أسدل جفون العمر على اهداب التمني . فقد انتهى عهد الأمنيات ومضى العمر ، وسقطت اهداب التمني بدمعات اليأس ، وضاع الأمل بأن عهد الامنيات قريب . فعهد الامنيات لايأتي أبدا ، لايأتي لمن يطالب الشمس بالنور حتى وقت الغروب ، لأنه يعجز أن يشعل فتيل الأمل في شمعة، عهد تحقق الامنيات بعيد عمن يعشق القمر ، يرغب في وصله ووصاله ، لكنه يكتفي بأن يحدق به كل ليلة ومساء . منتظرا أن تتحق الأماني ، فالقمر لايأتي زحفا لسكان الأرض ، عهد الأمنيات لايأتي لمن ينتظر أن تقدم له الحياة على صحن من ذهب أمنياته المخملية فذهبت أمنياته أدراج الرياح، الأمنية هدف بعيد أحيانا تبعدها عن طريقنا الظروف وتبعدنا عن طريقها الحياة ، اصرارنا لبلوغ الهدف هو سعينا في سبيل الأمنية ، قوتنا صدق الرغبة في الوصول تضعف كل الظروف عهد الأمنيات لايأتي ابداً اليك لانك أنت من تذهب اليه .
انا أمنيت التي تتمنى أن تدافع عن وجودها أن تمنع المسافة أن تبعد عنك حدودها ان لا تسمح أن يختلف بينكما الزمن ، ان تحارب بلا حرب أن تناضل في سبيلها . فهل سيأتي اليوم الذي تعتذر لي فيه عن وصولك ... إذا منعتك الظروف؟؟