بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)}/ البقرة
في هذه المسألة هناك عدة تساؤلات.. وربما كانت هذه التساؤلات تحدث تغييرا لما استقرت عله بعض الأفهام في المسألة.
نبدأ في وضع هذه التساؤلات للتفكر والتدبر، ومن ثم محاولة فهم الآية الكريمة بما يقتضيه الفهم الصحيح وما يمكن أن تستقر عليه النفوس والعقول.
1) لماذا كانت أربعة من الطير؟؟ ألا يكفي الطير الواحد لبيان عملية إحياء الموتى؟؟
2) لماذا طلب الله عز وجل من إبراهيم عليه السلام أن يجعل على كل جبل منها جزءا؟؟ وما الغاية في ذلك إذا كانت مشاهدة طير واحد ميت يتم إحياءه بمرأى العين تكفي؟؟
3) ما معنى قوله تعالى ( فصرهن إليك) ؟؟
********************************
فهل من مجيب على هذه التساؤلات؟؟
نتأمل ونتفكر ونتدبر.. والله تعالى يهدي من يشاء.