|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إليك أبي .. بعد التحية و الحزن ... لا تضجرْ إذ كان أول كلامي شكراًَ و أوسطه تحيةً و آخره حزناً مدفوناً .. فمنذ خِلقتي .. أحكتني على الجدّ و الجود , فترعرعتُ بكَ نبتةً معطاءةً تأبي إلاّ النّماء .. و خرجتُ من وَهِي الأرض أشق السبل الصعبة , أتجاهل أجدب الظروف و حبحبة السقيا و هجير المكان . جُزْتُ أكثر من نصف عمري الحاليّ و أنا في أوج ألقي .. و كلّ تقدمي .. و جلّ تفوقي .. و لزمت التوقيع أسفل كل نجاح ( شكراً أبي ( مع الجَذَل ) ) .. تعاقبتِ الأيام و نَجلتكَ تعدو محنةً عقب محنة .. و تتخطّاها برشاقة الفكر و صائب الرأي و مرونة التعامل . و ما كنتُ لأستيقظ لأجد نفسي وضّاءةً على جبين الزمن .. و ثّابة فوق المحن , و لكنه أنت .. أنت من أودعتَ فيني كل جميل .. و علمتني بناء الواقع بأرض المستحيل , و غرستَ الصدقَ و الأمانةَ و المسؤؤليةَ و بذرتي , و شددت أزري إذ كنتُ غصناً رَخِصاً . كل ذاك الوقت حتى أن قضيت النصف الثاني من عمري لأَصِل لوقتي هذا .. عانيتُ ما عانيت , و نازلتُ بساحة الحياة صوّالة جوّالة , و امتطيتُ طريق الاستقامة في ظل هوج الهوجان , و تصدرتُ ضروب الحياة في خضام المستحيل .. و حفظتكَ غيباً و حاضراً .. لبّاً و قالباً .... وما شططت .. .. و لا عجبَ فأنا من ذاك السليل . فما كان جواب أصالتي سوى الدنوءة , ولا صدقي سوى القَتّ , ولا تحفّظي سوى كل بائح . فحينما ( مَهَنتُ ) الحمائد .. ( امتهنتني ) الحياة .. و الآن يا أبي .. أعترف و فقط الآن .. أنني اُستهلكتُ بما فاض عني .. ولفحتني إساءة الأقربين بما يكفي .. و أُنهكَتْ أوتار أنفاسي مع بدايات السباق .. ولا أحتمل .. لذا ............. سأشكرك شكراناً مشوباً بالحزن .. و بضع دموع , على حالي و على الدنيا و على ما علمتنيه . .. لعل احضجاج ناري بالدمع يستكين .. و أعدكَ أنني لن أتخلى عمّا أودعتنيه صغيرا ... و لكني لا أعدك أن أُواصل السبيل و الذي نزوتُ إليه , و سأكتفي بعالم يجمعني و نفسي .. وعينين راهبتين من خشية الله بَكِئة ... و زهرة تحتضر تحت التراب . لك بالختام .. ( سلام مع الشكر و إصرار على الحزن ) .. فإما حياة تبعث الميت في البلى وتنبت في تلك الرموس رفاتي وإمَّا ممات لا قيامة بعده ممات لعمري لم يقس بممات حافظ ابراهيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العــــزيزه جيـــــلان ..... قرأت بـــود ورغبــــة عجيبــــه بأعأدة ماقرأت عدة مرات وأنا أتخيل نفســــي بين حروفك ذالك النبض الحـــي الذي أثار مشاعري وجعل شريط الذكريات يتحرك أمامي مع أبي الذي أجده ملاكا يتلألأ بصولجان التضحيات أنا أرتـــوي من رحيق الحياة وهو يذوي كشمعه ولم يقل شيئا سوى أمنياته بتحقيق ذاتـــي وماأحلم به ... أقـــرا سطورك وأرى بين كلماتك وجه أبـــي مبتسما كمـــلاك بين فيض تضحياته أبي العزيز من كل قلبي شكــــرآ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أخي الرائــــــــع عماد لله كم فخر أبوك أنه أنجبك,, وأنك مازلتَ توهج شمعته ببرّك أمّد الله بعمر أبيك وبارك لك فيه وبارك له بك -إن كان يحيا بينك- وأثابه الجنة ورزقه صلة دعائك الصالح -إن كان لدى ربّ كريم- كن بالقرب عماد أيها الأديب المتألق وما وكن بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الفاضلة جيلان ينبض القلب ألف دقة مع لمعة كل حرف هنا ومن روعة ما قرأت عجزت حروفى عن التعبير بما يليق دمت ووالديك بألف خير وسعادة ولك كامل الود والاحترام والتقدير |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|