الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2005, 10:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ذهني
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ذهني غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد ذهني

افتراضي الجسر

الجمعة - الرابع من يوليو 2003- السابعة صباحاً:


اليوم سأعيد كتابة تاريخ البشر، اليوم سأحقق حلماً للبشرية لم يضاهيه سوى حلم آلة الزمن. لو كتب لتجربتي هذه النجاح . لا أدري، لا أستطيع تخيل حالة العالم بعدها. بعد سنوات من التجارب توصلت إلى الجسر. الجسر الذي يفصل بين عالم البشر وعالم الحيوان. على مدى تاريخنا نظن أن عالم البشر منفصل عن الحيوان. حتى دارون تكلم عن التطور لكنه لم يشرح لما توقف التطور الآن. ركز كل تفكيره على القرود وعلاقتها بالإنسان. لكنه لم يتخيل هو ولا من جاءوا بعده أنه ليس القرد. ليس القرد هو شبيه الإنسان. إنه الحمار. هذا هو اكتشافي. الحمار هو أقرب الكائنات للإنسان. البحر الفاصل بين الإنسان والحيوان يضيق ويتسع بينه وبين أنواع الحيوانات. أقرب نقطة هي الحمار. وهكذا سأقوم أنا ببناء الجسر . بهذا العقار الذي سيغير الفارق الجيني الطفيف في الحمار ، والذي يفصله عن الإنسان. استيقظت مبكراً ، أجلس لأسجل تلك اللحظة وأمامي حماري العزيز شمشون . سأعيده إلى القفص وأطعمه إفطاره المغموس في التركيبة. وحسب تقديري أنه خلال ساعة سيتحول إلى إنسان لا يستسيغ البرسيم ويخجل من التعري أمام الناس. لكنني لا أعتقد أنه سيستطيع القراءة أو الكتابة أو حتى الكلام.



*******



نفس اليوم – العاشرة مساءً:



لا شيء. يبدو أنني بالغت في تفاؤلي . كنت متأكداً من النتيجة. لكنه مازال حماراً. ينهق طالباً البرسيم. لا ادري كيف، ولا أدري لماذا أكتب هذا الكلام.



*****



الأحد- السادس من يوليو- العاشرة صباحاً:



يا إلهي. لا أدري كيف أسجل هذا. هذه التركيبة. لقد نجحت، يوم السبت جلست أراجع معادلاتي الكيميائية. لم يكن هناك خطأ. لم أهتم بشمشون. أعطيته حزمة غير طازجة من برسيم الأمس المغموس في التركيبة. نمت على كرسي في المختبر. متجاهلاً تقريع زوجتي الذي اعتدته لانشغالي عنها. استيقظت على صراخ. وجدته أمامي في القفص. رجل طويل قوي شديد البياض. كأنه شمشون فعلاً. تكاد طرقاته على جدران القفص تكسره. اقتربت منه وابتسمت له. قلت:



- صباح الخير يا شمشون.



- ..........



- إن كنت تفهم ما أقول حرك رأسك.



وجئت بأنه يهز رأسه.



- أنت تفهمني؟



- نعم.



- وتتحدث أيضاً.



- هل تظن أننا نحيا بينكم طوال قرون بدون أن نفهم لغتكم؟



كدت أطير من الفرحة. أخذت أدون إجاباته ثم سألته:



- هل تعرف اسمي؟



- رأفت.



- عظيم.



- وزوجتك بثينة.



- رائع.



- وليس لديكم أولاد.



- أنت شديد الذكاء.



- ولم تنم معها منذ ثلاثة أشهر.



- ماذا؟



- لا تندهش. حاسة السمع عندنا قوية جداً.



- حسناً يا سيدي. هل تستطيع القراءة؟



- ولا الكتابة.



- حسناً صف لي شعورك بعد تناول الطعام منذ يومين.



- أحسست أنني لم أعد حماراً. لكنني لم أصبح إنساناً. كنت كأنني في سرداب بين العالمين.لذلك كنت أصرخ طالباً المزيد من تركيبتك.



لم أستطع أن أصبر، أتيت بزوجتي لتشاهده. لم اهتم أن أغطي جسده فصرخت زوجتي أول ما رأته. أخذت تتطلع إليه بنظرات مليئة بالشك، ثم قالت لي:



- جسده قوي وسينفعنا. ينظف معي المنزل ويجلب لي ما أحتاج من السوق.



حاولت أن أعترض ولكنها رمقتني بنظرة أوقفتني وقالت:



- أخيراً وجدت فائدة لهذا الجنون الذي تسميه علماً.



********



السبت- الثاني عشر من يوليو – العاشرة صباحاً



شمشون أصبح مفيداً جداً لزوجتي ، طوال اليوم معها يلبي أوامرها . تحقق لي السلام معها أخيراً ، لم تعد تأتي إلى المختبر لتقريعي. وفي أوقات فراغ شمشون يأتي لأعلمه القراءة والكتابة. مستوى تقدمه أقل من المتوسط . أفكر في إعطائه جرعة أخرى من التركيبة، هي مغامرة غير محسوبة. ربما عاد حماراً ثانية، وربما تحول إلى شيء آخر. على كل حال التجربة يجب أن تكتمل.



**********



الأحد الثالث عشر من يوليو- الواحدة ظهراً



هذا الدواء ليس جسراً. هذا ما اكتشفته من إعطاء شمشون الجرعة. هذا الاختراع هو التطور الذي تحدث عنه دارون. ربما بوسيلة ما وجدته القردة العليا في نبات منقرض أو ما شابه. ومنه تحولوا إلى بشر. ولذلك لم يستمر التطور لأن النبات أو المركب اختفى. بالأمس حبست شمشون في القفص، أعطيته الغداء وبه المركب. أجريت عليه اختباراً للذكاء فوجدت أنه حصّل خمسة وستين من المائة ، بزيادة خمسة عشر بالمائة عن المرة السابقة. تقدمه زاد اليوم باطراد في القراءة والكتابة.



********



الجمعة – الثامن عشر من يوليو- الواحدة صباحاً



لا أدري ماذا أقول، هل أقول فشلت التجربة؟ أم أقول أنا فشلت في ترويضه. بل لعلي نجحت ولكنه النجاح الذي قتل صاحبه. أكيد فهو الآن أفضل مني. يظنون في الشارع أنه أخي، بل أنني سمعت أحدهم يقول بجانب شباك المختبر:



- كيف يكون هذا الإنسان الجميل شقيقاً لذلك العالم الأسود القميء.



كنت لهذا الحد سعيداً بالثورة التي أحدثتها. ولكنني كنت ألاحظ أن ذكاءه يتزايد باطراد، ففي يومين أتقن القراءة والكتابة، وفوجئت به يوماً يناقشني في اختراعاتي بل وينطق بأفكار لم تراودني من قبل. ثم اكتشفت أن كان يتناول الجرعة بدون علمي. وها هو الآن عبقري. لم أدر حينها هل أفرح أم أحزن. ولكنني فوجئت به يأتيني بالأمس ويقول لي:



- هناك اعتراف أريد الإدلاء به.



قلت بدون اكتراث:



- أعلم. سرقتك للجرعة كل يوم.



- ليس هذا. وهذه ليست سرقة. إنها محاولتي لتطوير نفسي وزيادة ذكائي.



شعرت بأنه محق. وأنه يتصرف تماماً كالإنسان .



- حسناً ما هو اعترافك.



- لقد ضاجعت زوجتك.



أحسست وكأن سقف المعمل هوى فوقي. بثينة؟ والحمار؟



- ضاجعتها؟



- نعم . كنا نقضي طوال اليوم سوياً. أخدمها وأرفه عنها. حكت لي كيف أنك تهملها ولا تهتم إلا بعملك، وقالت لي أنها معي شعرت بمعنى الحياة مرة أخرى. لم أجد غضاضة أن أعطيها المتعة التي تحرمها أنت منها.



كنت أسمعه وكأنني في عالم آخر. كأنه فيلم مؤثر تدور أحداثه أمامي وأنا أريد مغادرته ولا أستطيع.



- متى حدث هذا؟



- أول مرة منذ خمسة أيام.



- أول مرة؟ هل هناك مرات أخرى؟



- نعم كنا نقوم بها أربع أو خمس مرات يومياً. فهي قالت أنني أسطورة.



حكى لي بعدها أنه بأخذه الدواء بدأت مشاعره تسمو وأحس بأنه أجرم في حقي وحق رجال الشارع كلهم- لأنه ضاجع كل نساء الحي- . حتى أنني سألته:



- حتى الدميمات؟



- لا توجد امرأة دميمة . لكن أين يقبع الجمال في كل واحدة؟ هذا هو دوري.



فكرت أن أقتله بعد ما قاله ، ولكن الأمانة العلمية والمجد المنتظر جعلاني أسكت. نعم عندما أكشف عن أبحاثي سأروي كل ما قيل لي. سأفضحهما وأنا أحكي عن تطور الحمار إلى إنسان بهيمي ثم إنسان راق. ولكن يبقى في تجربتي شيئاً واحداً. أن أجربه على نفسي. وهذا ما سأفعله بعد انتهائي من تلك السطور. سأتطور. سأحقق أمل البشرية وأخلق الإنسان القريب من الكمال، والذي يقترب من أهل السماء.



**********



نفس اليوم – الحادية عشر مساءً



يعتذر الدكتور رأفت عن كتابة بقية مذكراته العلمية، والمتعلقة بمشروعه عن التطور، وذلك لأن حالته الجديدة لا تسمح له بالكتابة. فهو يقف أمامي الآن على أربع. ثائراً لا يرضى بوضعه الجديد كحمار. ولكن مع مزيد من التركيبة سيتعود على هذه الحالة. لقد حذرته لكنه لم يستمع إليّ. قلت له أن نظريته الأولى كانت صحيحة. أن ما فعله أنه أنشأ جسراً بين الحمار والإنسان. عبرت عليه أنا وأصبحت إنساناً. وكلما تناولت من الدواء ازددت توغلاً في أرض الإنسان. تطور نعم ولكن نظرية الجسر ظلت باقية. فتناول الإنسان للمركب يجعله يعبر نفس الجسر في الاتجاه المضاد.وكلما تناول المزيد توغل في عالم الحمير. ولا سبيل له أو لي للعودة. ولكنني سأحقق حلمه في التطور. سأتناول المزيد من العقار وأجعل كل حمار يتناوله ويستزيد منه. وخلال مدة قليلة سيصبح في مصر مئات الألوف من الرجال والنساء السوبر. والذين سيحققون لمصر ما لم يحققه أبناؤها من البشر على مدى تاريخهم. وإكمالاً للإنجاز سأمنح العقار للبشر أيضاً فيتركوا الإنسانية التي لا يستحقونها ويدخلوا عالم الحيوان الذي استعبدونا فيه منذ بدء الخليقة، لن أدع إنساناً في مصر أو بلاد العرب. من الرؤساء إلى الصعاليك. ولن أدع حماراً إلا حررته. وهكذا يتحقق التطور ويعود لبلاد العرب مجد غاب عنها منذ قرون على يد أبناءها الجدد من الحمير. سأذهب الآن لبدء تجربتي مع زوجة العالم الخائنة ونساء الحي ورجاله. وسأدون أولاً بأول إنجازاتي في هذه الصفحات.



******



الأحد- عشرون يوليو – التاسعة صباحاً



من مكاني هنا أعلن أنا الدكتور رأفت سلامة ، هدم الجسر الذي بنيته بين الإنسان والحمير. والحمد لله أنني في آخر لحظة طورت في المركب وجعلته مؤقت التأثير، ويعود بمن يأخذه إلى حالته الأولى في خلال يوم واحد. وطمع شمشون في الاستزادة من العقار يجعله يتقهقر في تطوره. هو الآن بلا حول ولا قوة. عاد ليضاجع زوجتي ونساء الحي بلا ضمير. وقريباً سيعود إلى أصله. كان يريد أن يصنع كارثة بالبلاد فيجعل الحمير بشراً والبشر حميراً. الحمد لله مرت التجربة العصيبة على خير ولا أحد أحس بشيء ولا أحد سيضر. واحد فقط هو من سأجعله يعبر الجسر قبل أن أهدمه. زوجتي. على ما أظن أنها ستصبح أسعد مع شمشون وهو حمار. ولأتفرغ أنا بعدها لأبحاثي ناسياً الغدر، وناسياً تجربتي في الحياة على أربع آكل البرسيم. أما هذه المذكرات فسأضعها في مكان أمين ومعها كل أبحاثي. لعل في يوم من الأيام يأتي من يكمل أبحاثي،و يجد طريقة ليكمل التطور بالإنسان بدلاً من الحمير.



(تمت)






التوقيع

امض أيها الشبح متلقياً الخلاء بخلاءٍ أشد. مستعذباً التحدي بلا عونٍ ولا هدف. مستشرقاً ضربات المجهول ومفاجآت الغيب. مستعذباً الأمل والسخرية وذكريات الأحلام الجميلة
 
رد مع اقتباس
قديم 05-10-2005, 12:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رشا برهان
أقلامي
 
الصورة الرمزية رشا برهان
 

 

 
إحصائية العضو







رشا برهان غير متصل


افتراضي

قصة جميلة ومشوقة من أول حرف لآخر حرف
لاأظن أن من يدخل هذه الصفحة سيمضي دون إكمال القصة
روعة
سلمت أناملك







 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2005, 11:29 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

جميلة هذه ال( كوميك ) واسقاطاتها الساخره... وايحاءتها العميقه..

تستدرجك الى ( مزرعة الحيوان ) ل جورج أورويل...

لكنها مكتوبة بموهبة كبيره..

تحياتي.........







 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2005, 11:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

ولماذا تريد أن تغير العالم ؟

الله خلق الخير والشر

لكن أن تكون كل النساء خائنات ؟؟


تحياتي لك







 
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2005, 06:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

أخي الكريم
محمد ذهني

قصة مشوّقة و رمزيتها ذكيّــة جدا ً .
الفكرة الرائعة تمَّ توظيفها هنا بشكل جيّـد .
لكن صورة المرأة لم تكن موفقة . ربما أتفهم وضع
زوجة العالم و سبب خيانتها ، على أنَّ وضع نساء الحي
و من ثم خيانتهنّ التي حدثت لا أفهمها !!
تحياتي لك .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2005, 01:27 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي

قصة جميلة مشوقة بأبعادها وأهدافها ....

شدتني لآخرها وأعجبت في النهاية بذكاء رأفت البطل ( الباحث ) ...
رغم أنني لا أؤمن بوجود أي علاقة تربط بين البشر والحيوانات من أي نوع .... سوى الرفق بالحيوان ...
مع احترامي لــ داروين والأخ رأفت أيضاً ...

تحياتي لك

شهرزاد







 
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2005, 10:23 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي

السلام عليكم

لا أجد ما أقوله عن هذه القصة, هي جميلة ومتقنة
ولكني سأعلق على ملاحظة الأخت تحرير والأخ أيمن :
لا أعتقد أن القصة تقول أن كل النساء خائنات, ولكنها تتحدث عن التأثير الغالب عموماً , أو ما يمكن أن أسميه الموضة, والتعميم هنا لا يعني أن النساء خائنات والرجال شرفاء, فهذا الدكتور رأفت رغم معرفته بخيانة زوجته استمر في أبحاثه وتغاضى عن الموضوع, صحيح أنه انتقم لنفسه فيما بعد ولكنه سكت عند الصدمة الأولى لاعتباراته العلمية, فهل يمكن لنا أن نستنتج أن العالم لا تهمه الأخلاق؟ أو نقول أن العلماء لا يهمهم الشرف؟

الأدب عموماً لا يطلق أحكاماً, ومن الخطأ أن نقرأ ما ورد في قصة على أنه حكم عام , فالقصة عموماً تسلط الضوء على حادثة معينة وتحاول تفصيلها وإثارة الاهتمام حولها حتى لو بالغ الكاتب في تصويراته أحياناً, فهو يفعل ذلك من أجل إبراز فكرته وإثارة الاهتمام بها.

ولنا في قصة يوسف عبرة, فهذا يوسف عليه السلام يقول : " وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ"(يوسف: من الآية33) , فهل نقول أن كل نساء القصر كنّ يلاحقنه؟ هذا تصوير للوضع الغالب, وليس تعميماً عاماً.

وفي النهاية هذا رأيي ولا أعرف إن كان الأخ محمد عنده كلام آخر
سلمت يداك يا عبقري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط