|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
فاض المدى وَتَبَدَّتْ كالرُّؤَى الصُّوَرُ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
![]() رسالة إلى من رسمت الحرف فوقف القلب في دهشة من أين جئت بكل هذا البهاء يا راحيل؟ أمن زبرجد القول حتى اخضر المدى في حرفك؟ أم من ياقوت المساء ألبست النجوم هالاتها؟ أم نثرت على الآفاق عقيقا فاستيقظ الضوء على أطرافها؟ مررت بالشمس فعلقت في جيد المغيب قلادة من كهرمان ومررت بالأنهر فجعلت لمائها صفاء البلور وللمعاني في مجاريها لآلئ لا يبلغها إلا الغواص حتى الصخر مسّه حرفك فانفلق عن جوهرة قولي لي أي صائغ خبأت الطبيعة في أناملك حتى خرج الكون من محبرتك مرصعا هكذا؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اقتباس:
قد كنت قرأت مشاركتك النثرية ( كنت فقط أريد أن أكتب ) صباحا وقد كنت سرحت مع معانيها وأحاسيسها .. لكن النعاس جعلني أرجئ ردي وجئت مساء لأفاجأ أنك أهديتني لوحة جميلة وتعليقا أجمل يفوق شعري .. ما كتبته نثرا أبهى مما نظمته أنا شعرا .. في أحايين نادرة يا سلام تناولت كاف الخطاب المذكر حبا أو عتابا .. لذلك مزجت حبري بألوان الطبيعة وجعلت قلمي نايا يعزف للشروق والغروب فلست بمن يحب إقحام الحزن في الحرف ولست ممن يكترثون كثيرا لكاف الخطاب المذكر حضر حبا أو غاب جفا لي ليلي يا سلام وسهدي والأرق لي روح تتنفس الفجر وجسد تحركه تغاريد الطيور وحفيف الريح أغمض عيني عند صوت الخرير ينساب اللحن حتى قاع الروح أرتوي باللحن لحن الخرير وصوت المطر روحي لن تجف وأنا أتخيل نفسي واقفة على طرفي اصبع قدمي كباليرينا والنسائم تحركني .. هذه الوضعية أستشعر بها قبل تهيئي لكتابة نص ( بمزاج ) وهذه النصوص التي أغمضت عيني فيها وتخيلت روحي بهذه الوضعية ، واستحضرت صوت الخرير ، ولحن الحفيف ، ولازورد السماء طبقا عن طبق وأنا أعلو ثَمَّ مغمضة عيني دائما تقع في ذائقة النخبة أمثالك .. محبتي للطفك وعميق امتناني لكرمك الفياض معي . لي عودة مع نصك البهي ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
كثيرا ما كتبت حرفا وجدانيا ثم خشيت على كاف الخطاب أن يكسوها العابرون بملامح لم أرها ويهبوها من الحكايات ما لم يخطر للشعور _ أنت إذن مثلي يا راحيل للحب في أرواحنا ألف صورة وصورة قد يمر منظر فيمس شيئا خفيا في القلب ثم يمضي ويبقى أثره في الحرف حبا وقد يهطل المطر فتنفتح له في الروح نوافذها وكم كتبت أيلول حتى حسبت أوراقه رسائل ود وكم أصغيت إلى نغم فيروز فخرج من محبرتي عشقا هكذا بعض الجمال لا يعبرنا كما جاء يدخل الروح صورة ويخرج منها شعورا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
كلحنٍ مضى يُدثِّرُ صمت الحنايا ويصهر روحي في الدجى كأن الرؤى مثل سر قديمٍ مثل حلم تسامت ، وذابت كدمع الندى لقد عُدتُ لا أعرفُ الدربَ لا أعرفُ الوجهَ ، لما منحتك نبضي وخبأت في كل حلم ضياءك سِرا دفينا ؛ ليبقيني نشوى فيا قسوة العمر ، حين يكافئ بالصَّمتِ نبضي ويتركُني في زحامِ الحياةِ وحيدا .. أُلملمُ صِدقي، وأَمضي غريباً.. كما لا يَليقُ بقلبٍ ؛ أضاءَ فأبكى . أضاء كجمر ٍ فأوجع نبضا تلظى سعيرا .. تَعِبت من النار أحرقت نفسي، أضعتُ طريقي فيا ليت قلبي بَصيرٌ يميزُ مَن مَرَّ خَلفي، ومَن مَرَّ أمامي وأيُّ سَرابٍ مَحا كُلَّ كُلِّي.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
هنا يحار فيها بيان الإنس والبشر كنت أريد اعتراضا على الراء المرفوعة لأدخل نقاشا .. لا بأس سأعترض على نفسي وأناقشها .. الرفع هنا له تخريج إما اعتبار الواو إستئنافية فيكون البشر مبتدأ لخبر محذوف دل عليه السياق أي أن بيان الإنس يحتار والبشر أنفسهم يحتارون .. أو يجوز عطف بشر على بيان بمعنى يحار فيه بيان الإنس ويحار البشر أيضا .. هكذا خرجتها وجوزت الرفع لأجل حركة الروي ..
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|