مقتل خمسة فلسطينيين في تجدد الاشتباكات بين فتح وحماس بغزة
القدس المحتلة: شهدت الاوضاع في قطاع غزة اليوم تطورا خطيرا ونوعيا في العلاقة بين حركتي فتح وحماس في اعقاب التوصل لاتفاق بوقف الاقتتال بين الحركتين ، حيث لقي خمسة فلسطينيين مصرعهما وأصيب تسعة آخرون اليوم الأربعاء في تجدد للاشتباكات بين مسلحين من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني فتح والمقاومة الإسلامية حماس شمالي قطاع غزة.
وقال مصدر أمني إن من بين القتلى ثلاثة من جهاز الامن الوقائي في خان يونس مساء اليوم فيما قتلت فتاة وشاب في اشتباكات بين فتح وحماس في غزة.
واتهم بيان صادر عن جهاز الامن الوقائي عناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقيام بقتل ثلاثة من عناصر الجهاز في خان يونس ، فيما نفى المتحدث باسم القوة التنفيذية اية علاقة لها بالحادث.
وقال جهاز الامن الوقائي في بيان له مساء اليوم "ان مجموعة مجهولة قامت اليوم بخطف الرائد في جهاز الامن الوقائي معتز الطويل بعد اصابته بقدميه وانه بعد ان توفرت معلومات لدي الجهاز عن مكان وجوده تحركت قوة من الامن الوقائي باتجاه المكان لتحرير الطويل والقاء القبض على الخاطفين".
واضاف البيان" فور وصول القوة للمكان تعرضت لوابل من الرصاص مما ادى الى اصابة عنصر بالامن الوقائي، واثناء قيام سيارة لنقل المصاب الي مستشفى خان يونس قامت عناصر من القوة التنفيذية باطلاق النار على السيارة مما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الوقائي واصابة اخرين".
من جهته، نفى اسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية الاتهامات التي وجهها جهاز الامن الوقائي موضحا ان الوقائي حاصر منزل عنصر من القوة التنفيذية واطلق النار على ساكنيه وتدخلت القوة التنفيذية وتم التوصل الى اتفاق مع جهاز الامن الوقائي بسحب افراده من المكان".
وقال شهوان "لقد تفاجأنا بقيام جيب للامن الوقائي باطلاق النار على افراد القوة التنفيذية المتواجدة داخل المستشفى وقام افراد التنفيذية بالرد على اطلاق النار واثناء هروب جيب الامن الوقائي اصطدم بجدار اسمنتي مما اوقع الاصابات والقتلى".