منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-11-2005, 03:51 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شرف الدين شكري
أقلامي
 
الصورة الرمزية شرف الدين شكري
 

 

 
إحصائية العضو







شرف الدين شكري غير متصل


افتراضي

[align=center]القراءة الجنسية
أو القراءة في الدرجة الصفر
[/align]



[align=center][/align]

لم أشأ أن أدخل هذا الموضوع .و كنت أُرجئ الحديث عنه مرارا لحاجة في نفسي ، غريبةٌ أحيانا و شديدة الجلاء أحيانا أُخرى.و لكن العماء - و ليس العمى طبعا ...! - الذي ألحظُه مرارا و تكرارا على القارئ ، أثناء تناوُله لنصٍّ يعلم مصدرَهُ ، و التفاعل الكتابي الناتج عن قراءة المصدر ، جعلاني أنتفضُ مرارا و تكرارا ، أنا بدوري ،من تلك المُجاملات الغريبة التي تُلقى عن غير وعي على قراءة المصدر - البسيط - البسيط جدا جدا - ...
و المصدر هنا ، هو المصدر الأُنثوي طبعا .
و المصدر هنا ، ليس النص ، و إنما هو كاتب النص .
لم أشأ أن أدخُل في هذا الموضوع ، لأن المسألة ، مسألة تعرية مباشرة لثقافة القارئ ، و لــــمُستواه النقدي ، الذي يجعلُ منه دون شك أو ريبـــــــةٍ في ذلك ، إمَّا مثقف ازدراء و إمَّا مثقف إبداع . و على هذا المنوال أو المنطق ، سوف نتعدى إلى مكانة الكاتب حتما ، و نخلصُ إلى البيان القاطع الذي نحكُم به على الكاتب - و الذي تكون مهمتُه أكثر تأثيرا في المجال الثقافي مقارنة مع نظيره المُثقَّف ،الذي يكتفي بالقراءة فحسب - . فالكاتب الذي يتعدى من خلال قراءته للمصدر إلى مرحلة التعليق و التغطية الفكرية ، و بالتالي التأثير على القارئ و توجيهه ، يقود بالمتتبِّع له إلى التهلكة و الحدِّ من الرؤى الفياضة التي تنعمُ بها النصوص . الكاتب المتتبع للمصدر ، لا للنص ، هو بدوره منتجٌ مُمتاز للإزدراء و المقاصل النصية و الرؤى المحدودة التي ذكرت . إنه مجرمُ ذائقة و قاتل وعي .
و المصدر هنا ، هو المصدر الأُنثوي طبعا .
و المصدر هنا ، ليس النص ، و إنما هو كاتب النص .
لقد كتبتُ آنفا ، مساءلة بعنوان : غابة....لأسئلة النص . طرحتُ فيها بعض الأسئلة العميقة التي لا أعرف كم من قارئ أو كاتب كانت له فرصة الإطلاع عليها و محاولة الإجابة - غير المنتهية حتما - عنها ، و لكنني آمل في أن يكون الإطلاع فقيرا من ناحية العدد و غنيا من الناحية الكيفية ، لأنني أعلم سلفا بأن قرَّائي قليلو العدد . و هذا هو هدفي في الكتابة : الكتابة النخبوية ، لا الشعبوية . الكتابة النخبوية التي تفكر من أجل الآخر الحبيب . كتابة الحب .
لقد طرحتُ هذه التساؤلات ، التي أرجو أن يُفهم من خلالها التمهيد البسيط الذي كتبتُهُ آنفا ، لكي نخلص سوية إلى الخلاصة التي تلي قراءة تلك الأسئلة ، و فق تجربة غريبة ،عايشتُها مباشرة مع المنتديات الأدبية الرقمية ، ومراس لا بأس به مع حياة النص و المصدر :

[align=center]-أ -
الإختفاء الأول

ماذا لو تعرَّفَ الكاتبُ إلى لــــــغةِ الذي يقٍـــرأُه ؟

-ب-
الإختفاء الثاني

ماذا لو تعرَّفَ القارئ إلى الكاتبُ الذي يقرأُُُ له ؟

-ج-
الإختفاء الثالث الذي لا بُدَّ منه

ماذا لو عرف النص شخص الكاتب و لُغةَ القارئ ؟

-د-
الإختفاء الرابع الذي لا بُدَّ منه

مذا لو ضاعت كل هذي المعالم ُ / الإشارات ؟
ماذا لو انعدمت حياة النـــص؟
ماذا لو ..... سقطت حضارة الكتاب ؟
ماذا لو أَعدَمَـــــنا المركز ...عديمُ السُّؤَال ؟
ماذا لو لم يكن لنا جميعا وجود ..... على هذه الصفــــــعة ؟
"تو بي أور نوت تو بي" هذا هو ا لسؤال..!!! و البقاء حتما ، سيكون الآن للأقوى ، و غدا ...للأصلح[/align] .

[align=center] من جهتي ، سأنتهي االآن .و لتبْداْ أنت ..... بغابة السؤال ...من حهتِكَ ![/align]

[align=center]*** [/align]

بعد قراءة هذه التساؤلات ، حتما سوف تتضحُ الرؤية أكثر إذ " لا شيئ مفتــــــــوحٌ - كما كتب مصدر لا أذكر إسمه - مثل نص مغلق" ...سوف تتضحُ الرؤية أكثر في هذا النص المُغلق على التساؤلات . و سوف نحكُم على أنفُسنا - إذا كان الصدق مع الذات هو قائدُنا - لا النياشين الأدبية الفارغة التي نُعلِّقُها مزهوّين أمام تزايد عدد القراء المُراهقين الذين يرفعون بورصة القراءة - و المُراهقة هنا ، هي دليل بحث على الذات لم يصل إلى غايته بعد -... و يرفعون في أدرينالين أوهام الذات . سوف تتضحُ الرؤية أكثر ، و سوف نعرفُ أنفُسنا جليا ، بعد أن نعيد ترتيب أغراض البيت المعرفي الذي نتفاخرُ به في المنتديات الأدبية المسكينة ...الهلامية المصدر ...أي الهوية ...و بخاصة من ناحية الأعضاء- إذ أنه يكفي أن نملأ استمارة العضوية ، لكي نحصُل ... على العُضوية ، دون التأكد من المصدر .و هذا سلاحٌ ذو حدين ، في زمن تعدُّد المصادر و الهويات ........ و ضياع المصادر و الهويات.
لقد قمتُ بتجرُبة طريفة مع صديقة عبر عدد من المنتديات- و منهم هذا المنتدى الكريم - ، كنت أُرسلُ لها فيها بعض كتاباتي الخاصة التي أطلُبُ منها نشرها تحت إسمها ،لكي أحكم على مدى تأثير الكتابة الأُنثوية - أي المعلومة المصدر - على الكــــتاب الذائعو الصِّيت و كانت هذه التجربة ناجحة إلى حدٍّ لا يُمكن تصديقُه ، و مؤكدة لما جاء في حديثي عن عمق الأساس الثقافي للكاتب و مكانته الفعلية ، في تفاعله مع النص و المصدر .و بالتالي في إبداعه .
إن الكاتب الذي يرمي بهامة أفكاره ، مأخوذا بالنزعة الجنسية ، أثناء قراءته - التي قد تبدر بدافع اللاوعي - ، و يتفاعلُ مع المصدر بدل تفاعُله مع النص ، يحكُم على الكتابة الأُنثوية حتما بالضآلة - رغم تفاعله الذي قد يبدو إيجابيا تجاهها - و يحدُّ من استطالة رقعتها في مملكة الإبداع ، مُرسِّخا بذلك أسطورة الأنثى الشرقية لألف ليلة و ليلة ، و التي تأخذُ بالألباب و تُسحر عبر كل كلمة تنطق بها شفاهُها البراقة التي تطغى على العقل و تُذهبُه ...و التي خلقت عشرات الكاتبات المصابات بجنون العظمة ، و الرازحات تحت أعباء الوهم الخادع الذي خلقه الكتاب و النقاد الجنسيون.
إنَّ قراءة موجّهة ، من هذا القبيل، لهي قراءة مسكينة ، بائسة ،أُطلق عليها دون تردد مفهوم " القراءة الجنسية " أو القراءة عند الدرجة الصفر - طبعا مع احترامنا للغاية المرجوة من الصفر هنا ، و التي تختلف كلية عن الهدف الذي سطَّره رولان بارت في" الدرجة الصفر للكتابة " degré zéro de l'écriture ، و إنما تصبو فقط إلى زعزعة الهالة الزائلة التي تُغلِّفُ وهم مكانة بعض الأسماء المرموقة ، التي عليها أن تدرك بلادتها في عالم النص ، و تضع نفسها على الصفر إن هي أرادت أن تستعيد صداقة الكلمات لها ، دافعة بنفسها إلى الأمام - للمرة الأولى -نحو القطب الموجب ، بعد أن كانت تنزل دون هوادة ...عبر القطب السالب .







التوقيع

ريح تعصف بين ضلوع الحرف،لا ينالها إلا من بداخله ريح... ! !
ريح تتنهد الضجر،لا ينالها إلا من كانت بداخله حياة.
الريح قلب الحياة... و الضجر عقلها.. ! !.
 
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 20-11-2005 في 06:59 PM.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط