اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مقبوله عبد الحليم
تحية أجلال وأكبار لكل نفس جعلت فلسطين واهل فلسطين همها الأول
جعلتها من النفس بمكانة الأهل والولد ولربما أغلى بكثير
استاذي جميل وأستاذي عيسى
كم أقدر فيكما هذا الحب لفلسطين كيف لا وهي موطنكم وموطني موطن الأجداد والأحبه
كتبت هنا فأثريت ...
في انا بوليس الكثير من التنازلات والكثير من الخضوع وهذا بأعتراف الساسة الأسرائيلين
ولكن مهما فعلوا ومهما تأمروا ومهما خططوا فلن يخلعونا من هنا باقيون كجذر الزعتر والزيتون
إما هي وإما الموت دون
وهنا اهديكم هذه الخاطره البسيطه كتبتها في لحظة ضعف ولكن .. من ضعفي دائما استمد قوتي
.ستمتد جذوري..... فيكِ
أرضي حبيبتي خذيني إليك
جرحا وازرعيني.....
إلى عمق صدرك
وبحنان قلبك ضميني وعانقيني
ورشي بماء الحياة
ظمأي.. اسقيني لترويني
لأنبت ريحانا...وزعترا
فتمتد في أرجائك
جذوري.. سيقاني وغصوني
آه حبيبتي.....
إلى متى سيبقى جرحي
في قلب ذاتي يدميني
وأفكاري هنا وهناك
تأخذني تبعدني... وتدنيني
فمرض غريب يصيب
أمتي فيثير في عقلي جنوني
قد ضقت ذرعا بحياة
الذل والعجز التي أحيا
فجئتك محملا .....
بأشواقي وحبي وحنيني
فخذيني إليك جرحا
وازرعيني ضميني وعانقيني
واحكي.... لأحبائي الحكاية
من البداية للنهاية
وقولي لهم أنني .......
لم اعشق من الدنيا
إلا هُمُ.... وتراب
أرضي وبلادي فلسطين
تحية لك استاذي جميل من القلب
وتحية الى العملاق ايضا عيسى عدوي
|
الأخت الفاضلة السيدة / مقبولة عبدالحليم بارك الله بك
شكرا لك على هذه الإطلالة الجميلة والكلمات المعبرة والمؤثرة والقيمة التي جاش بها يراعك وضميرك الحي نحن يا أختاه بحاجة لمن هم مثلك بوطنيتك الصادقة وانتمائك المتجذر ووعيك لما يجري من أحداث جسام ولكن لن تمر هذه الحيل والمؤامرات مهما كانت عاتية وقاسية ومهما حاول الانهزاميون والظلاميون من تحسين صورهم وصورها وإن أهلنا في الداخل ( عرب 1948 ) بحمد الله واعون ومدركون لما يحاك ضدهم من أخطار جديدة على أيدي الصهاينة وأشياعهم من عرب وغربيين قاتلهم الله وفضحهم بشر أعمالهم أيا كانوا ولأي جهة أو ملة انتموا .
لقد أضفت جمالا وبعثت روحا جديدة للقصيدة ودعما ومؤازرة ضرورية بهذ البوح الآسر والقلم النظيف واللسان العفيف .
وأشكرك بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أستاذنا الفاضل أبو تامر صاحب المبادرة الأولى .