|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
محمد احمد الجمالي السحابُ الذي يُرتجى زقزقات الرُقي القباب ُ المُضيئاتُ أنت الذي لكَ يبتسمُ الربُ و الدرب و الشرقُ و الغربُ في ضحواتكَ يجتمعُ المؤمنون و من صلواتك ينطلقُ الضوءُ في رحلةٍ لليقين . أنت الذي بِكَ تأتلقُ (القدسُ ) مِلء انطباعاتها عن بنيها و تطرحُ بين يديك التسابيح َ و الصلوات و في مقلتيك تحُط الرحال َ الرسالاتُ و الأنبياءُ يلمون شعثَ احتمالاتهم يُمدوك بالصبرِ ... بالضوءِ بالوحى ... بالأغنيات ِ و تأتى السماءُ .. يجئ ُ الملائكُ يستسمحونكَ في لـمحةٍ مِن سناك و في ضوء عينيك يُسرى بهم أجمعين و تسجدُ في عتباتكَ كل الأمم و تصهلُ كل الخيول و ينطلق الحقُ من كل صوبٍ و تفتحُ أبوابهُ المغلقاتْ . أنت اليتيمُ ، أبو الُيتمَ و اليتماء أنت الذي بك يبتدئُ الإنتماء و يأتلفُ البوح و الصمتُ و الأغنياتُ الندياتُ و (القدس) و (العرس) في زقزقاتِ صباحكَ يلتئمُ الرسمُ و الشعرُ و النثرُ و البدءُ .. و الحسمُ يندى بك الدربُ حتى يلين فيقوى على حمل ضوئك حين تسيرُ إلى الله في نشوةٍ لا يُضاهيكَ فيها سوى خُلص الأنبياء . كُل المسافات تطلبٌ منك السماح و كُل صباحٍ .. يُريدكَ ـ فيهِ ـ صباحاً و كُل ظلامٍ يفرُ أمامكَ من خشيةٍ أن يُباح !! ماذا تُراهُ الصباحُ إذا لم يكن أنت ؟ ما هو إلاكَ يا أول المارقين و يا آخر الأتقياء . هلا وقفت قليلاً لكيما أرى الفجر فيك و في شمسِ نعليكَ دعني قليلاً فقد أستعيدُ بها ما نسيتُ و قد ـ ربما ـ خيطُ نعليكَ يغفرُ لي من خظاياي أني أتيتُ و أني على غفلةٍ مِن عروبةِ قلبي المضرج بالزيفِ و الذل ِ جئتُكَ سعياً على أملٍ أن أراني و أقرأ ـ فيك ـ الذي قِيل عني و عن أُمةٍ عزها اللهُ بالحق فانطلقت تزرعُ النور في كل قلبٍ و في كل بيتْ . أنا ، فيك ، أبحثُ عن سلوتي ربما .. عن هزائمِ قومي عن القدسِ .. عن عتباتِ السماء و عن كل ما لا أمتُ لهُ باحتراقٍ و عن كل ما لا امتُ لهُ بانطفاء و عن كل ما لستُ أدري فما عُدتُ أدري أنا لم أتيت ْ ؟ أعيشكُ يُعجبني .. أم مماتكُ ؟ ! أم أنت حين تُفجر نفسك في وضحِ القهرِ ؟ ! أمََ ما تفجر فـيَّ ؟ ! أم النقصُ في داخلي مُـذ وفيتْ ؟ و لا استميحكَ عُذراً لأنك أكبر من أُحجياتٍ نُنمقها في مضاجعنا و نسكبها في النشيد و نُرسلها بالبريد و أكبرُ أنت من القمم المستباحُ بـها كل حقٍ و أصغرُ ـ هم ـ مِن تلاشيكَ فيما رأيتْ . حُسبكَ أنك أنت فلا شئَ قبلك ، لا شئ بعدك أنى أردت تُضئُ و ليس يُضاهيكَ إلا صلاتك في القدس فردأ قُبيل المغيب فأنت صلاتكَ ، أنت التسابيحُ و المستجابُ مِن الدعواتِ الندياتِ أنت السلامُ عليك مِن الله في كل وقتٍ و حين .. أما سِواكَ فمحضُ سرابٍ و محضُ ارتكابٍ دنئٍ لفعلِ الخرابِ و محضُ إقترانٍ بشيطنةٍ تسكنُ النفس قهراً و في كهفها تضع البيضَ و القيض تفقس أحقادها عن فناء مقيتٍ و عيشاَ عقيماَ و عمراً يباباَ ... يباباَ ... يبااااااااااب . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الحبيب محمد.. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|