غرفة الموت
وحدة تستأصل الفرح من قلبي
ترسم وشمها على يومي و غدي
تكبل الأمل و تأسر الحلم في همسي
تصبغ جسمي بصفرة الكآبة و الحزن
تزجني في زنزانة النسيان و الصمت
تغتال تمردي و تحبط إقدامي و ثورتي
جدران سوداء تنشب أنيابها في صدري
و باب صامت لا يعرف للألفة من طرق
يلفني السواد من حولي و يتربصني من خلفي
ما بال الحياة توقفت و توثب الموت للقفز ؟
ترى ، أيفطن أحد على غيابي و فقدي ؟
أم أنني سأوارى الثرى و يغيب في أعماقه اسمي ؟
أو تكون الزرقة ردائي و التعفن رائحتي و عطري ؟
لا أدري ؟ فكل ما في الغرفة مفتوح على الموت