منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-01-2026, 06:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: على وتر الكون...

إلى العازف على وتر الضياء: عبد الكريم القاسم

يا من أمسكتَ بـ "وتر الكون" لتجعل من نبضك صاعقة، ومن مدادك لهباً يضيء عتمة المسافات.. لقد أعدتَ للكلمة هيبتها ككائنٍ ناريّ لا يقبل السكون، وصغتَ من وجع البلاد قلادةً من نيازك.

أقولُ في حضرة نصّك:

قَـبّلتَ ثغـرَ البرقِ في كلماتِـكَ .. فاستفاقَ الغيمُ يقرأُ ذاتَـكَ

وصببـتَ جمرَ الروحِ فوقَ حروفِنا .. حتى أضـاءَ الكونُ من زفراتِـكَ

يا عازفاً فوقَ الجراحِ مهـابةً .. والموتُ يرقصُ خلـفَ أغنياتِـكَ

ألبستَ أحـلامَ الصغارِ كرامـةً .. وجعلتَ فجرَ النصرِ من جمراتِـكَ

إنّ هذا النص ليس مجرد "قصيدة"، بل هو بيانٌ للقيامة الروحية، حيث جعلتَ من دمعة الطفل الذي لم يُولد بعدُ "ثورةً"، ومن رماد العاصفة "أغنيةً لا تنطفئ". لقد أثبتَّ أن الشاعر الحقيقي هو من يحوّل "البيوت المقلوبة" إلى منصات للنجوم، ويجعل من صمت الجدران ضحكةً تهزّ أركان الخوف.

تحيةً لِقلمك الذي لا ينحني، ولخيالك الذي يزرع الزهور في أرض لم تطأها الريح بعد.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2026, 10:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: على وتر الكون...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
إلى العازف على وتر الضياء: عبد الكريم القاسم

يا من أمسكتَ بـ "وتر الكون" لتجعل من نبضك صاعقة، ومن مدادك لهباً يضيء عتمة المسافات.. لقد أعدتَ للكلمة هيبتها ككائنٍ ناريّ لا يقبل السكون، وصغتَ من وجع البلاد قلادةً من نيازك.

أقولُ في حضرة نصّك:

قَـبّلتَ ثغـرَ البرقِ في كلماتِـكَ .. فاستفاقَ الغيمُ يقرأُ ذاتَـكَ

وصببـتَ جمرَ الروحِ فوقَ حروفِنا .. حتى أضـاءَ الكونُ من زفراتِـكَ

يا عازفاً فوقَ الجراحِ مهـابةً .. والموتُ يرقصُ خلـفَ أغنياتِـكَ

ألبستَ أحـلامَ الصغارِ كرامـةً .. وجعلتَ فجرَ النصرِ من جمراتِـكَ

إنّ هذا النص ليس مجرد "قصيدة"، بل هو بيانٌ للقيامة الروحية، حيث جعلتَ من دمعة الطفل الذي لم يُولد بعدُ "ثورةً"، ومن رماد العاصفة "أغنيةً لا تنطفئ". لقد أثبتَّ أن الشاعر الحقيقي هو من يحوّل "البيوت المقلوبة" إلى منصات للنجوم، ويجعل من صمت الجدران ضحكةً تهزّ أركان الخوف.

تحيةً لِقلمك الذي لا ينحني، ولخيالك الذي يزرع الزهور في أرض لم تطأها الريح بعد.
خي نورالدين،
ما كتبته ليس تعليقًا، بل هو مشعلا اضاء النص حتى تلألأت حروفه وتراقصت فرحا من هذا الثناء
رفعتَ المرآة حتى صارت الكلمات ترى نفسها أعلى، ومنحتَ الحرف شرف أن يُقرأ وهو واقف.
أبياتك جاءت كاستجابةٍ من وترٍ آخر في الكون، فالتقى الضوء بالضوء، لا ليغلبه، بل ليكتمل به.
إن ردّك أثبت أن القارئ الحقّ ليس من يصفّق للنص، بل من يضيف إليه مقامًا جديدًا، ويحوّل القراءة إلى كتابة ثانية، والكتابة إلى إشراقة ثالثة. ممتنّ لهذه الروح التي لم تُصافح النص فقط، بل احتضنته وأعادت له صوته في هيئةٍ أبهى
ممتنّ لهذه القراءة التي لم تُعانق النص فقط،
بل سارت معه حتى آخر الوهج. اتمنى ان استحق كل هذا صديقي
لك خالص التحايا والتقدير
شِعركَ برقٌ حين لامسَ مهجتي
فتنفّسَ المعنى وضاءَ سكاتي

ما كنتَ تمدحُ، بل فتحتَ سماءَنا
وجعلتَ حرفي يستفيقُ بذاته

إن كان في قولي لهبٌ قصيدةٍ
فلهيبُها أشعل في قلبي خفقاته

شكرًا لصوتٍ حين أنصتَ للمدى
فارتدَّ حرفي شامخًا… بنجاتِه






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط