|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 145 | |||
|
كم من قيس حين مشى سادرا إلى ليلاه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 146 | |||
|
كم من عابرٍ عبرني دون أن ينتبه، وكم من سطرٍ كتبتُهُ كي أُنقذ نفسي من فكرةٍ تشبه المطر حين يتأخّر. القصائد لا تُلقى في الهواء، بل تُزرع على مهلٍ في عيون من يُصغي... كأنها شتلاتُ شغف، تنمو على حدود القلب. تذكرتُ قيس، حين مشى لا يبحث عن ليلاه، بل عن صوته في قلبها، وكأنّه حين يكتبها، يخلع الحرف ليُلبس المعنى وجهًا آخر. أنا لا أكتب لأصل، بل لأتوه عني... لعلّي أجدني في حلمٍ خُطّت خطواته على مهل، على دروبٍ من الضوء والظلال. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 147 | |||
|
ممتنة لك أخي الهاشمي الموقر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 148 | |||
|
الغارقون في مزن أعينهم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 149 | |||
|
همست باسمي، فتأتأ صوتي، كيف لا، وشفتاها تُشبهان أول لقاءٍ بين الحرف والانفعال؟ وفي عينيها لم يكن السؤال حاضرًا، لكنّي وجدت الإجابة: "أنتَ لي، ولو اختبأت خلف جدران الظلال. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 150 | ||||
|
اقتباس:
بتعاهدك .. فلك كل شكر وتقدير أخي المكرم الهاشمي / محمد -------------------------------------------- لاشيء سوى أننا إذ نغزل الحرف نجدل معه بعضا من خيوط أرواحنا ، نذيب في الحس شيئا من ندف الفؤاد.. نسكب في كؤوس البوح مواويل الشجن فيتمايد الوقت يعترينا ما يشبه الثمالة يتباعد عنا الوعي وتأخذنا موجة العاطفة تلقي بنا في عرض الهذيان وإذ ترعد في قلوبنا غيمة تثاقل حملها نغرق ولا عاصم لنا إلا قشة بوح أو نوح .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 151 | ||||
|
اقتباس:
وتزيد في خيالنا آفاق من الأحلام ومتسع من الهذيان. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 152 | |||
|
رأيتُني هناك، في طفولةٍ لم تكتمل، أركض خلف ظلٍّ لا أعرف إن كان لي. وفي كل ركضة، كانت الأرض تبتعد، والسماء تقترب، كأنني خُلقتُ لأطارد المعنى، لا لأبلغه. الوجوه التي مرّت لم تكن وجوهًا، بل مرايا مؤقتة. كل من أحببتهم كانوا محطاتٍ لا وجهات، وكل من غادر، ترك فيّ شيئًا يشبهه، حتى أصبحتُ خليطًا من الغياب، لا من الحضور. اللغة عندي ليست وسيلة، بل وطنٌ مؤقت، أحتمي فيه من صقيع الشعور، ومن حرّ الأسئلة. أشتاق إلى غائبٍ لم أُسمّه، ربما لأن الغياب نفسه صار سمةً تتداخل في ملامحي أحملُ في قلبي خارطةً بلا اتجاه، وكلّ المسافات تنتهي فيك، وكل الدروب تبدأ بي، لكن لا أحد منا يعرف أين نلتقي. وفي كل حرفٍ أكتبه، أزرع ظلًّا جديدًا... لعلّ أحدهم، في زمنٍ لم يأتِ بعد، يركض خلفه، كما ركضتُ أنا. فهل ستكمل الركض معي؟ أم ستكتفي بظلٍّ لا يشبهك؟ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 153 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 154 | |||
|
عندما تمر رياح الحنين في ممرات الذاكرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 155 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 156 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|