( الورقة ُ التي خانها الشجر )
سيّد الحزن
وصفرة الفرح
أنا قلب الدفاتر
التي تكالب حبرُها
وشاخت نونها
أصبُّ في نفسي كأسَ النفس
وأكون الأنا
في ترجّل الأحلام
وفي فرح شوكة ٍ
عاشت مطرها
إخرج ْ من صغَر ِ نفسك َ
وراودني حيث أكون
لن تصير شبيها ً لي
إذ لا زمن للربّات
يامن كفر بربوبية المجمَرة
إحلب ياسمين َ الصحارى
وتذكرني
ألا تريد النبيذ الغضّ؟
ردَّ اليأسَ إلى نهاري
وتصفّح اليأس الأبيض
الصحراء ُ جاءت بشكل اعتذار
والعصافيرُ
مدن ٌ
خانها الشجرُ
وأنا عصفورة ُ المدن ِ
التي خانتها أناك.
إبق َ الأسبق لسفرتي
وحدي أمنح ُ رعشة الشفاء
للهفة الجرح
أوصلُ الحزن َ بالحزن
وأحتشم ُ بعباءة الأسئلة
اني وجهكَ الذي يجمِّل قبحك
متى يفتح الضوءُ الضرير قلبه ؟
أمنحُ رعشة الشفاء
للهفة الجرح
وأغمدهُ في القلب
سقطة ُ الظل
أيُعقلُ أن تكون بغداد
في لهفة جرحي
وتمنع ُ رعشتي ساعة شفاء ؟
أفطم ُ حليب َ العناوين
وأكتبُ على أخرس ِ الموج
حتى يتصدع َ الساحلُ
وتخرجَ رملة ٌ عذراء
تعيدُ لي الثديَ
وأبقى الأسبق َ إليّ.
============