في ليلِنا
قد أشرقَ الصبح المبشِّرُ بالضياء
وتهاوتِ الأسطورةُ السوداء
والنصر انجلَى…
في ضفَّةِ النيلِ العظيمِ
تدفَّقَتْ أحلامُنا
وتوحدت أرواحُنا،
لتعانقَ العلياء في
أرض البطولة والفداء
اللهُ أكبرُ… صيحةٌ
شقَّتْ جدارَ الصمتِ
زلزلت الكواكب والسماءَ
عبَرَ الجنودُ
إلى ضفافِ المستحيلِ
وصيروا التاريخِ نورًا
علموا الأجيال معني الكبرياء
يا مصرُ…
يا أرض البطولةِ والفدا
يا مَن صنعتِ المجدَ للأجيالِ،
يا تاجَ العلا،
يا روضة قد زانها الشهداء
يا مصرُ…
قد ثارت جيوشُكِ كي تُعيدَ المجدَ،
كي تُمحو العناءَ
كي تزرعي في قلبِ سيناءَ النجوم
وتنثري فوق الرمال جحافل الأعداء
يا مصرُ…
هزَّ الكونَ صبرُكِ حينما
صاحتْ قلوبُ المخلصينَ: «اللهُ أكبرْ»،
فارتوى الأعداءُ خوفًا،
واستحالوا في الثري أشلاء
يا مصرنا يا أمَّنا،
يا مَن ولدتِ لنا البطولةَ
يا مَن حملتِ النور والإيمانَ،
يا مَن رفعتِ لواءَنا
يا مَن كتبتِ على السما
«إنَّ البطولةَ لم تزلْ في أمَّتي،
إنَّ الكرامةَ والبطولة والشهامة ها هنا ».