منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الترفيهي

المنتدى الترفيهي منتدى متزن يهدف إلى رسم البسمة وكسر الجمود..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-01-2023, 02:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
يعني معقول الأخت سمر لم تدخل المنتدى طيلة هذه المدة؟؟
على كل حال أرجو أن تكون بخير.
لو أن كل واحد من الأقلاميين يمر ويسلم كي يخبرنا أنه بخير.

*********************
لعل سمر عيد تعود وتكمل موضوعها هنا


أخي هشام
سلام ربي عليك ورحمته وبركاته ورضوانه ..


الغالية سمر مرت بالعديد من المحن في فترة غيابها ، فقدت أباها ومن ثم زوجها .. وللمحنتين لا بد وقع شديد على النفس ، لذا أنا أشعر بما تمر به .. فلم أنادي عليها ، لكننا جميعا سنسعد حتما إن هي عادت إلينا من جديد ..



كوني بخير يا غالية ❤️
طيبي نفسا ، واهنئي بالا ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-01-2023, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة



أخي هشام
سلام ربي عليك ورحمته وبركاته ورضوانه ..


الغالية سمر مرت بالعديد من المحن في فترة غيابها ، فقدت أباها ومن ثم زوجها .. وللمحنتين لا بد وقع شديد على النفس ، لذا أنا أشعر بما تمر به .. فلم أنادي عليها ، لكننا جميعا سنسعد حتما إن هي عادت إلينا من جديد ..



كوني بخير يا غالية ❤️
طيبي نفسا ، واهنئي بالا ..
تحياتي أختي راحيل وشكرا لردك على سؤالنا عن أختنا الفاضلة سمر عيد.
ومن منا لم يفقد عزيزا؟ ومن منا لم تثخنه الحياة بالجراح؟!
والحمد لله دائما وأبدا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المؤمن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن... كوني بخير أختنا سمر.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-04-2023, 10:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

عن والدي رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان وأكرمه كرما يليق بعظمة الكريم المنان ..


كان أخي الكابتن ( أبو حلا ) مولعا من صغره إلى يومنا هذا ببودرة الحليب الجاف .. ويأكله بنهم ..
كانت أمي توبخه لأنه بفعله هذا كان يقضي على علبة الحليب كاملا خلال أيام معدودة قبل أن يتسنى لنا أن نستخدمه في شيء..
فكان أبي يعاتب أمي على توبيخها ويقول لها دعيه فليأكله جافا كما يحلو له .. دعيه فليأكل كما يشتهي ليصبح (پلوان )
وبلوان هذه بالفارسية المعنى الحرفي له ( مصارع ) لكنهم يقصدون بها القوي الفتي ..
وتمر الأيام ويكبر أخي وهو لم ينس موقف والدي
فكان كلما يتعب والدي يحمله أخي على ظهره حملا لينزله من الدرج أو حتى ليصعد به ..
كان الوالد رحمة الله وطيب مغفرته وعظيم رضوانه عليه ، طويل القامة عريض المنكبين مع ذلك كان لا يصعب على أخي حمله فهو ورث الضخامة عن أبيه ( والدنا ) ..
كان والدي يثنيه عن فعلته مشفقا عليه ويقول فقط أسندني وأنا أستطيع النزول وحدي ..
فكان يقول لقد كنت تريدني ( پلوان ) هأنا اليوم ( پلوان ) وأستطيع أن أحملك إن شئت على كتفي .
كثيرا ما كان يرددها على مسامع والدي
كنت تقول لي ( كل يا ابني الحليب جافا كما تشتهي كي تصبح فتيا قويا ، هأنا اليوم فتي قوي وأحملك على كتفي - إن شئت - وبين ذراعي وعلى ظهري ) .

لم ينس أخي إلى يومنا هذا موقف والدي عندما كان يشجعه ويطمئنه أن افعل ما تشتهي يا بني طالما أني قادر ، ومعاتبته لنا جميعا على توبيخنا له ..مع أنه كان شخصا ذا موارد ودخل محدود ، لكنه لم يحسب الأمور أبدا كما يحسبها أصحاب الثراء ..

أخي اليوم أب لثلاثة أبناء ويكدح كثيرا كما شأن الجميع في توفير عيش هانئ لأبنائه ..
أحيانا يقول لي دامعا والله يا أختي ( هكذا نخاطب بعضنا في البيت أخي وأختي غالبا دون ذكر أسمائنا ).

: والله يا أختي عندما أتذكر الوالد أعرف كم كان ذا قلب كبير ، كريما متفانيا ما قصر معنا بينما أظن أننا قصرنا معه كثيرا يا راحيل ..

موقف الحليب يا أختي وأنا اليوم أب ومسؤول قد يظنه بعضنا موقفا عاديا ..
لا والله ليس عاديا ..
لكن أبي الذي لم يكن بالأب العادي كان كريما متفانيا ..
لم يكترث بشيء بقدر سعيه لأن يشعرنا أنه قادر أن يفعل لنا كل ما يسعدنا ..

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك نسألك بعد حمدنا لك حمدا كثيرا طيبا مباركا ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعدهما .. نسألك بعد أن نحمدك حمدا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .. نحمدك عدد ما خلقت ملء ما خلقت
عدد مافي السماوات وما في الأرض
ملء ما في السماوات ومافي الأرض
عدد ما أحصاه كتابك ، ملء ما أحصاه كتابك
عدد كل شيء ، ملء كل شيء..
نحمدك حمدا كما نقول وبأفضل مما نقول وبأكمل منا ينبغي لنا أن نقول ، وبأوجب مما يستوجب منا أن نقول ..
حمدا بعدد كل حركة وسكنة بعدد ما خلقت وذرأت وبرأت
بعدد ما يخرج من الأرض وما يلج فيها ..
بعدد ما يعرج إلى السماء وما ينزل منها
بعدد مافي الأفلاك والمجرات وفي سعة كونك الواسع المترامي وخلقك الذي نعلمه ولا نعلمه مذ خلقت السماوات والأرض إلى أن ترث الأرض ومن عليها
ونصلي ونسلم بمثلها على سيد خلقك أجمعين
محمد بن عبدالله سيد الأولين والآخرين وقائد الغر المحجلين عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

يا كريم
يا منان
ياواسع الفضل والعطاء
يا صاحب المن والإحسان
ياذا الجلال والإكرام ..
يا كريما ليس في الوجود أكرم منه
أكرم أبي
أكرم أبي
أكرم أبي
كرما يليق بعظمتك وبجلالك
يا عزيز
يا رافع
يا محسن
يامعز
أحسن إلى أبي
وارفع درجته في العليين
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..

وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
حمدا حتى يبلغ المنتهى حتى ترضى به عنا ثم ترضينا وتستجب لنا دعواتنا ..

اللهم اغفر وارحم الآباء والأمهات أحياء وأمواتا وأكرمهم وأكرمنا معهم ..
ياأكرم الأكرمين
ويارب العالمين
يا أرحم الراحمين..








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-07-2023, 02:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

كل الأمهات ستر وغطا على ولادهم وفلذات ( تشبدهم )
عدا نبع الحنان عندي هههه
( لغوت گوشت بودى )
هكذا تؤكد بملامح الجزم وهي تنظر إلي وقد قربت حاجبيها من عينيها وكادت تعقدهما وهي تنزل رأسها قليلا ثم ترفعه بحركة خطافية مع نبرة الحزم والتأكيد
كلما حاولت ثنيها عن المضي قدما في وصفها وإسهابها في طفولة الكلبوووظة ( راحيل ) حتى تصل إلى فقرتها المحفوظة من التكرار والفاضحة لابنتها المسكينة التي كانت ( لغوت گوشت )
ومن كثر ما كانت ( لغوت گوشت ) فكانت دائما ما تخيط لها أمها ما تمزق .. وهذه الفقرة المحرجة التي أحاول أن أضع المطبات في طريق حديثها كي لا تصل إليها .. لكنها ماضية نحو هذا الهدف بروح مناضلة وعزم أكيد ورأي سديد ، وتبقى محاولاتي لثنيها محاولات بليد كاد أن يصبح مهرجا يؤدي حركات بهلوانية لصرف الانتباه
لكن لا جدوى ..
المشكلة فيما بعد خياطتها وهي أن ابنتها التي كانت ( لغوت گوشت )
مرة ذهبت إلى بيت قريب في الحارة معنا ، لجارة لنا
وقد تمزق منها ما تمزق وكانت تداري ما تمزق فسألتها الجارة الحنون .. ثم خيطت لها ما تمزق ..

هكذا كلما شاهدت طفلة ( كلبووظة ) في عائلتنا تمسك بيدها وتقول : تذكرني بطفولة راحيل حين كنت أحممها وكانت أياديها ( لغوت گوشت ) = ( هبرة لحمة ) ..
لم يتبق أحد في العائلة من زوجات الأخ وزوجات أبناء الخال ، وأبناء الخالة والعمة إلا وحفظوا أني كنت ( لغوت گوشت) وتصغيرا ونحتا تقول ( لغوتاااك ) .. وأحيانا ( دمباقاك ) وهي تصغير ( دومباق ) وهي لفظة أزبكية / فارسية .. بنفس معنى ( هبرة ) ..
كانت تواسي أختي أم ليلاس في ليلاس لأنها كانت ممتلئة نوعا ما في عائلتنا التي تكترث كثيرا للمظهر الخارجي والجمال ( سطحيون بعيد عنكم ) والآن ليلاس شابة من أجمل الجميلات .

ثم الآن هي تواسي أخي أبا حلا
في ابنته حلا الكلبوووظة وهي تمسك يدها وتقول تذكرني براحيل حين كنت أحممها وتجر خيط القصة حتى نهايتها وقد فوضت أمري إلى الله ، وما عدت أثنيها وأتقمص دور المهرج كالسابق بحركاته البهلوانية ..
وأترك زوجة أخي العربية التي لن تفهم كلام أمي الفارسي أصلا ..
وحتى لو فهمت خلاص لا جدوى
نعم وكان يتمزق علي وكنتم تخيطون
وذهبت يوما إلى جارتنا البعيدة وكنت أداري فاستفهمت وخيطت لي ..... إلخ من الاسطوانة المكرورة ..

المشكلة أنها جارتنا طيبة الذكر هذه أيضا نسيت كل الذكريات وما ثبت معها سوى هذه
كلما رأتني بدأت بسردها ..

حلا حبيبة عمتها ، أبوها سجلها في نادي الفروسية مدة من زمن
وفي نادي الكاراتبه ..
والآن لمرونة جسمها يفكر أن يدربها على الجمباز ..

لكنها في النهاية ( لغوت گوشت )
وتواسيه الوالدة أنها لن تبقى هكذا بل ستصبح كعمتها
فيستبشر أخي الذي يحبني كثيرا ، ويراني بعين الأخ المحب والكليل عن كل عيب أيقونة زماني وفريدة عصري ..


ايييييه رحمك الله يا خال
أين ذهبت وتركتني لأختك وقصتها ( لغوت گوشت بودى ) التي جرستني بها بين الخلائق من أولهم لآخرهم
وقد كنت تسبغ علي من الألقاب مالم يسبغه شاعر على حبيبته ..
وهذه أختك لا سيرة لها إلا ( لغوت گوشت ) وما جر هذا اللغوت من توابع في قصتها ..

المستفاد من القصة :

١ - تبقى نبع الحنان نبع الحنان وإن حاولت ثنيها بحركات المهرجين خلاص فوض أمرك ، واستسلم للفضيحة ..

٢- لو عندكم جارة كجارتنا الحنون قوية الذاكرة ( أصحك تروح بيتهم ) ..


--- ------ -----

مرة وجدت جماعة يقال أنهم كانوا جيراننا
وعندما رأوني بدوا في منتهى ( الكياتة )
هممت أن أجلس معهم وفجأة تذكرت ( جارتنا الحنون ) اياها ..
فانسحبت مبتعدة
قالوا : إلى أين يا راحيل ؟
تمتمت في سري : إلى مكان بعيد عن جهنم الحمرا
ما الذي يضمن لي أنه ليس لديكم قصصا كقصة جارتنا الحنون إياها .. وقصة نبع الحنان وما يتبعها .




عامكم سعيد مبارك
متعكم الله بالصحة والعافية والمعافاة الدائمة والسعادة والهناء..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-07-2023, 02:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


Ss7004 رد: ومضة في حياتنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
تحياتي أختي راحيل وشكرا لردك على سؤالنا عن أختنا الفاضلة سمر عيد.
ومن منا لم يفقد عزيزا؟ ومن منا لم تثخنه الحياة بالجراح؟!
والحمد لله دائما وأبدا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المؤمن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن... كوني بخير أختنا سمر.
جزيل الشكر والتقدير والامتنان للسؤال والاستفقادة الطيبة من أخ كريم التي تعني لي الكثير أخي وأستاذنا القدير هشام يوسف..
هذا مايميز أقلام..الأصالة والوفاء في قلوب الأعضاء الرائعين..
والحمد لله على كل حال..
شكرا معطرة بأريج الود..






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2024, 07:42 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

وحدها هي من كنا نشتهي أن نستمع إلى قصصها ..
لربما كان قصة حبها القصة الوحيدة التي تشعرنا أنها ليست تمردا على قيم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا التي غرست فينا منذ الطفولة
حيث كنا نصون القلب والمشاعر لأنها لشخص وحيد سيأتي يوما يربطنا به رابط مقدس ووثيقة شرعية ..
وعلينا أن نصون النبض وحتى النظرة ونلجم حتى الخفقة
كنا في عرف الأغلب نسمى ( معقدات )
لكنها كانت تروينا بحكاياتها..
فحكايات الحب غالبا ما تروي شغف كل أنثى مهما ادعت الصلابة والقوة في هذا الأمر ..

كانت يتيمة فقدت والديها وجميع أفراد أسرتها في حادث مروري
كانت الناجية الوحيدة وتكفل عمها بها ..
عاشت في بيته وأحبت ابن عمها
وأحبها ..

كانت تأتي كل يوم وفي جعبتها حكايات نتلهف إلى سماعها دون وطأة الذنب والعقد التي كانت تحاصرنا...
فهي ليست كالأخريات اللاتي لهن مغامرات كاتصالات مع غرباء تعرفن إليهم ، أو كلقاءات في أماكن جرى الاتفاق عليها واستغفال أب مسكين أو أخ غافل ..
كـ..... وكــ....

كانت قصة بريئة ليتيمة فرض عليها أقدارها أن تنشأ في بيت عمها .. وهناك حيث حبيبها المشفق عليها والمراعي لقلبها المكسور ..

كانت تحكي لنا فنسرح معها
ولا أنكر أنها كانت تحرك فينا الكثير ، كأن حديثها نهر يسري في أرواحنا القاحلة فتتفتح الأقاحي. ويعبق الخشخاش
وكنا ندعو لها دائما بالخير والسعادة وأن تكون من نصيبه
وأن يكون لها ..
مبدئيا كان الأمر محسوما
فالجميع كان على علم ويرون أنهما لبعضمها ..
وفي يوم زفافها
كنا جميعا نحن اللاتي عايشن معها القصة بكل إيقاعها الصاخب حينا والهادئ حينا آخر
نغرد في ابتهاج ونحن نرى طير قلبها الخفاق استكان أخيرا في وكنه ..

عاشت صديقتنا حياة هانئة
أنجبت ستا من البنات وأعقبتهن بولد وحيد ..

وتمضي الأيام وتخبو جذوة الحب شيئا فشيئا ..
كلما شكت إلينا منه وأطلعتنا على قرارها كنت أنبري لها وأذكرها بكل تلك القصص

و الحق أني كنت أدافع عن قلبين أروت قصصهما جدب مشاعرنا
زمن كنا نرى الحب خطيئة .. والاستماع إلى مغامرات المتمردات جريمة لا تقل عن جرائمهن في حق أنفسهن أولا وفي حق أبائهن وإخوانهن ثانيا وليس آخرا ..

ظللت أحامي عن قصتها
حتى ظنت أني أحامي عنه هو ،
وما كنت والله أعرف حتى وجهه ولا حتى ظله ويشهد الله .

وابتعدت عني كما دائما ما يساء فهمي ..
وبعد مدة سمعت أنها تطلقت ..
انكسر قلبي ..
حزنت كثيرا
والتقيت بإحدى زميلاتنا اللاتي كنا في زمن الصبا ننتظر معا قصص حب تلقيها علينا تلك الأميرة ..

قلت لها كنت أظن كما يروجون لنا أن الارتباط بمن تحبين سيجعل الحياة أجمل ويجعلك تتنازلين أكثر ، لو كان الأمر كما يروجون ، وكما كانوا يحاولون دائما إقناعنا به ثم ينتعوننا بالمعقدات لما كنا سمعنا قصة الطلاق نهاية للقصة الوحيدة التي كنا نسمح لأنفسنا أن نستمع إلى مغامراتها دون استنكار منا على صاحبة القصة لخصوصيتها ..
قلت لها أنا حزينة جدا
وما كان دفاعي المستميت الذي لم تفهمه على وجهه الصحيح
إلا لأننا عشنا مع قصصها أجمل المشاعر وكنت أود لها أن تتغاضى لأجل ما كان بينهما .


الخلاصة ليس الأمر كما يروجون ..
وإنما المودة والرحمة التغاضي والصبر ما نرجوه من الله لكل قلب وكل بيت ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-03-2025, 07:55 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

تقول :

قبل سنوات في رمضان كنا نداوم - نحن النساء - في مدارس القرآن في الفترة الصباحية ، أما المساء فجميعنا في إجازة ..
ولأن رمضان شهر القرآن ، كنا نراجع يوميا ثمانية أجزاء ..
وعند المراجعة لتثبيت الحفظ - في البيت قبل التسميع في المدرسة - يتوجب علينا تكرار الصفحة على الأقل ثلاث مرات ..
تقول : هذا يعني أننا كنا نختم القرآن في المدرسة سردا جماعيا كمراجعة في أربعة أيام
ومع تكرار المراجعة في البيت قد تصبح ثلاث ختمات في الأسبوع ..
المهم كان الأمر مرهقا مع أشغال رمضان ..
وقلة الراحة والنوم .
في يوم لم أنم فيه جيدا وكنت شديدة الإرهاق وفي المدرسة مع الزميلات وجميعهن ( معلمات للقرآن في الأساس ) وفي السرد الجماعي
تقرأ إحداهن من أربع إلى خمس صفحات ما تيسر لها بصوت جهور ، حتى إذا ما شعرت أنها تريد التوقف تبدأ الأخرى التي بجانبها بالآية التي تليها وهكذا دون اعتبار كم صفحة قرأت هذه ، وكم ستقرأ الأخرى .
طالما أنها تسرد دون توقف أو أخطاء .
ما يحدد الكمية التعب أو عدم تثبيت الحفظ جيدا ..

توقفت من قبلي في منتصف سورة الإسراء ، وبدأت بعدها (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ....)
ثم سردت الكهف كاملا دون خطأ واحد فيما قرأت
وفي سورة مريم
مع التعب والارهاق قلت في قصة زكريا ( قال رب أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر .... ) بدل ( وكانت امرأتي عاقرا )
فضحكت المركزات والمصحصحات معي ..
ويحك أي بشر ، وأي مس ؟؟!!
أنت في قصة زكريا ..


التعقيب مني ما بعد الخطأ هو الذي جعل الزميلات لم يتمكن المتابعة من فرط الضحك
فجأة قلت ( آ صحيح هذه قصة زكريا وليست مريم
نحن من يمسسن ، الرجال لا يُمَسّون وكلام خربطة كثير مع الربشة وهذيان قلة النوم ، والارهاق ... إلخ
وكلما جئت أصلح التعقيب الأول ، انزلقت في تعقيب أكثر تخبيصا - عفا الله عنا وسامحنا ..
والزميلات يستغفرن ويضحكن من تبريراتي والعيد ورا عيد تاني .. حتى انقضى الدوام وهن كلما توقفت إحداهن من الضحك ، تذكرت الأخرى الموقف والكلام وبدأت بالضحك والاستغفار وهكذا

سامحنا الله

غدا سأسرد قصة أخرى مع الأخطاء اللي تجيب العيد معاها ..


كتبكم الله وإياي من المقبولين العتقاء المرحومين بفضله وكرمه ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2025, 10:44 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

لا أذكر أني رددت أحدا
جاء يستنجد بي ، ولو على حساب صحتي أو راحتي أو ....

لكن هناك مواقف عندما أتذكرها ، أشعر كم كنت ساذجة
في أيام الدراسة الجامعية
جاءتني إحداهن تستنجد بي
تقول بالله أخبريهم أنك أنت من خرجت مع أولئك لاستلام الطلب ..
أخبرتني أنهن ( شلة ) طلبن ( دليفري ) وخرجن من الجامعة واستملن الطلب من عامل الدليفري ..

وحراس أمن الجامعة رصدوهن ، وأبلغوا الإدارة
بمواصفات البنات الثلاث ..

وهذه التي جاءت تستنجد بي ، مواصفاتها من تحت العباءة
كالطول والقصر
والامتلاء والنحافة أيا يكن
مثلي ..

جاءت تتوسل تقول : إن الإدارة تطلبنا
وأنا أبي رجل صعب ويعمل في هيئة الأمر بالمعروف
أخشى إن تطور الأمر أن يذبحوني ( تقصد أهلها وإخوتها )

من يصدق أني قبلت عرضها أمام دموعها وتوسلاتها
من ؟ 😅😅😅
وصدقت أن الأمر طلبية من مطعم وعامل دليفري
وإلى الآن أنا على حسن ظني بها ..

ذهبت هناك ، وكان التحقيق مع الاثنتين شديدا ،
لكن لله الحمد الذي وضع في القبول في كل النفوس ووضع في ملامحي بمنه وفضله وقارا ( قد لا يبدو علي معكم هنا طبعا .. )
التفت الإداريات والمحققات وقلن : أنت الثالثة ؟
قلت في نفسي يارب سامحني على كذبتي ..
قلت : نعم ، وأقسم بالله لو حققن معي ما عرفت تفاصيل الواقعة أصلا 😅
لم أعرف سوى طلبية وعامل دليفري .

وإذ بالجو المكهرب هناك ، يستحيل هدوءا وتعم السكينة ، ووالله لم يوجه إليَّ سؤال واحد حتى ، وإذ بالإداريات
يقلن للاثنتين اللتين كانتا تبكيان أثناء التحقيق ..
اذهبا ولا تكررن هذه الأفعال .. ولن نصعد الأمر ..

بعد دقائق خرجنا ، فإذ تلك التي استنجدت بي
متعجبة لأني دخلت من هنا وبعدها بدقائق خرجت
وكانت زميلتاها منذ ما يقارب الساعة إلا ربع هناك ، ويطلبن منهن الثالثة التي كانت معهن ..

لا أدري عن الاتفاقات بينهن .. ماذا اتفقن وهل منذ البداية
قالت تلك المستنجدة ، لا تذكرا اسمي وسأبحث لي عن مخرج 😅😅

المهم أن لطف الله ورحمته دائما تحفني ، ويخلصني مما أورط نفسي فيه بحسن ظني وقلبي الذي يرق سريعا ..


أحيانا أقول
بل هو لطف الله بأبي الذي كان رجلا هينا ما ضر أحدا
وكان يحوطنا دائما بدعائه ..

سبحان الله !
هل لأنقذ والدها الوجيه
كنت سأورط والدي البسيط ؟

لم أفكر فيما لو صعدوا الموضوع
ماذا لو لم يكن الأمر كما أخبرتني .. أي غباء هذا الذي يصدر مني أحيانا 😅😅

ماذا لو كانت الرواية والقصة تختلف
ما الفكرة التي أخذوها عني ( الإداريات / المحقفات ) ..

لكني دائما كنت أشعر في عيون تلك المحققات أن لي قدرا في قلوبهن ، شأن كل أستاذاتي والدكتورات ، وأيضا الدكاترة ..

لكن ما حدث ذاك اليوم حين دخلت غرفة التحقيق من هدوء مفاجئ وسكينة وجو من الأمان بعد أن كانت الأجواء مكهربة ودموع وتوبيخ وتقريع ، لا أستطيع وصفه ولا حتى تفسيره

إنها رحمة الله بي وبقلبي وحسن ظني بالناس
وبأبي الطيب رحمة الله عليه ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-10-2025, 08:56 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

انتظروني في قصة العم عبد الحميد رحمة الله عليه والذي كان يتقاسم مع أبي رحمة الله عليه ومغفرته وطيب رضوانه في المشفى الغرفة نفسها في أيام مرضه وأواخر أيامه

رحمهما الله جميعا ورحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه ..


سأشارككم بها على حين فسحة من وقت إن شاء الله.







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط