يشرق الليل
تختبئ الشمس في حضنه
تاركة شعلة الحياة
تكتب على وميضها لحن الوداع
يغازلها الظلام
ليعيرها بصيص الأمل
أناتها تتفجر, تتكسر ..
بركان من العذاب ..
فتسقط لهيبا في دمي
قطرات من ظمأ
تمتطي ذروة الحرمان
لأدونها على صهوة الرحيل..
أ يسكن الدفئ اٍلى الصقيع؟
أ أنا أسكن اٍليك؟
شعاعي سرقت
أهديت لليلي جليدا
لتبيع طيبتي
بثمن الظلام
التحمت الرقة بالصخر
سقاها فلاة
شذراتها
شوك في مجرة الدمع..
تاهت بعيدا
والعبرات تغذف بسيل لن ينتهي..
فانتهيت
وتاهت بعدي في عمق السواد
فهل ستعود مجرتي؟
أم ولت هناك
تحتضن دمعتي ...
في دنيا الرحيل....