شيخنا هذا دكتور في الرياضيات والرياضيات منها علم الجبر فقلت أمازحه:
وقال دكتورنا ماعدتَ تطربُنا
بشعركِ الساحرِ الفوَّاحِ بالعطرِ
قلتُ انتظر سوف أدعو اليومَ صاحبتي
هريرةُ بنةُ إبليسٍٍ فلا تسرِ
دعوتُها ثمَّ قلتُ الشيخُ منتظرٌ
فأسرعي ياابنةَ الملعونِ بالشعرِ
رأيتُها خلفَ سربِ الغيمِ نازلةً
تشقهُ ومكوكٌ صاعداً يجري
أصابَ صاحبتي في ذيلها خطأً
كطلقةٍ قد أصابت جانبَ الطيرِ
تقلبت كفلكسٍ عند سقطتهِ
من الفضاءِ الى أن طارَ كالصقرِ
ومثلهُ فتحت فوراً مظلتَها
عند الهبوطِ وكانَ الأمرُ كالأمرِ
لما استقرت على مهلٍ رأيتُ بها
دمٌ يسيلُ كينبوعٍ من الظهرٍ
قالت فديتكَ لي حقٌ يحقُّ على
دكتوركم فيداويني بلا أجرِ
أليسَ دكتورَ جبرٍ ذا تخصصهُ
والذيلُ علَّ بهِ كسراً ولا أدري
سرنا اليهِ على فألٍ وصاحبَتي
أنينُها صوتهُ من حولنا يسري
لما رأى الشيخُ جرحَ الذَّيلَِ قالَ لنا
لابدَّ للذيلِ من كسرٍ ومن بترِ
قلنا لهُ وهلِ التجبيرُ يلحمهُ
فقال إن عظام الذيلِ كالصدرِ
قالت هريرةُ والآمالُ قد ذهبت
اكتب فديتكَ هذا البيتَ من شعري
قد زرتُ دكتورَ جبرٍ* كي يعالجَني
من كسرِ ذيلي فقالَ البترُ من ظهري
يا أهلَ علمِ الرياضياتِ جبركمُ
في العزِّ سموهُ علمَ الكسرِ لا الجبرِ