[align=center]لها.............
إن خان العرين
نبض قلب
شغف بها
يسكنها في هدب العين
إن هجرها الزمان
وناءت بمنازلها الديار
إن تمطت الروح
حزناً
وصاخت الدماء
على وقع الخيول
لحن الوقار
لها........
إن صار الأفق
البديع
بعض ذكرى
وتنفس الثلج
طعم الحرائق
وأدلهم كهل الأفاعي
وصارت حكمته
هي الوقار
لها........
إن غنى الكون
من النشيد ناراً
في مطاياها
حكم عجيب
وبعض هداياها
دمار
وصارت
البيداء والصحراء
تلد من الجماد
ذهباً
ونسيت نفسها
مدن الغبار
لها..............
إن عربد الظلم
فوق الظلم
وصار الظلام
شريعة الكون
وتطاول اللج دهراً
وتناغمت في الغي
أسد البراري
وأعطتنا همجية الرقّ
مفهوماً جديداً
للانبهار
وتناهشت
على حسنها
كل العوالم
وتناثرت
في البعد أنات الثكالى
وتكالبت
على دمّ الضحايا
وتكاثرت
مثل البذار
لها........
إن غنى الشرق
شوقاً
على أنغامها
وتقنّعت خجلاً
كل البحار
لها
فؤاد غرمٍ بها
ولها كمْ
ركعت سواري
مجد العالمين
والخافقين جميعهم
لمْا سطعت
في الليل
كأسطورة النهار
لك......
يا قبلة القلب
المعنى
وفيك كم عانى
بعيدك من الحنين
احتضار
لك......
يا شآم القلوب
عهودنا
ولك صلاة حب
كلما
قبلت تربك شامخاً
وكبرت فيك
كثيراً
يا سيدة الحياة
أنت
يا مهجة الأحرار[/align]