|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم .. ـــــــــــــــــــــــــــــــ كنت قد قرأت مقاله لدكتورأحمد خالد توفيق يقول فيها أن الحياة اللأمريكية مملة وسيئة. وأن الهجرة إلي هناك ليس بالحلم الي يجب أن تسعى لأجله . وليست أمريكا بالجنة التي يضعها الشباب في أذهانهم. ثم وضع نموذجًأ للحياة الأمريكية السيئة مشبهًأ إياها بالكابوس ثم قارن بينها وبين مصر ليثبت لنا كم أن مصر رائعة بكل سلبياتها وما إلي ذلك .. بالطبع انا لا اختلف معه لكني رأيت ان الحياة المصرية هي ايضا كابوس لا يقل ( كابوسية ) عن الحياة الأمريكية .. فكتبت أنا مقالا ردًا علي مقاله ذكرت فيه نموذجًا للحياة المصرية كان هذا منذ فترة قصيرة لكنني وددت لو عرضت عليكم المقالتين ثم طلبت منكم الرأي في هل تستحق أمريكا بالفعل الهجرة إليها . وهل حياتنا هنا سيئة إلي هذه الدرجه .. ما رأيكم في هذا ؟ أمامكم النموذجان ولا تنسوا رأيكم في المقال أيضًا أحمد زكريا الكابوس الأمريكي ( بقلم : د. أحمد خالد توفيق ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ كلما رأيت تداعي الأحوال في مصر، وذلك الشرخ الذي يتسع ويتسع في الجدار منذرًا بالويل، فكرت في أنانيتي الخاصة عندما لم أفكر في الهجرة للولايات المتحدة من أجل أولادي .. لقد عانى (كونتا كينتي) جد (أليكس هيلي) الكثير عندما تم اختطافه من سواحل غانا وحُمل في قاع سفينة إلى العالم الجديد، لكننا – لو فكرنا تفكيرًا جانبيًا – لوجدنا أنه كان يكافح كي ينعم أحفاده اليوم باستعمال الألفاظ البذيئة وشرب الكولا ورقص الراب في بروكلين .. يكفي أن أحد أحفاده صار هو الكاتب العظيم (أليكس هيلي) .. لي صديق فعلها في هذه السن المتأخرة نسبيًا .. السن التي لا تسمح لك بأن تغسل الصحون أو تقف في محطة وقود، بينما تقضي الليل منكبًا على دراسة الطب .. لكني في النهاية أجد أنني بالفعل لا أحب نمط الحياة الأمريكي ولا أطيقه .. حياة رُسمت سلفًا بكل مراحلها وسوف تتحرك فيها كأنك قطار يتحرك على خط حديدي .. صحيح أنك في مصر قطار آخر يتحرك بجرار تالف على خط حديدي متآكل، لكن الحياة هنا في مصر ذات طعم ولون ورائحة ..الكثير منها في الواقع .. لو أنني ولدت في نيويورك وكنت ذكرًا بروتسنتيًا أبيض WASP فإن حياتي مرسومة عبر محطات معروفة صرت أحفظها من قراءة المجلات الأمريكية ومشاهدة أفلامهم .. عالم المراهقة: هذا هو عالم المدرسة الثانوية وقلة الأدب والتطاول على المعلمين لأن التعليم ممل Boring.. مشكلتي هي البلطجي (هانك) الذي يتربص بي لأنني نحيل وبنظارة وهناك نمش على وجهي، وهو يتعمد إهانتي وسكب اللبن على رأسي ساعة الطعام، ولا احد يتعاطف معي في مجتمع لا يرحم المهزومين سواء كانوا هنودًا حمرًا أو عربًا أو زملاءك في الصف . ثم يأتي موعد الحفل الراقص السنوي وانتخاب الـ Broom queen أو ملكة الحفل .. كيف أقنع فتاة بأن تصحبني للحفل ؟.. كيف يرضى أبي بالتخلي عن السيارة ؟.. في حفل كهذا سوف تفقد حسناء الصف (كارول آن) عذريتها، وهي ليست مشكلة لأن أباها كان سيصحبها للطبيب النفسي لو تأخر الأمر أكثر من هذا ، ولربما ظهرت في إحدى حلقات (أوبرا) لمناقشة مشكلتها ... البيزبول لعبة مملة يستحيل فهمها .. ملعب يشبه الماسة وشخص يضرب الكرة بمضرب يستعملونه لقتل الزوجات كذلك، وهناك ثور يلبس درعًا على صدره يتلقفها بقفاز .. ثم يصرخ الكل : "اركضوا يا فتيان !" ونحرز نقطًا لا ادري على أي شيء، لكن البيزبول هو الطريقة الوحيدة لقبولك في مجتمع كهذا، وكي تحبك الكتاكيت Chicks .. هناك كرة القدم الأمريكية العجيبة التي تلبس فيها الدروع وتضرب عددًا من الثيران، ولا تلمس قدمك الكرة مرة واحدة .. بينما المدرب (رالف) يصرخ في وحشية: سوف نسحقهم يا شباب ! كلها ألعاب معقدة تختلف عما يلعبه العالم كله، وكلها تحتاج إلى إمكانيات وثراء . الكلية: تقريبًا نفس روتين المدرسة الثانوية.. أضف لهذا الحفلات الصاخبة التي يشرب فيها الجميع البيرة Booze وتتعرى الفتيات تمامًا .. هذه هي الفترة التي سأجرب فيها المخدرات لأول مرة .. سأكون محظوظًا لو شاركت في احتفالات (ماردي جرا) التي تذكرك بأعياد (باخوس) الرومانية الماجنة.. بعد التخرج: أنا أعمل في شركة تنفيذية ما تمارس المنافسة قاطعة الرقاب مع شركات أخرى .. القميص قصير الكمين وربطة العنق والعروض على جهاز الكمبيوتر .. مغازلة زميلة العمل عند براد الماء .. العمل من التاسعة للخامسة والخوف المزمن من الطرد والجوع .. لو طردت سأقوم بتعبئة لوازمي في علبة كبيرة من الورق المقوى وأخرج من الباب يرافقني رجل الأمن ...ولسوف أصير سكيرًا... الأسرة: حفل الزفاف والسيارة التي ربطوا بها علب طعام محفوظة فارغة تحدث قعقعة .. مشكلة زوجتي هي تقليل السعرات في الطعام بسبب الشحوم حول الخصر .. يجب أن أقلل من ولعي بشطائر الهامبرجر والجبن .. ابنتي (سو ألين) صارت الآن مراهقة وقحة تصر على أن ترافق الفتية للمرقص وتقول لي: "داد .. أنت ابن عاهرة وسافل وحقير .. أنا أكرهك".. تقولها وهي تهز شعرها الطويل ليغطي نصف وجهها ثم تندفع خارجة من الغرفة كنمر هائج … فأبتلع الإهانة .. لو صفعتها لشكتني للشرطة وقُبض علي .. لابد من الصبر حتى أحل مشكلة تعاطيها المخدرات ومشكلة الحمل في سن الخامسة عشرة .. أذهب أنا وزوجتي لحفلات الكوكتيل حيث أقف أمام الناس لأحكي لهم عن (أظرف شيء حدث لي في طريقي لهذا الحفل).. و (أفضل مطعم يمكن أن تتناول فيه شطائر التونة بالبطاطا المقلية).. ثم نعود للبيت لتطالبني زوجتي بالطلاق بلا سبب وتبدأ في حساب ما يناله كل منا من ممتلكاتي .. ربما تنجب زوجتي – لو لم تطلقني - طفلاً مشوهًا له أربعة أنوف وثلاث آذان وذيل .. هنا أقرأ في الصحف عن معهد في أوهايو متخصص في الأطفال الذين لهم أربعة أنوف وثلاث آذان وذيل .. أذهب هناك لأقابل د. (سميث باركر) خبير الأطفال ذوي الأربعة أنوف والثلاث آذان والذيل الذي يقول لي: "أهم شيء أن نجعل طفلك لا يشعر بالاختلاف عن الآخرين" هكذا يصير طفلي رسامًا وأستاذًا جامعيًا وبطلاً في كرة القدم ، ويظهر في حلقة من حلقات (أوبرا) حيث يبكي الجميع مع كثير من (الواو والأوه وماي جاش) ... السياسة: سواء كنت ديمقراطيًا أو جمهوريًا فأنا مؤمن أن الفلسطينيين إرهابيون يحاولون أن يأخذوا من اليهود الطيبين أرضهم .. أؤمن بالقيم الأمريكية وطريقة حياتنا .. أؤمن بالديموكراسي وماي فيلو أمريكانز .. أدعو لهم بالنصر في العراق الذي لا أعرف أين هو ولا مشكلته بالضبط .. ولا يعنيني شيء من هذا .. أحترم بشدة – أو أتظاهر باحترام - اليهود والزنوج والشواذ جنسيًا حتى لو كنت أنتمي للحزب الجمهوري ..كنت أمقت الشيوعية واليوم أمقت الإسلام .. هؤلاء القوم الذين يعبدون القمر ويذبحون الأطفال قرابين من أجل إلههم الذي يسمونه (الله) .. ويرقصون عراة في موسم الحصاد .. الحادث: ثم أسقط من على الجبل وأنا أمارس التزلج فيتهشم ظهري وأصاب بالشلل، لكني أصر على المقاومة .. وأروح أضرب كرة البيزبول في الحائط طيلة اليوم على سبيل التدريب .. هكذا أستعيد صحتي، وأكتب قصتي في كتاب اسمه (كيف قهرت الشلل) وهو الكتاب الذي يشتريه التلفزيون فورًا، من ثم أتمكن من شراء ذلك البيت الجميل الذي كنت احلم بشرائه في (بالتيمور).. النهاية: هذه هي سن سرطان القولون.. مشكلة التقدم في الرعاية الصحية هي أنك لا تموت بالتيفود ولا نوبة قلبية في سن الخمسين كما كان يحدث، بل تنتظر حتى سن الثمانين حين تقرر خلاياك أن تصاب بالجنون.. سأموت في المستشفى ويحرقون جثتي .. ثم يقف أولادي متظاهرين بالتأثر فوق قبري ويطوق أحدهم كتف أمه مواسيًا ويقول آخر: "وداعًا داد .. كنت عظيمًا ... " أموت مطمئنًا لأن أولادي باقون من بعدي وسيمشون في نفس الدرب، ويحافظون على القيم الأمريكية .. قيم (علم النجوم اللامعة)... هذه هي حياتي لو نشأت في أمريكا أو هاجرت إليها .. وإنني لأسألك بكل صدق : متى عشت ؟.. متى اختلفت ؟... هل هذه هي الحياة التي من أجلها أغسل الأطباق، ,و أدرس الطب ليلاً، وأبحث عن فتاة أمريكية (مضروبة) تقبل الزواج مني وتمنحني الجنسية ؟.. بصراحة عندما أقارن بين حياة (ماي فلو أمريكانز) هذه وحياتنا الحالية بما فيها من فوضى وعشوائية وفقر ومرض و(شعبان عبد الرحيم) فإن شعبان يكسب بالتأكيد ..! إلي هنا انتهى مقال دكتور أحمد خالد وهنا يبدأ مقالي أنا علي سبيل الرد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكوابيس المصرية : بقلم ( أحمد زكريا فتحي ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ لما قرأت مقالة دكتور أحمد خالد توفيق ( الكابوس الأمريكي ) والتي يذكر فيها كم أن الحياة الأمريكية مملة BORING وقذرة ولا تستحق أن يذهب الإنسان إليها ولو مجانا .. رأيت شيئين .. أولاهما ذكره دكتور احمد صراحة وهو أن معلوماته تلك مستمدة من الأفلام الأجنبية وبعض المجلات .! لا اعتقد ان هذا النمط هو الأساس ! ثانيا أن الكابوس الأمريكي يتضائل أمام الكابوس المصري الذي يملأ حياتك ... والذي نعيش فيه جميعًا قال لي بعض الأصدقاء هذا فقررت الكتابة ع ذلك الكابوس المصري لنري سويا أيهما أشد سوادًا من الآخر .. بالطبع لابد من قراءة مقال دكتور أحمد أولا :> ـــــــــــــــــ كوابيس الحياة المصرية ـــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطفوله : ـــــــــــــــــــ فيها تخرج صباحًا منتفخ العينين منكوش الشعر مثقوب الحذاء من عند الأصبع الكبير لأنك تعودت ركل الطوب وتحمل شنطه ضعف وزنك 3 مرات وتبكي بلا انقطاع لأنك تلقيت علقه صباحه من والدتك لأنك لم تفطر جيدًا .. تصل للمدرسه بعد الطابور فتجد الأستاذ ( محمد عبد الـ.....) ينتظرك بعزيزه واللعاب يتطاير من فمه .. فتقف في طابور المتأخرين وتنال عشر ضربات قاسيه من عصا رفيعه علي سبيل العقاب التربوي ..ثم تصعد للفصل لتنال عشر ضربات اخري من مدرس العربي لأنك اتيت متأخرًا .. ثم تذهب إلي نهاية الفصل فتكتشف أنك نسيت كراس الواجب فتنال عشر ضربات اخري ... ثم يخرج الأستاذ ليشرب الشاي ويدخن في الممر بينما التلميذ المتفوق يقف ليكتب اسماء المخالفين علي السبوره .. وعندما يسمع الاستاذ اصواتكم .. يدخل فيضربكم جميعًا ..في فترة الفسحة تخرج من حقيبتك سندويتشات الجبن والمربي واللنشون والبيض ترميه لأنك تكرهه او تتبادلع مع اصدقائك لأن سندويتشاتهم رائعه دومًا ! في هذه السنوات ستنال خمسه جنيهات من مدرس الأنجليزي لأنك عرفت كيف تحول من باست سمبل إلي بريزنت برفكت .. فتحتفظ بها في حافظتك لسنوات إلي ان تصير مجرد ورقه مهترئة (2) المراهقة: ــــــــــــــــ تتحول إلي مدرسه تحمل إسم زعيم مصري شهير وهي تجاوز بالضرورة مدرسه (سميره موسي) او (نبويه موسي) للبنات فتتعلم كيف تفتح أزرار قميصك إلي الخصر وتشتري سلسلة بثلاث جنيهات ونصف لتتسكع أمام (سميره موسي) . هناك تكتشف مها التي تنظر لك من تحت لتحت وتتتبعها أياما إلي ان يأتي اخوها الفحل فيضربك علقه تجعلك تعرف قدر نفسك ولا تنظر لأخته ثانيا . في ذاك الوقت تتعلم شرب السجائر وتقذف بالعقاب علي طريقه بطلة resident evil وتدخل في عده مشاجرات مع عيال مدرسة أحمد شوفي وتحطو عليهم بعون الله .. بعدها تذهب للبلياردو وتعود متأخرا من المدرسه فتجد أباك في أنتظارك يصرخ فيم .. يا ......ما انت ابن عاهره زي عيلة امك كلها وكلب وسافل وحقير .. ودين أمي أما ربيتك مبقاش أنا .. ثم تضرب علقه قاسيه تترك آثارها في جسدك بوضوح وفي اليوم التالي تحكي لصديقك هذا كله فيصبرك لأن أباك كذا وكذا .. في هذه الاثناء ستتعلم من صديقك شيئا ما قليل الأدب فتبدأ في تجربته خفيه ! (3) الجامعة : ـــــــــــــــــــــ تنجح في المدرسه الثانويه بمجموع متوسط فتلتحق بكلية نظريه متوسطه لتقضي أيامك في التسكع والسخريه من الدكاترة في هذا الوقت تكتشف أن شعر سوسن يطير مع نسمات الهواء بشكل فتان .. فتبوح لها بمشاعرك وتبادلك المثل وتخرجان إلي الكافيتريا لتشتري لها شطائر الهامبورجر وتجلسان معًا تتواعدان علي الزواج بينما هي يحمر وجهها خجلا وفي يوم ما ستذهب إلي عمك لتخبره انك شاري فيخبرك انه ايضًا شاري راجل .. ثم يطردك شر طردة لأنه سيكتشف انك صايع . تعود إلي الكليه غير عابئ بتلك التي تراقبك من بعيد بعينين مسبلتين فتتخرج بتقدير جيد مرتفع لأنك لجأت إلي ملازم مكتبة التفوق الموجودة علي ناصية شارع الجامعة ويطبعها زملائك المتفوقين فيقيم لَكَ أهلك احتفالا .. وتقرأ في الجريده ان محل سندويتشات الهمبورجر كان لحم كلاب وقد تم إغلاقه لكنك لا تهتم لأن الأيام التي كانت معها لا تعوض ! (4) الكفاح : ــــــــــــــ تذهب بعد التخرج إلي شارع عبد العزيز لتعمل في صيانة الموبايل وتبدأ في تحويش المال لكي تتزوج ولكن في هذه الأثناء تتوفي والدتك بنوبة قلبيه مفجأه فتصاب بصدمه رهيبه وتجلس أياما معتزلا الحياه ثم تعود إلي العمل بهمه وقد ادركت انا الحياه قصيره .. وتصبح هادئا في عينيك نظرة ذاك الذي عرك الدنيا وعركته . (5) الزواج : ــــــــــــــ .بعدها بعام يأتيك والدك بمروة ابنة الاستاذ عبد الفتاح مدير المصلحة عندهم الفتاه الخمريه متوسطه الكل شيئ التي تري انك افضل من ظل الحائط فترضي بك وهي ملتزمة ترتدي التايور الأخضر علي إيشارب وتعمل في وكر للتطريز لا تعرف ما نوعية نشاطة بالضبط .. فتقوم بالزواج منها في حفل يحضره الزملاء ويرقص لك فيه اصدقائك من شارع عبد العزيز بينما تجلس العروسه في الغرفه الداخليه ترقص مع صديقاتها وفور دخولك يتوقفن فورًا خجلات ! تنجب تامر وزينب وتتحول زوجتك إلي كتله من الشحم وتحترف عمل المحشي والبامية واالكلام في التليفون ومشاهده افلام محمود عبد العزيز والنميمة مع الجارات والكلام معهن في العلاقة الخاصة بينكما .. ينمو لَكَ شارب ضخم وتترقي في وظيفتك الحكوميه التي حصلت عليها مؤخرًا وترتدي نظارة ملحومة شنبرها وينمو لَكَ كرش صغير وتهتم بالسياسه وتقرأ الاخبار صباحًا تبدأ في مقاومة أبنك الذي بدأ يشرب السجائر بينما زوجتك تجاهد مع ابنتها التي بدأت تكبر لتكون مراهقة وتأتي بتصرفات وكلام غريب من مدرسة البنات التي تدرس بها .. ..في النهاية تلحقانهما بمعهد الخدمة الإجتماعيه والولد بكلية التجارة وتدمع عيناكما فرحًا .. (6) الشيخوخة : ـــــــــــــــــــــــ تذهب للعمرة مع زوجتك وتأتي لتجد حفلا صغيرا وقد كتبو علي جدار البنايه حجًا مقبولا وذنبًا مغفورًا ثم يأتيك أحدهم يطلب يد ابنتك فتشجعه زوجتك لأن" الولاد رايدين بعضيا حاج " لكنك تبصق في وجهه لأنه صايع .. بينما يأتي الاستاذ عبد الجواد زميلك إلي مكتبك الخَرِب ذات يوم ليكلمك عن ابنه الذي سيتم تعيينه في الشكه قريبا فتقرآن الفاتحه قبل ان يقوم من مقامه . يسافر ابنك إلي دولة عربيه ويعود ليعطيك من بعض ما اكتسبه ويشتري لك جلبابا ابيض وتذهب لتجح بالفعل وتعود لتقضي ايامك المتبقيه في مراقبة اكوام القمامه علي ناصية شارعك اثناء شرب القهوه بينما بنت الاستاذ عبد الفتاح تلتحف بشيئ ما صوفي ثم يأتي ولاد ابنك ليجلسو مَعَكَ قليلا ويبول الصغار علي السجاده وفي النهاية تعطيهم بونبوني لزج لأنك جدو الطيب ! (7) النهاية : ـــــــــــــــ تتصل بإبنك فيأتيك بطبيب يذهب بك للمستشفي حيت تعتني بك الممرضه السمينه وتأكلك في فمك لأنك صرت عاجزًا بينما الجميع حولك دامع العينين يتظاهر بأنه يتماسك وفي النهاية تصعد روحة سالمة إلي بارئها فيقام لَكَ حفل به مقرئ سيئ التجويد يقرأ " إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس " صدق الله العظيم وبعد انصرافه يبدا ورثتك في الشجار علي الميراث ذلك الشجار الذي سيستمر للابد . ستنام أنت في قبرك هانئا فقد أديت رسالتك في الحياه وحافظت علي النسل البشري من الإنقراض .. وسينجب ابنائك مره اخري فهنيئا لك ... ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ هذه هي الحياه المصريه التي اتخيلها .. طبعا محاكاة اسلوب كتابة المقاله التي كتبها دكتور احمد واضح بشده وقد تعمدت هذا .. قل لي أنت متي اختلفت واين هي هذه النكهة التي ذكرها دكتور احمد .. أللهم إلا نكهة الكرنب المسلوق وقت دخولك علي سوسن حاملا لها بطيخة غارقًا في عرقك ! هذه هي النكهة الوحيده في الحياة المصرية الأصيلة .. ورأيي اننا لو قارنا مستر عبد الجواد وابنته بشطائر التونة بالبطاطا المقليه فإن شطائر التونه بالبطاطا المقليه تكسب بالتأكيد .. ما رأيك انت؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ انتهى المقالان .. أرجو أن يكونا راقا لكم بإنتظاركم .. أحمد زكريا |
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفاعلية الدراما الأفتراضية-نظرية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 05:46 AM |
| سر الحياة | نجلاء حمد | منتدى القصة القصيرة | 0 | 30-07-2006 11:24 AM |
| شيرين ملا ؟؟؟ والفن التشكيلي ولحظة حرية ؟؟ بلوحة معتقة بالاهداب الواهنة ؟؟ | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 4 | 26-06-2006 05:55 AM |
| الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 13-02-2006 10:49 PM |