اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد
أختي العزيزة فاطمة بلة
حياتي سلسلة من حلقات متواصلة العرض ، كلها متعب ولكنها ألفتني وتعودتها ، قد ينسى الإنسان لحظات الفرح ولكنه لا ينس أحزانه ، جميعها راسخة لا تتزحزح ، قد نخرج منها في زحمة الأعمال ولكنها لا تخرج منا.
هذه الكلمات كانت نتاج تجارب انسانية عميقة لا نستطيع تفاديها كوننا بشر وكون الحياة والموت متلازمان في هذه الدنيا,,,
كيف أثرت هذه التجارب على فاطمة الإنسانة وصاحبة القلم الملتزم؟؟
|
عزيزتي يافا لست صاحبة قلم ملتزم ، إنما قلمي يكتب ما أشعره وما أعيشه في لحظات ليست معينة وإنما أعتبرها لحظات صلح مع الحرف حيث يستطيع أن يعبر عن شيء يخنقني فيخرج ليتنفس بعض الهواء بين السطور والأوراق
يكذب كل من يقول أن مشاكله لم تؤثر عليه ، تطبعنا غصباً ببعض الملامح ، مثلاً كل من يكلمني يقول في لهجتك نبرة حزن وهي تسكن حروفي حتى لو تخليت عنها ، فاطمة الإنسانة ككل البشر تريد أن تحافظ على إنسانيتها رغم هذه المعارك المتواصلة ، كيف تجدينها وكيف يجدها من يتعامل معها هو جواب سؤالك .
أحب أن تكون هناك خطوط عريضة لشخصيتي يتلمسها كل من يتقرب مني ويكتشفها بنفسه ،،، لا أحب أبداً أن أقول للناس أنا كذا وأنا كذا وهكذا أتعامل ،،، أحبهم أن يكتشفوني من خلال تعاملي ودوماً أقول وألتزم بمقولة
( عامل الناس كما تحبهم أن يعاملوك )
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد
أختي العزيزة فاطمة بلة
وهل تلجأ فاطمة إلى الكتابة في أوقات الشدة ام تشعرين أن الكلمات خذلتك؟؟؟
|
في حالات الشدة قد يعجزنا التفكير وقد لا نجد أمامنا سوى الدمع للتعبير عن آلامنا وأحياناً حتى الدمع يرفض أن يخفف عنا ، تعلمت أن أميل للتأمل في كل الحالات ، و إن لم ينطلق قلمي للكتابة في نفس اللحظات فتأكدي لا أستطيع الكتابة بعد تجاوزها ، لذا يصعب علي تنسيق ما أكتب فحروفي عانقت حالة معينة أتذكرها كلما قرأتها.
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد
أختي العزيزة فاطمة بلة
تكتبين بشفافية وصدق في قسم الخواطر ويشعر من يقرأ لك انه أمام مرآة تعكس فاطمة
هل تشعرين أن هناك بداخلك شهرزاد تنسج الحكايا كل ليلة؟؟
وهل
تفضلين الوضوح حين الكتابة أم استخدام الرمز حتى لا تشي كلماتك بما فيك؟
|
عزيزتي يافا أنا أؤمن بحرية القلم ، ولكن هذه الحرية ليست حرة ، فلها قيود كما حرية الفرد تنتهي عندما تتعارض مع حريات الآخرين ، و الحرية هي القيد الوحيد الذي قبلناه في حياتنا بكامل إرادتنا أو بعبارة أخرى كل شيء له قيود حتى الحرية ، وقلمي ينقل صورة عني وإن لم يكن كذلك لخاصمته وهجرته من يقرأ تلك الخواطر البسيطة سيقرأ فاطمة بوضوح ، أميل بقوة للوضوح ولا أحب الصور الرمزية رغم أنها تعطي القلم والكتابة بعضاً من الجمال ، هناك في داخلي شهرزاد تنسج حكاياها من تجاربي وما أكثرها .
بانتظار عودتك أيتها الوردة الباسمة وأهلاً بكل من يمر من هنا
تحياتي وحبي