خصب
هو الخصب ضوءٌ ،
على العشب والزهْرِ
والاشتهاءْ...
هو الحلم والاشتعال البهيٌّ
وأنشودة للصباحِ
وتغريدة للمساءْ....
هو الآنَ جذري وأغصانكَ،
تهفو إلى النورِ
تحتَ جناحِ السماءْ...
هو الخصب ثورة أعماقنا
إذ تسافر في الكونِ فجراً
وتنشد في الليلِ
ضوءَ البقاءْ!
قمران
قمران يشتعلانِ
في حضن الغيومِ
كنبضة ولْهى
جريئةْ......
في الشعر يغتسلان من تعبٍ
وفي قلبيهما،
تشدو نبوءةْ......
صورتان
صفحةٌ من خيالْ
عكستْ صورتينِ
ومرآةَ حبٍّ
بهيِّ الكمالْ............
وتعانقت الصورتانِ
كأنهما كوكبٌ داخلٌ
في شظايا هلالْ !......
طفولة
كانا باقةََََََ أسماك سحريّةْ
تزهر في حضنِ الأزهارْ......
عِلماً أنّ النار،
ترسل في الفجر فراشاتٍ
بحريًةْ
كانا طفلين ِ وحلماً وسحابْ
عِلماً أن الشعرَ هو الحلمُ
وأنّهما كنزٌ لا يفنى فيه الشعرُ
ولا يفنى فيه الأحبابْ........
فاشتعلت أنفاسهما أسئلةً
في قاع الحريّهْ ........