منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 3.67. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-11-2012, 10:03 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي في المتجر

ألقمت فم الصراف النقدي بطاقتي الشاحبة..ابتلعها للحظة ثم أعادها إلي بنوع من التقزز..و بعض وريقات نقدية ..كادت تشيخ من كثرة اللمس..
دسست نقودي في جيب سترتي و انطلقت سريعا إلى الحافلة حتى لا أفلتها و إلا بقيت في الشارع حتى إغماض النهار لعينيه..
كانت الحافلة تسير ببطء لكثرة ما تحمله..لابد مما ليس منه بد..اندسست بين الجموع أغرس ذاتي في الوسط، أصنع لي مكانا بعيدا عن مهوى الباب..
الحرارة مرتفعة و العطور متنوعة بعضها نافذ يصيب بالدوخة..نظرت إلى قائمة المشتريات التي وضعتها زوجتي بين يدي ..إنها تستمتع بدفء الحضور..ابتسمت، وجودها يمنحني الاطمئنان..
_لاتنس اقتناء ما هو موجود في القائمة..!و لا تقم بحذف بعضها..أحذرك..!؟
تحسست الورقة..ما زالت في مكانها..
بعد لحظة ضيق بدأت أشق الجموع اقترابا من المخرج..أحسست ( .............. ) و أنا مستغرق في المحاورة..أتاني صوت رخيم و قوي..
_إياك و اللمس و الحس و الدس..ابتعد عن مكر الشيطان..
لعنت الفتنة التي أيقظت في جموحا قد يؤدي بي إلى التهلكة..استجبت للنداء باطمئنان..اعتبارا و احتسابا..و خوفا من ( ......... ) .و تجنبا و تحاشيا للعيون المتهمة ( ........ ) ..و الفضيحة أشد من القتل..
تابعت شق طريقي و انا أغالب رغبة قئ مفاجي نتيجة روائح الآباط..و أخيرا وصلت الباب، رجوت من السائق فتحه..انقذفت بسرعة أعب هواء نقيا..
وجدت نفسي قبالة متجر كبير..حمدت الله لأنه سهل علي مهمة الشراء..و قربني من البضائع و أبعد عني العناء..
دفعت عربة كانت بحذائي..و أسرعت بالدخول..
أخذتني حماسة اقتناء البضائع استجابة لجمال علبها و ابتسامات العاملات الحسناوات..
كنت أضع البضائع بدون تفكير و كأن حوذي الإشهار يرسم لي المسالك..
أصبحت عربتي مليئة بالبضائع، و أن العيون كلها قد اتجهت صوبها صوبها فقط فهي لا تراني لكوني كنت خلفها لا تظهر مني أية علامة، سوى علامة الحركة..
أخذت دوري في الصف الطويل..و مازالت الأعين تتابعني باستغراب أو حسد..لا أعرف، كل ما أعرفه أنني وجت نفسي في الأمام، أضع البضائع فوق الشريط المطاطي المتحرك..لم تبق بالقاع سوى قطعة جبن صغيرة..لما دسست يدي في جهة النقود سرى في جسدي برد كاد يجمد أطرافي..لا وجود للتقود..أولاد الحرام استغلوا لحظة سهوي و أنا أحاور المؤخرة..اللعنة..لم وقع لي هذا الامر..كيف سأبرر لزوجتي ما حصل لي ؟
كنت أتقزم بسرعة إلى أن صرت جرذا..
قفزت على قطعة الجبن و فررت..هروبا من الأقدام المتعطشة للدوس..






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
آخر تعديل عدي بلال يوم 25-11-2012 في 02:02 PM.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط