منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-12-2006, 07:36 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي مشاركة: منتدى الشعر (((الموزون ))) !!!!

أخي هشام والحديث للجميع

الصناعتان: هكذا يسمي العرب الشعر والنثر، للشعر مقامه وللنثر مقامه، ومقام النثر ربما كان أعلى منزلا من الشعر، فللشعر من جمال الشكل ما يساعد في إبراز حسن الكلام وجمال المضمون، ولكن اعتماد النثر على المضمون وعلى ملكة الكاتب أو الخطيب وقلة محسناته قياسا بالشعر تجعله أصعب مراما.

وكما أن الفضيلة ليست خاصة بذكورة ولا أنوثة فهكذا شرف الكلام ليس خاصا بشعر ولا نثر، فكما أن تحلي المرأة بفضائل الصبر أو الشجاعة أو الكرم لا يستدعي وصفها بالرجولة، وفي قرن هذه الفضائل بها باشتراط وصفها بالرجولة فيه إساءة لها لأنه يعني أن هذه الصفات مقصورة على الرجال.

فكذلك فإن اتصاف النثر بالخيال والإبداع والجمال والمشاعر لا يستدعي وصفه بــ(ـشعر النثر ) ولا بــ(ـقصيدة النثر ) وفي ذلك من الإساءة للنثر ما فيه لأنه يفترض قصر هذه الصفات على الشعر.

ولا تستغرب هذه التشابيه بين كل من قضيتي الذكورة والأنوثة والشعر والنثر. فهذا الخلط جاءنا مع ما جاء من جحر ضب الحداثة الذي تبعناهم فيه.

هل سمعت عن الجندر ؟ إليك :

http://www.islamnoon.com/Motafrkat/gender.htm

فلسفة النوع الاجتماعي (الجندر):

ترى هذه الفلسفة أنّ التقسيمات والأدوار المنوطة بالرجل والمرأة، وكذلك الفروق بينهما، وحتى التصورات والأفكار المتعلقة بنظرة الذكر لنفسه وللأنثى، ونظرة الأنثى لنفسها وللذكر ... كل ذلك هو من صنع المجتمع، وثقافته، وأفكاره السائدة؛ أي أنّ ذلك كله مصطنع ويمكن تغييره وإلغاؤه تماماً، بحيث يمكن للمرأة أن تقوم بأدوار الرجل، ويمكن للرجل أن يقوم بأدوار المرأة. وبالإمكان أيضاً أن نغيّر فكرة الرجل عن نفسه وعن المرأة، وأن نغيّر فكرة المرأة عن نفسها وعن الرجل؛ حيث أنّ هذه الفكرة يصنعها المجتمع في الطفل من صغره، ويمكن تدارك ذلك بوسائل وسياسات. وتعمل المنظمات المؤيدة لهذه الفلسفة على تعميم هذه الوسائل والسياسات، وحتى فرضها، إن أمكن، بغض النظر عن عقيدة المجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده.

هذا يعني أنّ فلسفة الجندر تتنكّر لتأثيرالفروق البيولوجيّة الفطريّة في تحديد أدوار الرجال والنساء، وتُنكر أن تكون فكرة الرجل عن نفسه تستند إلى واقع بيولوجي وهرموني. وهي تنكر أي تأثير للفروق البيولوجيّة في سلوك كلٍّ من الذكر والأنثى. وتتمادى هذه الفلسفة إلى حد الزعم بأنّ الذكورة والأنوثة هي ما يشعر به الذكر والأنثى، وما يريده كلّ منهما لنفسه، ولو كان ذلك مناقضاً لواقعه البيولوجي. وهذا يجعل من حق الذكر أن يتصرف كأنثى، بما فيه الزواج من ذكر آخر. ومن حق الأنثى أن تتصرف كذلك، حتى في إنشاء أسرة قوامها أمرأة واحدة تنجب ممن تشاء. من هنا نجد أنّ السياسات الجندريّة تسعى إلى الخروج على الصيغة النمطيّة للأسرة، وتريد أن تفرض ذلك على كل المجتمعات البشرية بالترغيب أوالترهيب. لذلك وجدنا أنّ بعض المؤتمرات النسويّة قد طالبت بتعدد صور وأنماط الأسرة؛ فيمكن أن تتشكّل الأسرة في نظرهم من رجلين أو من امرأتين، ويمكن أن تتألف من رجل وأولاد بالتبنّي، أو من امرأة وأولاد جاءوا ثمرة للزنى أو بالتبنّي. كما طالبت هذه المؤتمرات باعتبار الشذوذ الجنسي علاقة طبيعيّة، وطلبت إدانة كل دولة تحظر العلاقات الجنسيّة الشاذة.

خلاصة الأمر أنّ الفلسفة الجندريّة تسعى إلى تماثل كامل بين الذكر والأنثى، وترفض الاعتراف بوجود الفروقات، وترفض التقسيمات، حتى تلك التي يمكن أن تستند إلى أصل الخلق والفطرة. فهذه الفلسفة لا تقبل بالمساواة التي تراعي الفروقات بين الجنسين، بل تدعو إلى التماثل بينهما في كل شيء.


أيما فكر له نظرة منسجمة واحدة تجاه القضايا جميعا .

ويجدر بكل ما تقدم أن ينظر إليه في إطار المقارنة بين الإسلام والحداثة.

الشعر لفظ ورد في القرآن الكريم واكتسب تعريفه بالشكل الذي يعرفه العرب عن الشعر فيفهمون معنى قوله تعالى : " وما علمناه الشعر وما ينبغي له " إن القول بشعر النثر وقصيدة النثر فيه من الآثار البعيدة ما فيه من خلط لجنس الكلام بحيث يقال للأجيال التي ستمحى شخصيتها الثقافية الشعر شعر والنثر شعر وكل شيء شعر. فانظر إلى السم في هذا الكلام وكيف أن القرآن هو المستهدف.

ليس هذا افتئاتا من عندي.
فهذا أحدهم يقول : " كما يجب ألا ننسى ونحن في معرض الكلام عن الزمن أن القرآن الكريم يمثل أعظم وأقدم قصيدة نثر في موروث العرب الديني والثقافي كما هو معروف"

الرابط :
http://www.aljabha.org/q/index.asp?f=3374207426


" كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً "

صدق الله العظيم.






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تيسير وزن الشعر الشعبي خشان خشان منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 37 12-04-2012 11:44 PM
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
الشعر الحديث وتشكيله البصري في رسالة دكتوراه سعاد شهاب منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 1 17-11-2006 12:41 PM
الشعر ،أي مستقبل؟ محمد الميموني منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 25-05-2006 05:15 AM
عايدة النوباني . . شاهر خضرة شاعران في قصيدة عايدة النوباني منتـدى الشعـر المنثور 20 02-05-2006 09:52 PM

الساعة الآن 12:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط