ربـــاهُ اني مُتْعَبٌ مُتأَلــــمٌ &&&&& كيف الحياةُ بدونها أتحملُ
قد شئتَ في الأقدارِ بُعدَ لقائنا &&&&& وغَدَتْ سهامٌ في القلوبِ نوازلُ
القلبُ يهوى ظلها وحــنينها &&&&& والشرعُ يأبى والعقولُ حوائلُ
يا لائمي في العشق ِ مهلاَ انني &&&&& في الحبِ لا ألهــو ولا أتحللُ
لا حَظ َّ لي في الحبِ الا نارُهُ &&&&& ليتَ اللقاءَ لمثليا مُتــأَملُ
أقسمتُ بالرحمن خالق ِ نعمتي &&&&& كلَ الفضائل ِ قُربَها أتزملُ
سكنتْ فؤادي بالحياءِ ولم تزلْ &&&&& كالروح ِ مني بالحيا تترفلُ
قد بتُ أمشي لا تفارقُ ناظري &&&&& كالظل ِ ليتَ الظلَ لا يتبدلُ
يكفي فؤادي أنّ طَيْفَك ِ بلْسَمٌ &&&&& فالعقلُ يرضى والحياءُ فضائلُ
المرُّ من بُعْدِ الحبيبِ حلاوةُ &&&&& للناسكينَ وبالوفاءِ تَجملوا
حزنُ وأشواقُ ولوعةُ مشتهي &&&&& والقلبُ معْ أفكاره ِ يتَعللُ
قد قيلَ في حِكَم ِ الزمان ِ مقولة ً &&&&& الحبُ يُدْمي في الفراق ِ ويَقْتُلُ
لكنَّ قلبي في اللقاء ِ مُحَــرَّق ٌ &&&&& أما الفراقُ بناره ِ أتجملُ
فتغيبُ في رؤيا الحبيبِ مآرِبٌ &&&&& في النفس ِ تسمو للحبيبِ وتَكْمُلُ
هذي القلوبُ فداؤها بدوائها &&&&& كيف النجاةُ من الهوى فَتأَملوا