الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-11-2005, 06:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي موعد - قصة قصيرة

مـوعـد
قصة قصيرة/ محمود الحروب

للمرة الأخيرة وقف أمام المرآة ، ألقى نظرة تمعن على نفسه ،فسر لأناقته، ورضي عن مظهره الذي سيفي بالغرض.خال له أنه اكتشف للتو أنه كان مدفونا في حفنة الملابس القديمة التي يمتلكها، بعد أن رأى كيف تبدل حاله بالبذلة التي اعتمرها! فلام القدر الذي لم يقف معه في بداية حياته، كما لام الظروف التي لم تواتيه، فأوجعه عدم قدرته على امتلاك مثلها ، كما أوجعه استعارتها من شخص آخر. وحينما تأكد أنه على ما يرام ألقى نظرة على الساعة في معصمه:إنها الثانية عشر، مازال لديه ساعتان من الوقت ، سيهدر السفر ساعة منها .ترك البيت وهو يفكر في الأمر، لم يكن يعتقد أن الأمور ستسير بهذه السرعة، إن ثمة شيء من الذي كان يحلم به سيتحقق، تذكر حديثه مع المدير، وخصوصا الكلمات التي استقبلها عبر الهاتف:" لقد تقدم لهذه الوظيفة عدد من الأشخاص ، رفض بعضهم بسبب عدم الملاءمة، ورفض البعض الأخر لعدم التزامهم بالمواعيد.. إن الشيء الوحيد المقدس في عملنا هو الانضباط". انه يرغب في مثل هذا العمل .. الانضباط شيء أساسي في الحياة.. انه يؤمن بذلك ويبدو أنه سيستمتع في العمل مع هذه المؤسسة!!.
أخرج من أعماقه تنهيدة، وهمس:" أخيرا..!" بالأمس ودع عمله بعبارة ظن أنها حازمة ونهائية:" وداعا أيها العمل اللعين .. تبا لقذارتك..!!". وودع أيضا زملاءه بعبارات رقيقة:" سأتذكركم.. إن عزائي الوحيد كان في هذا المكان هو معاشرتكم .. كنتم حقا لطفاء". ربت أحدهم على كتفه، وغمغم:" وداعا أيها الرفيق.. إن مكانك هناك وليس هنا."
لقد أزفت اللحظة الأخيرة.. ها هو في الموقف.. نظر إلى الساعة ، ما زال لديه بعض الوقت. من هناك.. من بين السيارات الصفراء ظهرت..! ظهرت بوجهها الرخامي ، وأسنانها البيض التي كان يصفها بالفسيفساء في بلاط ملك! كانت هائمة كمن ليس لها وجهة، ابتسمت حينما رأته.. اقتربت منه وصافحته بحرارة، همست :" أسعدني لقاؤك" .. وقفا معا في ظل أحد الحوانيت، تمعنا في بعضهما ، وكانت عيناهما تنطق بالكثير وهي تعبر عن سعادة اللقاء. وبحيائها المعهود طلبت منه أن يمنحها بعض الوقت لمحادثته، إن إحساسها الشديد بحاجته كان الدافع وراء هذا الطلب... في أحد الأمكنة التي اعتادا ارتيادها كان لقاءهما.
كانت غريبة جدا، تلتفت إلى كل شيء بعينين حائرتين، خائفة من كل شيء حتى الجلوس معه أو مغادرته! يتدفق من عينيها بريق غير هادئ، وتتدلى على عينها اليسرى خصلة من شعرها الأسود. كان يدرك كالعادة رغبتها في الحديث إليه، لكنه آثر هذه المرة أن يظل صامتا! دون أن يستطع تفسير ذلك، ربما كان ذلك لشعوره بأن علاقته معها كانت كمستمع فقط!! وربما لأنه يحاول نسيانها منذ اللقاء الأخير. لقد عزا قبول طلبها بمجالسته إلى الحزن الذي أدركه في عينيها!كان ذلك هو أحد المبررات التي كان يسوقها لنفسه حينما كان يقول بعد كل لقاء :" سيكون هذا اللقاء الأخير".
تركها تخرج من حيرتها لوحدها، واستغرقت في حديثها التائه! دون أن يمنحها بوصلته التي يمتلكها . وفجأة أحس بذنب عظيم حينما رأى الدموع تتساقط من عينيها كما قطرات الماء المتساقطة من قطعة ثلج تذوب ، كثيرا ما كان يرى ذلك ، لكن ليس بنفس الإحساس الذي ألم به الآن ، وما زاد ذلك عمقا سوى تلك الكلمات التي سمعها للمرة الأولى.. نطقتها بنبرة مفعمة بالأحاسيس: " على مدى علاقتي بك كنت ناكرة لذاتك ، ولم أشعر بالشيء الثمين الذي تمنحني إياه وان كان أحيانا مجرد استماع.. ومن يقدر في هذا الزمن على الاستماع؟!!". لقد أحس بأن تغير ما يطرأ على علاقتهما ، وسر جدا لهذا التغير ، وللحظة حاسب نفسه على قسوته التي ابتدأ بها ، فهّم ليمسح دموعها بأنامله ، لكنها لم تمنحه هذه الفرصة التي اعتقد بأنها عظيمة، إذ قامت من مكانها بعد أن نظرت إلى ساعة يدها، قائلة: " عذرا.. لدي موعد لا أريد أن يفوتني..!!!". وبحركة مرتبكة، نظر إلى ساعته، فأدرك أن موعده قد مضى!!، فلحق بها خائبا بينما كانت تمشي بخطوات تبدو واثقة.






 
آخر تعديل محمود الحروب يوم 29-11-2005 في 11:36 AM.
رد مع اقتباس
قديم 28-11-2005, 11:02 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

الموعد هنا هو بؤرة النص..
ومحوره الأساسي الذي حاول السرد
أن يلتزم به..
نجد ذلك ابتداء من العنوان..
ونجده لدى الشخص الذي يستعد
لمقابلة حاسمة.. ثم نجد موعدا آخر لم يكن
متوقعا، وهو الالتقاء بالمرأة عن طريق الصدفة..
ثم إن الجميل في النص هو ضياع موعد الشخص
لتماديه في الحديث..والحديث ذو شجون كما يقولون..
فينتبه إلى نفسه ويفضل الركوض وراء المرأة المسرعة..
وكأنه يكتشف " موعده " الحقيقي..
متن حكائي جميل أهنئ عليه الأخ الحروب..
لكن - وهو المهووس باللغة - أستسمحه في الإشارة
إلى ما لم ينتبه إليه لتسرعه:

- خال له
-خال له أنه اكتشف للتو أنه..
- لام الظروف التي لم تواتيه..
- مازال لديه ساعتان
- إن ثمة شيء من الذي كان يحلم...
- إن عزائي الوحيد كان في هذا المكان هو معاشرتكم..
- في أحد الأمكنة التي اعتادا ارتياده كان لقاءهما
- تلتفت إلى كل شيء بعينان حائرتان
لقد أحس بأن تغير ما يطرأ على علاقتهما..
- ...
تحياتي الحارة

محمــــد فــــري







 
آخر تعديل محمـــد فـــري يوم 28-11-2005 في 11:27 PM.
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2005, 11:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

الزميل العزيز محمد ..
لكل جواد كبوة ، ويبدو أن كبوتي عظيمة ، قرأت ملاحظاتك ، ولم أفهم منها سوى " بعينان حائرتان " والأصح بعينين حائرتين لأنها مجرورة ، وهذا بالنسبة لي خطأ لا يغتفر ..
تحياتي لك وأرجو منك توضيح ملاحظاتك الثانية







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2005, 04:42 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أخي محمود

أشكرك على كل قصصك المشوقه

تعجبني التفاصيل لديك والتي تحول الموقف أو التصرف العادي إلى فعل يستحق التأمل

صعب عليّ الشاب لضيق حاله وفرحته ببدله مستعاره

وصعبت عليّ الفتاة وهي محتاجه لمن يسمعها على الأقل

مواقف إنسانيه تمر لدينا مرور الكرام

تحياتي القلبيه لك

فاطمه ( تحرير )







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2005, 10:42 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

1 - خال له
2 -خال له أنه اكتشف للتو أنه..
3 - لام الظروف التي لم تواتيه..
4 - مازال لديه ساعتان
5 - إن ثمة شيء من الذي كان يحلم...
6 - إن عزائي الوحيد كان في هذا المكان هو معاشرتكم..
7 - في أحد الأمكنة التي اعتادا ارتياده كان لقاءهما
8 - تلتفت إلى كل شيء بعينان حائرتان
9 - لقد أحس بأن تغير ما يطرأ على علاقتهما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- خال: -- الشيءَ: ظنه... ( له ؟ )
2- نفس الخطأ مع ارتباك في الجملة بتكرار ( أنه )
3- لم هنا تجزم الفعل
4- ساعتان مؤنثة.. فهل يصح أن نقول: مازال ساعتان لدي؟
5- " شيء " اسم إن مؤخر..لذا وجب نصبه
6- هنا ارتباك في الجملة..
7- ( لقاءهما )..الهمزة هنا ليست منصوبة فيجب تصحيح كتابتها
8- جملة صححتها
9- ( تغير ): اسم إن..لذا وجب نصبه..وبالتنوين

وشكرا لسعة صدرك أخي العزيز وكلنا لنا كبوات

محمــد فـــري







 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2005, 01:01 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

الزميل محمد ..
أنا أحب التنبيش في النصوص ، وأنا أرغب في ذلك ،حتى يأخذ الأدب يحقه، وليت الجميع يخطون هذه الخطوة، عوضا عن الردود المنمقة ، لذلك يجب إشاعة هذا الأسلوب عند الجميع.
أما بالنسبة لملاحظاتك ، فهي على العين والرأس ولكن :
- خال له : أي بدر أو هيئ له..وهي عزيزي صحيحة تماما ، أما عن الارتباك الذي تحدثت ، فيظل وجهة نظر ، إنما لم يحدث ذلك خللا في النص.
- بالنسبة لفعل لم فكلامك صحيح ، لكن كلمة تواتيه بالتحديد تأتي في الحالتين ويبقى الفيصل التناسق الفني أو موسيقى المفردة
- أما بالنسبة ل " إن ثمة شيء" فيجوز كتابتها هكذا بشرط أن تقرأ منصوبة ، ولو النص مشكل حينها يجب وضع التنوين ، وهذا ما ينطبق على كلمة غير ..

أما الباقي فلا غبار عليه ..

لك مني أسعد صباح وباقة دانتيل..







 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 12:43 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سمير جمول
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير جمول غير متصل


افتراضي

لك اسلوب ارستقراطي حتى في قبول النقد وهذا ليس من قبيل الذم بل يعجبني الكاتب الذي يعترف ببعض الأخطاء دون ان يفقد مكانته وانت كذلك وصحيح ماذكرت انه لكل حصان كبوة وهذا لن يزيده الا اصرار في مواصلة المسير كحصان قصتك جميلة تأثر القاريء تجعله يستعجل النهاية الغير متوقعة







 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 02:55 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام بن الشاوي
أقلامي
 
إحصائية العضو






هشام بن الشاوي غير متصل


افتراضي

وأخيرا....عثرت على نص للحروب


قائلة: " عذرا.. لدي موعد لا أريد أن يفوتني..!!!". وبحركة مرتبكة، نظر إلى ساعته، فأدرك أن موعده قد مضى!!، فلحق بها خائبا بينما كانت تمشي بخطوات تبدو واثقة.

لو لم تكتب هذه الجملة القصصية بالذات ...لطردتك من جحيم القصة الى الأبد
سعيد بقراءتك أيها الناقد القناص
ومحبتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط