منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-07-2026, 07:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالحافظ أحمد الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحافظ أحمد الجندي غير متصل


Ss7009 كرمٌ لا تحيط به الظنون

ما أكرمَ الله! يعطي قبل أن يُسأل، ويفتح الأبواب قبل أن تُطرَق، ويهيئ للعبد من أسباب الخير ما لم يخطر له على بال.
كم من نعمةٍ نعيشها ولم نطلبها، وكم من بلاءٍ صرفه عنا ولم نشعر به، وكم من أمنيةٍ تأخرت لأنه كان يدخر لنا ما هو أجمل منها.
في تأخيرٍ ينقذنا، وفي منعٍ يحمينا، وفي ضيقٍ يقرّبنا، وفي دمعةٍ يغسل قلوبنا.
ما خاب عبدٌ أحسن الظن به، ولا ضاع قلبٌ علّق رجاءه بمن خزائن السموات والأرض بيده.
رحمته أوسع من الذنوب، وأعظم من التقصير، وأقرب إلى التائب من نفسه.
فيا من ضاقت بك الدنيا، لا تنسَ أن لك ربًّا كريمًا، إذا أعطى أدهش، وإذا رحم أوسع، وإذا لطف أبهر، وإذا جبر كسر القلب أنسى صاحبه مرارة الانكسار.
فثق بربك، وأحسن الظن به، وأكثر من دعائه؛ فإن من كان الله معه، فلن يضيعه الله أبدًا.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-07-2026, 08:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

أكرم به وأنعم

بديع السماوات والأرض
مسبغ النعم وافر الكرم

هي خاطرة وعظية راقيه
تستحق الوقوف عند معانيها
أيها المكرم الراقي ..


نعم ونحن نحمد الله هنا أن جعلك بيننا أقلاميا
يذكرنا ويمتعنا بحرفه البليغ ..


أرجو في القادم من خواطرك أيها الجليل
أن تكون أقل مباشرة
وأقل خطابية بمعنى لا توجه خطابا مباشرا
حلق بالخيال وارسم على قماش اللغة زخارف من الوصف والاستعارات ..



مرحبا بك أيها المكرم
ولأن العادة جرت تثبيت النصوص
لمن قدم إلينا وانتسب حديثا
أثبته مع الترحيب بكم
ترحيبا يستحقه شخص بمثل نبلكم وأخلاقكم ..


على أن نمني أنفسنا أن القادم سيكون رحلة على جناح الكلمة

لغتكم صافية نقية
كيف لا والمستقى والمنبع كتاب الله ..


بوركتم وطبتم







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2026, 01:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زاهر الترتوري
أقلامي
 
إحصائية العضو







زاهر الترتوري غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحافظ أحمد الجندي مشاهدة المشاركة
ما أكرمَ الله! يعطي قبل أن يُسأل، ويفتح الأبواب قبل أن تُطرَق، ويهيئ للعبد من أسباب الخير ما لم يخطر له على بال.
كم من نعمةٍ نعيشها ولم نطلبها، وكم من بلاءٍ صرفه عنا ولم نشعر به، وكم من أمنيةٍ تأخرت لأنه كان يدخر لنا ما هو أجمل منها.
في تأخيرٍ ينقذنا، وفي منعٍ يحمينا، وفي ضيقٍ يقرّبنا، وفي دمعةٍ يغسل قلوبنا.
ما خاب عبدٌ أحسن الظن به، ولا ضاع قلبٌ علّق رجاءه بمن خزائن السموات والأرض بيده.
رحمته أوسع من الذنوب، وأعظم من التقصير، وأقرب إلى التائب من نفسه.
فيا من ضاقت بك الدنيا، لا تنسَ أن لك ربًّا كريمًا، إذا أعطى أدهش، وإذا رحم أوسع، وإذا لطف أبهر، وإذا جبر كسر القلب أنسى صاحبه مرارة الانكسار.
فثق بربك، وأحسن الظن به، وأكثر من دعائه؛ فإن من كان الله معه، فلن يضيعه الله أبدًا.
عظة بالغة، تملأ الروح سكينة، والقلب طمأنينة، صاغها قلب صادق يحسن الظن بالله
أروع ما فيها أنها تذكرنا بلطف الله الخفي، وكرمه الجلي، وتقدم لنا درسا بأن الخيرة فيما اختاره الله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2026, 10:49 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون


.
تتجلى " العظمة " في هذا النص النوراني
.
و يفيض " اليقين " من بين سطوره الباذخة
.
فـ نعم الله " بحر " لا تدركه شواطئ ظنوننا
.
.
.
في " المنع " عطاء خفي لا تبصره أعيننا
.
و في " التأخير " حماية من أقدار نجهلها
.
و هو سبحانه " الكريم " الذي يجبر كسر القلوب
.
.
.
نص " يغسل " الروح من غبار اليأس
.
و يزرع " الأمل " في تجاويف الصدر المتعب
.
فـ لا خيبة لـ من رفع " كفيه " إلى رب السماء
.
.
.
سلمت يمين الكاتب " عبدالحافظ " على هذا البوح
.
و طاب " ذوقك " الذي أضاء مساحات النبض
.
فـ جزاك الله " خيرا " و أسبغ عليك نعمه
.
.
.







التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2026, 05:27 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالحافظ أحمد الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحافظ أحمد الجندي غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أكرم به وأنعم

بديع السماوات والأرض
مسبغ النعم وافر الكرم

هي خاطرة وعظية راقيه
تستحق الوقوف عند معانيها
أيها المكرم الراقي ..


نعم ونحن نحمد الله هنا أن جعلك بيننا أقلاميا
يذكرنا ويمتعنا بحرفه البليغ ..


أرجو في القادم من خواطرك أيها الجليل
أن تكون أقل مباشرة
وأقل خطابية بمعنى لا توجه خطابا مباشرا
حلق بالخيال وارسم على قماش اللغة زخارف من الوصف والاستعارات ..



مرحبا بك أيها المكرم
ولأن العادة جرت تثبيت النصوص
لمن قدم إلينا وانتسب حديثا
أثبته مع الترحيب بكم
ترحيبا يستحقه شخص بمثل نبلكم وأخلاقكم ..


على أن نمني أنفسنا أن القادم سيكون رحلة على جناح الكلمة

لغتكم صافية نقية
كيف لا والمستقى والمنبع كتاب الله ..


بوركتم وطبتم
أيتها الأخت الفاضلة راحيل الأيسر،
أسعدني مرورك الكريم، وأخجلني هذا الثناء الذي لا أستحقه. وأشكر لك ملاحظتك النقدية القيمة، فهي صادرة عن ذائقة أدبية رفيعة، وسأجعلها نصب عيني في قادم ما أكتب، فالنص يزدان بالنقد البنّاء كما يزدان بالإشادة.
ممتن لك على الترحيب الكريم والتثبيت، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم، وأن أقدم ما يليق بهذا الصرح الأدبي الراقي.
جزاكِ الله خيرًا، وبارك في قلمك.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2026, 05:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالحافظ أحمد الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحافظ أحمد الجندي غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر الترتوري مشاهدة المشاركة
عظة بالغة، تملأ الروح سكينة، والقلب طمأنينة، صاغها قلب صادق يحسن الظن بالله
أروع ما فيها أنها تذكرنا بلطف الله الخفي، وكرمه الجلي، وتقدم لنا درسا بأن الخيرة فيما اختاره الله.
أخي الفاضل زاهر الترتوري،
شكرًا من القلب لهذا المرور العطر، ولحسن ظنك وكلماتك الطيبة التي أسعدتني. وما النص إلا محاولة للتذكير بلطف الله ورحمته، فإن لامس شيئًا من القلوب فذلك من فضل الله وحده.
بارك الله فيك، وأدام عليك سكينة القلب، وجزاك خير الجزاء






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2026, 05:31 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالحافظ أحمد الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحافظ أحمد الجندي غير متصل


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة

.
تتجلى " العظمة " في هذا النص النوراني
.
و يفيض " اليقين " من بين سطوره الباذخة
.
فـ نعم الله " بحر " لا تدركه شواطئ ظنوننا
.
.
.
في " المنع " عطاء خفي لا تبصره أعيننا
.
و في " التأخير " حماية من أقدار نجهلها
.
و هو سبحانه " الكريم " الذي يجبر كسر القلوب
.
.
.
نص " يغسل " الروح من غبار اليأس
.
و يزرع " الأمل " في تجاويف الصدر المتعب
.
فـ لا خيبة لـ من رفع " كفيه " إلى رب السماء
.
.
.
سلمت يمين الكاتب " عبدالحافظ " على هذا البوح
.
و طاب " ذوقك " الذي أضاء مساحات النبض
.
فـ جزاك الله " خيرا " و أسبغ عليك نعمه
.
.
.

أخي الكريم محمد آل هاشم،
أطال الله بقاءك على الخير، وأسعدني كثيرًا هذا التذوق الراقي، وهذه القراءة المفعمة بالإيمان والجمال. لقد أضفيت على النص من جمال عبارتك ما يفوق ما فيه، فجزاك الله عني خير الجزاء.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الراجين رحمته، الراضين بقضائه، الشاكرين لنعمه.
لك خالص الشكر والتقدير.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2026, 03:55 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: كرمٌ لا تحيط به الظنون

الفاضل عبد الحافظ أحمد الجندي


نصك يفيض باليقين ويبث السكينة في النفس، محملًا بمعجم إيماني دافئ يلامس القلوب مباشرة.
وُفّقت في استخدام الجمل القصيرة والمتوازنة التي خلقت نغمة تشبه المناجاة الهادئة، وخصوصاً في افتتاحية (كم من...).

أبدعت في تصويرك لـ (الدمعة التي تغسل القلوب) ووصف أثر الجبر الإلهي في إنساء مرارة الانكسار.

**أستاذ عبد الحافظ:** قلمك يكتب من مشكاة اليقين ليكون نافذة نور للمهمومين.
فاستمر في هذا المداد الطيب مع الإحكام النحوي و السبك والربط.

تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط