الأخ الكريم أستاذ سامر سكيك .
سلام محبة .
تنقلت بين حواري ( صريع الدنيا ) فما وجدت إلا أن البيت يوصلك بأخيه ، حتى وصلت إلى البيت قبل الأخير الذي قلت فيه :
منْ تَكُ الدُّنْيَا في يَدَيْهِ فُرَاتَاً
......................................... يُلْفِ نَاراً غَداً و ذَرَّ الرَّمَادِ
فوجدت فيه عبقا لا يؤتلف بسهولة ، فكأنك أجملت القصيدة بهذا البيت ، لعمري إنه بيت رائع ، ثم إنك جعلت القافية دالية مكسورة ، وهذا التوافق غريب في اختيار الكسر للقافية ؛ والكسر هنا جاء مناسبا للعنوان ، فالكسر والصرع الدنيوي ( النفسي لا المرضي ) متآلفان ، فمن تصرعه الدنيا لا يكون إلا مكسورا حد الموت ..
سلم النفس الشعري المبدع ، وسأحاول إعداد دراسة نحوية لهذه القصيدة أخص بها منتدى قسم اللغة العربية في المنتدى ....
بوركت