الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-2025, 10:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نص ( عاد ليبتسم )
للمكرم / محمد آل هاشم .



كتبت :

نص تأملي ، عميق ، فاره المعنى ، مكتظ بالجمال
مؤطر بالدهشة ، موشى بالبهي من الاستعارات ، ومطرز بصور فنية إبداعية ..

تحكي عن رحلة تخَلُّق النص بين يدي كاتب عرف كيف يمسح على جبين الحزن المنكسر كيتيم
يمسح عليه مثل صالح يستوصي باليتامى
أو كعالم ومجدد عرف كيف يضيء نورا ينوس قبل أن يخمد ، كي يتدفق الإيمان مجددا في شرايين اليقين ..


هذه الكتابة رحلة متكاملة ، وقد أحسنت إذ بدأت نصك بقمر يشبه منجلا يحصد لنا من حقول السماء حلما شهيا ..
أو إبريق فضة يملأ أقداحنا الليلية بما يثملنا عن الواقع ..
الكاتب هو ذاك الذي يتحد مع كل ذرات الجمال في الكون كعنصر جاذب ينجذب إليه النور ، الضوء ، موسيقا الريح و نغمات الطيور .. كلها تعبره ..
من السماء حتى مقام الروح حتى خفقة القلب حتى رعشات النفس في تكامل حسي وتآلف شمولي ..
إنه صلة الوصل بين دروب السماء حيث مفردات النور مع تعاريج النفس وخلجاتها

هكذا تتوهج روح الكاتب وحبذا لو كان بالابتسام
بالمسح مثل صالح يستوصي بالحزن المنكسر كيتيم ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-09-2025, 06:44 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

رفيق ضوء القمر
نثرية لأخي الأستاذ الهاشمي المكرم / محمد آل هاشم


كتبت :



الكاتب حبره من مداد روحه
ثمة ماهو نافل عنده
ففي قوافل الذكرى لديه ألف حاد وحاد ، وآثار رواحلهم ليست على الكثبان ؛ فتغمرها ريح طيبة
أو تمحوها عاصف من نؤوج ..
آثار رواحلهم دكت ضلوع الروح
وهذا الحداء - لو تعلمون - خنجر
والمطعون قلوبهم ..
فكيف بألف حاد وآلاف الأراجيز تستبيح دماءهم
؛ فيهرقونها حرفا من أوار إحساس يلفح جسدهم بالحمى ..
وإذ ينام المساء ، يستفيق في أرواحهم ألم يتشكل كموسيقى تنهض من نبع القلب متكئة على شجن دفين ..

الليل مرعى فسيح
إن احتضنَنَا قمر
أسقطَنَا ألف نجمة وشهب .
ونبقى أبناء الليل عروجا أو سقوطا ..
نفتأ نجمع من لآلئ الغروب ووهجه الفاتر أرواحنا
نطلقها صبيانا في مروج الليل ..

ولأننا أبناء الليل فلنا شغب في حجر قمر حتى استضاءت أجسادنا / أرواحنا ، وصرنا امتداد وهجه وهالته
نجدل النبض بنوره
ونشرع الباب للسهد على مصراعيه ..
كل ما هو مطفأ نحييه بحس أوار .. ونمنح لكل عابر أرجوزة
وقطفة لحن من غصن عنب عتيق ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2025, 06:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( أنت القصيدة ) للكاتب الموقر أستاذي وأخي / المختار محمد الدرعي ..




كتبت :




الحديث عنها
عن ربات الإلهام
ساكنات القصر المشيد من القوافي ..
ما يجعل الحرف حيا نابضا
والمعنى فتيا لا يشيخ ..
هو ما يجعل الأنين همسا منسابا بين السطور ..
هو السحر دون تمائم
فإن كان ببابل هاروت وماروت
ففي الشعر أبناء قيس وبنات ليلى الأخيلية
لهم نفثات وتمتمات تذهب بالعقل وتأسر الفؤاد
تجعل منك صعلوكا تقطع دروب المنى حيران رهِقا ..

وأنت هنا في قصيدك المنثور كتبت برهافة تليق بها ..
وبالغت آبار عواطفك في التدفق لتشق دربها في نفس المتلقي وألقت حروفك على ساحات التلقي في وجدان القارئ ظلالها ..

كتبت عنها بما يليق بربات الإلهام ..
فهن من يسكن القصائد
وبهن تؤجج شهوة الشعر ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2025, 06:43 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( عزف على أوتار الخسارة )
للكاتب الأديب أخي / نور الدين بليغ


كتبت :




هذه لغة شعرية راقية مشبعة بالصور والاستعارات
كأنها تنهيدة جاش بها الصدر واختلج أنينا
ومارت في العينين دمعا
ثم انسكب قصيدا
القصائد غالبا توقد من نار
نار شوق
أو نار وجد
أو نار حرب
بهذه النيران يسرج الشاعر حروفه فيضاء فضاء الشعر
بوهجه الأخاذ ..
وهنا أسرج الشاعر من مواجعه وتوجعه قناديل البيان ..
فتهافتت فراشات أبجد تبغي احتراقا رؤوما ..
القصائد قلبها لهب أزرق
كلما تهاوت فراشة ملونة
ذاب بعض فتيلها ..
كل شاعر - لاريب - مست النيران قلبه
كل شاعر تذوب منه مزق القلب
مع كل فراشة أبجد تسقط فوق الورق بعد أن حامت بألوانها عشقا ..

وهذه الحروب نار على نار
لا نور فيها سوى صمود شامخ
سوى طفل من رحم حرة ومن صلب أبيٍّ يصنع من أنينه زمجرة
كي يربك كل متربص أومترصد سقوطه ..
لا نور فيها سوى لخنساء جعلت من مراثيها نشيد نصر
كي يرددها الأجيال بشموخ المنتصر لا بتهدج راث أو خنة موجوع ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2025, 11:54 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية في حضرة الجنون
لأخي وأستاذي المكرم / عبد الكريم قاسم


كان استرسالي مقتطفات من نصه
وتعليقي عليه ..

اقتباس:
.إذا مرّ يومٌ ولم أتذكّر"
أن أهديكِ صباحي المتوهّج بالضوء،
فلا تسرحي بعيدًا من فؤادي،
فإني أضيعُ بلا ضياعكِ،
وأمشي بين الظلال باحثًا عن لمسةٍ منكِ…
كتبتُكِ، هل تسمعين الكتابة؟
كتبتكِ حين غفوتِ،
على خدّ قلبي،
بدمع السهاد وملح الحكاية الخفية…

كل مكتوب بدمع السهاد
جدير بالقراءة ..

يجترحنا الليل
والصبح يَجُبُّ ما قبله
فهنيئا لمن نجا من سيف الوقت الثقيل
واقتسم مع الصبح غنائم النور
الليل نبيذ حرف تعتق بالشجن
والقصائد خمر
وأنس وحدائق غلبا
الليل رقصة اللحن على لين قافية
من يوثق عراه في عرى
الليل والقوافي
يترنح عند أعتاب الصبح
فماذا عليه
إن لم يمره الضوء متوهجا
والقلب في صدعه
والعقل في غََوله ..

( إن مت ظمآنا
فلا نزل المطر )

أيصطاد ؟!
صبح مختبئ خلف التلال
يشد أقواسه
ليرسل سهم النور
إلى قلب تكدس بالليل ..
ملتف بصمته
يمشي على رؤوس الهمس
كي لا يستيقظ الوقت
فتعجِّل العقارب لدغاتها ..



:
اقتباس:
أنا لم أكن سوى طفلٍ صغير
يناديكِ،
ويكتب على المرايا: "صباحكِ شمسٌ"،
ويختبئ كي لا يراه أحد…
هم أطفال كلهم
في وهج أنثى
تفتأ ترتق ثياب الدفء
كلما بلاها الصقيع ..
هم أطفال يتبعون الخطى منها
يلملمون ما تقاطر منها
من رحيق الحكايا ..


اقتباس:
أنا لست شاعرًا،
غير أن الهوى
يحوّل حتى الرمادَ إلى وميضٍ يتوهّج في صدري…
والشعر بساط ريح
ومردة حبيسة في قمقم القلب
منذ ألف نبض من شغف
ما أن يمسه دفء العشق
ينهض مارد من رقدته ..

اقتباس:
صباحكِ ارتباكٌ طويلٌ
لا يُفسَّر،
ونشيدٌ لا يُغنّى
إلا على شفتيكِ…
صباحكِ أنتِ،
إذا قلتُ أنتِ،
فإني أقول انسكابي
على صفحةٍ لم تجفّ…
صباحك نشيد عشق
يسافر في المدى
تغرده الطيور
لأبناء الشمس
فماذا لو أنها بين قبائل القمر فوق هودج الغروب ..
هل تسمع النشيد ؟

أو تقرأ الحكاية
وثمة ضباب على زجاج الصباح
من أنفاسها .. !


اقتباس:
وفيكِ الخريف يغنّي بمواويل الحزن،
وفيكِ الربيع تُزهّر روحي،
فيكِ الصيف تشتعل أيامي بلهيب الشغف،
ويصبح هذا الجنون
شفاءً وعلّة…
صباحكِ…
إن شئتِ،
نداء طويل،
كأنّي صرختُ،
فيُذاب الصدى في الشفاه البعيدة.
وذا شغف فريد يهز
قلوبا غارقة في خريفها
كي يسقط عنها أوراق الوجع
كي يُعبِّد للربيع طريقا إليها ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2025, 12:21 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( أيها الملتاع جوى )
للمكرم ، أستاذنا الشاعر / ياسر سالم



كتبت :

فإن فات هذا المحموم أن يستقي الحب زلالا من أكف الكواعب الحسان
لم يفته أن يستقيه خمرا من كواعب الأشعار وحانيات القوافي ، فيتضلع به على سقم ، يروِّي صدع روحه حتى ينبثق في تجاويف خوافقه شغف يفتأ يترعرع كلما هزه طائف من شوق أو حنين ،
هذا ليس نصا إنه معزوفة روح
يكاد لحنه يذوب جوى ويذيب مابين الضلوع ..
أبجدية عشق ذاب في أتونه لبابة الروح و انصهرت مِزَق القلب مضغة مضغة ..
مع تقنية تناص واستشهاد بأكابر من تبوؤا عروش الهوى العذري
يحكي عن مولع كأنه الشمع يُصهَر في كل ليلة وهو المحتضن للنار وفتيلها في تكامل لا يكون إلا باحتضانه لها حتى الاحتضار ..
مترع الفؤاد يهدهد جفنه المسهد ولا ثمة وسن يمس انتباهة قلبه ، وإن مس الهدب ..

تاهت نفسه عن مرافئها ، تنتابه رعشات الحمى كلما تعرَّق بالذكريات
وقد ذابت مباسمه إثر النوى والطيف منها ساكن في مهجعه
تتناسل أحلام الغسق مع تهادي أمواج الخيالات كأنهما إذ يجتمعان يلقي الشعر وحيه
فبوحيه وبغيثه تروى البقاع العطشى ويبتل اليباب
وبه قد يستكين هنيهة من لواعج الحرمان
ويكأنه بمثل ما ظفر به جميل إذ يعترف محتضرا أن أعظم ما ناله من بثيناه كف قربها لخافق مرتعش كالطير كي يستكين ..
التناص والاستشهاد كان بديعا

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى إني اذا لسعيدُ..

.
.
.
ودهر تولى يا بثين يعود

.
.
.

فلا أنا مردود بما جئت طالبا
ولا حبها فيما يبيد يبيد

.
.
.

وأشعر منه كثير عزة إذ يقول :

خليلي هَذا ربع عزةَ فاعقِلَا
قلوصَيكُما ثم ابكيا حيث حلتِ
ومُسّا ترابا كان قد مس جلدها
وبيتا وظلا حيثُ باتت وَظَلَّتِ .

.
.

.

( يَموتُ الهَوَى منك إذا ما لَقيتُها،
وَيَحيَا إذا فارَقتُها، فَيَعُودُ.. )

وأشعر من هذا البيت أيضا كثير عزة إذ يقول

فما في حياة بعد مَوتك رَغبة
ولا في وِصال بعد هجرك مطمعُ
وما لِلهَوى وَالحب بعدك لذةٌ
ومات الهَوى والحب بعدك أَجمعُ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2025, 03:43 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نداء من جهة الغياب

نثرية لأخي الأستاذ المكرم / محمد آل هاشم


كتبت :


وهذا الظل الذي لا ينتمي إلى الغياب بوصفه فقدا
ولا إلى الحضور بوصفه إقرار وصل ..
يظل يمشي في المسافة الموازية بين الاثنين ككيان منفصل بنظام
يبدأ من أنا الكاتبة ويستمر ما استمرت الكتابة المتصفة من حيث الأصل بالديمومة ..


نعم نركض.
فهذه الذات الكاتبة تمتاز بالترحال
عن نفسها
عن واقعها
حتى عن ألمها
برغم ذلك يبقى إرثه من الآلام تسير فوق أضلعه
التي تفتأ تهتز ما أن تسري فيها رعدة فتخرج أثقالها ومكنون ذاتها ..
الذات الكاتبة طوافة في الفضاء الفسيح ، في سهوب الليل كالحادي إذ ينفث في الناي
تفيض من الأثقاب مواجعه
لا يسقط في قلب الشعر
إلا وعي مثقل
لا تحصد مناجل البيان
إلا روحا أينعتها شمس التجارب الوهاجة
صيفا بعد صيف
وجدا بعد وجد

( قصيدة لم تكتب بعد ، وعد مؤجل في ذاكرة الغياب ، زمن لم يأت بعد ، طفولة لم تكتمل )
مفردات تلازم الكاتب وتكاد تتسلل من وعيه أو لاوعيه في أغلب نصوصه ..
لأن بعضنا يكتب ليمحو
والآخر يكتب ليكتمل
والكاتب هنا دائما يسعى للكمال فهو كأنه يلوذ إلى وطن يراه تارة في وجه حرف حانٍ يحتويه
أو في وجه محبوبة من نسج هذه الحروف الوارفات بحنوها ودفئها كي ينتشله من ظل غياب مديد جعله يلملم من طرقاته وجوها وملامح ،
أيضا ليكمل المعاني الحائرات في نفسه ، وليكتمل بها رقعة الحرف
( جسد المكتوب )
وهو إذ يحفر فيها بروحه المحترقة ينتقل من الذات الكاتبة إلى جسد المكتوب
بفعل مرهف الذاتية
الذات الكاتبة هنا يشكل الحضور
، والمكتوب غياب الذات في لحظة اندماجها بالحرف لبلوغ المعنى وهذا الظل هو الفرجة الخلالية ( البصيرة ) التي يَرى الكاتب منها مالا يُرَى وينقلنا معه إلى وطن ابتغاه وملامح جمعها من كل الوجوه التي عبرته حتى توارت ظلالهم في غياب قد لا يشبه الفقد بقدر ما هو نداء كلما دلف هذه الفرجة بين ذاته المحترقة و جسد المكتوب ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط