اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفيفي
د. عبد الرحمن.. رصفك للكلمات جميل، ولا غرو وأنت تطرّز اسمك بذلك الحرف اللذيذ..
ولكن ما يعنيني إذا قرأت "كلاماً" هو فكرته، فلست جاحظيّاً حتى ُأعنى بالتشبيه والكناية والجناس والطباق دون المعاني، التي يزعم (هو) أنّها ملقاة (فعل لم يسمِّ الجاحظ فاعله!) ولا أدري من ألقاها!
تقول: درويش ملأ الدنيا وشغل الناس! نعم شغلهم بالكلام، قرأنا درويشاً فاستمتعنا، ثم ماذا؟ قرأناه يوم أن كان بركاناً، وقرأناه يوم صار إنساناً، وقرأناه حين أمسى ثعـ...ــانا!!
لم تفعل كلماته في أنفسنا غير المتعة المؤقّتة..
مُتعتي كأديب وأنا أقرأ "كزهر الروض.. نفس متعة المدخّن وهو يعبّ الموت من سيجاره!!
لماذا أنا بالذات أريد أن أحوّل متعتي إلى قنبلة هيدروجينيّة؟
دعنا نستمتع بالأدب..
دعنا نقرأ الشعر دون الإحساس الرهيب بأن هناك مسؤوليّة ملقاة على أعناقنا..
نحن مصابون بأزمة " العمليّة"
كل شيء نريده عمليّاً، ونسأل عقب نظرنا للأشياء: ما الفائدة منها؟
يا أخي يكفي أنّك استمتعت..
روحك تختنق إن لم تستمتع، الأدب ( شعراً ونثراً) أعاد لروحك الحياة.. هذا يكفي..
( لمزيد من قراءة الأفكار الغريبة، عليك بقراءة مقالي في نفس القسم)
محبّك
|
الأخ العزيز علي الفيفي..
أتخمني هذا النص بالغرابة ومع ذلك سأعرج على (أفكار غريبة)

مودتي لك وتقدير لا ينضب
شخصا ونصا