استوقفته أمام إحدى المحلات التجاريه وسألته بإستهزاء :
لوسمحت ، هل تستطيع أن تدلني على مكان بيع هذا العِقد الذي تلبسه ؟؟ مممم وهذا الخاتم الذهبي من أين أستطيع أن أشتري مثله ؟؟ أكيد أنكَ تصفف شَعرك َ في صالون التجميل الموجود عند آخر الشارع ؟؟؟
وعندما سمعت طريقة كلامه و ميوعته ، أصابتها حالة هستيريه من الضحك والبكاء من الصراخ والعويل مما دفع ذلك الشبيه بالنساء للإلتصاق بــ باب المحل التجاري بعد أن جفت الدماء في عروقه ، ثم هدأت وبدأت بخلع ثيابها دون مبالاه لجموع الناس المحتشده ، نظرت إليهم بضحكتها المستهزئه من كل ما يجري وقالت :
لا تستغربوا شيئا وأخذت تردد بيت شعر :
( ما كانت الحسناء تكشف سترها لو أن في هذي الجموع ُ رجالُ )
فلسطين وغزّتها وقدّسها وبغداد وكل ُّ بلادنا العربيه تحتاج للرجال وليس هناك من رجال إلا ما رحم ربّي ....
إنتهت ....
إهداء للصديق ( عبدالكريم قاسم ) فهو ممن رحم ربّي ....
وبيت الشِعر أعلاه للشاعر خليل مطران ....
بقلمي
حمـــــــــــــــزة الأسير