|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قتلتْكَ في الهوى طربا = وسَقتْكَ حبَها رَطِبا فَغَرقتَ في مشاربها = وبدأتَ تفقدُ العصبا وتجولُ في محاسنها = وأراكَ تُظْهرُ العَجَبا متناسيا مواجعَها = متأملاً بها السُّحبا وجدتْكَ مولعاً نَهِماً = وأراكَ شارباً عِنَبا أرأيتَ من شمائلها = تُرُباً تحولتْ رُطَبا أسمعتَ كيف عاشقها = يتجرعُ الأسى شُرُبا أشهدتَ كيف صارَ بها = متعبدُ الهوى قَصَبا أرأيتَ سهمَ أعينها = بظلام ِ ليلها شُهُبا فأنا هنا كداعية ٍ = لأصارحَ الذي تَعِبا وأموجُ في خواطره ِ = وأُلملمُ الذي كَتَبا لأطوفَ في مشاعره ِ = فأذوق منهُ ما عَذُبا فوصفتُ وجهَ عاذلتي = فملأتُ غادتي خُطَبا وملامتي بلائمتي = فأعيشُ مُثْخنا هربا فأفرُ منك ِ ساحرتي = وأخالُ ظلَّك ِ السببَ فأخافُ ذكرَ قاتلتي = فأُلامُ لاقياً عَتَبا وأهابُ كتمَ شاعرتي = فأموتُ حاملاً غَضَبا فأراقبُ الذي يَعشقْ = وأشاركُ الذي طََرِبا وأَئــنُّ كلما ذُكِرتْ = فأصيرُ يابساً حَطَبا فأنامُ مَعْك ِ ذاكرتي = وأقومُ فيك ِ مرتقبا فأعيشُ ناظراً قمراً = أتجرعُ الذي سُكِبا آخر تعديل ناهل شاكر يوم 05-06-2009 في 05:51 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أوقفتني هذه القصيدة لأتأمل حزنها الشفيف وشكواها التي تأخذنا إلى قيس بن الملوح وجميل بنثينة و.... أرأيتَ من شمائلهـا تُرُباً تحولـتْ رُطَبـا أسمعتَ كيف عاشقها يتجرعُ الأسى شُرُبـا أمّا الوزن، فمختلف. على بحر السامر يكتب الشاعر ناهل شاكر. هل نسأل الشاعر المبدع سامر سكيك عن تفاصيل تجليات هذا البحر وأوزانه أم نسأل الشاعر ناهِل شاكِر؟ على أية حال، لاحظت وجود وزنين رئيسين هنا يتكرران. لستُ أدري إن كان هذا البحر يتداعى إلى أبعد من ذلك: 111ه11ه 11ه111ه 1 3 3 3 1 3 ( رقميا) متَفاعلن مفاعلَتُن وبحرا الكامل والوافِر من دائرة واحدة ما لاحظتُهُ هو تكرار الأفعال في القصيدة بشكلٍ متواتِر مع مطلع كل صدر وكل عجز تقريباً. قتلتكَ، وسقتكَ/ فغرقتَ، وبدأتَ/ وتجولُ، وأراكَ/ متناسياً، متأملاً/ وجدتْكَ، وأراكَ/ وأموجُ، وألملمُ/لأطوف، فأذوق/ فوصفتُ، فملأتُ/ فأفر، وأخالُ/ فأخافُ، فألامُ/ وأهابُ، فأموتُ/ فأراقب، وأشاركُ/ وأئنُ، فأصير/ فأنام، وأقومُ/ فأعيشُ، أتجرعُ هذا التكرار في ورود الأفعال، لاأذكر بأني وجدتُهُ في قصيدةٍ واحدة في الشعر العربي من قبل. هل هذه ميزة في بحر السامر لتقود الشاعر إلى سياقات هذه الأفعال، أم أن موضوع القصيدة وشخصية الشاعر لعبت دورها هنا؟! آمَل أن أحصل على إجابة من الشاعر ناهل شاكر وفيمَ إذا نسج على هذا الوزن قصائد أخرى. وللمبدع الشاعر سامر سكيك أيضاً أحمل نبض ذات السؤال كمحاولة لاستجلاء طبيعة هذا البحر الجديد. تحياتي الإبــائية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخت إباء إسماعيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأستاذ ناهل .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
الحبيب ناهل.. اقتباس:
مثلا.. متْفاعلن مفاعلين..متْفاعلن مفاعيلن أو متفاعلن مفاعيلن..متفاعلن مفاعيلن أو متْفاعلن مفاعلتن..متْفاعلن مفاعلتن.. وكلها تجوز في القصيدة الواحدة..ولذلك سمي بحرا وليس وزنا بسبب تعدد أشكاله وإيقاعاته..ويمكنك والزميلة العزيزة إباء الاطلاع على الدراسات حول هذا البحر من خلال الروابط: http://www.samerskaik.com/?p=297 دراسة الأستاذ محمود مرعي http://www.samerskaik.com/?p=301 دراسة الأستاذ خشان خشان http://www.samerskaik.com/?cat=14 مواضيع أخرى متعلقة عن بحر السامر والمؤتلف بالمناسبة، لقد قام الشاعر والصديق الحبيب رياض بن يوسف بالنظم على هذا البحر، ولم يكن يعلم بما فعلته، وأظن هذا دليلا آخر على إمكانية انتشار البحر بشكل أوسع.. أدعوك الآن بكل شغف أنت والحبيب محمد الحارئي لتجربة المؤتلف، وهو مقلوب السامر، ولتخبراني برأيكما بعد التجربة.. محبتي وتوقيري.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
لم أكن اعلم أنني إن رافقت شعراً سيفعل بي هكذا.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأخ الحبيب سامر ؛ شكرا لك على مرورك وعلى تعليقاتك ؛ بخصوص البحر : انا لم أرأ عنه الكثير ؛ وما قرأته لم أجد به ما يدل على جواز استخدام زحافات الكامل والوافر ؛ او ربما لم انتبه لذلك ؛ لقد كانت تجربة انا سعيد بها ؛ فقد احببت هذه الموسيقى العذبة لهذا البحر ؛ لا ادري بخصوص الافعال ؛ خرجت عفوية ؛ دون تركيز او قصد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الأخت الكريمة ( نور ) وانا على ثقة ان لك من اسمك حظٌ وافر ؛ اسعدتني كلماتك ؛ فاذا بها اعذب من البحر الذي سحرني بعذوبته ؛ ارى بكلامك شعرا لكن بدون وزن ؛ انا اسعدُ ما اكون عندما تكون لكلماتي هذا الصدي وارى مثل هذا التعليق النقي ؛ وهذا الجمال في الكلمات ؛ اسأل الله ان اكون كما تحبين ويحب الاخوة ؛ |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|