منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 1.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-03-2009, 08:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان (حقول القمح والغربان) لفنسنت فان كوخ (1853 - 1890))

[align=center]فنسنت فان غوغ حاضر في بيته
كما لو أنه لم يغادره أبدا
[/align]


[align=justify]المصدر: الزوراء
15 / 01 / 07
[/align]


[align=center][/align]

[align=justify]بدلا من فنسنت فان غوغ، وجدتني محاطا بأبنائه. ولكن الهولندي الذي قطع أذنه في لحظة شغف مجنون قتل نفسه في «آرل» الفرنسية عام 1890، ولم يكن قد تزوج بعد.

أبناؤه الذين التقيتهم في طريق عودتي الى استوكهولم من دبي،

هم العباقرة الذين طلعوا مباشرة من خبرته الجمالية الفذة: فاسيلي كاندنسكي، غوستاف كليمت، اوسكار كوكوشكا، وايغون شيلا. هناك آلاف سواهم ممن سحرهم الانصات الى ريشة العبقري المجنون، فصاروا اتباعا لرجل هو الأكثر قلقا في كل العصور: فنسنت فان غوغ.

فنسنت فاغ غوغ بالنسبة لمن توله به ليس لوحاته وحدها، بل هو ذلك المزيج العجائبي من فكر يرى في الرسم خلاصا دينيا، من حياة أمضها العذاب واستهلكتها لذائذ لم تنجز. في شبابه كان مشروعا لرجل دين، غير أن مغامرته الوجودية قادته باتجاه المطلق. أليس هو القائل: «احتاج الى جرأة فظيعة لكي أقول كلمة واحدة: الايمان. وبعدها أخرج الى الليل كي أرسم النجوم». لم يكن ابن الانطباعية وفيا لها إلا من جهة موضوعاته، أما تقنيته المبتكرة فتقع ينابيع الهامها في اليابان. كان فان غوغ يرى بعيني انطباعي يحمل يدا يابانية. وهو ما جسد صراعا مميتا عاشه فنسنت منهكا، بمزاج كان يزداد عتمة مع الوقت، حتى أن صديقه غوغان الذي ذهب به تمرده الى آخر الأرض (تاهيتي) لم يستطع تحمل ذلك المزاج المتقلب، فترك صديقه المريض وحيدا بعد أن اشتبك معه. كان الرسم بالنسبة لفنسنت (1853 ـ 1890) علاجا سحريا أبيض لليل الحياة. ولهذا لم يكن الرسم، في حد ذاته، يعني بالنسبة اليه شيئا، لولا تلك الجرعة التي يحتويها من الأمل. رجل يجد الرسم في غير مكانه لا بد أن تكون رسومه مصدر ايحاء بولادة مفهوم آخر للرسم. وهذا ما حدث فعلا بعد سنوات قليلة من وفاته. «والدهم جميعا» هو عنوان المعرض، الذي يقام حاليا في «متحف فان كوخ» في أمستردام. وهؤلاء الابناء هم الذين مثلوا الرعيل الأول الذي التقط عدوى التحول من فنسنت.

الثلاثة الكبار «كاندنسكي وكوكوشكا وكليمت»، رأيت أعمالا عديدة لهم من قبل، غير أنني لم ار أي عمل لأيغون شيلا، الرسام النمساوي، الذي مات صغيرا بمرض يطلق عليه الانفلونزا الاسبانية. فما بين سنتي 1890 و1918 عاش شيلا منعما بعذاب الرسم، ليترك من بعده أكثر من ثلاثة آلاف رسم على الورق وثلاثمائة لوحة زيتية على القماش. وهما رقمان خرافيان إذا ما قيسا بالسنوات القليلة التي مارس فيها شيلا الرسم، بالرغم من أنه بدأ الرسم منذ طفولته. وكما أرى فان فضيلة هذا المعرض الوحيدة انما تكمن في الكشف عن شيلا. وهو الأكثر شبها بفنسنت من الآخرين. لا من جهة تقنيات الرسم وحدها، بل ايضا من جهة النظر الى علاقة الرسم بسبل العيش، بالرغم من أن شيلا بعكس فنسنت مات سعيدا على مستوى صلته بالمرأة التي أحبها. آخر اللوحات التي رسمها قبل ايام من وفاته، كانت تمثل صورة شخصية لزوجته الشابة. لم يرسم شيلا مشاهد طبيعية، كما فعل فنسنت، بل انصب جل اهتمامه على الجسد البشري، مخصصا الجزء الأكبر من ذلك الاهتمام للأنثى: خزانة صامتة لمسيرة الجنس البشري في اتجاه الألم. المرأة لديه ليست صورة، بل مرآة يظهر من خلالها القدر البشري. هي ليست موضوعا، بالرغم من مركزيتها. كما هو الحال لدى فنسنت، فان قوة الرمز توضع في مكان مفاجئ دائما. كانت غرفة الرسام في آرل مصدرا لشعور عظيم بما يكتنف حياتنا من أسرار. لم يكن الوضوح ليشكل بالنسبة لفنسنت مشكلة، كذلك الامر بالنسبة لشيلا. ارتكب الاثنان الخطيئة عينها: اللجوء الى الموضوعات الصغيرة لتسلق سلم المطلق. وإذا ما اردنا ادراك عناصر العلاقة الغامضة والعميقة التي تجعل من شيلا ابنا لفنسنت، علينا أن نعود إلى تلك الصور الشخصية، التي رسمها الأخير ليعبر عن مقاومته.

عاش ايغون شيلا لحظة تحول عاصف في الرسم، قادها أبوه الروحي غوستاف كليمت، الذي كان رساما كبيرا لولا أنه سقط في الفراغ التاريخي، الذي يفصل بين فتحين، كانا هائلي التأثير في التاريخ الفني: الانطباعية والتكعيبية. بدأ شيلا الرسم طفلا وتابع دراسته شابا وتعرف على كليمت وصار من اتباعه، وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، وكانت رسومه تقترب أحيانا من رسوم كليمت، غير أنه كان حذرا من زخرفات استاذه، فكان يجد في خطوط فنسنت العصابية حلا ينقله إلى عالم تعبيري ميزته التوتر، الذي هو مصدر كل اقتضاب. لم يرسم شيلا إلا نساء تطوق العزلة اجسادهن العارية، وهي عزلة لم تستحدث لأغراض الرسم، بقدر ما هي عزلة وجود، سعى شيلا إلى أن تكون وسيلته للمعرفة. مثل فنسنت عاش شيلا حياته متقشفا، قريبا من حافات الرسم، التي هي بالنسبة للاثنين قد شكلت أرضا لحياة مجتزأة من العدم.


[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-03-2009, 09:17 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان (حقول القمح والغربان) لفنسنت فان كوخ (1853 - 1890))

[align=center]فنسنت فان كوخ
المدرسة التاثيرية
[/align]


[align=center]مـات فقيـراً بائسا في حين تباع لوحاته
بأسعار خياليه " بـ مـلاييـن الدولارات "
[/align]


[align=center]عجز عن شراء علبه دواء للسعال فأعطى لوحة ازهار السوسن التي بيعت قبل سنوات " بـ 45مليون دولار " لشقيقه مقابل علبة الدواء تلك ..

أغلى لوحة في التاريخ كانت لوحته أهداها لـ طبيبه الخاص (الدكتور جاشية) الذي استعملها لاحقاً لترميم خن للدجاج .. " بيعت بــ 75 مليـون دولار " ..
[/align]


[align=center]فينيسينـت فـان جــوخ "
Gogh Vincent van
[/align]


[align=justify]فان لمـ يوفق في حيـاته الخاصه لا في عمل ولا زواج و لا حتى في صداقه.. و لكنه خلف فن وإبدااع بـ لوحات خلدها له التاريخ ..
تميزت لوحاته ببساطة التكوين مع النزوع الى التناسق بألوان عالية النغمة بـ ضربات فرشات متوترة الشدة فكان
يرسم في الطبيعة حيث أدرك الشمس والظل فرسمهما ولم يسبق لرسام أن ترك آثار فرشاته على سطح
القماش في ذلك الوقت
[/align]


[align=justify]" حياتـــه "[/align]

[align=justify]و لد فان عام " 1853" في قرية زونديت بـ هولندا .. لأب يعمل قسيساً بكنيسة البلدة ..

و عندما بلغ السادسة عشرة من عمره أصطحبه عمه إلى مدينة "لاهاي" ليعمل معه في القاعة التي يديرها والمتخصصة في بيع الأعمال الفنية..

ثم نقل إلى فرع المحل بـ لندن لتميزه .. وهناك كان فان جوخ ناجحا لأول مرة في حياته..

يرتدي ثيابا أنيقة ويحيا حياة جيده إلى ان وقع في حب "

أرسولا " ابنة صاحب البيت الذي كان يقطنه و التي رفضت الزواج منه بسخرية بالغة وصدمته عاطفيا ليعيش لوثة عقلية و أصيب بـ هوس يشبه الهوس الديني فبدلاً من أن يناقش العملاء عن جماليات اللوحات المعروضة بالقاعة التي يديرها أخذ يحثهم علي الدين..

مما جعل أصحاب المحل ينقلونه بعيدا عنهم إلى فرع باريس و بكل أسف عاودته الهلاوس الغريبة في عاصمة الفن والنور أيضا، فكان يتكلم عن التجارة باعتبارها سرقة منظمة .. ويتشاجر مع الزبائن الذين يشترون اللوحات بأغلى الأثمان ..

وكانت النهاية المحتومة بطرده من فروع محل جيوبيل كلها، ليبدأ حياة التخبط ..

اتجه إلى لندن ليعمل كمدرس للغة الفرنسية .. و لكن جو لندن المظلم الكئيب و ذكريات جرحه العاطفي جعلت حالته النفسية تزداد سوءاً فعاد إلى هولندا حيث التحق بمعهد لاهوتي

في "أمستردام" و عكف على الدراسة الجادة ستة أشهر حتى أصابه الملل
[/align]


[align=justify]وذات صباح حمل فان جوخ امتعته ليعمل في بلدة صغيرة
ببلجيكا ..
وهناك لاحظ الجحيم الذي يعيش فيه أهل البلدة من عمال المناجم ويتمثل هذا الجحيم في: انهيار الأرض .. تسمم الهواء .. انفجار الانابيب البالية .. أمراض الصدر والرئة .. بجانب ان الشركة الرأسمالية تبخسهم حقوقهم فلا يحصلون سوى على كوخ متهدم وطعام لا يكاد يقيم الأود..

وقد حاول فان جوخ أن يحصل لهم على بعض الحقوق من الشركة كما استأجر على نفقته بيتا يغمره الدفء وجعله منارة يهتدي اليها الجميع للتداوي والتعلم..

واستمرت الحياة على هذه الوتيرة حتى حدثت كارثة انفجار أحد المناجم.. وهرع الأهالي لانتشال الجثث وانقاذ الضحايا ..

وهم فان جوخ بحماس إلى مداواة المصابين ومواساة الثكالى حتى اضناه الهزال والحمى..

قامت السلطات الدينية بطرده قبل أن يمر عام واحد على تسلمه لهذا العمل.. و ذلك لعدم اقتناعهم بطريقته في تطبيق التعاليم المسيحية على هذا النحو..

وفي غمرة هذا الأسى ووقف وقد لف جسده بالخيش .. والعيون رغم المرض والجوع متعلقة بصمت شفتيه..

ولم يعلق فان جوخ بكلمة واحدة بل راح يردد بينه وبين نفسه: " ما من احد يفهمني.. الناس يظنوني مجنونا لأنني اريد أن أكون مخلصا في عملي.. وعندما اجتهد لأخفف من آلام الفقراء أطرد تحت شعار انني اثير المتاعب وألطخ الكنيسة بالعار!! لست أدري ما أنا فاعل؟! " ..

في تلك الفتره قويت علاقته " بأخيه ثيو" الذي كان يرسل الى أخيه كل ما يمكنه أن يقتطعه من راتبه الضئيل .. وبكل حماس أخذ فينسينت يرسم رسوما عن حياة الفلاحين وعمال المناجم . ولم يكن ثيو باستطاعته أرسال الكثير الى أخيه .. فمضى فينسينت يجوب الريف في أسماله البالية وحذائه الممزق .. يستجدي خبزه .. وينام في قارعة الطريق . وتدلنا رسوم تللك الحقبة على التعاطف العميق بينه وبين النماذج البشرية..


لم تعد لديه الشجاعة لأن يبدأ من جديد .. فراح يسير على غير هدى لا يعرف أين تمضي به قدماه، وليس أمامه سوى أن يتأمل حياة هؤلاء البؤساء ويرسمها بكل مافيها من اسى ومن آلام.. كان يرسم ثم يعرض رسوماته على الفنانين الكبار وذات يوم صدمه أحد الفنانين ويدعى انطون موف قائلا له: " إن رسومك يا فان جوخ رديئة " !!


دخل فان جوخ في عدة تجارب عاطفية بائسة احب ابنة عمه المطلقة لكن والدها طرده من البيت، رحل إلى باريس ..

وهو يدرك أنه لم تعد له في الحياة سوى معركته مع الفن.. فكان لا يحجم عن الخروج في المطر والضباب والعواصف ويستغرق في رسم عشرات اللوحات آملا أن تخرج اللوحة كالطبيعة تماما..

نارية.. حيوية.. متشظية..ممتلئة بحرارة العاطفة.. وفي باريس تعرف على الانطباعيين أمثال: مانيه ورينوارولوتريك.. وكان أخوه ثيو بائع اللوحات يتكفل بكل مصروفاته تقريبا

ويعمل على بيع لوحاته .. لكنه لم يجد في باريس الطبيعة التي يبحث عنها فرحل إلى بلدة آرل ليعيش تحت الشمس المتوهجة.

زاره صديقه جوجان وراحا يعملان معا بحماس ومرح رغم خلافاتهما الكثيره ..

وفي لحظة طائشة تشاجر الصديقان العنيدان وحاول فان جوخ ان يطعن صديقه بالموس لكنه ارتبك واستدار باكيا..وفجأة بتر اذنه اليسرى وكاد ان يموت من فرط ما نزف من دماء لولا أن هرع به جوجان إلى أقرب مستشفى..

وهناك رواية اخرى انه قطع اذنه عامدا كي يهديها الى احدى الساقطات تدعى " راشيل " كانت قد أعجبت بـ أذنـــه ..
[/align]


[align=justify]وفي الصباح كان فان جوخ في حالة شديده من الاعياء لفرط ما نزف من الدماء .. على أنه ما لبث أن استرد عافيته ..

وقد رسم فان جوخ بعد هذه الحادثة لوحته الشهير" الرجل الذي صلم أذنه "

كما رسم لوحة للطبيب الذي أشرف على علاجه ..


هذه اللوحة أهداها فان جوخ لـ طبيبه " جاشيت " و لكنها لم تنل على إعجاب امه و التي صاحة عندما رأتها بـ " ولكن عينيك ليستا ذات ظلال خضراء وفمك ليس بنفسجيا وعنقك ليس أحمر ، بكل حال هذا ليس أنت "

فما كان من الطبيب ألا أن ألقى هذه اللوحه في بيت الدجاج ..

عند خروج فان جوخ من المستشفى نصحه الاطباء بالابتعاد عن الانفعالات ..

ولكن جيرانه وأهل البلدة وجدوا فيه هدفا لسخريتهم ، فكان الصبية في الشارع يلاحقونه هاتفين " أعطنا أذنك ..أيها المجنون " وتحت هذه الضغوطات انهارت قواه العقلية من جديد.. فأدخل الى المصحه ..


وهناك أنتج فان جوخ ما يقارب على المئة وخمسين لوحة بالاضافة الى مئات أخرى من الرسوم .. من تلك اللوحات لوحة " السجناء " .

والواقع أن أنتاج فان جوخ لم يكن أنتاج رجل مجنون بأي حال من الأحوال، من تلك اللوحات " المصحة والخريف " و " أشجار السرو في حقل القمح " وكانت ألوانه في تلك الفترة أقل نورانية وأكثر قتامة ...

[align=justify]الأسابيع الأخيرة من حياة فان جوخ:[/align]

أمضى فان جوخ الأسابيع الأخيرة من حياته في ضاحية ريفية من ضواحي العاصمة ..

وقد عنى ثيو بأخيه وأشعره بأنه يحيا حياة عادية ..

ألا أن ثيو كان مدركا أن الضجيج والأنفعال الذى تنطوي عليه الحياة في باريس من شأنه الايذاء بأخيه ..

وفي السابع والعشرين من يوليو أخذ فان جوخ أدواته الى الرابية لكي يصور حقول القمح التي أغرم بها ولا أحد يعلم على وجه اليقين ما حدث هناك فربما استبد به احساس بعدم الجدوى من حياته .. فأطلق الرصاص على صدره وقد أخطأت الرصاصة قلبه واستقرت بين ضلوعه ..

واستطاع ان يعود الى منزله وهو متخبط بدمه وهناك وافته المنية بعد يومين من الحادث.

ودفــن فينسينت فان جوخ وغطي قبره بزهور دوار الشمس الحبيبه الى قلبه ..
[/align]



منقــــول







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-03-2009, 09:23 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان (حقول القمح والغربان) لفنسنت فان كوخ (1853 - 1890))

[align=center](عربة اللون الضائعة: فنسنت فان غوغ)[/align]

[align=center] شعر[/align]




[align=justify]الوجعُ الأصفرُ

المستلقي بعنفوانٍ على القماش

يأخُذكَ إلى الجنون

بأذنين سَليمتين

ويُسمعكَ عويلَ اللون:

اقتربْ يا (فنسنت)

اقتربْ .. يا وليمةً من الهلوسة

تنهشُها الفزّاعات!



الوجعُ الأصفرُ

المسدلُ على عينيك،

يجرفُ كالبلدوزر

ألوان غيرك،

ويوقظ الصباحات والشروقات

في سجنِ قلبك

بعصاً غليظة



الوجعُ الأزرقُ

يطحنُ في روحِهِ

غرباناً تراوح في الطينِ..

أمّا قلبُك،

فغرابٌ طليق ميّت !



الوجعُ الأزرقُ

أو السماء المعجونة

بالشموس والأقمار والأقدار..

سبورةٌ لفرشاتك المسرعة

وبحرٌ

لعينيك السمكيتين الزرقاوين.



أينَ كُنتَ كل هذا الموتِ يا (فنسنت)؟

من يُعبئ المصابيح بالزيت بعدك؟

ومن يأخذ –كل صباحٍ-

إلى مدرسةِ الشمسِ

أزهارَك؟



خُذنا إلى جَحيمكَ

يا (عربةَ اللونِ) ..

فجنـّتـُنا رمادية..

ورماديٌ، القصبُ المقطوعُ،

وحصى الطريقِ،

ووحلُ المدينةِ الهاجعة.


الوجعُ الرماديّ ..

يهبُّ على مضجعك

اللصيق بقبر (تيو)..

حيث ترقدان،

ويستيقظ اللونُ

في (أرِل) كلّ صباحْ.
[/align]



[align=justify]خالد كاكي

مدريد
[/align]

2003

[align=justify]2003 تشرين الثاني 14 نسابا- السنة الثالثة[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-03-2009, 09:27 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان (حقول القمح والغربان) لفنسنت فان كوخ (1853 - 1890))

[align=center]كيـف ألهــم فـان كـوخ الانطبــاعيين ؟[/align]

[align=center][/align]

[align=center]التاريخ: Wednesday, December 13
اسم الصفحة: استراحة المدى
[/align]


[align=justify]ترجمة: فاروق السعد
عن نيوزويك
[/align]


[align=justify]عندما رسم فنسنت فان كوخ " حقل الخشخاش" عام 1889، لم يكن الرسام و لا موضوعه يثيران الكثير من الاهتمام في العالم. فقد كان رساما هولنديا متعبا بلا أتباع، وان زهوره الحمر الصفيفة، بالرغم من تميزها، لم تدل على شيء ما اكثر عمقا من ان الربيع قادم. وبعد ثلاثين عاما، تغير الكثير في كلا الاعتبارين.
فقد جاءت زهرة الخشخاش لترمز الى الدم الذي سكبه الجنود الشباب في ساحات المعارك في الحرب العالمية الأولى، كما نمت شهرة الفنان بصورة كبيرة منذ وفاته عام 1890. كان ذلك جزئيا بسبب الطريقة التي اثر فيها فنه على انطباعيي ألمانيا والنمسا في وقت مبكر من القرن العشرين. "ان كلامه الأجوف غريب عني" كما كتب الفنان السويسري-الألماني باول كلي في مذكراته.

"ولكنه بدون شك عبقري." ان سعة تأثير فان كوخ على الانطباعيين هو موضوع المعرض الرائع الجديد الذي أقيم في المتحف الذي سمي باسمه في أمستردام. يضم " فنسنت فان كوخ و الانطباعية" ما يقارب 100 لوحة وتخطيط لرسامين من أمثال كلي، واسلي كاندنسكي، اوجين شيلي وكوستاف كليمت. اذا ما نظر إليها كل على انفراد، فان تلك الاعمال من الواضح ليست متأثرة بالرسام الهولندي. و لكن عند تعليقها بجانب لوحاته على جدران مصبوغة بعناية بالأصفر الأزرق والرمادي، فان ضربات فان كوخ الزاهية تكون ظاهرة بسهولة في الإشكال المتدفقة للانطباعيين. " كان تأثير فان كوخ على الانطباعيين حاسما بشكل مطلق" كما يقول منظم المعرض جيل لويد. " بالطبع لقد حصلوا على إلهامهم من فنانين آخرين مثل غوغان و سيزان، ولكن الروح، الموقف من الطبيعة و قوة حياة فان كوخ كانت تتحدث اليهم بحق." لقد ازدهرت الانطباعية في ألمانيا والنمسا عندما بدأ الفنانون المتأثرون بكتابات نيتشة برسم المشاعر الشخصية عن المشاهد مستندين الى التجربة الشخصية و المعتقدات. ان هذه الرغبة في العرض و ليس للتصوير قد قادت فنانين من أمثال ارنست لودفيتش كرشنر و ماكس بيشتاين بشكل طبيعي باتجاه فان كوخ ، الذي استدعت رسومه الحية لمثل هذه المواضيع مثل عباد الشمس نوع معين من الروحانية. ان كلاً من كيرشنر و اريك هيكي- كلا الرجلان اللذين شكلا المجموعة الفنية دي بريكة(الجسر) عندما كانا يدرسان في دريزدن- قد أصبحا "متوحشين" بعد مشاهدتهما معرضا يضم 54 رسماً لفان كوخ في عام 1905، طبقا لأحد أساتذتهم، فريتس شوماخر. ان كان هنالك أي عضو من مجموعة البريكة يمتلك تشابها تراجيديا مع فان كوخ، فهو كيرشنر، الذي كان يعاني الانهيار عندما كان يخدم في الجيش الألماني. ان لوحته" شلميل يحاول مسك الظل، بلا جدوى" (1915) و نسخة من رسم فان كوخ " الرسام على الطريق الى تاراسكون" (1888) – كانت النسخة الأصلية قد دمرتها النيران في أثناء الحرب العالمية الثانية- متشابهتان بشكل لافت للنظر عندما ينظر إليهما واحدة جنب الأخرى. هنالك شعور مضطرب بصدد الرجل الأزرق لكرشنر، وهو يتعرض للسخرية من قبل ظل اسود، مخيف؛ كما ان فان كوخ الرسام كان لديه ايضا ظل يتعقبه- ربما ضميره، أو الإحساس المستمر بالوحدة. كان انطباعيو ميونخ، المعروفون باسم دير بلاوه رايتر(الفارس الأزرق) يشعرون برهبة خاصة أمام وجهات نظر فان كوخ العميقة و المعقدة للطبيعة. وان استخدام الألوان المميزة في " حقول الخضراوات" للرسام أغسطس ماك (1911) ليست بعيدة الشبه بلوحة فان كوخ ( الزارع"(1888) . فكلا الفنانان خلقا حركة جارفة في المنظور، وكأن العمل على وشك الوثوب على المشاهد. اتسمت حقول ماك بنغمة زرقاء أرجوانية قريبة الى حقل بروفنكال الخزامي؛ استخدم فان كوخ زرقة مشابهة لرسم مياه متدفقة بقوة. كان الرسام الروسي المهاجر الكسي فون جاولنسكي معجبا ايضا، فبعد ان اشترى لوحة "بيت بيير بيلون" بالتقسيط من شقيقة فان كوخ بالقانون ، يونانا، كتب ليشكرها :" كان فان كوخ بالنسبة لي في آن واحد المستشار و القدوة، وان امتلاكي شيئاً ما رسم من قبله كان يمثل أعمق رغبة عندي منذ عدة سنوات." حتى ان بعض أعمال الانطباعيين تبدو انها تنفث حياة جديدة في فان كوخ المعلق بجانبها. ان لون الدم في عمل فان كوخ " حقول الكرم في اويرز" (1890) قد تعزز بتعليقها بالقرب من اثنين من المناظر الطبيعية العملاقة المليئة بالقوة والنشاط لكلمت، "Pond of Schloss Kammer on the Attersee" و"البستان" بألوانها الخضر الصارخة واللمسات المتلألئة للذهب. ونفس الشيء ينطبق على لوحة فان كوخ "عباد الشمس" (1889) ، التي وضعت بجانب " شمس الخريف" لشيلي (1914). وبرغم ان الاثنين يبينان نفس النوع من الأزهار، إلا ان تأثيريهما يختلف تماما. برسمها عشية الحرب الأوربية الكبرى، يمكن النظر الى أزهار شيلي الذابلة على انها نذير شؤم لما سيأتي. ما زال فان كوخ يولي إذنا صاغية الى زمن براق و اكثر بساطة.




[/align]







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط