[align=center]
الحزن لا يذهب سدى
تتقاذفني أحبال ذاكرتي..
ثم تهوي بي
هزيعاً يعرف كيف يبدل وجهه..
كلما دارت للعقارب ساعة
.
.
بريئة من ظلي
خائفة من وجهي
في المرآة المكسورة
حيث ما زالت أصابعي
تذرف دماً
وأنا أنتفض
.
.
صرختي فراغ
وعرفت لم الفراغ أكثر ممن
يسكنون الثغور..؟!
ولم يذرع طليقاً.. دون لجمٍ
كل طرقات الأزمنة
..
.
لا مرفأ يحتوي انهماراتي الخريفية
الغائمة الصحو..
لذا أمارس المطر بعيداً
عن متناول العيون
التي تشفق
ثم.. تنسى بمجرد الالتفات
لم ومن كان ينتحب؟
.
.
بعثرت ضفائرها حولها
ركضت على مساحة اللهاث
دون لاءاتهم المضحكة
لطفلة في الخامسة.. كانت أنا
ذاكرتي!! لا زالت مزدحمة بنا..
حيث كنتِ
تروّجين بينهم البراءة
ويمتلئ ليلي بالكوابيس
.
.
الربع الخالي من الحلم
في عمري
سرمد من الموت البطيء
ربما القلق
الألم..
الفزع..
الخوف..
ال لا أحب..
.
.
أتشرنق أحلامي
أنسج أجنحتي في صمتك المراقب
ولا أدع فراشتي تغادر
إلا في الظلمة
وبين كفيك..
فهل لي بكفيك.. دائماً
لتخلق كوني الملون؟!
.
.
سؤال يستبق أنفاسي
ليرتجيك
أن تبقى!!
فحقول اللوز
أطفأت ورودها البيضاء
لتهنأ بنا معا
في بدائية المطر
وكفك على كفي
يا من علمتني كيف أن الحزن لا يذهب سدى!
.
.
أَََعلن أنك
مني لن تغادر
وعني لن تراوح
ومني لن تستقيل
[/align]