مَا تَبـَّقَى مِـنْ دَمــي !!
...
..
.
لا رَحْمَةٌ مِنْكِ قَدْ تُرْجَى وَ لا عُذُرُ
كَيــْفَ اسْتَبَدَّ بِقَلْبِي العَاِشِقِ السَّفَرُ ؟
ضَيَّعْتُ بَعْدَكَ أَحْلامِي
نَسَيْتُ دَمِي
وَ كُلَّ مَا قَرَّرَ الحِرْمَانُ وَ الــخَطَرُ
لِمْ يَرْغَبُوا بِي
وَ لا قَلْبِي بِنَافِعِهِمْ خَفْقاً
وَلا بِكِ حَتَّى يُحْسَبُ العُمُرُ
يَمَرُّ عَامٌ فَعَامٌ
يَـفْـرَحُونَ بِمَا
يُقَدِّمُ الـيَأْسُ للآمَالِ وَ الـحَذَرُ
وَ قِيلَ عَنْكِ
وَ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْكِ
وَ هَلْ أَصِدِّقُ النَّاسَ
مَا آتِي وَ مَا أَذَرُ
قُولِي
وَ لَوْ جُمْلَةً
هَاتِي وَ لَوْ حُـلُماً
إِنَّي ضَعَفْتُ
وَ أَدْمَى مُقْلَتِي الـمَطَرُ
عُشْرُونَ عَاماً
إِذا اسْتَحْضَرْتُ أَوَّلَها
قَضَمْتِ آخِرَهَا
وَ احْتَلَّكِ الوَطَرُ
أَخِفْتِ مِنِّي ؟
أَمْ اسْتَعْجَلْتِ أَوْرِدَتِي؟
لِمَا رَحَلْتِ ؟
أَعَزَّى قَلْبَكِ الأَثَرُ ؟
كَمْ قُـلْتــُهَا
وَ الْـتـَقَطْتِ الآهَ مِنِ شَفَتِي
وَ كَمْ رَجَوْتُكِ
وَ الأَشْوَاقُ تَحْتَضِرُ
أَفِي اسْتِرَاقِيَ
مِنْ خَدَّيْكِ بَعْضَ دَمِي ؟
مَا يُقْلِقُ النَّاسَ
إِنْ غَابُوا وَ إِنْ حَضَرُوا
وَ رُبَّمَا
غَيْرُ مَأْلُوفٍ حَنِينُ دَمِي
وَ طَالَمَا حَاوَلُوا
باللهِ هَلْ قَدِرُوا ؟
القَلْبُ مُحْتَرِقٌ
وَ العَقْلُ مَالِكُنِي
عَلَى أُمُورِي فَلا شَمْسٌ وَ لا قَمَرُ
...
..
.
شعر : أح؛م/د صفوت الديب
الرياض
31 مارس 2011 م
26 ربيع الآخر 1432 هــ