|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
5 ملف خاص بأحد المتهمين تم جلبه من عمان حسب الأصول ووجه له 30 تهمة تزوير مستندات وبيع أراضي بطرق غير قانونية. - ملف المتهمين في بيع أراضي الدولة إلى دولة اجنبية- يعني إسرائيل - ملف مدير الشرطة السابق اللواء غازي الجبالي، بشان ترخيص السيارات، وحراسة البنوك،قال النائب العام: نحن سنطالب جميع المتهمين بالعودة عن طريق الإنتربول لاستكمال التحقيقات معهم في أراضي السلطة الفلسطينية. وإلى الآن لم ينفذ هذا الوعد من النائب العام - ملف سيارات العائدين المعفاة من الجمارك . - ملف مشتروات وزارة الصحة للأدوية الممول من البنك الدولي. هذا عدا جرائمة الابتزاز الجنسي التي حفلت بها الوثائق والتي جاء بها: أن هشام مكي مدير التلفزيون الفلسطيني السابق الذي قتل أمام احد فنادق غزة، وكان يقوم بعمليات التصوير –القبيحة- وهو من اشهر تجار الأشرطة الجنسية ،ووفقا لما ذكرته الصحيفة فإن المومسات اللواتي كن يشاركن في تصوير هذه الأشرطة ممن تم تجنيدهن في المخابرات هم من من خارج الأراضي الفلسطينية ،سبق أن عملن في كازينو "أريحا" –الذي يملكه دحلان- وقالت الصحيفة:إن الأشرطة الجنسية الموجودة الآن بحوزة حماس توثق مسؤلين فلسطسنين كبارا خانوا زوجاتهم،كما أن الأشرطة التي صورت في الخفاء شكلت وسيلة ابتزاز وضغط ضد أهداف مختلفة ومتنوعة،وقالت المصادر:يبدو أن رجال اجهزة الأمن-الدحلاني- استخدموا هذه الصور أيضا كي يحققوا امتيازات ،وكي يجندوا عملاء في أوساط خصوم سياسيين،وأضافت أن بين الملطقطة صورهم وزيرا كبيرا في إحدى حكومات فتح،وضابطا كبيرا جدا في جهاز الأمن الوقائي فرع الضفة الغربية، صوَّره جهاز الأمن الوقائي- فرع غزة التابع لدحلان- ونقلت المصادرعن مسؤل في الذراع العسكرية لحماس تاكيده أمر وجود الأشرطة وقال:" ليس منطقيا ما يجري هناك،فهؤلاء أناس من الصف الأول،بل إن بعضهم كانوا وزراء"، وروى مسؤل في حماس" قال: رأيت شريطا لطبيب صُوِّر في فعلته داخل مكتبه في المستشفي،وقال نشطاء من حماس إن الكثير من رجال فتح ممن فروا من القطاع يغلقون الآن أفواههم، فهم لا يجرأون على مهاجمتنا في وسائل الإعلام،إذ أنهم يعرفون ما يوجد في أيدينا وهم يخشون من أنهم إذا ما تحدثوا فسنكشف المواد التي بحوزتنا"[ المجتمع العدد 1759فى 7/7/2007]. وفي موقع "مفكرة الإسلام ليوم الأحد 29 من محرم1430هـ 25-1-2009م الساعة 10:15 م بتوقيت مكة المكرمة 7:15 وتحت عنوان: " القسام تكشف فضائح أخلاقية جديدة لمحمد دحلان" قال: كشفت مصادر رفيعة في كتائب القسام عن وجود أسطوانة "سي دي" عليها فيلم يظهر فيه محمد دحلان وهو يعيش لحظات ليلة حمراء في إحدى الخمارات في مدينة تل أبيب. ووفقًا لمصادر القسام فإن دحلان يظهر في الفيلم وهو يحتسي الخمر مع مجموعة من النساء الصهيونيات بالإضافة إلى ممارسته أوضاعًا مخلة بالأخلاق في وجود جمع غفير من المسئولين الصهاينة. وأكدت المصادر أن هذا الفيلم تم العثور عليه في مقر الأمن الوقائي الذي تمت السيطرة عليه من قبل كتائب القسام قبل نحو شهر . وكشفت المصادر عن أنه يوجد كم هائل من الأفلام والأشرطة المصورة المشابهة. وتتهم حركة حماس وجناحها العسكري محمد دحلان بقيادة التيار الانقلابي المدعوم أمريكيًا وصهيونيًا والذي هزم على يد كتائب القسام قبل نحو شهر من الآن. أما وزير الإعلام" نبيل شعث" فقد جاهر في مؤتمر صحفي عقده ليعلن صدور اوامره بتوقيف الشيخ " إبراهيم مديرس أبو عوكل" خطيب مسجد الشيخ زايد بغزة لأنه وصف الكيان الصهيوني بالسرطان الذي ينتشر بين الأمة الإسلامية ، وشبه اليهود بفيروس يشبه فيروس الإيدز،و لأنه شكك في المحرقة اليهودية !!! أكد الوزير أنه طلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي يعمل بها الخطيب "وقفه والتحقيق معه ومنعه من إلقاء خطب الجمعة". علما بأن هذا الخطيب - الشيخ "إبراهيم مديرس أبو عوكل"- قد حرصت القنوات التلفزيونية للكيان الصهيوني على تتبع خطبه ونقدها، ومطالبة رئيس الوزراء أرئيل شارون الضغط على السلطة الفلسطينية لإقالته، وكان آخر هذه الهجمات على الشيخ ما شنه المعلق اليهودي "إيهود يعاري" في تلفزيون الكيان حيث قال: "كنّا نتوقّع أنّنا تخلّصنا منه وأنّ أبا مازن أسكته، ولكن عاد ليشتمنا ويشكّك في المحرقة"، مضيفاً: "يجب عدم السكوت على هذا الشيخ ولو لحظة، إنّ ما يفعله تحريضٌ لن نقبله". فجاء الوزير نبيل شعث ليحقق لليهود رغباتم في علماء الأمة. والشيخ "مديرس" يعيش في جباليا شمال غزة، ويقوم باداء واجبه في مسجده منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، وقد امتاز هذا الشيخ الشاب (36عاماً) على وفق ما جاء في التقرير الصحفي المذكور بالخطب الحماسية التي تتناسب مع سخونة الأحداث في الأراضي الفلسطينية. [مجلة المجتمع العدد 165517يوليو 2005] أما أحمد قريع والمكنى ب"أبي علاء" ..فهو عل وفق ماجاء في الوثائق المقدمة شريك الصهاينة في الأنشطة الاقتصادية المشبوهة على ما افادته الوثائق المرفقة، حيث جاء فيها : أن: أحمد قريع رجل ذو خلفية اقتصادية، أكثر منها سياسية. فقد انتقل قريع، المكنى ب"أبي علاء" من إدارة الجهاز الاستثماري لمنظمة التحرير، المتمثل في "مؤسسة صامد" إلى قناة التفاوض السرية التي تم شقها مع مسؤولين صهاينة في العاصمة النرويجية في سنة 1993، ليصبح الرجل أحد أبرز رموز اتفاق أوسلو.. وكان قريع قد قام بدور حثيث في مساعي المفاوضات السرية تلك، علاوة على جولات التفاوض العلنية في محطاتها المتعددة، وكان ترتيبه الثاني بعد محمود عباس في هذه التحركات. وكان قريع قد وُلد في بلدة أبو ديس، وهي من ضواحي القدس، عام 1937، وعمل لمدة 14 عاماً في القطاع المصرفي حتى عام 1968، قبل أن يتفرغ للعمل في حركة فتح التي شهد انطلاقتها، وشغل عضواً في مجلسها الثوري حتى انتخابه عضواً في لجنتها المركزية . وفي مرحلة أوسلو شغل قريع منصب المنسق العام للوفود الفلسطينية ل "مفاوضات السلام متعددة الأطراف" حتى سنة 1995 . وعلاوة على الدور الجوهري لأحمد قريع في مفاوضات أوسلو السرية؛ فقد تسببت سياسته التفاوضية في الخروج باتفاق باريس، الذي اختص بشؤون الجانب الاقتصادي من عملية أوسلو. وواجه هذا الاتفاق انتقادات شديدة من الأطراف الفلسطينية والمختصين بسبب ما تضمنه من غبن كبير للجانب الفلسطيني، وتكريس الارتباط الفلسطيني باقتصاد الدولة العبرية. وكان قريع قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "بنيامين نتنياهو" في نشاط تفاوضي قوامه ثلاث عشرة جلسة متتالية، أسفر عن مذكرة ما يسمي ب"واي ريفر"، التي تم التوقيع عليها في تشرين الأول (أكتوبر) 1998 . وقد ارتبط اسم قريع بالكثير من المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية العامة، التي لم تكن إجمالاً تخضع لرقابة تذكر. وبدأت مسيرته في هذا المجال عندما أسّس عام 1970 "جمعية معامل أبناء شهداء فلسطين صامد"، كما كان له دور محوري في إنشاء العديد من المؤسسات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية كمجلس الإسكان الفلسطيني، ودائرة الإحصاء المركزية، ومؤسسات الإقراض والطواقم الفنية. كما شغل منصب المدير العام لدائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضا "المستشار الاقتصادي للرئيس ياسر عرفات"، والمدير العام المنتدب لمجلس المحافظين للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" منذ إنشائه وحتى عام 1996. عمل قريع في منصب وزير الاقتصاد والتجارة، ثم وزيراً للصناعة في السلطة الفلسطينية، فضلاً عن عضو مجلس أمناء معهد السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس". كما عمل قريع على إعداد "برنامج الإنماء للاقتصاد الوطني الفلسطيني للسنوات 20001994" الذي أعدته دائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد جعلته هذه الأدوار التي اتسمت بتركيز الكثير من الصلاحيات الاستثمارية بين يديه؛ جعلته وثيق الصلة بمعظم الفضائح المالية التي عصفت بالسلطة الفلسطينية، بينما تم طي صفحة هذه الفضائح التي مست كبار المسؤولين في السلطة ممن احتفظوا بالمصطلح السياسي "لا تعليق" رداً عليها. و لما كان قريع يتمتع بعلاقات وثيقة للغاية مع الجانب (الإسرائيلي)، تتعدى الهامش السياسي إلى الضلوع في نشاطات اقتصادية مشبوهة، أصبحت حديث الشارع الفلسطيني مع فضيحة مصنع للأسمنت على صلة به قيل إنه يقوم بتأمين طلبيات خاصة لمستعمرات الاحتلال وجداره الفاصل. وكانت صحيفة "يروشلايم" العبرية الأسبوعية قد فجرت في السابع من تموز (يوليو) 2000 قضية شراكة متكتم عليها لقريع في ملكية مصنع لإنتاج حديد التسليح ومواد البناء في أبو ديس. ويزود المصنع مقاولي الاحتلال بمواد البناء لإقامة مستعمرة "هارحوما" التي كانت سلطات الاحتلال تقيمها على أراض للمواطنين الفلسطينيين صادرتها في جبل أبو غنيم، الواقع جنوبي القدس المحتلة. ولأحمد قريع الكثير من العلاقات والاتصالات المعلنة وغير المعلنة مع أطراف إسرائيلية، يبدو أقلها شأناً عضويته بمجلس أمناء "مركز بيريز للسلام" الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق للدولة العبرية "شمعون بيريز" الذي صار رئيسا للكيان الصهيوني. وقد انتقل أبو علاء من رئاسة المجلس التشريعي (برلمان السلطة) إلى رئاسة وزراء السلطة خلفاً لمحمود عباس في سنة 2003،. وتتحدث أفضل التقديرات التي تفصح عنها استطلاعات الرأي أنّ شعبية أحمد قريع لا تكاد ترقى إلى 1 %، بينما تقول تقديرات أخرى إنّ الأمر لا يتجاوز كسوراً عشرية. أما "نمر حماد" أحد مستشاري المتهم" محمود عباس" البارزين على ما أفاده الأستاذ سميح خلف فإنه قد :- 1- اتهم بالعمالة لإسرائيل في عام 1968 على أثر علاقته الحميمة بابن خالته الجاسوس "محمد عركة" - الذي يلقب "بأبي رياض" الذي كان يعمل لحساب الشعبة الثانية في الجيش اللبناني- . 2- وقد هرب "محمد عركة ونمر حماد" من سوريا إلى الأردن بعدما اكتشفت علاقتهم أيضاً مع المخابرات الصهيونية. 3- أسس محمد عركي هذا منظمة "الفدائي الشريف" كأطار اختراقي لفصائل العمل الوطني الفلسطيني وخاصة جمع المعلومات لصالح الاستخابرات الصهيونية . 4- وقد قامت حركة فتح باعتقاله، ومن ثم أفرج عنه فوراً من قبل الرئيس السابق "ابو عمار" مبرراً ذلك بأنه كان مكلفاً لمتابعة ابن خالته نمر حماد ، ونفى أن يكون عميلاً للأردن أو إسرائيل بل كان مكلفاً من "أبو عمار" . 5- فر ابن خالته – محمد عركة- إلى إسرائيل وتزوج من اسرائيلية من طائفة حريدي، وهي الطائفة الوحيدة التي تقبل منتمين جددا للدين اليهودي - ومن ثم اعتنق ابن خالة نمر حماد بيهودية عام 1975 ثم نقل إلى شعبة العمل الخارجي للموساد في ايطاليا بروما. 6- تم نقل الجاسوس محمد عركة ابن خالة نمر حماد لشعبة العمل الخارجي بعد شهور قليلة من نقل وتكليف نمر حماد للعمل كمسؤول لبعثة منظمة التحرير في روما . 7- لم يثق أبو جهاد وأبو اياد بهذا الرجل ولا الدور الذي اسند اليه وكذلك مثله مثل كل المشبوهين والمعروفين في داخل حركة فتح بارتباطهم بالمخابرات المركزية والاوروبية . 8- وشقيق نمر حماد قد قتل بتهمة الجاسوسية في عام 1979 م .- 9- تشير التقارير أن نمر حماد وشقيقه لعبا دوراً مهما ً في تصفية قيادات مهمة لحركة فتح، ولكن ما هو ثابت في هذه المرحلة أي مرحلة أواخر السبعينات أنه كانت لهم علاقة مباشرة مع الأمن الايطالي والفرنسي، وقد زعما ان ذلك كان بتكليف من أبي عمار ،وذلك بعد قتله. 10- رصدت بعض التقارير اجتماعات محمد عركة في روما في اماكن اخرى في أوروبا، وذلك في الفترة التي شهدت تصفيات لكوادر حركة فتح في اوروبا. 11- ولقد بقي "نمر حماد" في منصبه إلى أن استدعاه محمود عباس كمستشارً سياسي له ، ثم أصدر له مرسوماً رئاسياً بتعيينه مسؤولاً عن المؤسسات الاعلامية التابعة للسلطة والتي تضم وكالة "وفا" وعشرات الوكالات الاخبارية والتفلزيون في رام الله، ومن هنا يمكن أن يلاحظ التوجه الاعلامي لتلفزيون فلسطين الذي لا يخلو من بعض الخيوط الامنية الموسادية. 12- من العجب أن هذا المذكور لم يثبت له استخدام المسدس ولو مرة واحدة ، مثله في ذلك مثل محمود عباس ،وكانا دائما من المنادين بأن يقبل الفلسطينيون بالحلول السياسية التي تطرحها إسرائل، ودائما كانا يأخذان موقف العداء من المقاومة الفلسطينية ورجالاتها ، يؤكد ذلك ما سجل بالصوت والصورة لمحمود عباس وهو يصدر توجيهاته للعاملين من أفراد الشرطة تحت سلطانه: ( اذا رأيتم من يطلق صاروخا فاضربوه، طخوه، اقتلوه، وفي مقام آخر قال معلقاً على العمليات العسكرية أنها عمليات حقيرة . [ قدمت لنا نسخة سمعية وبصرية –فديو- لمحمود عباس وهو ينطق بتلك العبارات المُدِينَة له، وأودعناها بالأمانة العامة بعد سماعها]. 13- ولما كان قد سبق وأعلن نمرحماد مع دحلان، و الطيب عبد الرحيم صراحة أنهم ضد حق العودة للاجئين، وقد طالبت المنظمات الفلسطينية في السادس والعشرين من أذار مارس 2007 بمحاكمة مستشار محمود عباس العميل نمر حماد بسبب دعوته للتنسيق الأمني مع إسرائيل لمكافحة عمليات المقاومة في حين كانت إسرائيل تنفذ عمليات إغتيال للمقاومين. لهذا لم يكن مستغربا من "نمر حماد" ما صدر عنه بشان قمة الدوحة لنصرة غزة لما ثبت له بأنها ليست في مصلحة إسرائيل . لذلك: وحيث قد تحقق كل ماذكر بحق المذكورين محمود عباس مرزا، ومحمد دحلان، ونمر حماد، وأحمد قريع، ونبيل عمرو، ونبيل شعث، وهشام مكي، وحسين الخطيب، فإن المتهم الأول: محمود عباس مرزا، والثاني محمد دحلان قد علقت بهما آفة الردة ووضاعتها ، فضلا عن آفات التبعية والعمالة للعدو، والانقلاب على حقيقة وظيفتيهما، وصار من الواجب على مؤسسات الأمة السعي الجاد لاستنقاذ حياة الفلسيطنين وشرف الأمة من بقاء تسلطهما وهما على هذا الحال... سبُّ الذات الإلهية من الثاني مع استخفافه بحرمة المساجد وكرامة المصحف الشريف، وقيامهم بقتل المسلمين الأبرياء، والعلماء الفقهاء، واعتناق الأول للنحلة البهائية وما تبع ذلك من ساقط الأخلاق ورذائل الأوصاف. وأما الباقون ممن ورد ذكرهم في هذا البيان الشرعي – نبيل شعث، نبيل عمرو، هشام مكي، حسين الخطيب، نمر حماد، أحمد قريع- فإنهم قد فقدوا مع السابقين شرعا وقانونا أهلية الولاية بانقلابهم على موضوعها، وارتكابهم أقبح الرذائل بها، وقد استوجبوا شرعا وقانونا وعرفا العزل، والإقالة، ثم المحاكمة والمؤاخذة، وإلى أن يتم ذلك فإنه من اللازم شرعا وقانونا على كل ذي سلطة ونفوذ من القانونيين والإعلاميين والعلماء،والباحثين، أن يسارع كلٌّ إلى اتخاذ كلِّ ممكن لاستنقاذ الفلسطينين من بؤس سلطانهم،ومنكر جرائمهم، كلٌّ بحسب ما مُكِّن فيه وتيسر له من قوة وقدرة، من تشهيربهم، وتضييق عليهم، ومطاردة لهم مطاردة الحقوقيين لمجرمي الحرب من اليهود حتى يستنقذوا السلطة والأمة من أيديهم وخبائثهم. ونطالب كذلك- نحن جبهة علماء الأزهر- بناءً على هذا، وانطلاقا من واجبنا الشرعي تجاه أمتنا الدول العربية والإسلامية الراغبة في إعمار أرض الإسلام وأرض الصمود غزة المباركة أن تتثبت تماما من الأيادي التي ستودع فيها وتسلم إليها تلك الأموال المستحقة لغزة ولأبنائها، لأن الله سائلهم عن تلك الأموال، وفي أي يد توضع، حتى لا تستخدم في نقيض ما تقصدون كما استخدم الكثير من غيرها من قبل، ولا يتعطل بها شرف المقاومة وشريعةالجهاد، ويحقق العدو بها ما عجز عن تحقيقه لنفسه في الميدان. (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) صدر عن جبهة علماء الأزهر في 4من صفر الخير 1430هـ الموافق 30 من يناير 2009م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم كلمة الوعي: المحادثات الفلسطينية - (الإسرائيلية): أيهاالمسلمون في فلسطين: كونوا أهل رباط، ولا تعطوا قيادكم إلا لمن اتخذ الإسلام منهج حياة. أعلنت الولايات المتحدة في كانون أول/ ديسمبر من العام الماضي عنتخليها عن محاولتها إقناع (إسرائيل) بوقف بناء المستوطنات، واعتبر نتنياهو أنالمحادثات لتمديد تجميد الاستيطان تعثرت بسبب توقف الولايات المتحدة عن المطالبةبذلك وليس بسبب الرفض (الإسرائيلي)، مؤكداً أن المشكلة اليوم ليست في المستوطناتوإنما في عدم استعداد الفلسطينيين الاعتراف بـ(إسرائيل) كدولة يهودية، واقترح قياممحادثات مباشرة ومتواصلة مع عباس حتى انطلاق الدخان الأبيض أي التوصل لاتفاق سلام،وعدم التركيز على تجميد الاستيطان، ورد عليه عريقات بأنه «إعلان فارغ». أما عباسفقد وصف المرحلة بالدقيقة والحساسة، مشدداً على أن الاستيطان سيحول دون قيام الدولةالفلسطينية المستقلة والمترابطة، «وطالب اللجنة الرباعية الدولية والمؤسسات الدوليةالمختلفة، وفي طليعتها مجلس الأمن بصياغة خطة سلام تتفق وقرارات الشرعية الدوليةبدل الاستمرار في عملية أصبحت في الحقيقة إدارة للنزاع لا لحله». وأردف: «إن شاءالله يكون عامنا 2011 في القدس الشرقية عاصمة دولتنا المستقلة، والاحتلال إلى زوال،والدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية آتية لا محالة بإذن الله». وذكر أن شهر سبتمبر/ أيلول سيشهد ثلاثة استحقاقات: 1- إعلان أوباما أنه فيسبتمبر ستكون فلسطين عضواً كامل العضوية في مجلس الأمن. 2- إعلان الولاياتالمتحدة والرباعية الدولية أن المحادثات الفلسطينية – (الإسرائيلية) ستبدأ فيسبتمبر وتنتهي في سبتمبر. 3- خطة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي تنفذهاالسلطة الفلسطينية خلال عامين ستنتهي في شهر سبتمبر. ثم رأينا على أرض الواقعتوالي سلسلة من الاعترافات بدولة فلسطينية غير محددة الأوصاف (فقط مجرد دولة) علىسبيل الإقرار فقط بحل الدولتين. ثم سمعنا أن جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاصللمنطقة سيزور المنطقة في محاولة أخرى من الإدارة الأميركية لإيجاد مخرج من الجمود،وكذلك سمعنا أن المحادثات الفلسطينية – (الإسرائيلية) كانت تتم بتنسيق مع لجنةالمتابعة العربية المنبثقة من القمة العربية، وذكر أثناء المحادثات عن عملية تبادلأراضٍ... هذه سلسلة من التصريحات والمواقف التي تتناول آخر ما استجد من مؤامرةحل قضية فلسطين على الطريقة الأميركية – (الإسرائيلية)، والتي يبدو فيها عباس خيالصحراء لا حول له ولا طول ولا ظل. وإننا مما عودَنا عليه الأميركيون والأوروبيونواليهود وحكام العرب، أنه لا تجري مفاوضات ولا تؤخذ قرارات إلا لمصلحة الغربواليهود وضد مصلحة المسلمين، وأن قضية فلسطين تؤكل لقمة لقمة بمثل هذه المفاوضاتبحيث لن يبقى منها شيء، وأن رائحة ما يخفى تحت الطاولة هو الغالب على رائحة ما يظهرعلى سطحها. فسلام مع استيطان فهذا لا يركب مع بعضه، فالاستيطان هو مزيد منالاحتلال والسلام هو لإزالة الاحتلال، فكيف يستطيع المرء أن يجمع بين هذهالمتنافرين... ثم إن الولايات المتحدة التي أعلنت إيقاف الضغط على (إسرائيل) بشأنالاستيطان، ورد نتنياهو أنه كان ينوي تمديد التجميد ولكن الولايات المتحدة هي التيأوقفته، فهذا أيضاً لا يركب مع بعضه... ثم إن الولايات المتحدة التي أعلنت فشلها فيالضغط على (إسرائيل) أعلنت أنها تريد أن تستمر بالمفاوضات من جديد، فالعاجز لايستطيع أن يأتي بجديد... ثم إن عباس أعلن أن لا مفاوضات مع (إسرائيل) حتى توقفالاستيطان. وتوقفت المفاوضات ولم يتوقف الاستيطان ومع هذا نراه متفائلاً حيث يقولعن عام 2011م هو عام دولة فلسطين المستقلة والمتواصلة بعاصمتها القدس الشرقية وأنالاحتلال إلى زوال. ولتركيب هذا المشهد الذي يبدو متنافراً، وبشكل يتماشى معالمصالح الأميركية – (الإسرائيلية) يمكننا القول إن خطة السلام مازالت مستمرة (بدليل نية ميتشل استئناف المفاوضات) وأن استمرار الاستيطان وبوتيرة متسارعة جداًوكأنها في سباق مع الوقت فهو لإيجاد واقع لا يمكن التغاضي عنه، وهو أن الدولةالفلسطينية المرتقبة المزعومة لن يمكن أن تكون دولة مستقلة ومتواصلة، بل عبارة عنجزر منعزلة أي تقطع أوصالها المستوطنات. وهنا يوضع فريق السلطة الفلسطينية المفاوضبين خيارين: إما القبول بهذا الواقع أو الاعتراف بيهودية دولة (إسرائيل) وما يترتبعليه من مبادلة أراضٍ (وقد يكون مبادلة سكان) وبهذا يضمن يهود عبر هذا الاتفاق أنتكون دولتهم المقبلة معترفاً بها إسلامياً وعربياً وقبل كل شيء فلسطينياً بأنهادولة خالصة ليهود. ويكفي أن تحصل (إسرائيل) على الاعتراف بهذا البند فقط ولو لميحصل السلام الذي لا يبدو أنه قريب. ويبدو أن مناورة الاستيطان ووقف الاستيطانوتجميد الاستيطان هي لتحقيق هذا المكسب، وهم إن لم يستطيعوا أن يحققوه بهذهالمحادثات ففي رأسهم أن يحققوه ولو بعد عدة محادثات سلام... لذلك فإن هذه المفاوضاتلا تحمل جدية سلام بقدر ما تحمل جدية تنازل، وفي هذه النقطة بالذات. أما اعترافالدول بدولة فلسطين والسماح للسلطة بفتح سفارات في هذه الدول فلا يعني إلا أنهاعتراف بقيام دولتين، أي وضع (إسرائيل) أمام أمر واقع وهو الاعتراف بقيام دولةفلسطينية. أما كيف تكون هذه الدولة، وما حدودها و.. فهذا كله متروك لما توصل إليهالاتفاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني و(الإسرائيلي) فهو خطوة مكملة لعمليةالسلام وليست بديلاً عن المفاوضات... هذا ما يقرب الصورة عن تفاؤل عباس في هذاالظرف الحساس كما يقول عباس الذي يصدق أن السلام آتٍ عبر هذه المفاوضات. ومنالمضحك المبكي في آن واحد القول إن إصرار عباس أنه لن يعود إلى المفاوضات قبلالإقرار بإيقاف الاستيطان من جانب يهود يدل على صلابة في الموقف، وأنه موقف بطوليوصادق في وجه كل الضغوط، وأنه موقف يعزل ويحاصر الموقف (الإسرائيلي) المتعنت... والحقيقة إن هذا الموقف هو الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، فإذا تخلى عنه عباستخلى عن كل شيء، فموضوع الاعتراف بيهودية دولة (إسرائيل) يترتب عليه من التنازلاتالتي لا يهضمها مسلم واحد في فلسطين، والذي لا تقبل (إسرائيل) صلحاً بدونه، والذيتقف إدارة أوباما والأوروبيون إلى جانبه، والذي ليس من المتوقع أن يكون موقف حكامالعرب ورجال السلطة إلا الإذعان له لأنهم تابعون... هذا الموضوع يستحق أن تقف فيمقابله معضلة كبرى لتتم المساومة بينهما، فيكون الحل بإقامة دولة فلسطينية مستقلةومترابطة (كما يقول عباس) في مقابل الاعتراف بيهودية دولة (إسرائيل). على كل نحنلسنا في صدد تحليل سياسي متكامل، وإنما في صدد بيان أنه لن ينشأ صلح مع يهود مهماكان ما سيتفق عليه بعيداً عن العيون، وبيان أن لا لقاء مع يهود إلا على أرض الجهادحتى تستأصل شأفتهم ويرتاح المسلمون وبالتالي البشرية من شرورهم، وبيان أنه لن يقومبذلك إلا دولة الخلافة القادمة قريباً إن شاء الله تعالى، فالكل يعرف الآن أن حلقضية فلسطين هي أكبر من الفلسطينيين، بل من العرب، فهي قضية إسلامية تهم كل مسلم،باكستانياً كان أو إندونيسياً أو تركياً... وتقزيمها كان بهدف أن تصل الأمور إلى ماوصلت إليه من تقزيم ومن عجز عن التحرير. بل أكثر من ذلك، فإن كل قضية من قضايا بلادالمسلمين هي قضية كل المسلمين، والجهة الجامعة التي تجمع كل المسلمين لحل قضاياهم،كل قضاياهم، إنما هي دولة الخلافة التي أصبحت اليوم مهوى نفوس كل المسلمين وآمالهملتخلصهم من كل ذل وترتقي بهم إلى قيادة العالم خير قيادة، والتي أصبحت نقطة توجسوخوف بل هلع الغرب واليهود وحكام العرب، إذ كلهم في العداء لها سواء. وإننانتوجه إلى إخوتنا وأحبتنا المسلمين في فلسطين لنقول لهم إن الله سبحانه شاء أنيكونوا في بقعة مباركة وأهل رباط، وإننا نحثهم على أن يعلنوا رفضهم الصريح لكلأشكال المفاوضات التي تعتبر أنها تجري بين طرف واحد، إذ الكل تابع لبعضه البعض ولايمثل المسلمين من أهل فلسطين أحدٌ... إننا نتوجه إليهم بالقول: هل يعقل، وهل يقبلفي ميزان الشرع أن يبحث في السلام مع يهود؟ وهم الذين يحتلون أرضاً للمسلمينويعادونهم في دينهم قبل كل شيء؟ وهل يجوز السكوت عنهم وهم الذين يبنون المستوطناتويقتلون المسلمين رجالاً ونساءً وشيوخاً وشباناً وأطفالاً، ويعتقلون ويعذبون،ويهدمون المنازل ويجبرون أهلها على هدمها بأيديهم، ويستولون عليها ويطردون أصحابهاالشرعيين بحكم من المحكمة وبمساعدة وحماية من قوات الاحتلال... وغيره مما لا يتسعالمجال لذكره... وهي على مزيد من مثل هذه التصرفات؟... هل يجوز السكوت عن هؤلاء أميجب استئصال شأفتهم؟ إننا، وإجلالاً لمسلمي فلسطين، الذين يعتبرون دولياً أنهمهم أهل البيت، نتوجه إليهم، ويطمعنا في التوجه إليهم صفات لم تتوفر في غيرهم،ولعلها بركة الله لأهل هذه البقعة المباركة، فهم، ورغم كل المجازر التي ارتكبت وماتزال مستمرة، أقل الناس هجرة، ومرد ذلك تمسكهم بالأرض التي باركها الله سبحانهوتعالى، وهم، رغم كل المجازر وصعوبة العيش، أكثر الناس زيادة في الولادات، وهمبالرغم من كل التضييق عليهم في الرزق وإشاعة القتل فيهم لا يسألون إخوتهم المسلمينمالاً ولا غذاءً وإنما سلاحاً وكرامةً واعتزازاً بالدين... نتوجه إلى هؤلاءليعلنوها إسلامية من أولها إلى آخرها، ليعلنوا أن الإسلام هو موجههم الأول وأهدافهأهدافهم، وأعداؤه أعداؤهم... وأن لا يعطوا قيادهم إلا لمن اتخذ الإسلام منهج حياةوإلا جعلوا لله عليهم سبيلاً... وأن يرفضوا فكرة تمثيلهم من هؤلاء العملاء الذينأزكمت الأنوف رائحة إجرامهم وفسادهم وخياناتهم وعمالاتهم. إن المطلوب منالمسلمين في فلسطين أن يضعوا لأنفسهم عناوين إسلامية تعبر عن ثبات تمسكهم بالإسلاموحده، وتحاسب حتى من يقول إنه يريد أن يحرر فلسطين ويظهر على المسلمين بواجهةإسلامية؛ فلا أحد أعلى من المحاسبة، وكل المسلمين يجب أن لا يحيدوا قيد شعرة عن أمرالله سبحانه. قال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ) [الأنعام]. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
معاناة أسرة تجسد معاناة أمّة منذ تمكن الكافر المستعمر بهدم دولة الخلافة العثمانية وأمّة الإسلام تعاني من ظلم الحكام وتأن من ثقل وحجم الضربات والنكبات والويلات التي تتعرض لها، كيف لا وقد غاب عنها شمس الخلافة وأضحت تُحكم بأحكام الكفر من قبل عملاء وضعهم الكافر كأجراء وحراس ونواطير وبمسميات مختلفة، وفتحت السجون والمعتقلات وتولت أجهزة المخابرات مهمة كم الأفواه وإحصاء الأنفاس !!! حتى نصح الأخ أخاه أن أنج سعد فقد هلك سعيد، وفي يوم 14 آذار (مارس)2011 انعقد المؤتمر الدولي للأسرى بجنيف ألقت الطفلة سارة بنت الأسير الفلسطيني أيمن قفيشة كلمة تستعرض فيها معاناة أسرتها حيث أبكت الحاضرين والمشاهدين أيضا، ونحن حين ننقل لكم الكلمة ننقل معاناة أسرة تجسد معاناة أمّة كاملة ، فالمعتقلات والسجون في بلاد المسلمين ليست أرحم من معتقلات يهود، فكلهم في الإجرام وكبت الأنفاس سواء وربما أشد إجراما، بدءا بالسلطة الفلسطينية مروراً بسوريا والسعودية ومصر واليمن والجزائر وأينما وجد حكام يكتمون على أنفاسنا، وقد كشفت أحداث ثورة ليبيا وبطش المجرم ألقذافي بشعبه وقتلهم بكافة أنواع الأسلحة الفتاكة لكل من كان يظن في حكامنا خيرا مدى إجرام هؤلاء الحكام، وليعلم الجميع أن المعاناة ستبقى وتتضخم ما دام حكام المسلمين الحاليين بالحكم، فلا راحة لنا إلا بتحطيم كافة الدويلات القائمة في العالم الإسلامي ليقوم على أنقاضها دولة واحدة تحكم يشرع الله تعالى وتؤمن العدل والاستقرار لكافة رعيتها – المسلم والذمي على السواء - فأقيموها أيها المسلمين ففيها والله عز الدنيا والآخرة. وبها تزول المعاناة وبها وحدها يتحقق سلام العالم وأمنه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ناصر المستضعفين, ووليُ الصابرين , والصلاة و السلام على نبي الإنسانية, الرحمة المهداة و النعمة المسداة للبشرية أجمعين وبعد :/ ياليل مالك اخر يرجى ولا للشوق اخر ياليل طل يا شوق دم اني على الحالين صابر السيدات والسادة الحضور: في هذا المقام التضامني السامي مع أنبل قضية إنسانية عادلة, ومن على منبر هذا المؤتمر الإنساني الرفيع, أقف ابتداء وقفة شرف وكبرياء ...من أعماق أعماق قلبي تحية حب ووفاء إلى والدي ...أيمن والذي مضى على اعتقاله في السجون الصهيونية أربع عشرة سنة إلا شهرا, وبتوقيت الحرية والحياة خمسة ألاف وثمانون يوما وبلغة قلبي وروحي وشوقي إليه مضى مائة وواحد وعشرون ألفا وتسعمائة وعشرون ساعة,ولولا أن اشق عليكم بالأرقام , لقلت الرقم بالدقيقة, لان الدقيقة عندي تعني ابتسامة رائعة منه, أو ضمة حنان, أو كلمة جميلة, أو إشارة توجيه, أو همسة عتاب, أو حركة تربوية أو موقف تعليمي. إن السنة التي لا تعني للصهيوني شيئا هي حياة أسرو كاملة, تغلق باب بيتها على آلام وأحزان ومواجع وطول انتظار ..., إن السنة تعني حياة أرواح تبصر الحياة بعين واحدة, والعين الأخرى يتيمة. ثم أتبع التحية تحية إلى رفاق المحنة جميعا, من الذي أمضى يوما إلى نائل البرغوثي الذي امضي أربعا وثلاثين سنة بكل دقائقها الغالية. تحية إلى كل هؤلاء الذين تذوب أعمارهم في صحراء السجون القاحلة, لا شيء إلا لأنهم حاولوا أن يؤمنوا لنا وللأجيال القادمة مستقبلا نقيا من الإجرام الصهيوني. إنني اليوم في حيرة وتساؤل, تنقطع لها نياط القلب, وتهتز له الروح حزنا وأسى ...إلى متى؟؟؟ أربع وثلاثون سنة وراء الشمس لا الليل ليل يستلذ رقاده مثل الطيور ولا النهار نهار إلى متى, يظل الدمع المتدفق في عيون الأمهات إلى متى؟ تبقى الأزواج في بوتقة الحزن تصهر ويكوي قلوبهن طول الانتظار. وإلى متى تُحرم الطفولة من كحل الصباح, لتربو في عتمة يتم حالكة. آه ... لهذا الضمير العالمي... هل مات؟؟؟؟ هل شل عن الحراك؟؟؟ كيف له أن يحتمل النظر إلى تلك الأرواح البشرية وهي توأد حية بالألوف بين الجدران ...أي ضمير هذا الذي يسجل رقما قياسيا لأقدم أسير في العالم ثم هو لا يحرك سوى قلمه ليخط اسمه في مجموعة (غينيتس)... لقد انتكست الإنسانية وهي ترضى بهذا وتسلم له... إن الحديث عن الأسرى هو حديث عن جرح في القلب, عن ذاكرة مثقلة بالهم, عن وجع لا يهدأ وحزن لا يستقيل. اسألوا زوجة الأسير كيف تمضي ساعاتها؟ كف تربي أبناءها؟؟ كيف تواجه تكاليف الحياة القاسية وحدها؟ اسألوها ما معنى العزلة؟ والشوق؟ وما معنى الترقب والانتظار؟ اسألوا أمه هل أبقى لها الحزن مدمعاً؟ اسألوا أبناءه كيف يرون العالم بعين واحدة, وكيف تكون الطفولة بلا طفولة؟ ولن أتجاوز معاناة الزوجة وأحزانها لأني أراها كل يوم في عيون أمي العظيمة, وأذكر من هذه الآن _أن زيارتها لوالدي الغالي مرة كل عام _ وأعلم أن هناك زوجات تحرم لسنين طوال من رؤية أزواجهن. وفي الطريق إلى الزيارة الحواجز الأمنية والتي تقام على أنقاض الإنسانية وحقوقها هنالك التفتيش المهين بإبداع نازي, وبكل وسيلة تهشم الكرامة والكبرياء. هناك رأيت كيف تمزق الفرحة في وجوه الزوجات والأمهات حين يمزق التصريح ويطلب منهن بسخرية أن يعدن الى بيوتهن ... فلا زيارة لهن !!! لماذا؟ لأن النازي على الحاجز بزاج سيء هذا الصباح. وعلى باب الزيارة رأيت حقوق الإنسان معلقة ب أحبال المشانق, إهانة, وإذلال, وتفتيش تهتك فيه الكرامة والأستار لتزيل هناك ما تبقى من الفرحة المهشمة على الحاجز. والأسر كله معاناة وحرمان, والأسرى فيه يفتقدون لأبسط الحاجات اليومية, فكل شيء ممنوع التعليم والصحف ممنوعة إلا الصحيفة العبرية وكم أسير يتقن اللغة العبرية ليقرأها إن استحقت القراءة, وإدخال الكتب ممنوع وآخر ما سمعت به من والدي الغالي أن الأقلام و المساطر صارت تمنع, وفضائيات الأخبار ممنوعة حتى الجزيرة التي حصل عليها الأسرى بعد إضراب مفتوح عن الطعام... وما أكثر ما يقال لهم : ممنوع ممنوع ممنوع ......حتى رؤية الشمس أو معانقتها. والأسر كله معاناة, فالأسير على أقل سبب يهان ويعاقب, وما أهون أن يقال له أنت محروم من الزيارة سنة كاملة!!! او عليك غرامة مالية مبلغ كذا و كذا... بالأمس استشهد محمد الأشقر بالرصاص داخل سجن النقب وأصيب العشرات... واستشهد فلان وفلان في ظروف غامضة داخل الأسر وقد طوت ملفاتهم العدالة الصهيونية. بالأمس القريب استأصلوا الأوتار الصوتية و الحلق للأسير أحمد النجار نتيجة الإهمال الطبي ووضعه في ظروف قاسية و غير صحية. وقال لي أبي مره: إن العزل الانفرادي عبارة عن زنزانة صغيرة الحجم, ضيقة الجدران بلا نوافذ, وان هناك من أمضى فيه أكثر من خمسة عشر عاما. إن الحياة ضيقة على اتساع خارطة الكون, فكيف إذا كانت على اتساع ثلاثة أمتار مربعة داخل زنزانة يصارع فيها ثلاثة أثقال: ثقله الوحدة وثقله الجسد المنهك وثقله الفكر والهموم. إن الأسرى أيها السادة لا يحتاجون إلى الكلام وإنما إلى الفعل إلى الثورة والانتفاضة على هذا القهر الثقيل, إلى آليات فاعلة ومحركة على الأرض وفي المحافل الدولية لنخرجهم من يق الزنزانة إلى عالم الحرية الفسيح. وأنا هنا لا أدري كيف يكون ذلك... ولست هنا إلا لأقول : "إن أحلام الناس كثيرة أما أنا فلي حلم واحد, أن أستيقظ صباحا على صوت أبي وهو يردد في أرجاء البيت" رابط التسجيل الصوتي: http://www.youtube.com/watch?v=ZlQMp56-pL0 http://alaqsa-online.com/ar/news_view_2481.html |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أوقفوا الصبية قبل أن تقع الفأس في الرأس! كثرت مؤخراً تصريحات عنترية من أقزام السلطة الفلسطينية تتبجح بقرب قيام الدولة الفلسطينية ... نعم الدولة الفلسطينية المسخ التي سيقيمونها تحت نفوذ وحراب وسلطة يهود، وكان آخرها تصريح محمود عباس ميرزا رئيس السلطة بتحديد موعد لتلك الدولة أو المخترة أو الحارة ...... أو / لا أدري أي وصف يأتي على مقاسها !!! ونستذكر هنا هذه الرسالة من ملف كنوز حزب التحرير : خطــاب موجه من حزب التحرير الى رئيس واعضاء اللجنة المركزية للمقاومة الفلسطينية حول التحذير من قيام دولة فلسطينية *** حضرات السادة رئيس واعضاء اللجنة المركزية للمقاومة الفلسطينية المحترمين . السلام عليكم ورحمة الله وبعد , فانه لما كان الاقدام على الدولة الفلسطينية خطرا من الاخطار كالاقدام على دولة فلسطين العلمانية , راينا من واجبنا ان نقدم لكم هذه المذكرة , بعد ان لمسنا ما انتم فيه من التلبس بالعمل لاقامة هذه الدولة , ومن السير في ركاب امريكا وعملاء امريكا لتنفيذ خططها وراينا لزاما علينا ان ننبهكم لهذا الخطر ونحذركم من سوء مغبته ,وما سيجره عليكم وعلى مسألة فلسطين من ويلات وكوارث , ونهيب بكم ان لا تجعلوا اهل فلسطين الاداة الرئيسية لضياع فلسطين , وان لا تكونوا الفراشة التي تحوم فوق النار لتحترق في هذه النار , فانكم انتم اللذين ستكونون وقود النار , واهلكم الذين سيقعون معكم فيها , فوق ما ستجرونه على غيركم من اهل الاسلام لا سيما المجاورين لفلسطين من مصائب فظيعة وكوارث شديدة التأثير . ومن اجل ان يكون الاجرام فيما انتم تقدمون عليه بارزا نلخص لكم المسألة كلها بما يلي : اولا: ان المسألة الفلسطينية منذ ان وجدت حتى الان مسألة سياسية وليست مسألة عسكرية , ولا تزال مسألة سياسية , وستظل مسألة سياسية مهما صحبها من اعمال عسكرية , ومهما اصطنعت فيها من مظاهر حروب الى ان تقوم الدولة الاسلامية وتخفق راية الاسلام , اي الى ان يتولى المسلمون بالجهاد حرب الكفار , او حرب الدول الكافرة وتنتهي هذه الترهات والخزعبلات , وينتهي العملاء ورجال العملاء ويصبح الجد وصدق الفعال هو المسيطر على البلاد . ان الذين خططوا لايجاد فلسطين , او ايجاد اسرائيل , قد خططوا جميعا ان تصحب المسألة السياسية اعمال عسكرية تكون الوسيلة الفعالة لتنفيذ مخططاتهم ومن اجل ذلك صحبت المسألة السياسية اعمال عسكرية منذ ان بدىء بايجاد فلسطين , وبدىء العمل لايجاد اسرائيل حتى الان . وكانت منظمات المقاومة مرحلة من مراحل الاعمال العسكرية لتنفيذ مخططات الكفار . فمنذ سنة 1920 اوجد الانجليز ثورات في فلسطين كاسلوب لادخال اليهود , وسخر اهل فلسطين في ذلك افظع تسخير , ولا يزالون يسخرون حتى الان . فثورة سنة 1929 قام بها الانجليز عن طريق المجلس الاسلامي الاعلى الذي هو دائرة من دوائر الانجليز , وثورة سنة 1933 اشعلها الانجليز عن طريق حزب الاستقلال الذي هو حزب انجليزي وجل من فيه من عملاء الانجليز , وثورة سنة 1936 قام بها الانجليز عن طريق الاحزاب العميلة التي كانت في فلسطين والتي كان رجالها من عملاء الانجليز , ثم ثورة سنة1948-1947 التي نفذت اجلاء اهل فلسطين عن ديارهم قام بها الانجليز عن طريق الحكام العرب وعن طريق زعماء فلسطين وجلهم من عملاء الانجليز , وما صيحة الدكتور فخري الخالدي في شأن دير ياسين الا عملا واحدا من اعمال هذه الثورة التي قامت لاجلاء اهل فلسطين . ثم كانت اخيرا ثورة المقاومة او ثورة الفدائيين التي قام بها الانجليز عن طريق حكام الكويت وامارات الخليج وفيصل بن عبد العزيز . وهكذا كانت الاعمال العسكرية في مسألة فلسطين منذ نشأتها حتى الان الوسيلة الفعالة لتنفيذ مخططات الدول الكافرة من اجل ايجاد فلسطين او ايجاد اسرائيل . ثانيا : ان المسألة الفلسطينية لم يستطع الانجليز تنفيذ مخططاتهم بشأنها الا عن طريق عملائه لا سيما الفلسطينيين منهم , ورغم استيلاء الانجليز على فلسطين وحكمهم لها ثلاثين عاما لم يستطيعوا ايجاد دولة فلسطين ولا ايجاد اسرائيل ولولا ما قام به اهل فلسطين من ثورات مصطنعة , وما ضللوا به الناس من مطالب مجرمة مثل استقلال فلسطين ومنع الهجرة وما شاكل ذلك لما تمكن احد من ايجاد اي كيان اسمه فلسطين او اسمه اسرائيل . ولولا ما قام به اهل فلسطين من ثورة سنة1948-1947 ودخول ما يسمى بالجيوش العربية لما اتيح لكيان اسرائيل ان يقوم , ولما خرج اهل فلسطين من ديارهم وصاروا اسوأ المشردين مدة ربع قرن او يزيد وبالتالي لولاالملك عبد الله ومن بعده الملك حسين وما قام به كل منهما من اجل الانجليز وبالتالي من اجل اليهود لما استمر بقاء مسألة فلسطين حتى الان لذلك فان ازالة فلسطين او ازالة اسرائيل ليست بيد انجلترا او امريكا , ولا بيد هيئة الامم ومجلس الامن وانما هي بيد المسلمين وحدهم لا سيما المجاورين لخط النار من اهل مصر واهل الشام ومنهم اهل فلسطين , ولما كانت الدول الكبرى ولا سيما الانجليز والامريكان اصحاب المخططات على يقين من ان هذا وحده هو الدرب لذلك اتخذوا الاعمال العسكرية الخطوة الاولى من قبل اهل البلاد , ولما نجحوا في ذلك انتقلوا للناحية السياسية واخذوا يسيرون اهل مصر واهل الشام ومنهم الفلسطينيون , وجاءوا بما يسمى زعماء المقاومة للسير في الخط السياسي ليسيروهم فيه كما سيروهم في الخط العسكري ليصلوا الى تنفيذ ما خططوا للمسألة من حلول . ثالثا : ان المسألة الفلسطينية جانب من مسألة الشرق الاوسط , وهي لا تحل على اساس ارضاء اليهود , ولا على اساس ارضاء الفلسطينيين , ولا على اساس ارضاء مصر وشرق الاردن , او غيرهم , ولا تحل على اساس انها مسألة فلسطين , وانما تحل على اساس مصالح الدولتين الكافرتين انجلترا وامريكا , وعلى اساس مسألة الشرق الاوسط لا مسألة فلسطين . لذلك ليس غريبا ان تدخل في حلها مصر , وا تدخل في حلها شرق الاردن , وان تدخل في حلها سورية , لان المسألة مسألة المنطقة لا مسألة فلسطين . رابعا: ان اساس مسألة فلسطين وبالتالي مسألة الشرق الاوسط هو ان يعترف اهل المنطقة بوجود يهودي في البلاد , دولة فلسطين او دولة اسرائيل , او اي شكل من الاشكال التي تضمن وجودا يهوديا يعترف به اهل المنطقة ويقبلونه كما اعترفوا وقبلوا بالوجود النصراني في لبنان . هذا هو اساس المسألة عند الجميع لا فرق بين الانجليز والامريكان , فمتى وجد هذا فقد حلت المسألة ونفذت المخططات ومالم يوجد هذا فانه يستحيل ان يوجد اي حل , وهذا الاساس قد سلم به الملك عبد الله منذ سنة 1947 وسلم به من بعد الملك حسين منذ سنة 1953 , وسجل ذلك رسميا ودوليا في عدة وثائق سرية وعلنية بشكل لا لبس فيه , لذلك لم تعد الاردن طرفا في المسألة من اول يوم وجدت فيه اسرائيل . ولكن المسألة ليست مسألة شرق الاردن , حتى ولا مسألة سورية ولبنان , وانما هي مسألة مصر ومسألة المنطقة كلها وعلى رأسها مصر , ولذلك لم يجد تسليم عبدالله وحسين , وظلت المسألة تسير منذ سنة 1948 حتى الان في انتظار اخضاع مصر . الا ان مصر لم يكن من السهل على اي حاكم ان يجعلها تسلم بوجود يهودي في فلسطين , واذا كان الملك حسين قد استطاع اذلال الفلسطينيين واذلال اهل شرق الاردن واخضاعهم لكل خيانة يرتكبها , واذا كان حكام سورية من اليمينيين والبعثيين استطاعوا قهر اهل سورية واسكاتهم عن كل خيانة ترتكب فان مصر لم يستطع اي حاكم اخضاع اهلها والتسليم بارتكاب جريمة التسليم بوجود يهودي في فلسطين فضلا عن الاعتراف به او قبوله , لذلك طال امد القضية , ومن اجل ذلك كان ضرب الجيش المصري سنة 1949 بمعاونة الملك عبدالله , وكان ضرب الجيش المصري سنة 1956 بعد ضمانة سكوت الاردن وسورية , ثم كان ما يسمى بحرب حزيران , او على الاصح ضرب الجيش المصري بمؤامرة مدبرة مع الملك حسين ومع حكام سورية من البعثيين , كل ذلك من اجل اجبار مصر على التسليم بوجود يهودي في فلسطين وارغامها على الاعتراف به وقبوله في المنطقة كما قبل الوجود النصراني في لبنان , وبالرغم من ذلك لم يستطع احد على اجبارها على ذلك الى ان قام عبد الناصر بحرب الاستنزاف وجعلت امريكا باساطيلها وقواتها هي اسرائيل , فحينئذ جرؤ حكام مصر على الاعتراف , فكان ما كان من قبول عبد الناصر لمبادرة روجرز , ثم كان ما كان من قبول السادات علنا بالاعتراف باسرائيل وقبولها في المنطقة , فانتهت بذلك القضية والمسألة لانه قد وجد الاساس وهو قبول وجود يهودي في فلسطين من قبل اهل المنطقة كلهم بما فيهم مصر , وبوجود الاساس لم يبق الا شكليات الانتهاء من امر سكان اهل فلسطين. خامسا : فالمسألة اذن لم تعد مسألة اسرائيل , ولا مسألة فلسطين , بل اصبحت مسألة اسكان اهل فلسطين , فجاء دور استثمار الفدائيين , وجاء استثمار اهل فلسطين للانتهاء نهائيا من وجود يهودي في فلسطين وبالتالي من مسألة الشرق الاوسط كلها , ومن اجل ذلك تحركت القوى نحو الفدائيين وتحركت القوى نحو الفلسطينيين , ووضعوا في الدوامات المهلكة حتى يتخذوا الاداة الفعالة للانتهاء من مسألة الوجود اليهودي في فلسطين . لقد اخرج ملف الفلسطينيين ووضع على الطاولة للتنفيذ منذ سنة 1969 , واخذت تتقاذفه ايدي عملاء امريكا امثال عبدالناصر والسادات ومعهم بعض زعماء فلسطين وزعماء الفدائيين , وايدي عملاء الانجليز امثال الملك حسين وحزب البعث ومعهم بعض زعماء فلسطين وزعماء الفدائيين , فكانت محاولة شباط في الاردن سنة 1970 ثم مذبحة ايلول في الاردن سنة 1970 , ثم كانت محاولات الملك حسين ومازن العجلوني ووصفي التل للقضاء على الفلسطينيين ثم على شوكة الفدائيين . كل ذلك كعمل من اعمال اسكان الفلسطينيين لانهاء مسألة فلسطين . اما الانجليز فانهم اتخذوا الاردن قاعدة لهم للمنطقة كلها , واداة لاسكان الفلسطينيين في فلسطين لايجاد الدولة العلمانية , وكشفوا عن ذلك منذ سنة 1964 . واما الامريكان فانهم لم يكشفوا اوراقهم الا سنة 1970 بعد ان جدوا في التنفيذ . فقد كانوا يقولون بايجاد دولة فلسطينية في فلسطين اي بما يسمى بالضفة الغربية , وكانوا يخفون ما يبيتون من تمزيق شرق الاردن واقامة دولة فلسطينية فيها للفلسطينيين , ومن اجل ذلك تورط شرق الاردن باحتضان الفدائيين , وتورطت انجلترا بتشجيع الفدائيين بل ايجادهم , وتورط الفلسطينيون بالتوطن بشكل كاسح في شرق الاردن كل ذلك وامريكا لم تكشف عن مشروعها , الاعن اقامة دولة فلسطينية في فلسطين . فلما انتهت من اخذ موافقة مصر على الاعتراف بوجود يهودي في فلسطين اخذت تعمل لنسف الحكم في شرق الاردن واقامة دولة فلسطين على انقاض الحكم الاردني , فكان هذا الصراع بين حكومة الاردن واهل فلسطين , بين الجيش الاردني والفدائيين , كل ذلك صراع على اسكان اهل فلسطين . سادسا : ان المنظمات الفدائية بالرغم من ان الانجليز هم الذين اوجدوها ,وبالرغم من ان منظمة فتح كبرى المنظمات منظمة انجليزية بحتة , ولكن مصر بمساعدة امريكا ثم بمساعدة سورية استطاعت ان تستميل اكثر الفدائيين للدولة الفلسطينية في الاردن , فدخلوا في مفاوضات مع امريكا في اول الامر فاخفقت باقناعهم , لان منظمة فتح كبرى المنظمات كانت ضد هذه الفكرة , ولكن المخابرات المركزية الامريكية , وتأثير مصر قد اوجد رأيا عاما بين الفدائيين وحتى بين الفلسطينيين في اقامة دولة فلسطينية في شرق الاردن وبقايا فلسطين , فتحولت اللجنة المركزية باكثريتها الى جانب امريكا , وسايرهااو سار معها عملاء الانجليز في المنظمة فكانت التحركات الاخيرة التي بدأت في نيسان الفائت واشتد ساعدها حتى صارت مسألة اقامة الدولة الفلسطينية مسألة وقت عند الكثيرين من الفلسطينيين , وبذلك صارت اللجنة المركزية وصار اكثر زعماء الفدائيين يعملون وكأنهم على وشك تسلم الحكم في الاردن لايجاد الدولة الفلسطينية للفلسطينيين . هذا هو وضع المسألة : الفلسطينيون هم الذين مكنوا الانجليز من ايجاد اليهود في فلسطين حتى سنة 1948 , والفلسطينيون هم الان بثورتهم يريدون ان يكونوا الاداة الفعالة لاعتراف المنطقة عمليا بالوجود اليهودي في فلسطين , وبانهاء المسألة كلها وانهاء مشكلة اسكان الفلسطينيين , وذلك بان يكونوا حكاما ولو عملاء على اشلاء الاردن بل على جثة فلسطين واهل فلسطين . لذلك فان ما يقدمون عليه هو جريمة من افظع الجرائم لانهم يريدون ان يجعلوا انفسهم الاداة التي لولاها لما استطاع الغرب تنفيذ المخططات , والتي بها يتم تنفيذ هذه المخططات . انه مع اعتقادنا بان الفلسطينيين لن ينجحوا في اقامة الدولة الفلسطينية , لا في شرق الاردن ولا في فلسطين ولن ينجحوا في اخذ الحكم في شرق الاردن ما دامت قبائل شرق الاردن على قيد الحياة , وما دام اهل شرق الاردن يقاومون مخططات الامريكان , وما دام المخلصون من الفلسطينيين يقاومون مخططات الانجليز ومخططات الامريكان . الا اننا نشفق على المسلمين ان يكونوا طعام النار في الاشتباك بينهم في السلاح لحساب الكفار , ونأسى على الفلسطينيين ان يكونوا هم الاداة لاضاعة فلسطين وتركيز الاسفين اليهودي في قلب بلاد الاسلام . لذلك جئنا بهذه المذكرة محذرين من مغبة الاقدام على الدولة الفلسطينية انى كانت , منذرين بسوء العواقب من الاقدام على خوض معركة لتمزيق الاردن واخذ قسم منها لاقامة دولة فلسطين , مهيبين بكم ان تتراجعوا عن هذه الفعلة الشنعاء. والله نسأل ان يحمي بلاد الاسلام من الخونة وعملاء الكفار. وتقبلوا خالص التحيات . حزب التحرير في3/6/1971 http://www.al-aqsa.org/index.php/political-archive/show/354/ http://naqed.info/forums/index.php?showtop...a mp;#entry30058 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ما هي الأسباب الموجبة لقانون منع إجراء العقد قبل إخبارالزوجة الأولى بالزواج الثاني ؟ بقلم : عاهد ناصرالدين [justify] [/justify][justify] منذ زمن بعيد عمد الغرب لمحاربة فكرة تعدد الزوجات الموجودة عند المسلمين، لأنه يرى فيها صونا للمجتمع من الانحلال، وحصنا من السير وراء العلاقات غير الشرعية . والغرب يريد للمسلمين أن يتأخروا في سن الزواج قدر الإمكان حتى تبقى الغرائز مشتعلة ملتهبة لدى الشباب فتقودهم إلى الرذيلة والشذوذ والانحراف ؛فحارب الغرب الزواج المبكر تحت ذريعة الصحة الإنجابية وعدم الإضرار بالبنات ، وكذا يريد الغرب من المسلمين أن لا يتزوج الرجال إلا واحدة، وأن يكون الحال كما عند الغربيين بتعدد الخليلات. ولذلك حارب الغرب ومن خلال عملائه الفكريين فكرة تعدد الزوجات وعملوا على تحريف النصوص الشرعية من أجل تنفير المسلمات والمسلمين من التعدد، وفي بعض الدول تمكن الغرب من تجريم الزواج الثاني كما في قانون الزواج المدني في لبنان وتونس. وكل هذا حمل النساء على رفض الفكرة ومحاربتها على الرغم من أنها حكم شرعي من الله، مما يعني دفع الزوجة الأولى إلى رفض زواج زوجها للثانية، وإذا ما علمت بنيته أو عزمه لفعل ذلك لجأت إلى التصعيد ومحاولة الضغط عليه بالتهديد بتفكيك الأسرة، لذلك يلجأ بعض الرجال لمسايسة الزوجة الأولى بأن يتزوج عليها دون علمها ولاحقا يعلمها بالأمر . فلماذا يُلزم الزوج بإعلام زوجته الأولى بزواجه الثاني أي ما هي الأسباب الموجبة شرعا لقانون منع إجراء عقد الزواج على ثانية أو ثالثة أو رابعة قبل إعلام الزوجة أو الزوجات ؟؟ امرأة تحاسب عمر في تحديد المهور قائلة : " يا عمر لم تحدد مالم يحدده الله ورسوله ؟ ألم تسمع قوله تعالى ( وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ) (النساء20 ) فرد عمر قائلا:" أخطأ عمر وأصابت امرأة . وطلب بلال بن رباح، وعبد الرحمن، والزبير- رضي الله عنهم من عمر بن الخطاب أن يقسم هذه الأراضي التي أفاءها الله عليهم بأسيافهم، كما قسَّم رسول الله – صلى الله عليه وسلم أرض خيبر على المقاتلين عندما افتتحها. وكان مما قاله للأنصار الذين جمعهم لاستشارتهم، ليدلل على رأيه: " قد رأيت أن أحبس الأرضينَ بعلوجها، وأضع عليهم فيها الخراج، وفي رقابهم الجزية يؤدُّونها، فتكون فيئاً للمسلمين، المقاتلة والذرّية، ولمن يأتي من بعدهم. أرأيتم هذه الثغور لا بدّ لها من رجالٍ يلزمونها؟ أرأيتم هذه المدن العظام كالشام والجزيرة والكوفة والبصرة ومصر لا بدّ لها من أن تُشْحن بالجيوش، وإدرار العطاء عليهم؟ فمن أين يُعطى هؤلاء إذا قسمت الأرضون والعلوج؟ ". ثمّ استدل لهم على رأيه بتلاوة آيات الفيء هذه إلى أن وصل إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم } فقال: " فإن هذه قد استوعبت جميع النّاس إلى يوم القيامة، وإن ما من أحد من المسلمين إلاّ وله في هذا الفيء حق ونصيب ". فوافقوه على رأيه، وقالوا جميعاً: الرأي رأيُك فنعم ما قلت، وما رأيت، إن لم تُشحن هذه الثغور، وهذه المدن بالرجال، وتجري عليهم ما يتقّوون به، رجع أهل الكفرِ إلى مدنهم. فقال: " قد بان لي الأمر، فمن رجل له جزالةٌ وعقلٌ يضعُ الأرض مواضعها، ويضع على العلوج ما يحتملون؟ ". فاجتمعوا له على عثمان بن حنيف، وقالوا: تبعثه إلى أهمِّ ذلك، فإن له بصراً، وعقلاً، وتجربة. فأسرع إليه عمر، فولاّه مساحة أرض السواد. هاتان الحادثتان تبين أن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي ،ومن المقررعند وجود خلاف بين المسلمين أو نزاع لا بد من الرجوع إلى الكتاب والسنة ،قال تعالى {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }الشورى10 ، وقال عزوجل{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59، ورد في التفسير الميسر"يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه, واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق, وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله, فإن اختلفتم في شيء بينكم, فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا. وعليه لماذا يُلزم الزوج بإعلام زوجته الأولى بزواجه الثاني ؟؟ أي ما هي الأسباب الموجبة شرعا لقانون منع إجراء عقد الزواج على ثانية أو ثالثة أو رابعة قبل إعلام الزوجة أو الزوجات؛ فلا يَلزم الزوج شرعا أن يخبر زوجته الأولى بالزواج الثاني؛ فقد تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- صفية -رضي الله عنها-، ولم يعلم الصحابة ولا أزواجه: هل تزوجها أم جعلها ملك يمين حتى حجبها؛ فعلموا أنه تزوجها. وقد أحل الله للرجل أن يتزوج ما طاب من النساء: مثنى، وثلاث، ورباع؛ وطلب الشرع العدل بين الزوجات ، ولا يحل لأحد أن يوجب على أحد شيئًا من الحقوق، ولا أن يعطي أحدًا شيئًا من الحقوق إلا بدليل شرعي من الكتاب أو السنة أو ما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس . فهل سن قانون إعلام الزوجة الأولى بالزواج الثاني شرعي ومستند إلى دليل شرعي أم هو إرضاء ومجاراة للقوانين التي تحارب وتحد من تعدد الزوجات ؟؟؟ ربما اليوم المطلوب من الزوج إعلام الزوجة بالزواج الثاني وغدا تشترط موافقتها ؟؟؟ [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
هذه السلطة التي قامت اثر خيانتها بالتنازل عن أرض فلسطين ومفاوضات الاستجداء التي تلتها تعلم علم اليقين أنّ وجودها مرتبط بمدى خيانتهم وخدمتهم ليهود، لذا فهي لا تملك من أمر نفسها شيئا، فأجادت في كتم أنفاس الناس وارضاء أهل الصليب ويهود، وكل تشريعاتها وأنظمتها وقواننها هي ترجمة حرفية عن النسخة العبرية التي تلقتها من يهود و/أو عن النسخة الانجليزية التي تلقتها من دول الصليب.... والكفار من يهود وأهل الصليب يعلمون أنّ نجاح المسلمين ونهضتهم تنبع ولا بد من تقيدهم بدينهم، لذا كان على حرصهم شديد لزعزعة فهم المسلمين لدينهم ولتقيدهم بدينهم، فكان زرعهم لأفكار وأحكام مخالفة لشرع الله على أنها من دين الله، يساعدهم في ذلك شيوخ السلطان والقنوات الفضائية وشيوخها من مثل ( الجزيرة القطرية الانجليزية ) وبعض الحركات المتأسلمة، من مثل محاولة ايهام الناس أن الديموقراطية لا تخالف الاسلام وبناء عليه شاركوا في جريمة الانتساب لمجالس الضرار التشريعية وسوقوا لرأي الأكثرية .فلا يستغرب من سلطة باعت نفسها للشيطان هجمتها على قواعد النظام الاجتماعي في الاسلام وعمليات تشجيع الرذيلة بين الناس، ومن ذلك ذاك القانون موضع البحث.ولن نستغرب ان تبعه قانون يحرم زواج الثانية وقانون يحرم الطلاق ويشرع فرض العقوبات على متزوج الثانية أسوة بقوانين يهود المستمدة من شريعتهم!!! إنّهم بذلك يحاولون تفسيخ الأسرة والنظام الاجتماعي النظام الوحيد الباقي قيد التطبيق في بعض البلدات في العالم الاسلامي، ليساعدوا على الانحلال الخلقي والرذيلة، وللسلطة الفلسطينية الباع الطويل في ذلك.... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
تعليق صحفي السلطة الفلسطينية تحارب أحكام الإسلام في الزواج استرضاءً لأسيادها في مواصلة من السلطة لحربها على الإسلام وأحكامه، وسعيها المتواصل للتقارب مع الغرب وإرضائه حتى لو كان الأمر على حساب الإسلام وأحكامه، مثلما شوهت مناهج التعليم وجعلتها تستجيب لما يريده يهود وأمريكا وأوروبا من دعوة إلى التعايش السلمي وحوار الأديان وتلاقي الحضارات، في مقابل تشويه صورة الجهاد أو تجنب ذكره، ومثلما فعلت في مساجد الله حين خفضت صوت الأذان ومنعت صوت القرآن من أن يخرج إلى السماعات الخارجية فيما كُشف عنه لاحقا أنه كان لإرضاء سكان المستوطنات اليهود وعدم إزعاجهم، والأدهى من ذلك وأمر أن حولت منابر رسول الله إلى منابر سلطوية تروج من خلالها إلى مشاريع السلطة التنازلية والتخاذلية، وعدت كل من ينادي إلى التمسك بالإسلام وأحكامه داعيا إلى التطرف والإرهاب. وها هي السلطة تلاحق المسلمين على أبسط أحكام الإسلام والتي تتعلق بالحياة الاجتماعية، كالزواج. فقد أصدر المجلس الأعلى للقضاء في الأراضي الفلسطينية الأحد قرارا يحظر إجراء عقد قران لرجل متزوج من دون إبلاغ زوجته الأولى، وعلم الثانية بأنه سبق له الزواج. وتضمن تعميم أصدره الشيخ يوسف ادعيس رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي القائم بأعمال قاضي القضاة، إلى جميع المحاكم الشرعية في الأراضي الفلسطينية، ضرورة عدم إجراء عقد زواج للرجل المتزوج من دون إبلاغ الزوجة الأولى وحضورها لتأكيد ذلك. كما تضمن التعميم ضرورة إفهام المخطوبة بأنّ خاطبها متزوج بأخرى، والشيخ ادعيس بتعميمه هذا يقلد الحكام الذين يصدرون مراسيم وتعميمات لتعديل القوانين التي شرعوها من دون الله، وهو بهذا يريد تعديل الأحكام الشرعية بغير ما أنزل الله إرضاء لهوى الحكام ومن وراءهم من الكفار، " اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ". فالغرب ومنذ زمن بعيد وهو يسعى إلى محاربة فكرة تعدد الزوجات الموجودة عند المسلمين، لأنه يرى فيها صونا للمجتمع من الانحلال، وحصنا من السير وراء العلاقات غير الشرعية، هذا فضلا عن ما في تعدد الزوجات من زيادة لأعداد الثروة البشرية لدى المسلمين والتي تؤرق الغرب. فكل هذا لا يريده الغرب، بل يريد للمسلمين أن يتأخروا في سن الزواج قدر الإمكان حتى تبقى الغرائز مشتعلة ملتهبة لدى الشباب فتقودهم إلى الانحراف والشذوذ، ومن هنا حارب الغرب وأزلامه الحكام الزواج المبكر تحت ذريعة حماية البنات. ويريد الغرب من المسلمين أن لا يتزوج الرجال إلا واحدة، وإن لم تكن تكفيه فعليه بالخليلات وبائعات الهوى كما هو الحال عندهم. ولذلك حارب الغرب ومن خلال عملائه الفكريين فكرة تعدد الزوجات وعملوا على تحريف النصوص الشرعية من أجل تنفير المسلمات والمسلمين من التعدد، وفي بعض الدول تمكن الغرب من تجريم الزواج الثاني كما في قانون الزواج المدني في لبنان وتونس. وها هي السلطة هنا، ربيبة الغرب، تسعى إلى التضييق على من يريدون التعدد في خطوة لا يُستبعد على السلطة أن يتلوها تجريم للتعدد مستقبلا في حال وجدت الطريق أمامها ممهدا، ولم تجد ردة فعل عنيفة من الناس، وهو ما أشارت إليه وزيرة شئون المرأة ربيحة ذياب التي رحبت بالتعميم واعتبرت إخبار الزوجة بنية زوجها بعقد قرانه من زوجة أخرى أمر ضروري "حفاظًا على الأسرة، ولكن هذه الخطوة غير كافية، ونأمل بأن يتبعها حدودا أكثر، والعمل على الحد من تعدد الزوجات في حال غياب الأسباب الموجبة لذلك". ونظراً لما صنعه الإعلام والمفكرون الغربيون والحكام وعلماء السلاطين من هالة سوداء حول تعدد الزوجات مما حمل النساء على رفض الفكرة ومحاربتها على الرغم من أنها حكم شرعي من الله، مما يعني دفع الزوجة الأولى إلى رفض زواج زوجها للثانية، وإذا ما علمت بنيته لفعل ذلك لجأت إلى التصعيد ومحاولة الضغط عليه بالتهديد بتفكيك الأسرة، لذلك يلجأ بعض الرجال لمسايسة الزوجة الأولى بأن يتزوج عليها دون علمها ولاحقا يعلمها بالأمر بالتدريج. ولهذا جاءت السلطة لتقطع على الرجال هذا الطريق، محاربة منها لحكم الله بجواز تعدد الزوجات دون شرط. قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ } ففي الإسلام لم يشترط الله على الزوج لصحة زواجه بالثانية علم الأولى ولا موافقتها. وحتى العدل بين الزوجات وإن كان واجبا إلا أنّه ليس شرطا للتعدد. وصحيح أنّ عدم إخبار الزوج للزوجة الثانية بأنّه متزوج قد يدخل في الخداع، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الزوجة الأولى، الذي هو محل اهتمام السلطة لتضيق على الزوج. والسلطة لم تتذرع مجرد تذرع في قرارها بالحكم الشرعي بل تذرعت بمسوغات عقلية لا قيمة لها شرعاً، فقالت بأن التعميم يأتي في إطار الحفاظ على الأسرة الفلسطينية. من الواضح أنّ السلطة قد باعت دينها بدنيا غيرها، وأنها لا تفتأ تحارب دين الله بكل ما أوتيت من قوة سعيا وراء إرضاء أسيادها. ولكن لتعلم السلطة بأنّ الله لها بالمرصاد وقريبا سيكون للأمة وقفتها التي ستضع بها حدا لكل طواغيت هذا الزمان ولتحاسبهم على ما اقترفت أيديهم أشد حساب. {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ } وإلى أن يأتي ذلك اليوم فإننا ندعو أهلنا في فلسطين إلى أن يقفوا في وجه السلطة المارقة على دين الله، وأن يضعوا لتطاولاتها على دين الله حدا لا تتجاوزه. 25-4-2011 المصدر : المكتب الاعلامي لحزب التحرير - فلسطين [SIZE=5]http://pal-tahrir.info/events-monitor/3086...5-18-21-07.html[/url"]http://pal-tahrir.info/events-monitor/3086-2011-04-25-18-21-07.html"]http://pal-tahrir.info/events-monitor/3086...5-18-21-07.html[/url] ================================= لطالما صنعت وسائل الإعلام هالة سوداء حول تعدد الزوجات ,ولم تكتفي بهذا, بل اتخذت من هذه الفكرة وسيلة لمحاربة الاسلام وتحريض نساء المسلمين على رفض الفكرة ومحاربتها على الرغم من أنها حكم شرعي من الله، فضلا عن ان نفس هذا الاعلام (الناطق بالعربية) يتعامي عن فضائل هذا التشريع والأخذ به في العالم الإسلامي لما له من اثر في بقاء المجتمع نقياً بعيداً عن الرذائل والفواحش التي فشت وانتشرت في المجتمعات التي لا تؤمن بالتعدد ولا تعترف به. وربما السؤال الذي يطرح نفسه لماذا تتجاهل وسائل الاعلام عن النظرة الحقيقة , لدول الغرب وحضارته الفاسدة التي حاربت هذا المفهوم حيث : 1)شيوع الفسق وانتشار الفجور حتى ازداد عدد الخليلات عن عدد المتزوجات في تلك المجتمعات. 2) كثرة المواليد من السفاح, حتى إن نسبتها بلغت أكثر من نسبة المواليد الشرعيين, وفي الولايات المتحدة الأميركية يولد في كل عام أكثر من مائتي ألف ولادة غير شرعية, وهذا يبين لنا مدى انحطاط مستوى الأخلاق في أميركا. 3) أثمرت هذه العلاقات غير الشرعية الكثير من الأمراض الخبيثة, والعقد النفسية, والاضطرابات العصبية. 4) تسربت عوامل الضعف والانحلال إلى النفوس. 5) انحلت الصلة بين الزوج وزوجته, واضطربت الحياة الزوجية وانفكت روابط الأسرة ولم يصبح لها قيمة. 6) ضاع النسب الصحيح, حتى إن الزوج لا يستطيع أن يجزم بأن الأولاد الذين يقوم بتربيتهم هم من صلبه. هذه المفاسد وغيرها كانت نتيجة طبيعية لمخالفة الفطرة والانحراف عن تعاليم الله, وهي أقوى دليل وأبلغ حجة لكل من يستغل هذه القضية لمحاربة الاسلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الفصائل الفلسطينية في رحلة الشقاء والضعف ! ما الذي يبحث عنه قادة الفصائل الفلسطينية ؟ وأين يبحثون عما يطلبونه ؟ وما هو مشروعهم السياسي بعد أن ينجحوا -بشق الأنفس- باقتسام السلطة ؟ تساؤلات تقفز للذهن لدى متابعة تحركات القيادات والرموز التي تربعت على عرش "المملكة الوطنية الفسلطينية"، طيلة عقود من الشقاء والانهزامية تمخضت عن حالة مقيتة من الضعف السياسي، وهي اليوم تطير من دمشق ومن عمان إلى القاهرة، ومن موسكو لأنقرة، بل وهي ترجو عطف أوباما وترقب إيماءات الاتحاد الأوروبي.الدكتور ماهر الجعبري إن المتبّصر بتاريخ القضية الفلسطينية يدرك أن أمريكا وضعت رؤيتها لحل القضية منذ اجتماع ممثليها الدبلوماسيين في الشرق الأوسط في استبنول سنة 1950، حيث شجعت هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، ومن ثم بلورت رؤيتها مع نهاية حكم آيزنهاور - عام 1959- في معالم حل الدولتين، والذي ارتكز على تدويل القدس، وإعادة قسم من اللاجئين وتعويض الأكثرية وتوطينهم خارج فلسطين. وبعد أكثر من ستة عقود، لا زالت مفردات الحديث هي ذاتها ولا زالت الرؤية هي الرؤية، بل مع الأسف تسربت تلك المفردات إلى تصريحات القادة فيما يشبه أناشيد المقاومة، بعد أن لم يعد أحد من الفصائل الفلسطينية يغرّد خارج ذلك السرب الساعي لحل الدولتين. أليس هذا هو العبث السياسي بعينه ؟ لا بد أن تجيب تلك القيادات على تساؤلات أتباعها: ما الذي يمكن ان تقدمه موسكو خارج سياق حل الدولتين الهزيل ؟ وهل يمكن لعراب السلام التركي أن يخرج عن هذا السياق وهو قد أقرّ أنه عمل على إقناع حماس في العام 2006 بالإعتراف "بإسرائيل" ؟ وهل يمكن أن يسلّح الاتحاد الأوروبي المقاومة الإسلامية للقضاء على الكيان الذي تؤكد الحركة الإسلامية أنها لن تعترف به ؟ بل وهل يمكن لأوباما المحارب أن يخرج عن سياق حل الدولتين الذي طرحته أمريكا منذ منتصف القرن الماضي ؟ وفي خضم هذه التحركات العبثية، تؤكد تلك القيادات أنها صاحبة الحق الأوحد في شأن القضية الفسلطينية لأن مليون فلسطيني أو أكثر قد قسّموا أصواتهم بين هذه الفصائل، فيما هنالك أضعاف هذا العدد في فلسطين وخارجها ممن لم يشاركوا في تلك الانتخابات، ثم هنالك مليار ونصف من المسلمين ممن لم يعطوا -ولن يعطوا- تفويضا لأي فصيل أو قائد حقَ التفاوض عن جزء من أرض فلسطين. إذ ليس ثمة شك أن الوعي السياسي يفضي إلى أن تلك الفصائل تُجمع اليوم على وهم الدويلة الفلسطينية منزوعة السلاح على جزء من الأرض، وهو حل كان يُعتبر من يقبل به خائنا، بل أدى ذلك لأن يندفع الإسلامبولي رحمه الله لقتل السادات، فأين يقف قادة يرفعون شعارات المقاومة في الحد الفاصل بين السادات والإسلامبولي؟ جواب قادة التيار العلماني معروف، فهم قد أكّدوا مرارا وتكرارا أن لا خيار عندهم إلا خيار المفاوضات، بل قد صرّح كبيرهم أنه سيمنع أي انتفاضة جديدة بالقوة، ولمثل ذلك الموقف، أعد عدة من الأجهزة الأمنية المدربة أمريكيا. ولكن البصمة العلمانية على المشروع الأمريكي لم تكف لتمريره، وخصوصا بعدما عمل الكيان "الإسرائيلي" على مسخ ذلك المشروع وتشويهه أكثر وأكثر حتى مزّق الأرض المعدة للدويلة الفسلطينية بشبكة من المستوطنات لا تتوقف عن الاتساع، كنقطة زيت في اسفنج! بعد الانبطاح التام للتيار العلماني وتحوّل "المناضلين القدامى" إلى موظفين في مشروع خدماتي يموّله المانحون، وبعد لملمة بنادق المقاومة العتيقة في مقار الأجهزة الأمنية التي تنفّذ المشروع الأمني، صار لا بد من أن يُمهر المشروع الأمريكي لحل الدولتين بخاتم إسلامي في يد حماس، لأن تلك البصمة "الإسلامية" قد تسهم –في منظور المخططين- بجعل أفئدة المسلمين المنتشرين في شتى بقاع الأرض تهوي إليه، وخصوصا أنهم يصرّون على قراءة سورة الإسراء، فتتحرك عيونهم نحو القدس. ومن هنا كانت التحركات السياسية وحملة العلاقات الدولية مع حماس طيلة السنوات السابقة للترويض بقبول حل الدولتين، بعدما تم توريطها في مشروع السلطة، حتى صار مقبولا لديها أن يصرّح زعيمها في خطاب المصالحة في القاهرة، أن الحركة ستعطي فرصة سنة لنهج المفاوضات، ثم لا تثور الحركة ولا يصرُخ أتباعها، ولا أحد يتذكّر أن السادات قُتل لأنه سار في ذلك النهج التفاوضي! وبالطبع ظهرت تصريحات فردية لبعض القيادات والمفكرين من داخل الحركة الإسلامية ضد تصريحات "الفرصة"، ولكن الحركة استوعبت بوادر الخلاف عندما اعتبرت التنوع الداخلي إثراءً، وسكت الجميع لبعض الوقت. وهنا حق للناس أن تتساءل عن المشروع السياسي الذي تحمله المقاومة الإسلامية إذا كانت قيادتها تريد –حقا- أن تعطي فرصة سنة لعباس للتحقق من فشل المفاوضات. وفي هذه الحالة، إذا أرادت أن تكون المقاومة ورقة ضغط على طاولة المفاوضات فهي تدفع أهل فلسطين نحو طريق يفضي للمفاوضات، وهنا يلتقي المشروعان في منتصف الطريق، وتكون المصالحة مشروعا سياسيا لا تصالحا أخويا لحقن الدماء. وهنا يصح تفسير المصالحة على أنها "ملاقحة" سياسية بين أقطاب المفاوضات وأقطاب المقاومة. إذاً، فهي قيادات انتسبت للوطنية والمقاومة واختطفت القضية من أصحابها، ثم صارت تمارس ألعاب القفز من محطة لأخرى، وهي تسعى في أروقة غربية وشرقية لا يمكن أن يخرج الحديث السياسي فيها عن إطار الدولة اليهودية القوية وهي تحيط بدويلة فلسطينية هزيلة لا تعيش إلا تحت برابيش الإنعاش من التمويل الأجنبي الموجّه. وبالطبع لم يعد من المجدي عند الفصائل الفلسطينية أن يُطرح عليها سؤال الرنتيسي رحمه الله: هل السلطة في ظل الاحتلال إنجاز وطني أم إنجاز للاحتلال؟ (كما هو عنوان مقاله المنشور على موقع المركز الفلسطيني للإعلام) لأنه سؤال تشكيك بالإنجازات الوطنية، ولأن الرنتيسي رحمه الله لم يعد يعاصر متطلبات المرحلة، ولأنه قضى قبل نجاح محاولات الترويض السياسي. لقد اتقنت الفصائل الفسلطينية لعبة تسجيل الرصيد "الوطني" من خلال شعارات الكفاح المسلح لتحتكر حق الحديث في شأن القضية، ثم ما لبثت أن وظّفت ذلك الرصيد لوضع "الشعب الفلسطيني" بين معادلة "الانبطاح أو السلاح"، ثم صارت غايتها المرحلية ترتيب أمر السلطة الهزيلة التي أفرزتها اتفاقيات أوسلو، بعدما وضعت الشعب أمام معادلة "الانقسام أو الاقتسام"، وهو يتشوف اليوم معادلة الخيار للمرحلة القادمة لأنه تعود أن يتلاعب به القادة والرموز ويتقاذفونه من معادلة لأخرى! أيها القادة المنهزمون والمروَّضون: لقد ملتكم الأمة وملّت تفاهاتكم وأنتم تتلاهثون في ترتيب ملفات أجهزة أمنية دربتها جنرالات أمريكية، وطالما أنكم تصرّون على مسيرة العبث السياسي، وطالما أنكم قد تشرّبتم فقه سايكس بيكو، وخصوصا بعدما كشفت أحداث سوريا أولئك الذين لبسوا عباءة المقاومة ثم وقفوا يدافعون عن نظام يقمع الثائرين، بعدما مارس مهمة حرس الحدود للاحتلال طيلة عقود من الزمان، يصبح التساؤل مشروعا: هل يحق لمن يعبث بهذه القضية التي تستقطب عقول وقلوب المسلمين أن يحتكرها عن الأمة بدعوى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ؟ أليس ثمة خيار أصيل يعرفه الصغير قبل الكبير بينما لا زلتم تتخذونه ظهريا! وإذا كنتم لا تستطيعون العمل ضمن حدود الخيار الأصيل: فأريحوا واستريحوا ! 29/05/2011 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
حزب التحرير: الرابع من حزيران تاريخ نكسة يتحول إلى توافق وطني في لقاء بثه موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير مع عضو المكتب، الدكتور ماهر الجعبري، انتقد حزب التحرير بشدة التوافقالوطني على قبول حل الدولتين لدى التنظيمات الفلسطينية التي اعتبر أنها تغازل الأنظمة العربية وتنسج العلاقات الدولية على هذا الأساس. وقال أنها "تتوافق مع دولة الممانعة في سوريا، التي حددت خط الرابع من حزيران كأساس للمفاوضات غير المباشرة ومن ثم المباشرة، حسب النقاط التي حددتها للعراب التركي منذ سنوات"، حسب تعبيره. وانتقد الجعبري قبول خط الرابع من حزيران "كحدود للدولة الفلسطينية الموهومة التي يطلبونها"، وهو ما اعتبره تحويلا لتاريخ النكسة واحتلال القدس وبقية فلسطين على أيدي عصابات يهودية إلى معلم من معالم الطرح الوطني لهذه التنظيمات. وأضاف: "إن ما طرحته قيادة حماس في لقاء القاهرة من إعطاء الرئيس الفلسطيني فرصة لمدة سنة للسير في نهج المفاوضات يمثل في المعنى السياسي التوكيل لقيادة منظمة التحرير الفسلطينية للسير في هذا النهج"، وخصوصا بعد تأكيد المكتب السياسي لحركة حماس قبل يومين على تصريحاتهم في القاهرة. وقال الجعبري، "إن ما حصل في القاهرة هو اتفاق أو توافق سياسي سمي مصالحة" وأشار إلى أن هنالك فرقا بين المصالحة لحقن الدماء وبين الاتفاق السياسي. واعتبر ذلك التقاءً للخطين على قبول نهج المفاوضات، والذي يمثل حسب رأيه "كبيرة سياسية تضاف إلى سجل الكبائر التي مارستها وانتهكتها التنظيمات الفلسطينية بحق القضية الفلسطينية عندما انتزعتها من حضن الأمة واحتكرت حق الحديث والعمل فيما يخدم هذه القضية تحت منطق حق تقرير المصير". وفيما دعا إلى التوافق على الكفاح، أكّد الدكتور الجعبري رفض حزب التحرير القاطع للعقلية التي سيطرت على التنظيمات الفلسطينية المستندة إلى ما أسماه "منطق سايكس بيكو وتجزئة قضايا الأمة". ودعا كافة الواعين والنخب في هذه التنظيمات إلى ممارسة المحاسبة السياسية تجاه هذه التنظيمات والقيادات، من اجل أن تعاد الأمور إلى نصابها. وأكّد أن لا أحد من القيادات أو التنظيمات فوق الأحكام الشرعية وفوق ثوابت الأمة وفوق حقائقها المبدئية. 4/6/2011 www.pal-tahrir.info |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الفلسطينيون التايلانديون ... عبد الستار قاسم يتم تداول نعت "التايلانديين" في مدينة رام الله لوصف أبناء شعب فلسطين الذين يعملون في مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في المدينة والقادمين من شمال الضفة الغربية، وبالتحديد من مناطق نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية. وهو نعت تحقيري يعني أن هؤلاء الغرباء يأتون إلى رام الله لنهب خيراتها، ويرسلونها فيما بعد إلى أهاليهم الأجانب الذين يعيشون في الأقطار الشمالية من قارة الضفة الغربية. وهو ونعت ينم عن نفسية مريضة وعنصرية منحطة، أو عن ثقافة وطنية خيانية، أو عن جهل مطبق بمقتضيات وحدة الشعب والأرض. لقد سبق أن جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح ومخيمجي، أو إلى غزاوي وضفاوي وما يسمى بعرب إسرائيل الذين يحلو للبعض أن يصفهم بعرب الشمينت. والآن ريماوي وتايلاندي، وننتظر اسما استهتاريا للوافدين إلى رام الله من أقطار بيت لحم والخليل والقدس. ربما يظن أحدنا أن هذه التسميات والنعوت للتسلية ولا تحمل في طياتها أي بعد عنصري أو عقدا من النقص والأزمة النفسية، وأنا تقديري أنها تحمل في طياتها ضحالة أخلاقية، وسفاهة وطنية، وانتقاصا من الوحدة الوطنية، وجهالة فاجرة، وخدمة للعدو الصهيوني الذي لا يميز بين تايلاندي وسريلانكي وفلبيني. ولولا أن ثقافتنا الوطنية مهزوزة ومضروبة في عمقها لما تولدت مثل هذه الترهات التي تنخر في عظامنا لتحيل الجسد إلى أشلاء. لقد ولدت ثقافتنا الوطنية الخربة اقتتالا بين الفصائل، وولدت منازعات بين أطراف المتعاونين مع إسرائيل يتلهى الشعب بها على حساب القضية الوطنية، وولدت اعتمادا على الآخرين في لقمة الخبز، وولدت عاهات قيادية تظن أن الفرج قادم من الرايات والحمائم البيض المنطلقة من لندن وواشنطون. لقد قصد الذين صاغوا أوسلو ورتبوا تنفيذه تحويل الشعب الفلسطيني إلى مجرد أفراد يبحثون عن لقمة الخبز، وكل واحد بالطريقة التي يراها مناسبة. لقد قصدوا تذويب الشعب الفلسطيني وتحليله إلى مجرد أفراد، وذلك لتذويب الحقوق الوطنية الفلسطينية. إنهم يقدمون لنا الخبز، ويتبعون سياسة اقتصادية تجعلنا مجرد أذناب مستهلكة، ويبثون عناصر الفساد والنميمة من أجل أن يتحول الفلسطيني إلى مجرد شخص له مصالح خاصة لا علاقة له بمصالح شعب أو بتحرير وطن. الذي تطاله يدك هو لك، وعليك ألا تحرم أو تحلل، فلا حرام إلا ما لا طاقة لك عليه، ولا حلال إلا ما كان لك. لقد شجعوا الفساد في البلاد، ونشروا الوساطات والمحسوبيات من خلال المتعاونين معهم، وأوهمونا بالحرية ونعيم الدولة المستقلة، وما زال المسلسل يطغى على عقولنا وظنوننا. رام الله مدينة محترمة ككل المدن الفلسطينية، وسكانها الأصليون لا علاقة لهم بهذا السقوط الوطني، لكن الأمريكيين والأوروبيين والصهاينة أرادوا تحويل المدينة ثقافيا لتدين بالثقافة الأوروبية والغربية عموما، ولتصبح بؤرة استقطاب للشباب الفلسطيني تحفر في مزاجه الوطني، وتغلّب الأبعاد الشهوانية لديه على حساب الأبعاد العربية والإسلامية. لقد أرادوا نزع الثقافة العربية والإسلامية، وهم يسيرون بتؤدة وخطوة خطوة نحو تطوير مراكز للنزع، وهم ينجحون الآن في رام الله وأريحا. وهم يجدون العديد من الفلسطينيين المتعاونين نحو هذه الغاية سواء من الفصائل أو القيادات السياسية أو من قادة العديد من المنظمات غير الحكومية التي تتلقى أموالا من أهل الغرب، وتسهيلات من الكيان الصهيوني. هم يخططون ويسهرون ويتعبون، ونحن في غيّنا تائهون. لديهم قيادات تعي تماما حجم المسؤوليات وثقل الأمانة، ونحن لدينا قيادات تتلهى بالقيل والقال والمنافسات على جيف منتنة تشيع الظلم والفساد والأمراض في الأوصال. شعب فلسطين بحاجة إلى ثورة على الذات ومن أجل الذات. لا مجال أمامنا إلا تغيير ما نحن فيه، وخسر كل من ظن أن ما نحن فيه سيقودنا إلى غير الخيبة وسوء المصير. [email protected] منقول عن : سما الاخبارية http://samanews.com/index.php?act=Show&id=98216 أيضا: مجموعة نبيل القدس البريدية http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t10705-topic#64263 لقد شخصت الداء يا دكتور!!! ولكن أين العلاج؟ بسم الله الرحمن الرحيم ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)) أمة واحده .. قبله واحده دين واحد .. ورب واحد شرع واحد, .. كتاب واحد هذا هو اسلامنا وهذا هو الاصل وليس غيره وتشرذمنا في ظل شريعة سايكس بيكو نعم... سبق أن جزأنا أنفسنا تمشياً مع تجزآت سايكس بيكو لقوميات مختلفة من مثل مصري وأردني ويمني وتركي وهندي، فتاهت الأمة العظيمة في دوامة القوميات والحارات، ومن ثم وبفعل الانتداب الآثم على فلسطين جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح، وبقرار من ملك الأردن ذاك القرار الآثم ( فك الارتباط ) جزأنا أنفسنا لأردني وفلسطيني ! وفي ظل السلطة المفروضة بشقيها على سكان فلسطين جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح ومخيمجي، أو إلى غزاوي وضفاوي وما يسمى بعرب إسرائيل الذين يحلو للبعض أن يصفهم بعرب الشمينت. والآن ريماوي وتايلاندي، وننتظر اسما استهتاريا للوافدين إلى رام الله من أقطار بيت لحم والخليل والقدس. مع أنّ الأصل أننا أمّة واحدة وَحَدَها الاسلام صاهراً كافة الشعوب المختلفة في بوتقة الأمة الاسلامية ، فلنعمل مع العاملين المخلصين لعودة دولة الخلافة الإسلامية التي ستوحدنا جميعا في ظل رايات العقاب لأمّة واحدة في دولة واحدة وخليفة واحد. طالب عوض الله |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|