منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-07-2026, 04:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


جديد ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚



✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تستطيع أن تختصر حكايةً كاملة في سطورٍ قليلة؟ أو تُشعل الدهشة في كلماتٍ معدودة؟
ندعوكم للمشاركة في تجربةٍ إبداعية جديدة، عنوانها:
"تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا"
فكرة المتصفح: في كل مرة سنختار حكايةً قصيرة منشورة في الأكاديمية، ثم نفتح الباب أمام الجميع لإعادة صياغتها على هيئة قصة قصيرة جدًا (ق.ق.ج).
قد نحدد في بعض الحكايات عددًا معينًا من الكلمات، كأن لا تتجاوز خمس كلمات، وقد نترك الباب مفتوحًا دون أي قيد... ليكون الفيصل هو الإبداع والدهشة.
✨ هنا... لا نقيس النص بطوله، بل بعمق أثره، ولا بعدد كلماته، بل بقوة نهايته.
كونوا على الموعد... ولنجعل من كل حكايةٍ ومضةً أدبية لا تُنسى.
🌹 بانتظار مشاركاتكم جميعًا... دون استثناء.
.
.
.
كل المحبة والتقدير.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-07-2026, 06:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚



القصة القصيرة رقم (1)

إسم الكاتبة/ رشا برهان
عنوان القصة القصيرة/ لحن أنيني
تاريخ النشر/ 07-10-2005, 04:46 pm


النص/



لحن أنيني

أسدل الليل ستائره ,واحتضن القمر الأرض بأشعته الحنونة ,وانعكس بريقه على المياه التي أنظر إليها في بحيرة الحديقة
نظرت إليها مليا
كانت و أشعة القمر يتغازلان
أغمض عيني قليلاً, وتأخذني ذاكرتي لأيام مضت مذ زمن, مازلت أراها تتراءى أمام عيني كأشعة القمر هذه
جرفتني مخيلتي لأيام خوال عشتها معك ,كم كانت جميلة.
حين كنا نعكر صفو هدوء الطبيعة بضحكنا, كنا نتصور أحيانا أن الطبيعة سوف تكون نداً لنا بقدر ماكنا نزعجها بكلامنا وضحكنا, ولكنها كانت دائما صديقة لنا تحتوينا بين ظلال أشجارها الوارفة ,لنتداعب ونتسامر ونتكلم ونتشاجر أحيانا
لتتركني وحدي وتذهب غيرمبال بما سيحدث لي
وكأنك تريد أن تنتقم من قسوة الحياة معك حين كنت تتشاجر معي
كانت نار الغضب تعميك عندما تشتعل في داخلك وتجعلني أمامك عدوتك اللدود
احتفظ بصمتي عندما أراك غاضباً, و أعمد إلى تبرئة نفسي مراراً وتكراراً ,وكأن كلامي في كل مرة كان يأخذ منحى جديدة لتهمة جديدة .
وفي النهاية أختار لغة الصمت بديلاً ,بعد أن أقول لك: ماذا عندك بعد ياغالي هات ماعندك واجرحني بكل قوتك
لأشعر هنا وكأن نار غضبك بدأت تنطفئ شيئا فشيئا.
ولكن ليس هنالك ماتتفوه به من كلمات تعتذر بها عما بدر منك , بل تكتفي بأن تصمت حين تفكر للحظات أنه لربما فقدتني ,ولكن بعد أن تكون قد قتلتني بقسوة كلامك.
كنت أفكر أني لاأستطيع تركك أيضا ولكن ربما يوماً ما عندما تزيد قسوة كلامك عن حدها أقرر الرحيل.
كنت أتظاهر بأني قد رضيت وأنسحب بهدوء وأحاول أن أخفي ألمي ,ولكن جسدي يرفض إخفاءه ويرديني مريضة على سريري أعاني هبوط ضغط مفاجئ .
كنت تأتي لتسأل مابك وأقول لك لا شيء هناك من جرحني بقسوة هذا اليوم .
تتلعثم الكلمات بين شفتيك وتصمت لأرى في عينيك لمعة نادمة وخوفا علي
أستلذ عندما أراه بعينيك
تأخدني بين يديك وتضمني أجمل ضمة وتقول: أنا آسف, أغمض عيناي وأقول لك بصوت لاتسمعه
لا تأسف حبيبي أوّ تدري أنك بجراحك قد أضفت لحياتي حياة أخرى, أوَّ تدري أن كل شيء يأتي منك أحبه!؟
ألم تعرف أن جراحك قد غدت دواء لي
آه لو تدري كم أحبك .
مذ رحلت عني, مذ هجرتني, مذ ودعتني ,منذ أن قتلت حياتنا بآخر ضربة قاسية منك ,
ما عاد لحياتي معنى من دونك.
تسقط دمعة حرة من عيني توقظني من زمن راحل, ولكنه خالد بداخلي وتعتصر آهاً داخلية أحشائي ,وأبكي بأنين يرافق صوت أزيز كرسيّ المتأرجح,
لتراني كل مساء أعزف لحن أنيني مع أزيز الكرسي الخشبي الذي آثرت البقاء وحيدة عليه .


.
.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2026, 04:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة


القصة القصيرة رقم (1)

إسم الكاتبة/ رشا برهان
عنوان القصة القصيرة/ لحن أنيني
تاريخ النشر/ 07-10-2005, 04:46 pm


النص/



لحن أنيني

أسدل الليل ستائره ,واحتضن القمر الأرض بأشعته الحنونة ,وانعكس بريقه على المياه التي أنظر إليها في بحيرة الحديقة
نظرت إليها مليا
كانت و أشعة القمر يتغازلان
أغمض عيني قليلاً, وتأخذني ذاكرتي لأيام مضت مذ زمن, مازلت أراها تتراءى أمام عيني كأشعة القمر هذه
جرفتني مخيلتي لأيام خوال عشتها معك ,كم كانت جميلة.
حين كنا نعكر صفو هدوء الطبيعة بضحكنا, كنا نتصور أحيانا أن الطبيعة سوف تكون نداً لنا بقدر ماكنا نزعجها بكلامنا وضحكنا, ولكنها كانت دائما صديقة لنا تحتوينا بين ظلال أشجارها الوارفة ,لنتداعب ونتسامر ونتكلم ونتشاجر أحيانا
لتتركني وحدي وتذهب غيرمبال بما سيحدث لي
وكأنك تريد أن تنتقم من قسوة الحياة معك حين كنت تتشاجر معي
كانت نار الغضب تعميك عندما تشتعل في داخلك وتجعلني أمامك عدوتك اللدود
احتفظ بصمتي عندما أراك غاضباً, و أعمد إلى تبرئة نفسي مراراً وتكراراً ,وكأن كلامي في كل مرة كان يأخذ منحى جديدة لتهمة جديدة .
وفي النهاية أختار لغة الصمت بديلاً ,بعد أن أقول لك: ماذا عندك بعد ياغالي هات ماعندك واجرحني بكل قوتك
لأشعر هنا وكأن نار غضبك بدأت تنطفئ شيئا فشيئا.
ولكن ليس هنالك ماتتفوه به من كلمات تعتذر بها عما بدر منك , بل تكتفي بأن تصمت حين تفكر للحظات أنه لربما فقدتني ,ولكن بعد أن تكون قد قتلتني بقسوة كلامك.
كنت أفكر أني لاأستطيع تركك أيضا ولكن ربما يوماً ما عندما تزيد قسوة كلامك عن حدها أقرر الرحيل.
كنت أتظاهر بأني قد رضيت وأنسحب بهدوء وأحاول أن أخفي ألمي ,ولكن جسدي يرفض إخفاءه ويرديني مريضة على سريري أعاني هبوط ضغط مفاجئ .
كنت تأتي لتسأل مابك وأقول لك لا شيء هناك من جرحني بقسوة هذا اليوم .
تتلعثم الكلمات بين شفتيك وتصمت لأرى في عينيك لمعة نادمة وخوفا علي
أستلذ عندما أراه بعينيك
تأخدني بين يديك وتضمني أجمل ضمة وتقول: أنا آسف, أغمض عيناي وأقول لك بصوت لاتسمعه
لا تأسف حبيبي أوّ تدري أنك بجراحك قد أضفت لحياتي حياة أخرى, أوَّ تدري أن كل شيء يأتي منك أحبه!؟
ألم تعرف أن جراحك قد غدت دواء لي
آه لو تدري كم أحبك .
مذ رحلت عني, مذ هجرتني, مذ ودعتني ,منذ أن قتلت حياتنا بآخر ضربة قاسية منك ,
ما عاد لحياتي معنى من دونك.
تسقط دمعة حرة من عيني توقظني من زمن راحل, ولكنه خالد بداخلي وتعتصر آهاً داخلية أحشائي ,وأبكي بأنين يرافق صوت أزيز كرسيّ المتأرجح,
لتراني كل مساء أعزف لحن أنيني مع أزيز الكرسي الخشبي الذي آثرت البقاء وحيدة عليه .


.
.


/



ق.ق.ج

/ لحن أنيني
جالسةٌ الآن أمامَ البحيرة، أراقبُ القمرَ وهو يغازلُ صفاءَ الماء..
فجأةً عادت ضحكاتُنا من بين ظلالِ الأشجار، فتذكّرتُ غضبَك الجارح، وصمتي الذي كان يعيدُك إليّ معتذرًا..
لكنّك هذه المرّة لم تأتِ.
مددتُ يدي نحو مقعدِك الفارغ، فاحتضنتُ الهواء...
وأدركتُ أن آخرَ جرحٍ منك لم يُطفئ حبّي، بل أطفأ حياتي.
ومنذ رحيلك..
أعزفُ كلَّ مساءٍ لحنَ أنيني، برفقةِ أزيزِ الكرسيِّ الوحيد.
.
.
.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2026, 05:03 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚



/ لحن أنيني/ الأديبة رشا برهان .

للأمانة... كانت الحكاية مؤلمة جدًا، وقد تركت أثرها في نفسي؛ فقد سُكب على سطورها كمٌّ هائل من الحزن والوجع، حتى بدا الفقد حاضرًا بين الكلمات.
حاولتُ جاهدًا أن أحافظ على إطار النص العام، وعلى فكرته وتفاصيله الأساسية، وأن أختصر الحكاية دون أن أفقدها نبضها ومشاعرها... وأرجو أن أكون قد وفقت في هذه المحاولة.
ومن هنا نرسل خالص التحية والتقدير للأستاذة الفاضلة رشا برهان على هذه القصة القصيرة الرائعة، التي حملت بين سطورها وجعًا إنسانيًا عميقًا.
.
.
.
كل التقدير والاحترام






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2026, 05:05 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚




انتظرونا مع قصةٍ قصيرةٍ جديدة...
نُخرجها لكم من بين تلك القصص الراقدة على رفوف الأقلام، حيث تختبئ الحكايات بانتظار من يفتح لها نافذة الضوء.
.
.
. احترامي وتقديري للجميع






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-08-2026, 09:47 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚



القصة رقم( 2)

الكاتبة/ نجاح الطويل
تاريخ النشر/ 15-05-2009, 12:50 AM
عنوان الحكاية / ظل أسير
رابط الحكاية/
https://montada.aklaam.net/showthread.php?t=28878



النص /

على شرفة منزله وقف متأملاً غروب الشمس إلى مخدعها، أعجبته تلك اللوحة التي لم ينظر إليها منذ سنين طويلة، حتى أشعة الشمس باتت غريبة بالنسبة له؛ فالعتمة والسواد ضيفان لا يفارقانه أبداً. أمام تلك الشجرة تذكر أحلاماً قد نسجها مع أصدقائه، وعند تلك الصخور ذهبت ذاكرته إلى اللهو واللعب، وتناقلت قدماه غبار تلك الأرض التي ما فتئ من رسمها على جدران سجنه، وها هو الآن يداعب ترابها باشتياق المحب، ولم يستطع إيقاف خياله المنساب بالذكريات، حينما كان في ربيع العمر الذي ذبلت وروده في السجن. تلاحقت أمامه صور الأسر، شبح السجان، بدأ يلهث ويلهث، ورأى أن ظلاً ما يطارده، هرب من مكانه واستلقى تحت ظل شجرة، سلبه نسيم الجو من نفسه، وفي لحظة سكون كان معتقداً فيها أنه ما زال أسيراً؛ أيقظته أصوات أطفال يمرحون على دراجة هوائية، تأكد حينها أنه حر طليق، وما كان يلاحقه ليس سوى ظل أسره.
.
.
.
.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-08-2026, 06:30 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚



أرجو من الإدارة الكريمة فك تثبيت الموضوع..
وأكون لكم جميعاً من الشاكرين..
.
.
.كل التقدير والاحترام






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-09-2026, 09:42 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: ✨📚 تعالوا نجعلها قصةً قصيرةً جدًا...حكايات أقلامية (ق.ق.ج)✨📚

[QUOTE=محمد داود العونه;548453][CENTER][B][SIZE="6"]

القصة رقم( 2)

الكاتبة/ نجاح الطويل
تاريخ النشر/ 15-05-2009, 12:50 AM
عنوان الحكاية / ظل أسير
رابط الحكاية/
https://montada.aklaam.net/showthread.php?t=28878

النص /

على شرفة منزله وقف متأملاً غروب الشمس إلى مخدعها، أعجبته تلك اللوحة التي لم ينظر إليها منذ سنين طويلة، حتى أشعة الشمس باتت غريبة بالنسبة له؛ فالعتمة والسواد ضيفان لا يفارقانه أبداً. أمام تلك الشجرة تذكر أحلاماً قد نسجها مع أصدقائه، وعند تلك الصخور ذهبت ذاكرته إلى اللهو واللعب، وتناقلت قدماه غبار تلك الأرض التي ما فتئ من رسمها على جدران سجنه، وها هو الآن يداعب ترابها باشتياق المحب، ولم يستطع إيقاف خياله المنساب بالذكريات، حينما كان في ربيع العمر الذي ذبلت وروده في السجن. تلاحقت أمامه صور الأسر، شبح السجان، بدأ يلهث ويلهث، ورأى أن ظلاً ما يطارده، هرب من مكانه واستلقى تحت ظل شجرة، سلبه نسيم الجو من نفسه، وفي لحظة سكون كان معتقداً فيها أنه ما زال أسيراً؛ أيقظته أصوات أطفال يمرحون على دراجة هوائية، تأكد حينها أنه حر طليق، وما كان يلاحقه ليس سوى ظل أسره.

----------------------------------------
*قصة قصيرة جدا*

*السجين*
فوجئ بمنظر الغروب،
لم يصدق أنه تحرر،
استلقى،
غلبه النوم،
أيقظه شجار قربه،
تأكد أن حلمه الذي طال،
قد أصبح حقيقة.
----------------------------------------






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط