منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-08-2026, 02:16 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

جعلتيني أوسوس من هذا الفعل أفليت القصيدة فليا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-08-2026, 02:43 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبواسماعيل مشاهدة المشاركة
جعلتيني أوسوس من هذا الفعل أفليت القصيدة فليا
من طبعي الوسواس
وإذا دققت كثيرا
أغالط نفسي بنفسي
فقط مرتان في رحلتي الدراسية تراجعت عن المركز الأول
بسبب هذا الوسواس

حذفت الصح وكتبت الخطأ بدلا منه .


هذه عادتي
لو أمعنت في التفكير
وأحمد الله أني ما حذفتها هنا
( وعكيت ) ..

عندما يصفو ذهني
وتهدأ العواصف فيه

أستطيع أن أفكر تفكيرا سليما
وهذا ما حصل بعد العواصف والزوابع واكتشفت أني كنت أغالط نفسي ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-09-2026, 06:36 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عطاف المالكي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عطاف المالكي غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
إِذَا أَعتَمَ اللَّيلُ البَهِيمُ بِسِرِّهِ
فَمَا كُلُّ نَجْمٍ فِي الظَّلَامِ يُجِيبُ

وَمَنْ لَمْ يُنِرْ صَدْرَ الدَّجَى بِيَقِينِهِ
يَظَلُّ بِأَوهَامِ الحَيَاةِ يَخِيبُ

أَنَا الغَيْثُ يَسْقِي الجَدبَ فَيضُ عَطَائِهِ
وَلَكِنَّ نَفْسِي بالحَياءِ تَذُوبُ

أَنَا النُّورُ مَكْتُوباً عَلَى صَفْحَةِ المَدَى
وَلِي فِي مَقَامَاتِ الكَمَالِ دُرُوبُ

صَنَعْتُ مِنَ الصَّبْرِ الجَمِيلِ قَلَائِدِي
وَتَاجِي عَفَافٌ رَاسِخٌ وَطُيُوبُ

تَهَابُ الخطوب العَاتِيَاتُ تَجلدي
وَخَلفَ هُدُوئِي ثَوْرَةٌ وَلُهُوبُ

أَتَيتُكَ كَالشَّفقِ النَّدِيِّ صَبَابَةً
وَفِي حُمْرَتِي سِرُّ الهَوَى وَلَهِيبُ

بِكَ الخَفْقَةُ الأُولَى الَّتِي مَا تَلَا لَهَا
شَبِيهٌ، وَلَا قَبْلَ الحَبِيبِ حَبِيبُ

أُذَوِّبُ أَنفَاسَ المَسَاءِ بِِهَمسَةٍ
وَيَنْعَسُ فِي كَفِّي السَّنَا وَيَغِيبُ

مَحَوْتُ بِكَ التَّارِيخَ قَبْلَكَ كُلَّهُ
فَأَنْتَ بَدَاءَاتِي وَأَنْتَ نَصِيبُ

فَمَا الحُسْنُ بالأَلْوَانِ يزْهُو وَإِنَّمَا
بِصِدْقِ الهَوَى هَذَا الوُجُودُ يَطِيبُ.
أهلاً بالكاتبة والشاعرة القديرة راحيل الأيسر
بإذن الله سأحلل هذا النص الرائع انتظريني
لأنه حمل طبقات دلالية متعددة
وأبعاداً فكرية وجمالية وعليه يتطلب قراءة واعية
وتفاعلية لاكتشاف كنز معانيه
ودي وعظيم امتناني لكِ أيتها الوارفة الراقية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-09-2026, 09:39 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاف المالكي مشاهدة المشاركة
أهلاً بالكاتبة والشاعرة القديرة راحيل الأيسر
بإذن الله سأحلل هذا النص الرائع انتظريني
لأنه حمل طبقات دلالية متعددة
وأبعاداً فكرية وجمالية وعليه يتطلب قراءة واعية
وتفاعلية لاكتشاف كنز معانيه
ودي وعظيم امتناني لكِ أيتها الوارفة الراقية

أهلا بك أيتها العطاف الحانية
الناقدة ثاقبة النظر

أهلا بك أيتها الضليعة ..
أفرحتني زيارتك الأولى
وأنتظر قراءتك بملء اللهفة ..



محبتي لك وكل التقدير .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-09-2026, 09:24 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عطاف المالكي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عطاف المالكي غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

[SIZE="6"][B][FONT="Arial Black"][COLOR="Black"]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
إِذَا أَعتَمَ اللَّيلُ البَهِيمُ بِسِرِّهِ
فَمَا كُلُّ نَجْمٍ فِي الظَّلَامِ يُجِيبُ

وَمَنْ لَمْ يُنِرْ صَدْرَ الدَّجَى بِيَقِينِهِ
يَظَلُّ بِأَوهَامِ الحَيَاةِ يَخِيبُ

أَنَا الغَيْثُ يَسْقِي الجَدبَ فَيضُ عَطَائِهِ
وَلَكِنَّ نَفْسِي بالحَياءِ تَذُوبُ

أَنَا النُّورُ مَكْتُوباً عَلَى صَفْحَةِ المَدَى
وَلِي فِي مَقَامَاتِ الكَمَالِ دُرُوبُ

صَنَعْتُ مِنَ الصَّبْرِ الجَمِيلِ قَلَائِدِي
وَتَاجِي عَفَافٌ رَاسِخٌ وَطُيُوبُ

تَهَابُ الخطوب العَاتِيَاتُ تَجلدي
وَخَلفَ هُدُوئِي ثَوْرَةٌ وَلُهُوبُ

أَتَيتُكَ كَالشَّفقِ النَّدِيِّ صَبَابَةً
وَفِي حُمْرَتِي سِرُّ الهَوَى وَلَهِيبُ

بِكَ الخَفْقَةُ الأُولَى الَّتِي مَا تَلَا لَهَا
شَبِيهٌ، وَلَا قَبْلَ الحَبِيبِ حَبِيبُ

أُذَوِّبُ أَنفَاسَ المَسَاءِ بِِهَمسَةٍ
وَيَنْعَسُ فِي كَفِّي السَّنَا وَيَغِيبُ

مَحَوْتُ بِكَ التَّارِيخَ قَبْلَكَ كُلَّهُ
فَأَنْتَ بَدَاءَاتِي وَأَنْتَ نَصِيبُ

فَمَا الحُسْنُ بالأَلْوَانِ يزْهُو وَإِنَّمَا
بِصِدْقِ الهَوَى هَذَا الوُجُودُ يَطِيبُ.
تحليل قصيدة (سمو ) للكاتبة والشاعرة القديرة (راحيل الأيسر )برؤيتي
العنوان (سمو )
وتعني العلو والارتفاع
والمكانة العالية والسامية
ونبل الأخلاق: و طهارة النفس وعلو المشاعر ورقيها
القصيدة جزلة غزلية و ذات طابع صوفي
مكتوبة بأسلوب كلاسيكي فصيح يعتمد على التشبيه
والاستعارة تتحدث عن الذات في مواجهة الظلام
والشك، ثم تنتقل إلى تصوير الحب كبداية مطلقة
للحياة والمعنى. الوزن قريب من بحر الطويل
والمتقارب في بعض الأبيات، مع قافية موحدة على الباء المضمومة مثل
(يُجيبُ، يَخِيبُ، تَذُوبُ، دُرُوبُ، طُيُوبُ، لُهُوبُ، لَهِيبُ، حَبِيبُ، يَغِيبُ، نَصِيبُ، يَطِيبُ)،
مما يعطيها إيقاعاً متماسكاً ووقعاً موسيقياً هادئاً
الموضوع الرئيسي
والبنية تنقسم القصيدة إلى قسمين مترابطين
الذات في مواجهة الظلام والشك في (الأبيات الأولى)
تبدأ الشاعرة بصورة الليل البهيم الذي يخفي سره
وتؤكد أن ليس كل نجم يضيء في الظلام
و من لا يحمل يقيناً داخلياً يظل تائهاً في أوهام الحياة
هنا تتحول الشاعرة إلى رمز للعطاء والنور
و الغيث الذي يسقي الجدب، والنور المكتوب
على صفحة المدى، وله دروب في مقامات الكمال.
يصنع من الصبر قلائد، ومن العفاف تاجاً
تظهر تجلداً وتختبئ خلف هدوئها ثورة
ولهيب داخلي. هذا الجزء يعبر عن قوة الذات وصبرها ونقائها رغم التحديات
الحب بنظرها (من أتيتك كالشفق... إلى النهاية)
ينتقل الخطاب إلى المخاطَب (الحبيب). يأتي الشاعر كالشفق
الندي مملوءاً بالصبابة، وفي حمرته سر الهوى
الحبيب هو الخفقة الأولى التي لا شبيه لها
وهو الذي يمحو التاريخ كله قبله ليصبح البداية
والنصيب.
البيت الأخير بينتهي بحكمة: الحسن ليس بالألوان الظاهرة
بل بصدق الهوى الذي يطيب به الوجود
الصور والاستعارات البارزة
الليل والظلام والدجى: رمز للشك والوهم والغياب
النجم والنور واليقين
رمز اليقين والعطاء والهداية
الغيث العطاء الخصب الذي يروي الجدب
القلائد والتاج الصبر والعفاف كزينة روحية
الشفق الأحمر الصبابة والهوى المشتعل بهدوء
محو التاريخ: الحب يعيد تعريف الزمن والوجود من الصفر
الصور حسية مثل
الهمس يذيب أنفاس المساء، والسنا ينعس في الكف ويغيب، مما يخلق
جواً حميمياً هادئاً
اللغة والأسلوب
لغة فصيحة جزلة وعميقة
تعتمد على التضاد (ليل/نور، وهم/يقين، هدوء/ثورة، ألوان/صدق)
الإيقاع هادئ ومتدفق
والتراكيب محكمة دون تكلف ظاهر
هناك نبرة فخر ذاتي في بداية القصيدة
تتحول إلى خضوع عاطفي عميق أمام الحبيب
مما يعطي القصيدة بعداً إنسانياً صادقاً
و مصدر النور الحقيقي
الصبر والعفاف قوتان خفيتان
الحب الصادق ليس زينة خارجية
بل هو ما يعطي الوجود معناه ويطيبه
الحبيب هو البداية المطلقة التي تلغي ما قبلها
القصيدة تعبر عن حب ناضج وواعي
يجمع بين القوة الذاتية والتسليم العاطفي
وبين الصبر والثورة الداخلية. هي أقرب إلى الغزل العذري
الممزوج بنزعة روحية، حيث يصبح الحبيب
محور الكون بالنسبة للبطلة ويعيد تشكيل الزمن والمعنى
رأيي كناقدة القصيدة كانت رائعة وامتازت
بالعفة الطهارة والتركيز على العاطفة الصادقة
والوجدانية المرتبطة بمحبوب واحد طوال الحياة
تحياتي للشاعرة (راحيل الأيسر )
وأرجو أني وُفقت في تفكيك القصيدة أدبياً
برؤية (عطاف المالكي )






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-09-2026, 08:10 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاف المالكي مشاهدة المشاركة
[size="6"][b][font="arial black"][color="black"]

تحليل قصيدة (سمو ) للكاتبة والشاعرة القديرة (راحيل الأيسر )برؤيتي
العنوان (سمو )
وتعني العلو والارتفاع
والمكانة العالية والسامية
ونبل الأخلاق: و طهارة النفس وعلو المشاعر ورقيها
القصيدة جزلة غزلية و ذات طابع صوفي
مكتوبة بأسلوب كلاسيكي فصيح يعتمد على التشبيه
والاستعارة تتحدث عن الذات في مواجهة الظلام
والشك، ثم تنتقل إلى تصوير الحب كبداية مطلقة
للحياة والمعنى. الوزن قريب من بحر الطويل
والمتقارب في بعض الأبيات، مع قافية موحدة على الباء المضمومة مثل
(يُجيبُ، يَخِيبُ، تَذُوبُ، دُرُوبُ، طُيُوبُ، لُهُوبُ، لَهِيبُ، حَبِيبُ، يَغِيبُ، نَصِيبُ، يَطِيبُ)،
مما يعطيها إيقاعاً متماسكاً ووقعاً موسيقياً هادئاً
الموضوع الرئيسي
والبنية تنقسم القصيدة إلى قسمين مترابطين
الذات في مواجهة الظلام والشك في (الأبيات الأولى)
تبدأ الشاعرة بصورة الليل البهيم الذي يخفي سره
وتؤكد أن ليس كل نجم يضيء في الظلام
و من لا يحمل يقيناً داخلياً يظل تائهاً في أوهام الحياة
هنا تتحول الشاعرة إلى رمز للعطاء والنور
و الغيث الذي يسقي الجدب، والنور المكتوب
على صفحة المدى، وله دروب في مقامات الكمال.
يصنع من الصبر قلائد، ومن العفاف تاجاً
تظهر تجلداً وتختبئ خلف هدوئها ثورة
ولهيب داخلي. هذا الجزء يعبر عن قوة الذات وصبرها ونقائها رغم التحديات
الحب بنظرها (من أتيتك كالشفق... إلى النهاية)
ينتقل الخطاب إلى المخاطَب (الحبيب). يأتي الشاعر كالشفق
الندي مملوءاً بالصبابة، وفي حمرته سر الهوى
الحبيب هو الخفقة الأولى التي لا شبيه لها
وهو الذي يمحو التاريخ كله قبله ليصبح البداية
والنصيب.
البيت الأخير بينتهي بحكمة: الحسن ليس بالألوان الظاهرة
بل بصدق الهوى الذي يطيب به الوجود
الصور والاستعارات البارزة
الليل والظلام والدجى: رمز للشك والوهم والغياب
النجم والنور واليقين
رمز اليقين والعطاء والهداية
الغيث العطاء الخصب الذي يروي الجدب
القلائد والتاج الصبر والعفاف كزينة روحية
الشفق الأحمر الصبابة والهوى المشتعل بهدوء
محو التاريخ: الحب يعيد تعريف الزمن والوجود من الصفر
الصور حسية مثل
الهمس يذيب أنفاس المساء، والسنا ينعس في الكف ويغيب، مما يخلق
جواً حميمياً هادئاً
اللغة والأسلوب
لغة فصيحة جزلة وعميقة
تعتمد على التضاد (ليل/نور، وهم/يقين، هدوء/ثورة، ألوان/صدق)
الإيقاع هادئ ومتدفق
والتراكيب محكمة دون تكلف ظاهر
هناك نبرة فخر ذاتي في بداية القصيدة
تتحول إلى خضوع عاطفي عميق أمام الحبيب
مما يعطي القصيدة بعداً إنسانياً صادقاً
و مصدر النور الحقيقي
الصبر والعفاف قوتان خفيتان
الحب الصادق ليس زينة خارجية
بل هو ما يعطي الوجود معناه ويطيبه
الحبيب هو البداية المطلقة التي تلغي ما قبلها
القصيدة تعبر عن حب ناضج وواعي
يجمع بين القوة الذاتية والتسليم العاطفي
وبين الصبر والثورة الداخلية. هي أقرب إلى الغزل العذري
الممزوج بنزعة روحية، حيث يصبح الحبيب
محور الكون بالنسبة للبطلة ويعيد تشكيل الزمن والمعنى
رأيي كناقدة القصيدة كانت رائعة وامتازت
بالعفة الطهارة والتركيز على العاطفة الصادقة
والوجدانية المرتبطة بمحبوب واحد طوال الحياة
تحياتي للشاعرة (راحيل الأيسر )
وأرجو أني وُفقت في تفكيك القصيدة أدبياً
برؤية (عطاف المالكي )

العطاف المالكية
الراقية

ماذا أقول ؟
وكيف أفيك حقك ؟

لقد أكرمتني فليكرمك الله ويرفع قدرك
ممتنة لكل دقيقة وثانية ولحظة عين ورفة جفن أنفقتها ، وتحملتها هنا
وأجهدت فيه نفسك التي لا يرضيها إلا السخاء ..



كثير امتنان وأصدق الكلام لا يكفي

لذا فلا أملك إلا أن أقول

ليجزك الله عن الراحيل خير الجزاء
ويرفعك مكانا عليا في الدنيا والآخرة


محبتي ودعواتي .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-09-2026, 08:14 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

عن البحر
هو من الطويل

لكن نعم صدقت ..
فالطويل والمتقارب
في أساس تفعيلاتهما
وتد مجموع وأسباب خفيفة

وفعولن قاسم مشترك في كلا البحرين


كلي امتنان لسمو قراءتك .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-09-2026, 11:00 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نسرين عزوز
أقلامي
 
إحصائية العضو







نسرين عزوز متصل الآن


افتراضي رد: سُمُوٌّ ..

هنيئا لك أختي راحيل على الاحتفاء النقدي بقصيدتك تستحقين السمو والرفعة والاحتفاء شاعرتنا القديرة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط