|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هلْ آسى على حالٍ إن أمسى فيهِ المؤمنُ كافرا يرائي على حساب الدين من لا دين له ثم يأتي على وجهِ الصبيحةِ ناطقاً باسمِ الربّ الدين أمةِ محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهلْ آسى على وجوهٍ تـتــّقدُ يقيناً وتعطي بالوعودِ يميناً وتؤكدُ على الوفاءِ بها وساعةَ أن ملكتْ يمينهم زمامَ الأمور جعلوا مصيرَ وعودِهمُ القبور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأولئكَ الذينَ تــتــّـشحُ سحناتِهم بابتساماتِ الصفاء ظاهرها عودٌ أخضرُ وباطنها يابسةٌ صفراء ما إن عرفوكَ للحقّ مؤيداً حتى يُرضينـَـك بالكلام فإنْ أدرتَ ظهركَ لهمْ.. رشقوكَ بالسهام! !!!!!!!!!!!!!!!!!! ويعودُ المضطهدونَ يطالبونَ بالعدلِ والسلام العدلُ والسلام! العدلُ والسلام!! العدلُ والسلام!!! يا أئمةَ الإسلام!!!! ويا أمةَ الإسلام!!!! لكنْ حالُ العالمِ..... نيـــــــــــــامٌ نيــام!! والمستيقظون همْ أهلُ الشيطان بقناديلهمْ يمرحونَ بكلِّ الشطآن وما بيدِ الضمائرِ الحيةِ سوى شموعٍ تنتظرُ عودَ ثقاب! في عالم ٍ سادَهُ حكمُ الغاب وراعٍ أطلقَ رعاعه ينهشونَ كالذئاب في أجسادِ صفوةٍ ذنبهمْ أن نادوا بالحق والحقُّ أنَّ وحوشاً ما عادتْ ضمائرهم ترتابُ أخذَ عزيزٍ مقتدرٍ يعجّل لهمُ العذاب في الدنيا والآخرةِ ويوم يقومُ الحساب خاطرة أكتبها في الأصوات التي بحت أوتارها واجتُثت جذوعها من وجه البقيعة وفيمن تفنن بكل أساليب قمع الحق ليكون سيدا وحقيقة الأمر أنه (كاراجوز). بقلمي عفراء خالد |
|||
|
|
|