أبولو عاد،كرعشة ليل تموز..أنا الطير يا سفراً يعانق سور أريحا..
يا قلبُ،كم ثَقُلت فيك الإستعارت وغابت عن مقلتيك المراسم هناك ..أنا أنتْ ..
-حدثني عن اللواتي رحن يمتطين الرحيل بين اشتداد الأثر والمصير..
وطنٌ صغيرٌ يكفي لأن نقول:نحن أحفورة هنا لا تُنْقِصُنَا العوامل إكمال البريق..
ترحل الأقدام عن أرضها وتزور دائرتها..ألإمتداد ليس من صفة الإتساع..الهجرة نحو المجاز ارتحال الذات نحوها..قليلةٌ تلك التي تصف أيامنا بالتتالي..
اللاحق يسبق مقتضيات العبور..
أيها السفر كن سهلاً..
أيتها الرحلةُ اطوي رحيلي عن ارتحال الأيام..
أنا صمت الحاضرين هناك..بل هنا..
أنا زيارةٌ لذاكرةِ السنين..
أنا توقفٌ لا ميسر..