ناديتك من بين السائرين الي اشواقهم ....
ناديتك من بين الساكنين لتو في أوجاعهم ...
ناديتك من بين العائدين بالشوق الي اوطانهم ...
فأنا أعرف ان الشوق والوجع يجتمعان في وطن ...
فلطالما أخترتك وطني بعدما فاضت بي اشواقي ...
وأتخذتك دوائاً ومسكناً حينما تفيض بي أوجاعي ...
يا وطن الاوجاع ...
ويا فرح الطفولة البريئة ....
يا شجرة السنديان ...
ويا سلة التفاح الشهي ...
يا حضن الوحدة الامنة ...
ويا ورقة التوت ....
صارحيني بما اشكو منة ....
يا واهب الدر والعطر ...
انثريني دراً وعطراً في طريقك ....
بل على راحتك ...
بل بحضنك في ليلاً بارد مظلم ...
يا شوق الزمان والمكان صارحيني ....
لعلني أعلق بين ثنايا قلبك ...
وتسكنيني ربيعاًمزهراً...
لعلك تلقيني شوقاً واحساساً كلما رقدت وأياك في غيابة الحب ...
ويا واحة الاوجاع خذي مني أوجاعي والامي ..
واجعليني حلماً في منام المها ...
او في منام الحالمين بأحبابهم ....
عبد الرحمن العطيش العبادي ِ