الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2010, 12:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين نوح مشامع
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين نوح مشامع غير متصل


افتراضي المغامر الصغير

المغامر الصغير
خرج من بيته على عجل، بوصول احد جيرانه يخبره برؤية سيارته في حالة مزرية. فخف وقلبه يخفق هلعا وخوفا مرتديا ما استطاع، غير مصدقا ما حصل حتى شاهد ذلك بأم عينه.
كانت غاطسة بأكملها في بحيرة من الطين والوحل والماء، كخنزير يتمرغ في مستنقع يتقي برطوبته شدة حرارة الصيف. لم يستطع أن يرى منها إلا سقفها، فلم يكن أمامه من فرصة للتفكير، فاتصل بأحد الرافعات طالبا حضورها على عجل، مؤكدا حساسية الموقف، وكونها مسألة حياة أو موت.
تم إخراجها من موقعها، فتبين بداخلها طفلين لم يبلغا الحلم، يصطرخان ويضربان الزجاج والأبواب بكل قوتهما. أخذهما إلى حضنه وضمهما إلى صدره، محاولا تهدئتهما وتخفيف هول الموقف عليهما. لم يستجب لسانيهما للكلام، فكان يلهثان وهما يصفان ما مرا به.
أمرهما بالسكوت حتى يأتي وقت الحساب، وجر سيارته إلى ورشة الإصلاح لفحصها، بعد تنظيفها وإزالة ما علق بها من قاذورات.
رجع بهما إلى بيته، وأمرهما بالهدوء ليفهم ما وقع لهما. ولصغر سنهما وخوفهما من العقاب الذي يتوقعانه، لم يجرءا على كلام، وأخذت أعينهما تدوران بحثا عمن يحتميان خلفه، ويدرأ عنهما بطشة العقاب.
طمأنهما مؤكدا للجار الصغير عدم وصول ما حصل إلى والديه، شريطة ذكر التفصيل. عمتهما السكينة، فأخذا يتسابقان أيهما يبدأ بسرد قصته، كأنهما فرسا سباق يتنافسان للوصول إلى غايتهما. فكان عليه التدخل، وتحديد أيهما يبدأ. أشار بيده إلى ابنه، قل ما عندك!
لقد صدقت يا والدي، ما كان لي الخروج وحدي لصغر سني وعدم تمكني من القيادة، وما زلت احتاج للمزيد من الوقت والتدريب، وأعاهدك عدم قيادتها بعد الآن، هذا ما تعلمته من تجربتي هذه.
استغرب والده وكبر في عينيه، كأنما الكلمات تخرج من فم بالغ خبر الدنيا وعجنها، فأخذه إليه وطبع قبلة حب ومودة على وجنتيه.
واصل الطفل كلامه: حقا كان خروجي لاستعرض فنوني وعضلاتي أمام صاحبي، واخذ دورة داخل الحي وفي الأماكن التي اعرفها قريبا من البيت. ولكني لم اعمل حساب ولم أتمكن من تفادي، خروج سيارة مسرعة من شارع جانبي، كأنها سهم أطلق من كنانته. فأصابنا الرعب والخوف من مغبة اصطدمنا بها، فانحرفنا جانبا تفاديا لها، ولكن انحرافنا كان قويا، فانفلت الزمام من يدي. فانطلقنا كأننا في اشتياقا إلى تلك المساحة البيضاء، بجانب احد البيوت حيث ربضت السيارة.
بقلم: حسين نوح مشامع - القطيف، السعودية






 
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 04:12 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: المغامر الصغير

الاخ حسين اهلابك بيننا
بداية جيدة فكرة القصة رائعة ولكن تحتاج الى المزيد من الغوص في دواخل السرد وضبط بعض الاخطاء التي اصابت القصة فانطلقنا كأننا في اشتياقا إلى تلك المساحة البيضاء، بجانب احد البيوت حيث ربضت السيارة.
لم يجرءا على كلام، فكان يلهثان وهما يصفان ما مرا به1

- في اشتياقٍ
2- على الكلام.
3-فكانا يلهثان
تقبل مروري ولك الشكر







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط