[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما نتأمل في ملكوت السماوات و الأرض و في آيات الله تعالى التي هدى لها العلماء بسعة فضله ندرك تماما كم يبدو الإنسان ضئيلا و كم يبدو تافها بغروره و شططه و إعراضه عن كل دلائل الوجود التي تشير في و ضوح لا يقبل اللبس إلى عظمة الله تعالى,
و حين نعود الى كتاب الله فإننا نجد في آياته إشارات واضحة لحقائق علمية دقيقة قطعت البشرية قرونا طويلة لتفك رموزها و تستجليها ,
فيا سبحان الله كيف لما تزل البشرية تتخبط طريقها في ظلمات الضلال و الغيِّ و ها هنا نبراس الوجود ,
و كيف إليه لا نعود ,
إنه لا يسعنا إلا أن نحمد الله تعالى على أن هدانا بفضله و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا سبحانه...
و أن نحمل السراج من جديد لنضيء للعابرين الطريق...
يقول الله تعالى:
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(53) ﴾ (فصلت:52-53)
دعونا نتابع في هذه السلسلة نشر ما ثبت بالحجة و الدليل من إعجاز القرآن الكريم الذي حارت أمامه العقول و عجز عن إطفاء نوره المبطلون..
هاهنا صفحات يسيرة لنحلق معا في آفاق السماوات و نغوص في أعماق البحار ليزداد الذين آمنوا إيمانا و لنحملها رسائل من نور لكل من يقف على أعتاب قلق الشكّ باحثاً بصدق العالِم عن سكون اليقين.
[blink][glow=FFFF99]شاركونا بما لديكم.....
بارك الله فيكم...[/glow][/blink]
[/align]