|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
خاطرة لـ خلدون الدالي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الله عليك يا خلدون... بل عنادُ قلبٍ تعلّم أن يحوّل ندوبه إلى نوافذ. لعلّها ليست خاتمة النص بقدر ما هي حكايته كلّها. __ أتدري ما الانكسار؟ أن تسقط عيناك فلا تقوى على رفعهما في وجه الأيام مهما اغبرّت. وما الوجع؟ ليس في أن تُصاب به بل أن تجهل كيف تضمّد نوباته حين تعاودك. كلُّ ابن آدم مثخنٌ بجراحه لكن قليلين أولئك الذين يعثرون تحت رمادهم على جمرةٍ لم تنطفئ فيوقدون منها نارًا أخرى يستدفئون بها ويتركون من وهجها ضوءًا للسائرين في العتمة. أجدت يا خلدون حتى خُيّل إليّ أن بعض هذا الحرف خرج من بين ضلوعي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
سلام الحربي العزيز،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أثبت هذه البديعة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
أستاذنا وشاعرنا / خلدون الدالي اقتباس:
أعظم الشعور ما توارى خلف السطور الجرح الأعمق هو النار الكبرى التي ترمي شررها لا يخرج كلا متكاملا لأنه أكبر من أن يستوعبه شعر وهذا الذي لا ينطفئ في داخلك هو الجزء الظاهر من نار تتلظى وتستعر تظل ترمي شررا وبعض الشرار شعر متوهج .. المكرم أستاذنا وأخي الدالي / خلدون نص فلسفي عميق .. بوركت تقديري واحترامي .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الشاعر القدير خلدون الدالي، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
تحليل وتركيب ــ ثمة أشياء لا تُشفى؛ تتعلّم فقط كيف تخفي وجعها تحت جلد الأيام. قد يتعرض كل إنسان إلى جروح عاطفية ونفسية واجتماعية ولا تشفى أبدا، فأوجاعها تسكن في وعاء الذاكرة لمدة طويلة، ومع الأيام تمحى بعض التفاصيل ، ولكن أثرها يبقى حيا مع مرور الزمن .. أقف أمام المرآة، فأرى وجهًا لم تهزمه السنوات بقدر ما هزمته الأشياء التي لم يقلها. في عينيّ بقايا طرقٍ لم أصل إليها، وفي صوتي أبوابٌ أغلقتها الحياة من الداخل. من يقف أمام المرآة يرى وجهه ، فرغم أن الوجه يخلق سمات مختلفة مرسلة من الداخل ،/الصفاء/ الانشراح / التجهم/ الهدوء / السكينة / إلا أنه لا يعبر عن ما تخفيه النفس من ضمور مرتقب في داخل النفس، اختلال في الشعور ،وذوبان العاطفة النفسية ، وفقدان الأمل في وجود سعادة تريح النفس والضمير. فأرى وجهًا لم تهزمه السنوات بقدر ما هزمته الأشياء التي لم يقلها./ وجه حاضر في الحياة ، لم يهزمه تقدم العمر، فما عرف وجهه شكوى لأحد مع مرور الأيام ، ولكنه يتأسف بوقوف العديد من الأشياء في فكره وشعوره، أشياء لم يفعلها، أو لم يهتم بها، فرغم ضغط هذه الأشياء على نفسه ،لم يصرح بها ، ولم يخبر بها أحدا في حياته. أشياء قد تمس نفسه، جارحة لذاته وشعوره ، فلم يشْكُ أبدا من سطوة الألم عليه ، بل تعامل مع مأساته بصبر وحكمة وحده، دون التشهير بها أمام الناس. كنتُ أظنّ أن الفقد هو أن يرحل أحدهم، / الفقد الذي يتحدث عنه الكاتب لا يتجلى في فقدان أشياء عزيزة عليه/ فقدان الأحبة والأقارب/ والأصدقاء/ انتهاء العلاقات وتوقفها مع مرور الوقت/ لظروف متعدة: /السفر/ العمل/ تغيير السكن/. كل هذه الأشياء عادية وجارية في الحياة ، فهو يسلِّم بها من خلال تجربته في الحياة. فالفقد الذي يعنيه هو فقد أشياء كثيرة بقيت مطوية في حياته/ ضياع الأحلام والأماني/ تغير العواطف والمشاعر/ تبدل ملامح الحياة/ فراغ النفس والذات من الإنسانية/ ذكريات مؤلمة توقظ الأحزان / عدم تحقيق ما كان يراه الإنسان مفيدا له في حياته/ . هناك عوامل كثيرة تدفع الإنسان إلى التساؤل عن معنى الحياة الصافية والخالية من التعثرات التي تقف في وجه كل من عاش في الدنيا . فالألم والحزن ، والتفكير المبعثر في النفس والذات يبقى بدون حلول أو إجابات سليمة كشفاء جديد. فالحياة لم تتغير في نظر الكاتب حيث بقيت على شكلها الأول رغم انتقال الإنسان عبر مراحل عمره. والأمر المحزن لا يوجد في بقاء كل شيء في مكانه ، بل يوجد في القلب الذي لم يعد يستطيع أن يتحمل ثغرات كثيرة في العاطفة والشعور، والإحساس بقيمة الحياة . حتى أصبح الإنسان لا يعرف أين يوجد ، وكيف يقضي أيامه ، فحياته كلها أصبحت تحت قدم العناء والتعب.. ـــ ثم اكتشفت أن الفقد الحقيقي أن يبقى كل شيء في مكانه، بينما يتغيّر قلبك حتى لا تعود تعرف أين كنت تقف. فقد غير الكاتب الاتجاه حين اعتبر الفقد الحقيقي هو وجود الأشياء في مكانها دون تغيير ولا تجديد ،هامدة وجامدة تحتاج إلى من يبعث فيها روحا جديدة، لتؤدي منفعتها تعود بالراحة والسعادة الدائمة على نفسية الإنسان وشعوره ، فالحياة لا تخلو من الوجع النابع من فقدان الأمان، وعدم الشعور بالسعادة والطمأنينة ، مع ضمان حياة هادئة بدون مشاكل اجتماعية تعيق صيرورة الحياة. كأحلام لم تتحقق ،أو كشفاء لمرض ما ، أو انتظار غائب/ أو انفصال أو وطلاق وعدم صلة الرحم. فالقلب يتغير، والعاطفة تذبل، والشعور يتعب ،وطعم الحياة يصبح باردا..عوامل تجعل مساحة الملل والرتابة تتغذى بالأم الدائم، الذي يترك أثرا نفسيا يحمل في طياته اختلالا عميقا على المدى البعيد. هذه الحالة النفسية والعاطفية تبقى ثابتة في النفس والذات، قد تدفع الإنسان لتشكيل نظرته المرتبكة للحياة. معتقدا أنه يعيش فراغا داخليا مستمرا، وأنه فقد جزءا من أحلامه وأفكاره ، معتبرا أن أيامه أصبحت باهتة ولا قيمة لها. وأنه لا يبتعد عن شخص مختلف لا يتعرَّف على نفسه،وما يجري حوله. فالفقد الحقيقي يربك الإنسان، ويجعله شخصا مختلفا لا يتعرف على شخصيته، وكأن الحياة التي كان يعيشها قد دمِّرت وانتهت ، وهو الآن أمام نسخة جديدة لا تماثل نسخته الأصلية.. ـــ لهذا لا أعاتب الذين مضوا. بعض الرحيل ضرورةٌ كي نكتشف كم كنّا نعيش ناقصين، وكم من الوجوه التي أحببناها لم تكن سوى مرايا مؤقتة لنسخٍ قديمةٍ منا. فالكاتب لا يعاتب من رحلوا، سواء ماتوا أو غادروا المكان لسبب من الأسباب. فحياة الإنسان لا تستقر على شكل واحد، ووثيرة ثابتة ولو طالت، إذ لا بد أن تمسها الهشاشة والذبول. فالوجوه التي غادرت ورحلت تبقى كنسخ مطوية في وعاء ذاكرتنا، وقد لا نتذكرها إلا نادرا. ـــ ومع ذلك، ثمة شيءٌ صغيرٌ في داخلي يرفض أن ينطفئ. أحمله كسرٍّ لا يعرفه أحد. فما هو الشيء الصغير الذي يسكن قلب الكاتب؟ هذا الشيء الصغير بقي كسرٍّ لا يريد الكاتب أن يتعرف عليه غيره، سر يحتمل تأويلات عديدة ، فالكاتب كاد أن يكشف هذا السر عن طريق إشارات لغوية كبوح منفلت منه رغم حرصه على إضماره. وفي محاولة منه فتح بابا صغيرا يطل منه القارئ عن نوايا مندسة في قوله : " كلما أمعنت الحياة في إطفائي، أشعلته./ فهو يلوم الحياة التي ربما أدخلته في متاهات متعددة، وصدمات نفسية وعاطفية ، واضطرابات فكرية وشعورية، وقد ينتج عن هذه الاضطرابات: الخوف من المستقبل/ القلق / اختلال التفكير/ فتور في الإقبال على الحياة/ الإحساس بأن حياته لا معنى له/ إنطفاء العزيمة /الملل/ الندم على ما فات/ أحلام مرتبكة/هروب النوم عنه/ الميل إلى العزلة/ معاناته من ظلم ما/....فما الذي حدث ؟ لم يستطع الكاتب أن يتحمل حالة الإطفاء التي حلت في نفسه وذاته وشعوره وأفكاره المشتتة، فالحياة حاولت إطفاء قدراته الفكرية، لكي تبعده نهائيا على مجابهة مشاكل اجتماعية متعددة. لكن الكاتب شحن نفسه بعزيمة جديدة، وقبول ناجح للواقع ، كأنه لا يعـترف بالهزيمة . فماذا فعل؟ فتح مجابهة قوية بين نفسه والحياة ، وبكل وضوح أعلن التحدي معتبرا أن ما حصل من إطفاء لمكونات حياته ، ما هو إلا حالة عابرة وقابلة للاشتعال من جديد. استعمل الكاتب كلمة "أشعلته ". فالاشتعال تم على مراحل ، قياسا على النار، فعندما يشعلها الإنسان ،لا تشتعل دفعة واحدة. كأن الكاتب يترك فرصة لتحفيز عزيمته، وإيقاظ فكره وجوارحه لمجابهة أزمته . كأنه يقول في نفسه :أنا قادر على تغيير حياتي إلى الأحسن والأفضل ،غير معتمد على أمل/ ليس أملاً/ فالأمل...يبقى مجهولا قد لا يتحقق على المدى القريب والبعيد. فالكاتب يؤكد على أنه قادر على بناء حياة جديدة لها معنى. رغم أن بناء الحياة لا يتم دفعة واحدة ، قد يكون بطيئا وعلى مراحل . إنها مكابدة من أجل إنقاذ حياته من الضياع والخسارة. ـــ بل عنادُ قلبٍ تعلّم أن يحوّل ندوبه إلى نوافذ/ استعمل الكاتب كلمة"عناد" كنوع من التمرد والشدة في رفض الوضعية التي ساهمت في أزمته النفسية والعاطفية ، مع اضطراب فكره وشعوره ،ونظرته إلى حياته ، فعزم على التصدي بمسح كل علامات النظرة التشاؤمية للحياة. عن طريق التميز بشخصية قوية، وعزيمة شديدة. مع التمسك بمواقفه الإيجابية، ولا يتنازل عن موقفه، والاعتماد على نفسه لاتخاذ القرارات الصائبة والمجدية. وطرد الاضطرابات النفسية الطويلة الأمد ،عن طريق الاستفادة من التجربة والتعلم المساهم في إنقاذ نفسه .مع الانفتاح على نوافذ الحياة الخفية عن الكاتب . مما يساهم في مسح آثار الخدوش التي بقيت ساكنة في القلب والفكروالشعور. خاتمة جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق خالد ، خواطر هزت نفسي ، قرأتها عدة مرات، فحركت نفسي وشعوري كأنها تمس نفسي وذاتي ، لذلك غامرت بهذه القراءة المتواضعة، أتمنى أن تكون مفيدة ، بالاشتباك مع الدلالات والمعاني الخفية التي توجد تحت اللغة ، فكلما دققت في مضمون هذه الخواطر، أجدها لا تبتعد عن ما يخطر على البال أو العقل من أفكار مشتتة حركت القلب والنفس والعاطفة. فإذا كانت هذه الخاطرة تميل إلى القصر، فإنها طافحة بالمشاعر والأفكار الطارئة،أو ما يطلق عليها "بالأفكار الهاربة"أفكار انتزعت من وعاء الذاكرة بطريقة أدبية فنية. خاطرة تعتمد على التدفق العاطفي والانفعال الوجداني بطريقة مختلفة ، ودون الدخول في التفاصيل التي قد تشوش على القارئ." فالخاطرة تستمد قوتها من عواطف الكاتب، وقدرته على التصور". أتمنى ان تكون قراءتي المتواضعة مفيدة وتاركة أثرا في النفس والفكر. قراءتي هي اجتهاد في فك مضمون النص، أفكار ومعان جاءت مضغوطة داخل لغة جميلة ، تنطوي على رمزية عالية تحتاج إلى ملء الفجوات التي تركها الكاتب للقارئ بفنية أدبية راقية . قراءتي ليست نهائية ، ربما تكون قراءات أخرى أفضل وأحسن. تحياتي وتقديري المبدع خالد . ***** |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
الشاعرة القديرة الأديبة راحيل الأيسر،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الأستاذ الفرحان بو عزة،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
الأستاذ العزيز نور الدين بليغ،
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|