QUOTE=الفارس]عصر هذا اليوم اقتحمت سكون هذا المنزل الريفي في قرية تلاشت لتحل محلها الاستراحات القبيحة جنبا إلى جنب مع الباذخة.
منزل يقع في مزرعة امتدت إليهما عوادي الزمن بعد أن هجرهما جيل الرفاه.
شممت رائحة القهوة وخيل إلي أن هناك من تعد طعام الفطور في المطبخ..... روائح من الماضي لا أنساها تختلط فيها رائحة الطعام البسيط مع رائحة حطب المزرعة المكون من جريد النخل وبقايا عذوق التمر وبعض الأثل .....لازلت أذكرها رغم الأربعين سنة التي تفصلني عنها في ذلك المنزل الفسيح الذي تربيت فيه.
حياة بسيطة وجميلة. .....يغادرها الإنسان مودعا بدمع قليل ورضى بما يقدره الله سبحانه وتعالى: لا جزع لا خوف تسليم بالنهاية.......................................... ...
سبحان الله ما الفرق في أن تعيش في قصر منيف أو في منزل كهذا ما دام أن النهاية واحدة؟
[/QUOTE]
[frame="7 80"]
[frame="2 80"]
الفارس [/frame]
(الانسان والفنان )
احزانك بالطين
جنون صامت
ومن يقاوم الذكريات الحنونة
يرسم لشراسة الوداع
الحب العتيق
يافارس اللحظات
عندما قرءت كلماتك
هنا
غدت كلماتك (بلون التمر والسعف والينابيع )
والمواقد
ومطرزات ثوب الامهات الرائعات
وعن لغة المطر
في حقول الكلمات
انت ترسم الحلم
بلون السنابل المثقلات بعذارة الذكريات
ليغدو
فيك
رائحة الامهات ؟؟جناحي حمائم
سكن فسحات النجوم والمزاريب
فكانت العصافير قصائد مهما
كان الحجر والتراب
وسائد عين الانسان الزائل
لامحالة ومن يزرع الالحان
ينحي
بالاهات
فيكتب وجوده
عصيا على
الشجن
انت هنا
بصورتك
ليس شكل منزل
او عازف للكمان الحزين
انت
هنا
(انسان وشاعر فنان )
قتلك هد الاحساس
بنبل الاحساس
فمن سيبكي
على حبك
ومرابع الطفولة
وانا وانت
ورائحة الزبيب
والعصا الالعاب
كحصان طروادة
في ذاكرة هذا الزمن
الذي
امتلا بالاستراحات
الملونة
كي تنبئك (الطيور المهاجرة ) عن صخب لاهب
في ذاكرة الطين ،
هل تذكر نداء
(المعماري العربي المصري حسن فتحي )
بعمارة الفقراء
و(الاردني راسم بدران) ..بالمتحف الوطني بالرياض
و(السعودي علي الرزيراء ) ..بمنزله ومرسمه بالرياض
وكم ستفرح
الاغاني
بمكتشفاتك يافارس
اللحظات،
والكاميرا ،
والاحساس،
لازالت
اتوثب
الى
قراءة افكارك
المشتاق الى البوح ؟؟
يافارسنا
الجميل ؟؟
بأخيلة
متمردة
[frame="2 80"]اسامة[/frame] [/frame]