلام عليكم
أخي الحبيب هشام الشربيني...حيّاك الله وبارك بك...وأستغل هذه الفرصة لتقديم إعتذاري مرة ثانية على تأخري في تهنئتك بالمولود الجديد ...جعله الله لك ذخرًا ,ونفعك بصالح عمله ودعائه....
أخي الحبيب من حيث وفرة الألفاظ فهي مما لاتعد ...وأما من حيث التثبيت يمكنك ذلك من أجل جليل المنفعة...ولك ودي وإحترامي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-08-2007, 05:09 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

مثلكَ يا سامقُ فوق الاعتذار , وتهنئتُكَ شرفٌ يصعبُ على مثلي تحمل تبعاته , أبعدنا الله عز وجل عن الغرور ..

الموضوع للتثبيت بعد إذن الحبيب الكبير الأستاذ جمال الشرباتي .. واللهَ عز وجل أسألُ لي ولك ولكل من يمر هنا الإخلاص وحسنَ العمل ..
أكمل يا حبيب ..







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-08-2007, 02:03 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

السلام عليكم
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك ...أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة وجعله الله رمضانًا يعز به المسلمين ويتلقدوا مقامهم المرموق بين الامم...سوف نبحث في ممعنى لفظة "رمضان"...
رمضان..أصله الثلاثي (ر مـ ض)...ورمض تعني:
1.رمَض النصل يرمُضهُ ويرمِضهُ رَمْضًا جعلهُ بين حجرين أملسين ثم دقَّهُ ليرقَّ.
ورمَض الشاه يرمَضُها رَمْضًا شقَّها وعليها جلدها وطرحها على الرضفة وجعل فوقها المَلَّة لتنضج. والغنم رعاها في الرَّمضاء
ورَمِضَ يومنا يرمَض رَمَضًا اشتدَّ حرُّهُ. والشمس وقعت على الرمل وغيرهِ وقعًا شديدًا .وقَدَمه احترقت من الرمضاء. والغنم رعت في شدَّة الحر فقرحت أكبادها
رمَّض الغنم رعاها في الرمضاء. وفلانًا انتظرهُ شيئا قليلاً ثم مضى. والصوم نواهُ.
وأرمض الغنم بمعنى رمَّضها.وفلانًا أوجعهُ .والشيء أحرقهُ. والحرُّ القوم اشتدَّ عليهم فأذاهم.
وترمَّضَت نفسهُ غثت. والصائدُ الظبي صادهُ في الهاجرة.
وارتمضت الفرس بهِ وثبت. وزيدٌ من كذا اشتدَّ عليهِ وأقلقهُ. ومن الحرّ أو الحزن احترق. ولفلانٍ حَدِب لهُ. وكبدهُ فسدت
الرَّمَّاضة الحدَّة والوقع. يقال فيهِ رَمَّاضةٌ أي حدَّةٌ ووقعٌ
الرَّمْضاء شدَّة الحّر والأرض الحارَّة الحامية من شدَّة حرّ الشمس. وقول الشاعر
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
المستجير بعمرٍو عند كربتِه= كالمستجير من الرمضاء بالنارِ[/poem]
تلميحٌ إلى قصَّة كليب بن ربيعة التغلبيّ حين طعنهُ عمرو بن مرَّة البكريّ الملقَّب بجسَّاس فألقاهُ على الأرض. فقال كليب يا عمرو أغثني بشربة ماء فأجهز عليهِ أي أتَّم قتلهُ فقيل البيت وسار مثلاً يُضرَب لمن يُستَجار فيزيد المستجير بليَّةً على بليتَّهِ.
ورمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضاً إِذا احترقت قدماه في شدة الحر; وأَنشد الشاعر:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ ، والحَصى رَمِضٌ ،=والرِّيحُ ساكنةٌ ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُ[/poem]
و رمضانُ من أَسماء الشهور معروف; قال :
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
جاريةٌ في رمضانَ الماضي ،=تُقَطِّعُ الحديثَ بالإِيماضِ[/poem]
أَي إِذا تبَسَّمَتْ قطَّعَ الناسُ حديثهم ونظروا إِلى ثَغْرِها . قال أَبو عمر مُطَرِّزٌ : هذا خطأٌ ، الإِيماضُ لا يكون في الفم إِنما يكون في العينين ، وذلك أَنهم كانوا يتحدّثون فنظرت إِليهم فاشتغلوا بحسن نظرها عن الحديث ومضت ، والجمع رَمَضاناتٌ و رَماضِينُ و أَرْمِضاءُ و أَرْمِضةٌ و أَرْمُضٌ عن بعض أَهل اللغة ، وليس بثبَت . قال مطرز : كان مجاهد يكره أَن يُجْمَعَ رمضانُ ويقول : بلغني أَنه اسم من أَسماء اللّه قال ابن دريد : لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به . الفَرّاء : يقال هذا شهر رمضان ، وهما شهرا ربيع ، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور العربية . يقال : هذا شعبانُ قد أَقبل . وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إِذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش ، قال اللّه تعالى:" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ "...وشاهدُ شهْرَيْ ربيع قول أَبي ذؤيب :
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
به أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيعٍ كِلَيْهِما ،=فَقَد مارَ فيها نَسْؤُها واقْتِرارُها[/poem]
والرَّميِضة من النصال الحادَّة. قال وضَّاح بن إسماعيل:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وإن شئْت فاقتلنا بموسى رميضةٍ= جميعًا فقطّعِنا بها عُقَد العُرَى[/poem]
المُرمِض في قول الحريريّ ما هذا الفكر المُرمِض أراد بهِ المُحرِقة.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-08-2007, 10:04 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي الشعر...والنثر!

السلام عليكم
الشعر والنثر...كلنا يعرف الشعر : القَرِيضُ المحدود بعلامات لا يجاوزها، والجمع أَشعارٌ، وقائلُه شاعِرٌ لأَنه يَشْعُرُ ما لا يَشْعُرُ غيره أَي يعلم. وشَعَرَ الرجلُ يَشْعُرُ شِعْراً وشَعْراً وشَعُرَ، وقيل: شَعَرَ قال الشعر، وشَعُرَ أَجاد الشِّعْرَ؛ ورجل شاعر، والجمع شُعَراءُ. قال سيبويه: شبهوا فاعِلاً بِفَعِيلٍ كما شبهوه بفَعُولٍ، كما قالوا: صَبُور وصُبُرٌ، واستغنوا بفاعل عن فَعِيلٍ، وهو في أَنفسهم وعلى بال من تصوّرهم لما كان واقعاً موقعه، وكُسِّرَ تكسيره ليكون أَمارة ودليلاً على إِرادته وأَنه مغن عنه وبدل منه. ويقال: شَعَرْتُ لفلان أَي قلت له شِعْراً؛ وأَنشد:
شَعَرْتُ لكم لَمَّا تَبَيَّنْتُ فَضْلَكُمْعلى غَيْرِكُمْ، ما سائِرُ النَّاسِ يَشْعُرُ
ويقال: شَعَرَ فلان وشَعُرَ يَشْعُر شَعْراً وشِعْراً، وهو الاسم، وسمي شاعِراً لفِطْنَتِه. وما كان شاعراً، ولقد شَعُر، بالضم، وهو يَشْعُر. والمُتَشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِّعْر. وشاعَرَه فَشَعَرَهُ يَشْعَرُه، بالفتح، أَي كان أَشْعر منه وغلبه. وشِعْرٌ شاعِرٌ: جيد؛ قال سيبويه:أَرادوا به المبالغة والإِشادَة، وقيل: هو بمعنى مشعور به، والصحيح قول سيبويه.
وأما النثر:نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً ونِثاراً ونَثَّرَه فانْتَثَرَ وتناثَرَ إذا رماه ,وكذلك نَثْرُ الحَبِّ إذا بُذر.
ورجلٌ نَثِرٌ بَيِّنُ النَّثَرِ ومِنْثَرٌ، كِلاهُما: كثيرُ الكلام، والأُنثى نَثِرَةٌ فقط.
والنَّثْرُ: هو الكلامُ المُقَفَّى بالأسْجاع ضدّ النَّظْم. وهو مَجاز، على التشبيه بنَثْرِ الحَبِّ إذا بُذِر.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2007, 02:24 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سارة زياد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سارة زياد
 

 

 
إحصائية العضو







سارة زياد غير متصل


افتراضي مشاركة: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

جزاك الله خيرا استاذنا الكريم سليم اسحاق
موضوع جدا رائع واتمنى من جميع الاعضاء قراءته
حزنت حقا فنحن لا نفقه في لغتنا شئ لكن الغريب انها دخلت الى كلامنا ومتداوله على اساس انها صحيحه
لكن يا اخي من الصعب ان اقول لاحد ..عقبى لك ، فقد يطلب مني اعاده ما تكلمته ويستفسر عنها وبنفس الوقت يجب ان نتكلم الصحيح ومن الخطا توارث هذه الكلمات الا مع مجتمع يعاني من اعاقه فكريه
اخي الكريم ، كنت اقرا ان كلمه زنديق تقال على الانسان الخارج عن الملة ، فهل هذا صحيح؟
اشكرك على مجهودك الكبير في تبصيرنا وتوعيتنا ونحن احوج ما نكون لنفقه لغتنا ، لغه القران الكريم
تقبل تحياتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2007, 03:33 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي القواميس والمعاجم!

السلام عليكم
الأخت الفاضلة سارة زياد وبارك الله بك وبمرورك العطر وإضافتك الباهرة...وفعلًا..." فنحن احوج ما نكون لنفقه لغتنا ، لغه القران الكريم"...
القاموس والمعجم...
القاموس :مادته قمس:قَمَسَ في الماء يَقْمُسُ قُمُوساً: انغطَّ ثم ارتفع؛ وقَمَسَه هو فانقمس أَي غَمَسَه فيه فانغمس، يتعدّى ولا يتعدّى. وكلُّ شيء ينْغَطّ في الماء ثم يرتفع، فقد قَمَسَ؛ وكذلك القِنان والإِكام إذا اضطرب السَّراب حولها قَمَسَت أَي بدَتْ بعدما تخفّى، وفيه لغة أُخرى: أَقْمَسْته في الماء، بالأَلف. وقَمَسَت الإِكامُ في السَّراب إذا ارتفعت فرَأَيْتَها كأَنها تطفو؛ قال ابن مقبل
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
حتى اسْتَتَبْت الهُدَى، والبيد هاجِمةٌ = يَقْمُسنَ في الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّينـا [/poem]
والقاموس والقَومَس: قعر البحر، وقيل: وسَطه ومُعظمه. وفي حديث ابن عباس: وسُئل عن المَدّ والجَزْر قال: مَلَك موكَّل بقاموس البحر كلما وضَع رجلَه فيه فاضَ وإِذا رفعها غاضَ أَي زاد ونقَس، وهو فاعُولٌ من القَمْس.
وأول من أظلق لفظة قاموس على معجمه من باب المجاز هو الفيروزابادي ,وَاصطلح النَاس فِيما بعد علَى تسمِيَة كل معجم بِالْقَاموس.
وأما المعجم فمادته عجم:عجَم الكتاب والحرف يعجَمهُ عَجْمًا نقطهُ بالسواد. وقيل لا يقال عجَمت بل أعجمت من باب أفعل.والمُعْجَم اسم مفعول ومنهُ حروف المُعجَم وهي الحروف المقطعة التي تختصُّ أكثرها بالنقط من بين حروف سائِر الأمم ومعناهُ حروف الخط المُعجَم كما تقول صلاة الأولى ومسجد الجامع أي صلاة الساعة الأولى ومسجد اليوم الجامع. ومنهم من يجعل المُعجَم مصدرًا ميميَّا بمعنى الإعجام مثل المُدخَل والمُخرَج أي من شأن هذه الحروف أن تُعجَم أي تنقط.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2007, 09:47 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: هذه اللفظة.... من أين جاءت؟

السلام عليكم
بُص...هذه اللفظة يستعملها اهل مصر كثيرًا عند قصدهم أنظر...والذي إتضح لي أنها تحريف به تكلف وتعسف للفظة أبصر...وأما معنى بص بالفتح وهو لفظة عربية كما جاء في لسان العرب:بَصّ القومُ بَصِيصاً: صَوَّتَ.
والبَصِيصُ: البَريقُ. وبَصّ الشيءُ يَبِصّ بَصّاً وبَصيصاً: بَرَقَ وتلأْلأَ ولَمَع؛ قال الشاعر:
يَبِصُّ منها لِيطُها الدُّلامِصُ= كدُرّةِ البَحْرِ زَهاها الغائِصُ
والبَصْبَصةُ: تحريكُ الظِّباء أَذْنابها. الأَصمعي: من أَمثالهم في فِرارِ الجَبانِ وخُضوعِه: بَصْبَصْنَ إِذ حُدِينَ بالأَذْنابِ؛ قال: ومثله قولهم: دَرْدَبَ لمَّا عَضّه الثِّقافُ أَي ذَلّ وخَضَع. وقَرَبٌ بَصْباصٌ: شديدٌ لا اضطرابَ فيه ولا فُتُورَ، وفي التهذيب: إذا كان السيرُ مُتْعِباً. وقد بَصْبَصَت الإِبلُ: قَرَبَها إذا سارت فأَسْرَعَتْ؛ قال الشاعر: [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وبَصْبَصْنَ بينَ أَداني الغَضا= وبَيْنَ غُداتةَ شَأْواً بَطِـينـا [/poem]
أَي سِرْنَ سيراً سريعاً؛ وأَنشد ابن الأَعرابي:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أَرى كُلَّ ريحٍ سوف تَسْكُنُ مُـرّةً= وكلَّ سماءٍ ذاتَ دَرٍّ سـتُـقْـلِـعُ
فإِنَّكَ، والأَضيافَ في بُرْدةٍ معـاً= إِذا ما تَبِصُّ الشمسُ ساعةَ تَنْـزِع
لِحافي لحافُ الضَّيْفِ، والبَيتُ بيتُه= ولم يُلْهِني عنه غَزالٌ مُـقَـنَّـع
أُحَدِّثهُ أَن الحديثَ مـن الـقِـرى=وتَعْلَمُ نفْسي أَنَّه سوف يَهْـجَـع [/poem]
أَي يَشْبَع فيَنامُ. وتنزع أَي تجري إِلى المغرِب.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط