اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
بل كانت قصائد وأجملها التي كانت في حضرة هيلينا أنثاك الغجرية ، قصيدتك الأولى وحبيبتك الأخيرة ..
كل قصيدة قلتها أمام عينيها كانت آسرة
هيلينا الحمراء بثوبها وحنائها وقلائدها
إذ تطأ أرض قصيدك تحيل ترابها زعفرانا
سيان لون زعفرانها والدماء
سيان عيناها المخضلتان بالدمع وحرفك المخضل بالشعر .. قلبها الملاذ تغزل من نبضها وشاحا تلقيه على شاعر أعيته العواصف ، تلم شظاياه من فوهات البنادق ، وألغام الحروب ، تضمه بين ضلعيها فينطق القصيد بحرف يشبه تنهيدة أرض أُنهِك جسدها ..
إذ أبدلوا الألغام فيها بالأنغام ..
عميق شاعري
وهيلينا التي تقف على حافة الخراب
وهي لا تزال بروح الأنثى تصرخ للحياة
فتوقظ من تحت أنقاض الحروب نغم القوافي ..
أستاذي وأخي المكرم / زياد هواش
قلم الحرب والحب ..
تحيتي لك والتقدير
لقلبك الحب والفرح رغم أنف الحروب ..
كلها رائعة ، أما قصيدة اللعنات ما وصلت لمغزاها ..
لكن ماقلتها وعينا هيلينا تحتويك ، وتعيد لك بعضا من هدوئك رغم عواصف الحرب كانت بديعة ..
|
الحرب
السيف الراء الذي يمزق الحب
اللعنة
ضياع الحدود المسافة بين الإنسان والشيطان
الديكتاتور _ اللعنة.
عندما ارتكب عامدا متعمدا خطأ نحويا، ثم تصححين الخطأ، تثبت القاعدة ويصير فعل الخطأ إيجابيا في اللغة.
لو أن الحياة لغة يمكن تصحيح أخطائنا فيها !
يا راحيل الخير...
لا الانتقام ينفع ولا الندم
وحدها الصخور تدوم طويلا وكذلك الآلام.