منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-08-2006, 01:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد زكارنه
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد زكارنه
 

 

 
إحصائية العضو






أحمد زكارنه غير متصل


افتراضي المؤسسة الأممية والفراغ بين شرقين

[ المؤسسة الأممية والفراغ بين شرقين
من نافلة القول: إن بلية الشعوب في ِهبات الحكام.. وحكامنا بالرغم من معاصرتهم كافة مراحل الصراع العربي الاسرائيلي لم يتعلموا شيئاً من أخطائهم المتكررة، فدائما ما يتأتى فعلهم كرد فعل متأخر على حدثٍ جلل، تاركين الساحة السياسية يملؤها الفراغ والاخرون حتى إن وقعت الواقعة، قالوا إن اللوم ليس علينا إنما على الاخرين.
هذا الفراغ السياسي الحاضر دوماً في منطقة الشرق الاوسط، ليس وليد كل لحظة بلحظتها، إنما هو إرث ثقيل توارثته الاجيال جيلا بعد جيل، منذ الناصر صلاح الدين مروراً بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر وصولاً الى السيد حسن نصر الله.
وحتى لا نذهب بعيداً في ندبنا على زعمائنا، لندخل في صميم القضية موضوع النقاش هنا، وهي قضية الفراغ السياسي الحاضر في منتطقنا، منذ غياب الراحل عبد الناصر اكثر الزعماء العرب في العصر الحديث قربا من الجماهير، ناهيك عن غزارته السياسية الرافدة للمشهد العربي في حينه.
هذه القضية تعود بقوة كلما جد جديد في صراعنا الازلي مع الكيان اليهودي الغاصب لارضنا ومقدراتنا، ما يثبت أن الاحداث الدموية التى تشهدها المنطقة اليوم، هى إفراز طبيعي لفراغ سياسي احدثه تغيب زعماء الامة لقضاياها المركزية ولاسيما القضية الفلسطينية التي ُتِركتْ فريسة للامريكان والغرب يتحكموا فيها كما يشاءون.
هذا الفراغ السياسي اغرى الأصوليين العرب على ملئه بفعل مضاد، تحت راية الجهاد ومجابهة الأعداء، في تلاق واضح مع مصالح بعض القوى الاقليمية، وهنا لا خلاف بيننا حول ضروريات المجابهة بالمقاومة والصمود، ولكننا يجب ان ندرك الخيط الرفيع الفاصل ما بين رفضنا لخنوع النظام العربي الحالي وسياساته وبين النزوع كليا إلى الإسلام الاصولي وإفرازاته.
وللخروج من هذا المأزق كرد عملي على اطروحة الشرق الاوسط الجديد، نرى أن الحل بيد طرفين لا ثالث لهما.. أما الأول: فهو النظام العربي الحاكم بجامعته العربية، اذ بيده يكمن "إنْ توفرت الإرادة" إنتاج الفعل، ولا سيما أن الفرصة مواتية لإسقاط الشرعية عما يسمى بهيئة الأمم " الأمريكية " المتحدة، الوجه الأخر لعصبة الأمم، والإشارة هنا تأتي للنظر مليا في أسباب فشل الأخيرة.
بمقدور النظام العربي الحاكم بفعل قرار من جامعة الدول العربية، ان يعلن عدم التعامل مع هذه المؤسسة الأممية المهيمن عليها أمريكياً، وإغلاق جميع فروعها في الوطن العربي، ولنأخذ درسا في هذا الصدد من فعل السيد الأمريكي نفسه حينما طرح فكرة عصبة الأمم ولم ينضم لها، بل انكفأ على ذاته واهتم بتنمية بنيته الاجتماعية والسياسية، علما بأنه كان يتخذ من دول أمريكا اللاتينية " حديقة خلفية " كما كان َيْطِلُق عليها، للسيطرة على قرارات هذه العصبة حتى تاريخ استبدالها بالهيئة الأممية الحالية.
على النظام العربي أن يبادر الى هذه الخطوة، خاصة ونحن نقرأ من واقع المشهد العالمي الحالي، ثمة توجه أمريكي لاستبدال هذه المؤسسة بأخرى إما آجلا أو عاجلا، للتحكم بها أكثر كنتاج طبيعي لوحدوية إستئثاره بمقدرات دول العالم أجمع.
ثانيا: بإمكان النظام العربي الحاكم اليوم وبرغم ظروفه الاقتصادية الصعبة بحكم سياسة العولمة، والتي تحول دون دخوله في معركة مصيرية مع الكيان الإسرائيلي المُغتِصب للأراضي العربية، بإمكانه أن يعلن تجميد العمل بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية العربية الإسرائيلية الموقعة بين بعض الأقطار العربية ودولة إسرائيل، إضافة الى سحب جميع السفراء والقناصل والممثلين التجاريين العرب من الدولة العبرية، وطرد نظرائهم من العواصم العربية.
أما الخيار الاخر فيكمن بيد الجماهير العربية مدعومة بالقوى والاحزاب الوطنية المحرك الفعلي للشعوب، خاصة وأن الجماهير باتت تضجر من سياسة الخنوع والقنوط في وجه الاستعلاء الاسرائيلي على العرب، وهي قادرة اليوم اكثر من أي وقت مضى على قلب كافة المعادلات المطروحة للمنطقة عبر الخلاص من النظام العربي الحاكم لانتاج ما اشرنا إليه سلفا كحد أدنى من الفعل.
فالشرق الأوسط الجديد، مراد له أن يكون طائفياً.. إن لم نقرأ ذلك جيدأ للخروج من المأزق، عبر العودة الى بعث روح القومية العربية من جديد لانتشال الامة الواقعة ما بين شرقين وتيارين أحلاهما مر، فإننا سنبقى في إعادة إنتاج التاريخ الذي أشار إليه ذات مرة ماركس بالقول إن التاريخ لا يعيد نفسه، فإذا أعاد نفسه فانه يكون في المرة الأولى مأساة وفي الثانية مهزلة.

بقلم: أحمد زكارنه

[







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2006, 12:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: المؤسسة الأممية والفراغ بين شرقين

فاقد الشيء لا يعطيه

و الجامعة العربية هي مؤسسة متأمركة صهيونية تم تأسيسها وفق الخبث البريطاني , و هي الآن عبارة عن يد أمريكية توجه اللطمات أينما شاءت , فأي خير منها إن كانت هي من هشيم نار الإستعمار .

لا وفقها الله من مؤسسة تكالبت على الاسلام و المسلمين







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط